عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 08-10-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يستقبل الأمراء والمفتي والمواطنين
فيصل بن بندر يطلع على استعدادات منتدى الرياض الاقتصادي
أمير الرياض يرعى انطلاق معرض البناء السعودي 2019
أمير مكة يدشّن المنصة التنموية للمحافظات
أمير مكة المكرمة يؤدي صلاة الميت على والدة الأمير بندر بن سلطان
أمير حائل ونائبه يحتفلان باليوم العالمي للمعلم
فيصل بن مشعل: إنجاز 83 % من مشروعات القصيم التنموية
دعم مشروع دراسة علمية موثقة عن الأميرة نورة بنت عبدالرحمن
رئيس مجلس السيادة السوداني يغادر الرياض
ثلاثة ملايين عملية لجوازات نجران
محافظ الأحساء يرعى ختام جائزة الموسى للتميز التعليمي
المملكة تؤكد تنفيذ التزاماتها الدولية المعنية بالنهوض بالمرأة
عبدالعزيز بن سلمان يبحث أوجه التعاون مع وزير التنمية الروسي
العساف يستقبل السفير البريطاني وعددًا من السفراء المعينين
«إغاثي الملك سلمان» يبدأ حملة قسطرة قلب في النيجر.. ويشرع بمكافحة العمى في نيجيريا
أمطار غزيرة على مكة.. والدفاع المدني ينقذ المحتجزين
المملكة تشارك في اجتماعات مفوضية اللاجئين
استمرار النزيف العراقي.. و«الحشد» يهدد المتظاهرين
مفاجأة ترمب تمهد للعملية التركية شمال سورية
الحريري: لبنان يرفض التدخل في أي أنشطة تستهدف الخليج العربي
الشرعية والمجلس الانتقالي على مشارف إنهاء الأزمة
الخارجية الفلسطينية: الاحتلال تجاوز كل الخطوط الحمراء
جونسون لماكرون: الفرصة الأخيرة لبريكست باتفاق

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( السياحة.. إعلام ): التفوق الذي حققته المملكة على أصعدة مختلفة لم يكن وليد الصدفة إنما جاء نتيجة لتخطيط واعٍ وإيمان بالقدرة على التنفيذ على الأوجه الأمثل، هذا الأمر نراه في التقدم النوعي وأيضاً الكمي في عدد المشروعات التي تم الانخراط في تنفيذها وجاءت النتائج مبهرة وفاقت حد الوصف، من القطاعات الجديدة التي لم يسبق لبلادنا خوض تجربة التعامل معها إلا على نطاق ضيق قطاع السياحة، فعلى الرغم من الإمكانات السياحية التي يتمتع بها الوطن إلا أننا لم نقم باستثمارها الاستثمار الأمثل، ولكن بعد اعتماد السياحة قطاع يمكن أن يكون له دور اقتصادي.. اجتماعي، وبالتأكيد إعلامي فإننا بصدد مرحلة جديدة ليعرف العالم بلادنا عن قرب ويجوب أرجاءها السائح ليتعرف على تاريخنا وثقافتنا وطبيعة بلادنا الخلابة وأيضا ليرى بأم عينه حاضرنا الذي نفتخر به.
وتابعت : قطاع السياحة قطاع مهم بل إنه يمثل رقماً ليس بالصغير في اقتصاديات العديد من الدول التي تتنافس على استقطاب السياح وتحاول زيادة أعدادهم إلى أكبر عدد ممكن بتقديم كافة التسهيلات والإمكانات التي تجذبهم، وكوننا في بداية مشروع ضخم وجب علينا أن نكون منافسين خاصة وأن لدينا القدرة الكاملة على اجتذاب أعداد كبيرة من السياح المحبين للاكتشاف ورؤية مواقع جديدة تتوفر فيها إمكانيات ضخمة كالتي لدينا.
وختمت : نحن بطبعنا شعب مضياف فما بالنا إذا جاءنا السياح ضيوفاً وجب علينا أن نتعامل معهم بما يعكس الصورة الحقيقية لبلادنا، ونغير صورة نمطية حاولت بعض وسائل الإعلام إلصاقها بنا، فهي إذا فرصة عظيمة وجب علينا استغلالها الاستغلال الأمثل لتكون الصورة أوضح والمعلومات أكثر صدقية ليعرف كل العالم أننا دولة حضارية حاضرها ومستقبلها امتداد لتاريخها.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( العراق يرفض إيران ): حذرت المملكة دائما من مغبة التدخل الإيراني في الشأن العراقي، فهو تدخل سافر لم يسفر إلا عن مزيد من القلاقل والفتن والأزمات داخل المجتمع العراقي، الذي ما زال يبحث عن منافذ الخروج من أزمته الراهنة التي أدت إلى دخوله في دائرة الطائفية ونشر الكراهية وظهور رؤوس الإرهاب في شارع مسالم لم يعرف صور الأزمات التي تمور داخله، قبل تسلط النظام الإيراني في مفاصل الجسد العراقي ومحاولة خلخلته والنخر فيه إلى أن وصلت الأوضاع إلى أسوأ مراحلها، وأضحى الصمت حيالها مستحيلا، فأدى ذلـك إلـى قيام سلسلة من التظاهرات التي عمت المدن العراقية منادية بخروج النظام من أرضه. وليس التدخل الإيراني في شأن هذا القطر المسالم وتحويله إلـى ثكنات حربية إلا مثال لـصور من الـتدخلات الإيرانية الـسافرة في شأن الـعديد من أقطار المنطقة، فها هـو لبنان يرزح تحت وطأة سلسلة من المشاكل والأزمات بسبب حشر النظام الإيراني أنفه في شأنه من خلال إحالـة جنوبه إلى مقاطعة إيرانية لا تهدد الأمن والاستقرار في لبنان فحسب، بل تهدد أمن المنطقة بأسرها، فقد تحول حزب الله الإرهابي إلى شرطي إيراني يأتمر بأمر حكام طهران وينفذ توصياتهم وأوامرهم ويحاول زعزعة الأمن اللبناني من خلال تصرفاته الرعناء، وإقدامه على ممارسة صور من الإرهاب نزولا عند سياسة الحرس الثوري الإيراني وزبانيته.
وواصلت : والتدخل الإيراني في العراق ليس إلا نموذجا لكل التدخلات البغيضة في شؤون المنطقة الداخلية، فتعطيل مبادرات السلام في اليمن ومحاولة نزع فتائل الحرب في ربوعه سببها تحركات الأخطبوط الإيراني في المدن اليمنية والعمل اليائس لنشر نفوذه فوق أرض ما زالت تغلي كالمرجل
وبينت :تحت أرجله، فجاء دعم الإرهاب المتمثل في الميليشيات الحوثية بالأموال والأسلحة والـعناصر لإطالـة أمد الحرب في الـيمن والانطلاق منها لتهديد المملكة بالصواريخ الباليستية والـطائرات المسيرة، وتهديد الملاحة البحرية من خلال الهجمات السافرة على ناقلات النفط في عرض مياه الخليج للعدوان على دول النفط وعلى اقتصاديات دول العالم بأسره.
وختمت : وما يحدث في العراق الـذي انتفض ضد تدخلات النظام الإيراني في شأنه ما زال ساري المفعول في كثير من الأقطار والأمصار التي ما عادت تتحمل هذا الصلف الإيراني الذي ما زال يشكل خطرا ماحقا على دول المنطقة وعلى العالم بأسره، على اعتبار أنه الممول الأكبر والأساسي لكل التنظيمات الإرهابية التي ما زالت تعيث فسادا وخرابا وتدميرا في الأرض كما هـو الحال مع تنظيمات الـقاعدة وداعش وغيرهما من التنظيمات الإرهابية، وتفريخ الإرهاب في العراق كان بسبب تواجد فلول النظام الإيراني فوق أرضه، غير أن هذا القطر اليوم يبحث عن نجاته من هذا النظام وانعتاقه من سيطرته التي جرت عليه الكثير من الويلات والمصائب، وسوف ينتصر العراق بإذن الله على تلك الفلول الإرهابية ويعود إلى حضنه العربي وينصرف إلى التنمية والنهضة والبناء بعيدا عن تلك التدخلات السافرة في شأنه.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( «حوار جدة» والسلام في اليمن ): تأتي المفاوضات التي تقودها المملكة العربية السعودية، بين الشرعية والمجلس الانتقالي في مدينة جدة، في إطار مواقف المملكة الثابتة تجاه إحقاق السلام في اليمن الشقيق، ورغبة صادقة في الجمع بين الفرقاء اليمنيين، من خلال الحلول السلمية وعبر مفاوضات الهدف منها وحدة اليمن واستقراره، ومواصلة الجهود القائمة التي يقودها التحالف العربي بقيادة السعودية من أجل إعادة الشرعية في اليمن.
وواصلت : وفي سياق ما تناقلته وسائل الإعلام أخيرا حول "حوار جدة" التي تشير إلى أن هناك مبادرة إيجابية نحو انضمام المجلس الانتقالي إلى الحكومة الشرعية وتحت إشراف السعودية للتهدئة، وتركيز الجهود في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران وعدم تشتيت الجهود في ملفات جانبية.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إيران .. مآس اقتصادية واجتماعية متعاظمة ): تزداد الضغوط المعيشية على المواطنين الإيرانيين يوما بعد يوم، بفعل العقوبات الدولية "ولا سيما الأمريكية" المفروضة على النظام الإرهابي في البلاد. والدول التي تفرض هذه العقوبات تكرر دائما أنها لا تستهدف الشعب الإيراني بها، بل تجبر نظام علي خامنئي على التخلي عن استراتيجية الإرهاب والخراب التي يتبعها، وأن يتوقف عن التدخل في شؤون بلدان مستقلة، ويرعى مصالح شعبه، ويتوقف نهائيا عن تمويل العصابات والجماعات الإرهابية هنا وهناك. ويطالب الذين يفرضون هذه العقوبات بأن يتقدم هذا النظام إلى الأمام ويقبل بحوار سياسي طبيعي، يضمن لإيران أن تكون جزءا طبيعيا من المنطقة والعالم أجمع. لكن على مدى العقود الماضية أثبت هذا النظام أنه ليس معنيا بأي شكل من أشكال الحوار.
وتابعت : الوضع الاقتصادي في إيران يسير من سيئ إلى أسوأ والاقتصاد نفسه يقف على حافة هاوية سحيقة. والحق: إن الاستراتيجية الأمريكية بهذا الخصوص باتت تحقق أهدافها، ولا سيما على صعيد تناقص موارد النظام الإيراني المالية إلى درجة خطيرة. فالصادرات النفطية باتت قريبة من الصفر، والدول التي كانت تتعامل مع هذا النظام فضلت الهروب على أن تكون تحت رحمة غضب الإدارة الأمريكية. حتى الأوروبيون الذين يفسحون المجال أمام نظام الملالي للاستمرار، صاروا أكثر تشددا الآن من ذي قبل، خصوصا بعد أن تأكدوا أن إيران ليست مهتمة بأي حوار سياسي عاقل، فضلا عن خشيتهم من غضب أمريكي مورس بالفعل في السابق على الشركات الأوروبية التي دفعت أثمانا باهظة لكسرها جانبا من العقوبات المفروضة.
وبينت : حراك الأعمال آخذ في التوقف في إيران على مختلف الأصعدة، حتى المقاهي العادية باتت عاجزة عن دفع إيجاراتها، والسبب معروف، وهو أن الإيرانيين لا يملكون ما يدفعونه ثمنا لفنجان قهوة أو زجاجة مياه. وتعاني المدن الكبيرة في هذا البلد مصائب كثيرة، بما في ذلك موجات من الهجرة منها إلى مناطق صغيرة أو حتى إلى الأرياف. فهؤلاء يبحثون عن مناطق أقل تكلفة بعد أن تقلصت مداخيلهم وبات الغلاء يأكلها من كل جانب. وفي الأعوام القليلة الماضية اعترفت الحكومة بأن عدد الإيرانيين الذين تحولوا للسكن في الكهوف ارتفع بصورة مرعبة، وعانى موظفون في مؤسسات حكومية تأخر رواتبهم التي لم تعد تساوي شيئا مع تدهور قيمة العملة الوطنية إلى أدنى مستوى لها في تاريخها.
وأكدت : ومنذ العام الماضي انخفضت قيمة الريـال الإيراني بنحو 60 في المائة، بينما بلغ التضخم أكثر من 42 في المائة، في حين تؤكد جهات دولية مستقلة أن هذا التضخم أكبر مما هو معلن من جانب المؤسسات الإيرانية الحكومية. كل هذا يحدث بينما ارتفعت أسعار المنازل أكثر من 82 في المائة، وزادت الإيجارات 30 في المائة. فضلا عن نقص في بعض الإمدادات، ومنها الدوائية. ويرى مسؤولون إيرانيون أن موجات الهجرة من المدن إلى الأرياف والمناطق النائية تعد وصفة لأزمات اجتماعية خطيرة ستظهر قريبا على الساحة. كل هذا يحدث بسبب الاستراتيجية المشينة التي يتبعها النظام الإرهابي في طهران. فهذا النظام لا يهتم بشعبه، وكل أولوياته أن يواصل تمويل الإرهاب والحروب هنا وهناك.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حلول سكنية متنوعة ) : تبذل الحكومة الرشيدة أقصى الجهد لتوفير السكن الملائم للمواطنين وتعمل وزارة الإسكان على تحفيز المعروض العقاري ورفع الإنتاجية لتوفير منتجات سكنية بالسعر والجودة المناسبة وتمكين المواطنين من الحصول على تمويل سكني مناسب وتحسين أداء القطاع العقاري ورفع مساهمته في الناتج المحلي والسعي إلى استدامة موارد الوزارة وتحسين كفاءتها.
وأوضحت : وقد أكد على ذلك خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بقوله ، حفظه الله، :”إن توفير السكن الملائم للمواطنين وأسباب الحياة الكريمة من أولوياتنا وهو محل اهتمامي الشخصي ، وما صدر مؤخراً من تنظيمات وقرارات يصب – بمشيئة الله – بهذا الاتجاه، فالجميع يدرك ما توليه الدولة من رعاية واهتمام بهذا القطاع وما اعتمدت له من ميزانيات ضخمة، لقد شجعت الدولة الاستثمار في هذا المجال وتعزيز دور القطاع الخاص ليكون شريكاً مكملاً لجهود الحكومة في تحقيق هذا الهدف، كما سعت إلى إيجاد توازن بين العرض والطلب، وتحفيز ملاك الأراضي على تطويرها والاستثمار فيها بما يسهم في سد الاحتياج المتزايد للسكن” .
وبينت : ويهدف برنامج الإسكان في رؤية المملكة لتقديم حلول سكنية تمكن الأسر السعودية من تملك المنازل المناسبة أو الانتفاع بها وفق احتياجاتهم وقدراتهم المادية وتحسين الظروف للأجيال الحالية والمستقبلية كما تضمن برنامج التحول الوطني الاستفادة مــن فـرص التمويل العقاري الممكنة من خلال رفـع إجمالي القـروض العقارية القائمة إلـى 502 مليـار ريال وخفض النسبة بيـن متوسط سعر الوحدة ومتوسط دخل الفرد السنوي إلى 5 أضعاف والمساهمة في رفع المستوى المحلي إلى 63 % وزيادة نسبة تملك المنازل بيـن المواطنين السعوديين إلى 60 %.
وختمت : وتشمل الحلول الوحدات السكنية الجاهزة وتحت الإنشاء بالشراكة مع المطورين العقاريين والأراضي المجانية والبناء الذاتي، وذلك بالاستفادة من القرض العقاري المدعوم بنسبة 100% بالشراكة مع الجهات التمويلية.

 

**