عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 07-10-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك تمنى للسودان الشقيق دوام الاستقرار والازدهار
خادم الحرمين يعقد جلسة مباحثات رسمية مع رئيسي مجلس السيادة السوداني ومجلس الوزراء
القيادة توجه بنقل التوءم «أحمد ومحمد» إلى المملكة
خالد بن سلمان ومحمد بن زايد يبحثان القضايا الإقليمية والدولية
أمير نجران يستقبل رئيس محكمة حبونا
أمير القصيم: المعلمون الركيزة الأساسية للعملية التعليمية
تدشين 40 مشروعاً للمياه في محافظات مكة بـ1.9 مليار ريال
سفارة المملكة في الدنمارك تشارك بمهرجان «يوم التنوع»
الموافقة على أول علاج جيني لمن يعانون من فقدان البصر لطفرات وراثية
جامعة جازان تطلق حملة التبرع بالخلايا الجذعية
«البرنامج السعودي للإعمار» و«الإسكوا» يبحثان تحقيق التنمية في اليمن
تمديد استقبال المشاركات في جائزة الإعلام السعودي
أربعة مطارات دولية لاستقبال السياح
افتتاح منصة وزارة الداخلية في «جيتكس للتقنية 2019» بدبي
انطلاق ورشة عمل «مكافحة المخدرات» باستضافة المملكة
الحكومة العراقية تلبي مطالب المحتجين
السيسي: الشعب المصري حطّم الأمواج العاتية المستهدفة لمصر
تونس تنتخب برلماناً جديداً
تركيا تتجهز لتنفيذ عملية عسكرية شرق الفرات
الاتحاد الأوروبي: اقتراحات بريطانيا حول بريكست لا تشكل اتفاقاً

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( مملكتنا حضارة ): أصداء عالمية يُحدِثها الحراك المتنوّع الذي تشهده المملكة سواء الحراك السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي أو الاجتماعي، حراك يتّسم بديناميكية لافتة، ويستلهم خارطة طريقه من الرؤية الحصيفة الواعدة 2030 بكامل تنوعها وتفريعاتها المتماسّة مع كلّ ما من شأنه تسريع وتيرة التغيير والتطوير فضلاً عن خُطى التحديث والعصْرنة التي طالت شتى مفاصل مؤسسات وقطاعات الدولة.
من المظاهر الثقافية التي استرعت انتباه العالم؛ هذا الجهد المكثّف الذي تقوده المملكة والذي يستهدف تعزيز قيمة الحوار الحضاري باعتباره مساراً مهماً من المسارات الثقافية التي تُجسّر الفجوات وتقضي على التباعد والتباغض الذي تؤجّجه الصراعات الحضارية القائمة على التّعنصُر والميْز الإثني والعِرقي والأيديولوجيات الضيقة التي لم تقدّم للعالم سوى الدمار والقتل وهدر مقدّراته والقضاء على إنسانه وأرضه.
وواصلت : فقد وضُحَت بجلاء جهود المملكة الإنسانية التي استهدفت خير الإنسان وسلامه ونماءه في كل مكان دون اعتبار لمثل تلك الفروق العنصرية ذات الطابع التمييزي المدمّر. ومن يطّلع على جهود المملكة إنْ على المستوى الإسلامي وتقوده رابطة العالم الإسلامي، أو العالم أجمع كما هو واضح من جهود المراكز التي تعنى بالحوار الحضاري مثل مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات وغيرها؛ فإنه يدرك حجم جهود قيادتنا الرشيدة التي تهدف لخير العالم وإشاعة المحبة والتوادّ والتراحم.
اليوم تحتضن فرنسا معرض «العلا، واحة العجائب في الجزيرة العربية»، وذلك في مقر معهد العالم العربي بالعاصمة الفرنسية باريس، وهو معرض يشكّل سلسلة من هذه الجهود التي أومأنا إليها في تعزيز ثقافة الحوار والتواصل بين الشعوب، ولعل ما أدلى به رئيس معهد العالم العربي وزير الثقافة الفرنسي الأسبق جاك لانغ في المؤتمر الصحفي الذي عقده بهذه المناسبة حول هذا المعرض وأكد فيه أنه يهدف إلى التعريف بمحافظة العلا وما تحتويه من جمال وثروات طبيعية وأثرية فريدة ويساهم في التعريف بتاريخها والحضارات التي شهدتها على مدى 7000 سنة من خلال الأعمال الفنية واللوحات والتماثيل الأثرية، وقد أشاد لانغ بالجهود التي تقوم بها المملكة في سبيل التعريف بهذه الحضارة منوهًا بالعلاقات الوثيقة بين المملكة وفرنسا على جميع الأصعدة، وبالأخص في المجال الثقافي، تمثلت على سبيل المثال في افتتاح عدة معارض مثل؛ معرض الفن المعاصر في جدة، ومعرض مدن دمرها الإرهاب في العاصمة الرياض، بالتعاون مع وزارة الثقافة، مثنيًا على قرار المملكة بفتح أبوابها للسياح من مختلف أرجاء العالم وإطلاق التأشيرة السياحية الإلكترونية.
وختمت : ولعل من المهم الإشارة إلى شهادة لانغ التي قال فيها: «نحن شهود على التغييرات الحقيقية التي تشهدها المملكة في العديد من المجالات منها تمكين المرأة، وما تقوم به من دعمٍ وتطويرٍ للمواهب الوطنية في المجالات الثقافية في كافة مخرجاتها».

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( الحرص على السودان ): الموقف الثابت للمملكة تجاه السودان الشقيق يتمحور في المناداة بكل ما من شأنه استقرار هـذا الـقطر وأمنه، وخلال الأحداث الأخيرة فإن القيادة الرشيدة سعت للعمل على تجنيب السودان مغبة الاضطرابات والأزمات بالركون إلـى صوت العقل وانتشال الـسودان من الفتن وصولا إلى وحدته الوطنية والتمسك بكل المبادئ والأسس الضامنة لازدهاره واستقراره وأمنه، وقد اتضح هـذا الموقف بجلاء خلال المباحثات الـرسمية أثناء اجتماع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- يوم أمس مع فخامة رئيس مجلس الـسيادة الـسوداني ودولـة رئيس مجلس الوزراء.
وواصلت : وتمخضت تلك المباحثات عن تمنيات المملكة للسودان بدوام الاستقرار والازدهار والارتفاع فوق كل الـفتن من أجل رسم الخطوط الواضحة والعريضة لمستقبل السودان المنشود القائم على أهمية بناء هذا القطر الشقيق وتنميته وازدهاره تحت ظل حكومة تسعى لـلـنهوض بالـسودان وإبقائه داخل حظيرته الـعربية كعضو فاعل في مسيرة التضامن العربي المنشود، وقد أبدى رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء تثمينهما لموقف المملكة الثابت تجاه المصالح السودانية والعمل على دعم عوامل استقراره وأمنه وإبعاده عن شبح التدخلات الخارجية في شأنه.
ولا شك أن الـعلاقات الأخوية الـقائمة بين الـبلـدين الشقيقين وهي علاقات تاريخية من شأنها تعزيز وتطوير التعاون الثنائي بينهما في كافة المجالات، وقد وقفت المملكة دائما إلى جانب السودان الشقيق للنهوض بعمليات تنميته والأخذ بأسباب نهضته الشاملة، وهي على استعداد مستمر لدعم السودان والوقوف إلى جانبه في عمليات البناء التي يمارسها قادة هـذه البلاد للخروج من كل أزماته والتوجه نحو بناء مقدراته بعد سلسلة من الاضطرابات والأزمات الـتي تعرض لـها، وقد انتصر عليها بحكمة سديدة من القيادة السودانية الحالية التي تعمل في الوقت الحاضر على انتشال البلد من أزماته والعمل على بنائه.
وختمت : ولا تدخر المملكة وسعا وفقا للعلاقات الضاربة في القدم بين البلدين في تقديم كل المساعدات وعقد الـشراكات في مختلف الميادين النهضوية من أجل النهوض بالسودان ومساعدته على الأخذ بأسباب التنمية والرخاء والوصول إلى أقصى غايات الازدهار والاستقرار والأمن، فما يجمع البلدين الشقيقين من أواصر علاقات حميمة يساعد على قيام تعاونات عديدة تصب كلها في قنوات المصالح المشتركة بين الشعبين الشقيقين، وهذا ما تسعى له القيادة الرشيدة بالمملكة وتسعى له القيادة السودانية الحالية، فالتعاون المثمر بين الـبلـدين يمثل نقطة هـامة لتعميق وتجذير العلاقات بينهما لما فيه مصلحة البلدين، ولما فيه ازدهار السودان ورقيه وتنميته.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السعودية والسودان.. إخوة ومصير مشترك ): تأتي زيارة رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، ورئيس مجلس الوزراء السوداني الدكتور عبدالله حمدوك إلى المملكة وما تم فيها من مباحثات رسمية مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لتؤكد للجميع أن المملكة كانت وما زالت هي الدرع الحامية لاستقرار وأمن الشعوب العربية من منطلق الأخوة والجذور المشتركة والمصير الواحد.
وتابعت : ومن يتأمل في المشهد السوداني طوال الأشهر الماضية وقبيل الوصول إلى اتفاق شامل بين كل الأطراف، سيجد أن المملكة منذ اللحظة الأولى، وقفت إلى جانب الشعب السوداني من خلال دعمه بحزمة مساعدات مالية؛ منها 500 مليون دولار للبنك المركزي السوداني لمنع انهيار الجنيه، إضافة إلى الجهود الإغاثية المستمرة. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد الاقتصادي، فالمملكة كانت دائما في صف السودان سياسيا وأكبر دليل على ذلك موقفها الثابت لشطب اسم السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب.
وختمت : ولأن العلاقات بيننا وبين السودان عميقة وجذرية تجيء هذه الزيارة لتكرس البعد الثنائي وتؤكد للعالم أن المملكة ستدعم خيارات الشعب السوداني الشقيق لدوام الاستقرار والازدهار.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( انكماش الاقتصاد البريطاني ): انزلاق الاقتصاد البريطاني نحو الركود، ليس خبرا جديدا. ففيليب هاموند وزير المالية السابق أعلن "وهو في منصبه" أن هذا الركود سيحدث إذا ما خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، وتوقع أن يتراجع الاقتصاد بين 3 و7 في المائة. وإذا تم ذلك بالفعل، فالمملكة المتحدة ستضمن هبوطها من المركز الخامس في قائمة أكبر اقتصادات العالم، إلى السادس. وهذا الاقتصاد يواجه منذ استفتاء الخروج في عام 2016 ضربات مختلفة، بما في ذلك انهيار قيمة الجنيه الاسترليني بنسبة 20 في المائة، وإعلان شركات كبرى ومتوسطة أنها تعتزم نقل أعمالها خارج حدود بريطانيا في حال تم الانفصال عن الكتلة الأوروبية بلا اتفاق يضمن علاقات طبيعية في المستقبل مع هذه الكتلة.
وأظهرت : وأخيرا أظهر مسح بريطاني جديد أن قطاع الخدمات في البلاد شهد هبوطا حادا على غير المتوقع الشهر الماضي. وهذا القطاع على وجه الخصوص يتصدر القطاعات التي تفتخر بريطانيا بقوتها وتنوعها واستدامتها. وجاءت نتائج هذا المسح المهم، حتى في ظل وجود قانون يلزم الحكومة البريطانية بتمديد بقائها في الاتحاد الأوروبي بنهاية الشهر الجاري، إذا ما فشلت المفاوضات مع هذا الاتحاد لتأمين خروج سلس. وهبط مؤشر مديري المشتريات في قطاع الخدمات "وفق المسح نفسه" بصورة كبيرة، ما دفع المديرين إلى اعتباره الأسوأ بين الاقتصادات المتقدمة. يجري ذلك، مع تراجع مستويات قطاعي الصناعات التحويلية والإنشاء، وهذا أيضا يمثل مؤشرا خطيرا للأداء الاقتصادي في البلاد.
وواصلت : وتعترف الحكومة نفسها التي تميل إلى انسحاب بلا اتفاق، بأن هناك اضطرابات قد تحدث حتى على الصعيد الأمني في حال إتمام الخروج بصورة فوضوية، بما في ذلك إمكانية تعرض الإمدادات الغذائية والدوائية للنقص على الأقل في الأشهر الأولى للخروج. بل تؤكد وزارة الداخلية أن انسحابا بلا اتفاق يعرض التعاون الأمني المحوري للخطر مع بقية بلدان الاتحاد الأوروبي. المشكلات كثيرة من جراء انفصال لا يستند إلى معاهدة تنظم مستقبل العلاقات بين طرفين لا يزالان شركاء في كتلة واحدة حتى الآن. ورغم الاتفاق الذي جلبته الحكومة البريطانية السابقة، إلا أنه رفض ثلاث مرات من قبل نواب مجلس العموم البريطاني، لاعتبارات كثيرة، في مقدمتها كيفية حل أزمة الحدود لاحقا بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي عند المنطقة الإيرلندية.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المظلة الإنسانية ): العمل الإنساني للمملكة لا تحده حدود، انما يمتد بآفاق رحبة وقدرات أشمل وأكثر تنوعا في برامج متكاملة تثري الجهد الإنساني العالمي وتدعم أهدافه في مختلف المجالات، وفي هذا الإطار جاء توقيع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اتفاقية تعاون مشترك مع المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر, وتركز على الأنشطة الخاصة بهما ومستقبل جدول الأعمال الدولي الإنساني الخاص بمنظمتيهما، وتعزيز القدرات لتحسين الاستجابة للأزمات الإنسانية والتجهيز لها، خاصة ما يتم تقديمه لمن هم أكثر فقرًا وضعفًا في العالم.
وتابعت : في اليمن وفي سوريا وفي فلسطين تتجلى جهود المملكة في الوقوف بجانب الشعوب الشقيقة التي يجمع بينها أزمات ومآسي انسانية طاحنة وإن اختلفت الأسباب بينها ، ففي اليمن ومنذ انقلاب ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران ،
وختمت : وهي تواصل جرائمها بحق الشعب اليمني من قتل وتدمير وتجويع وتشريد ، إلى سوريا وشعبها الذي دفع فاتورة باهظة لدموية النظام والتدخل العسكري الإيراني عبر ميليشاته الطائفية التي مارست أبشع جرائم القتل والتهجير، ثم فلسطين وما يتعرض له شعبها من ويلات الاحتلال الاسرائيلي العنصري والتشريد. ووسط تلك الأزمات تمد المظلة الإنسانية السعودية أجنحتها الخيرة لترفع المعاناة عن الملايين داخل بلادهم وملايين المهجرين واللاجئين ، وتعزيز الحق الإنساني المنزه في كل مجال ، وهذا هو نهجها الذي لاتحيد عنه وتخصص نسبة كبيرة من دخلها الوطني من أجله.

 

**