عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 09-10-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


المملكة تؤكد جاهزيتها للوفاء باحتياجات العالم النفطية.
القيادة تهنئ رئيس أوغندا بذكرى الاستقلال.
المملكة تدين تفجيراً استهدف حافلة لقوات الأمن في جلال أباد.
الفيصل يؤكد على دور "كبار العلماء" في إبراز نهج المملكة.
أمير الرياض يشرّف حفل سفارة الأورغواي.
فيصل بن بندر يناقش معالجة تشوهات مدينة الرياض.
بحضور أمير الرياض.. الحكومة الافغانية تكرم تركي الفيصل بوسام الغازي.
أمير نجران يحث البلديات لمضاعفة الدور الرقابي.
مساعد وزير الداخلية يزور معرض جيتكس للتقنية 2019.
الجبير يستقبل وفد مجلس سياسة الشرق الأوسط MEPC.
أمير القصيم يؤكد على مضاعفة جهود لجان إصلاح البين.
المغامسي: الوحدة الوطنية درع السعوديين.
المملكة.. داعمة السلم والسلام.
عسكر: الحوثيون خرقوا كل المواثيق والمعاهدات الدولية.
تركيا تتأهب لـ«العملية السورية» رغم تهديدات ترمب.
مسؤولة كردية سندفن الحلم العثماني الجديد في أرض سورية.
التحقيق مستمر في هجوم ليمبورج.

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( سياسة مسؤولة ): الأدوار السياسية والاقتصادية التي تقوم بها المملكة على المستوى الدولي لا غنى عنها ولا توجد دولة مؤهلة أكثر منها للقيام بها، فالحكمة والموقف الرزين والسياسة المتوازنة جعلتْ من بلادنا دولة قرار دولي وصوتاً يصل صداه إلى كل العالم بتأثير إيجابي يتعدى حدوده لينشر ثقافة لم يعهدها العالم في تغليب الصالح العام على الخاص، فهي دون شك مصدر النفط الموثوق والآمن والأكثر استقلالاً، وهي من هذا المنطلق سارعت في إصلاح ما حاول الهجوم الإرهابي أن يحدثه في منشأتي النفط ببقيق وخريص في وقت وجيز أبهر الأسواق العالمية التي عادت إلى حالة الاطمئنان، بعد أن كادت أسعار النفط تصل إلى مستويات غير مسبوقة إثر الحادث الإرهابي الجبان، فالمملكة ومن خلال سياساتها المسؤولة تسعى على الدوام "لتحقيق الاستقرار الدائم لأسواق النفط والنفع للمنتجين والمستهلكين والصناعة النفطية، وجذب الاستثمارات وتحقيق الاستقرار للنظام المالي، لتمكين الاقتصاد العالمي من النمو والازدهار".
وبينت : المملكة تستشعر عظم المسؤولية الملقاة على عاتقها كأكبر منتج ومصدر للنفط في العالم وتقوم بها خير قيام، ما يجعل أسعار النفط متوازنة لكل من المنتج والمستهلك وهو أمر استراتيجي في سياسات المملكة الاقتصادية ينعكس إيجاباً على الأسواق العالمية وعلى الاقتصاد العالمي ككل، كون النفط ما زال العامل الأول في تحريك الاقتصاد العالمي، حيث يزداد معدّل استهلاك النفط مع التقدّم البشري والاعتماد عليه مصدراً أساسياً للطاقة؛ ولا توجد بدائل حتى المستقبل القريب تحل محل النفط كمصدر للطاقة مختلفة الاستخدامات.
وختمت : دور المملكة في استقرار أسعار النفط وبالتالي استقرار الاقتصاد العالمي أكثر من مهم وأكثر من حيوي، وتلبيتها لاحتياجات السوق بأسعار متوازنة يحقق سياستها الهادفة إلى نمو اقتصادي عالمي مزدهر.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المملكة.. والاستقرار الدائم لأسواق النفط ): تحرص المملكة دائما على اتخاذ كافة التدابير الكفيلة باستقرار أسعار الـنفط في الأسواق الـعالمية والابتعاد عن سياسة الإغراق واحتواء تذبذب أسعار هـذه السلعة الإستراتيجية في تلك الأسواق، وتلك سياسة نفطية حكيمة من أبرز ملامحها التأكيد على إمدادات دول العالم بالنفط وتعزيز مكانة منظمة «أوبك» والـعمل علـى استمرارية مجهوداتها لتجنيب دول العالم الهزات الاقتصادية والوصول إلـى أقصى درجات الاستقرار في الأسواق النفطية العالمية، وتلك سياسة أدت إلى التغلب على الكثير من الأزمات داخل المنظمة وخارجها من أجل استدامة الإمدادات ورخاء دول العالم وتنشيط دورتها الاقتصادية.
وواصلت : وفي جلـسة مجلـس الـوزراء الـعادية المنعقدة يوم أمس برئاسة خادم الحرمين الـشريفين الملـك سلمان بن عبدالـعزيز - حفظه الله-، جاءت الإشارة إلـى تلك السياسة الراجحة من خلال مشاركة المملكة في أسبوع الـطاقة الـروسي المنعقد في موسكو، حيث أعلـنت فيه جاهزية المملكة للوفاء باحتياجات العالم من النفط، وهي جاهزية تحققت على أرض الواقع رغم ما حدث من اعتداءات إرهابية سافرة على المنشآت النفطية السعودية بمحافظة بقيق وخريص، فقد تمكنت المملكة بفضل الله بجهود استثنائية موفقة من استعادة قدرتها بتفوق لإمداد الأسواق العالمية بالنفط خلال فترة قياسية بعد تلك الاعتداءات الإجرامية على المنشأتين.
وتابعت : وقد أدت تلك الجهود الاستثنائية بالنتيجة إلى تعزيز مكانة المملكة بصفتها مصدر الـنفط الموثوق والآمن والأكثر استقلالا، وما زالـت المملكة متمسكة بتحقيق أفضل الـعلاقات المثمرة مع دول منظمة «أوبك» ومن خارجها بغية الـوصول إلـى أفضل مستويات تحقيق الاستقرار الدائم لأسواق النفط العالمية، والوصول إلى تحقيق المنافع المشتركة للمنتجين والمستهلـكين لمادة النفط الإستراتيجية، وقد أدى ذلك من جانب آخر إلى تمكين الاقتصاد الـعالمي من النمو والازدهار ومحاولة تجنيبه الهزات المؤثرة على سلامة ودورة الاقتصاد في كافة دول العالم المتقدمة والنامية على حد سواء.
وختمت : لـم تتمكن أيادي الـغدر والـعدوان بهجماتها الإرهابية على المنشأتين النفطيتين بالمملكة من تحقيق أغراضها في التأثير على اقتصاد المملكة أو التأثير على إمدادات النفط السعودي لكافة الدول التي تربطها بالمملكة عقود الإمداد، فقد تم التغلب على ما خلفته تلك الهجمات لتستمر المملكة في أداء أدوارها المتميزة في مد العالم بالنفط تحقيقا للدورة الاقتصادية العالمية السليمة وللوفاء بالتزاماتها مع كافة الـدول بالإمدادات، وقد شهدت دول العالم للمملكة بوفائها والـتزاماتها، وشهدت لها بالـقدرة الفائقة على احتواء عمليات التخريب الأخيرة في منشآتها النفطية كاحتواءاتها السابقة لكل العمليات الإرهابية التي انتصرت عليها وفوتت على أولئك الإرهابيين أحلامهم الإجرامية للنيل من اقتصاد المملكة والعالم.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الانسحاب الأمريكي من سورية.. لماذا الآن ؟ ): فجر القرار الأمريكي بالانسحاب المفاجئ من الشمال السوري ردود فعل واسعة، خصوصا أنه تزامن مع الإعلان التركي عن شن عملية عسكرية والتوغل في الأراضي السورية، ما جدد المخاوف من وقوع جرائم جديدة كما حدث في «عفرين» تحت زعم ملاحقة الأكراد. ويخشى المراقبون من تداعيات قرار الرئيس دونالد ترمب، خصوصا على صعيد التكهنات باحتمال عودة «داعش»، في ظل تفرغ قوات الأكراد لمواجهة القوات التركية، ما يمنح التنظيم الإرهابي الفرصة لإعادة تنظيم صفوفه والعودة من جديد إلى مسرح الأحداث. ثمة من يرى أيضا أن هذا الانسحاب من شأنه منح الفرصة لجيش النظام السوري نحو استعادة دير الزور التي كانت خاضعة لسيطرة الأكراد.
وواصلت : ورغم التهديدات الأمريكية للأتراك بعدم «تجاوز الحدود المسموح بها»، وتحذير ترمب بتدمير الاقتصاد التركي كما فعل من قبل، فإن شبكة «سى إن إن» الأمريكية حذرت من أن قرار الانسحاب يخدم «داعش»، ويصيب المنطقة الحدودية بقدر عال من الارتباك، بل لم تتردد الشبكة في وصفه بأنه بمثابة «هدية» للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظام بشار الأسد.
وختمت : وهكذا فإن قرار واشنطن ستكون له تداعياته في المستقبل القريب، خصوصا إذا ما تورط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإصدار قرار غير مدروس بشن عملية عسكرية في هذه المنطقة، ما سيؤدي إلى عواقب وخيمة في نهاية المطاف.

 

وقالت صحيفة "البلاد " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قيم مملكة الإنسانية ): الإنسانية كمصطلح ومفهوم ، حاضرة في مواضع عديدة بالقانون الدولي وتشريعات الدول ، لكن على أرض الواقع تتسع تفاصيل الإنسانية وتحتاج معها إلى مبادرات ومواقف كبيرة ، ينشغل عنها العالم أو لاتدخل في مهام منظماته الأممية التي تعجز عنها أحيانا في حالات عديدة خاصة ماتخلفه الكوارث الطبيعية والصراعات من نقص في حاجات الإيواء والغذاء والدواء.
وأكدت : المملكة العربية السعودية تمثل ريادة انسانية استثنائية ، حيث لها منطلقاتها الناصعة لمعاني ومفهوم العمل الإنساني ، والحرص على ترجمة قيمها النبيلة تجاه الأزمات الجماعية في الكثير من دول العالم التي تتعرض لأزمات اقتصادية ، وتعاني شعوبها من فقر شديد في متطلبات أساسية للحياة تجعلها عرضة للجوع والمرض ، وهنا تتجلى الرسالة الإنسانية للمملكة بقيادتها الرشيدة ، في ماهو أبعد وأشمل من الغوث والمساعدة ، إلى برامج للتنمية في العديد من الدول بما يساعد قدراتها الذاتية على تخفيف أزماتها ومعاناة شعوبها.
وختمت : الاستثناء الآخر في الإنسانية السعودية الناصعة، هو استجابتها النبيلة لحالات التوائم السيامية وغيرها من حالات صعبة بمختلف أنحاء العالم والرعاية الكاملة لها، وهي حالات ذات كلفة عالية وفي نفس الوقت تستدعي تدخلا طبيا بالغ الدقة والمهارة والتجهيزات ، وفي هذا الشأن سجلت المملكة ريادة منقطعة النظير عالميا، مجسدة أصدق معاني التراحم والبذل الذي يسمو دائما في مواقف ومبادرات مملكة الإنسانية بلا حدود.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المدن الذكية وتحديات الاستثمار ) : لا شك أن المدن الذكية تقع اليوم في قلب الاقتصاد الرقمي، وكما كانت رحلة الاقتصاد في كل مرحلة من مراحله عبر التاريخ تبرز المدن العالمية وتختفي بقدر ما تظهر فيها سمات ذلك العصر، فبينما كانت نابولي والبندقية قلبي العالم التجاري في فترات ازدهار التجارة بين الشرق المزدهر والغرب المتثائب حينها، كانت باريس تستعد لتقفز إلى قلب الاقتصاد البرجوازي، ثم جاءت لندن لتصبح حاضرة العالم في عصر الثورة الصناعية، وهكذا كانت نيويورك مع ازدهار عصر الأسواق المالية والشركات العابرة للقارات. واليوم مع بروز الاقتصاد الرقمي تظهر مدن جديدة على الخريطة الاقتصادية فمن برشلونة إلى بوينس آيرس، ومن شانغهاي إلى ستوكهولم، تحاول كل مدينة أن تصنع نفسها كأهم تجربة عالمية وكعاصمة التحول الرقمي والحلول المستدامة من أجل إدارة أكثر كفاءة، وتقدم نوعية حياة أفضل.
وأوضحت : وبالتأكيد فإن هذه الادعاءات نحو العاصمة الرقمية العالمية الأولى تعني ضمان تدفق مستمر من الأموال والاستثمارات، ومع شدة المنافسة العالمية القائمة حاليا للفوز بهذا المنصب الاقتصادي الرفيع تظهر مدن جديدة تماما مثل سونجدو التي تعد واحة كوريا الجنوبية للتقنية الفائقة التي تم إنشاؤها من الصفر، وتشير التقارير إلى تصدر العواصم الآسيوية الكبرى بالترتيب، سنغافورة، وطوكيو، وبكين، وشانغهاي قائمة الاستثمارات، بينما تظهر برشلونة، في الغرب كمدينة رائدة أوروبيا في مجال الترابط البيني، وتظهر "استراتيجية 2020 للاتحاد الأوروبي"، التي أطلقها البنك الأوروبي للاستثمار، لدعم الاستثمارات في المدن الذكية ووفقا لتقديرات عالمية فإن الاستثمارات ستزيد لتصل إلى 400 مليار دولار عام 2025.
وواصلت : لعل أهم التحديات التي تواجه المدن لدخول عالم الاقتصاد الرقمي مشكلة الازدحام بالسكان، ومشكلة البنى التحتية الرديئة. فالمدن التي بنت نفسها على أساس الملايين من المارة على الطرق ستجد صعوبات جمة في تطبيق السيارات ذاتية القيادة، وبينما يقول الخبراء إن الحلول الرقمية لهذه المدن تكمن في حل عقدة المواصلات، لكن هذا من شأنه أن يشجع على مزيد من الدخول للمدينة واستخدام السيارة، وبالتالي، سيزيد الازدحام على المدى الطويل، ومع استخدام حلول تعزز الرفاهية فستكون مكلفة في هذه المدن وبالتالي تصبح الحلول الرقمية في المدن المكتظة جدا في خدمة النخب ولن تحل القضايا الحضرية، وتؤدي الحلول الذكية إلى تفاقم التفاوتات الاجتماعية.
وأفادت :هناك قلق متزايد من أن الحلول الرقمية للمدن الذكية تتطلب تواصلا مستمرا وكثيفا مع أجهزة الاتصال الشخصية وهذا يقود إلى تضخم وغزارة البيانات الكبيرة كونها هي وقود التحول الرقمي. فمثلا مدينة سونجدو التي تعد مدينة فائقة الاتصال يوجد 500 جهاز يراقب كل زاوية ومرتبط بمحطة للتحكم، كما يتم تقديم خدمة نقل سلع البريد المادية بالطائرات الصغيرة، وبدلا من أن يكون دليلا على مزيد من الرفاهية فقد بدأ السكان يشككون في رفاهيتهم، ويرى البعض أن هناك خطورة كبيرة إذا وقعت تلك البيانات الرقابية والمعلومات الشخصية في أيدي شركات خاصة.

 

**