عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 05-10-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


ولي العهد يقلد الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار الروسي المباشر وشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الثانية
أمير الرياض يشرف حفل استقبال اليوم الوطني الألماني
أمير المدينة يؤكد على أهمية تقديم الخدمات الصحية بجودة عالية
خالد بن سلمان: آن الأوان ليصطف اليمنيون أمام الدمار الإيراني.. ونحن معهم
إمام الحرم: الابتزاز سلاح فتاك لا يحمله إلا الجبناء الضعفاء.. ومواجهته مهمة المجتمع
سقوط صاروخين بالستيين في صعدة أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية
«مدني المدينة» يدعو إلى أخذ الحذر من التقلبات الجوية
غرفة الرياض تعلن عن توفر (260) وظيفة للباحثين عن العمل بالقطاع الخاص
الأمم المتحدة تدعو لتحقيق «شفاف» في مقتل متظاهرين بالعراق
المعلمي يستقبل مندوب تونس الدائم لدى الأمم المتحدة
مصر تخفض أسعار المحروقات
ارتفاع قتلى الاضطرابات في العراق إلى 44
ضبط 3947267 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
الناصر يطالب بتلافي كل ما من شأنه التشكيك في مسار تونس ومستقبلها

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( تطوير المجالس البلدية): موافقة مجلس الوزراء على تطوير منظومة المجالس البلدية لتفعيل دورها ومساهمتها في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين، وتحقيق تطلعات ورغبات المواطنين، تؤكد حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين المستمر على تطوير أعمال المجالس البلدية، وضمان وصول الكفاءات إلى مقاعد وعضوية المجالس، بحيث يكون لها دور فاعل في تنفيذ الأعمال بمهنية عالية، نظراً لدورها المهم في مراحل التنمية المختلفة.
ورأت أن هذا التطوير من شأنه إعطاء المزيد من الحقوق الرقابية للمجالس البلدية على أداء البلديات، التي وجه للكثير منها خلال السنوات الماضية، اتهامات بالقصور في أداء مهمتها وعملها على عكس بقية الوزارات، لدرجة اتهامها قبل تكليف الوزير الحالي بالبعد عن مخرجات رؤية المملكة 2030، وأنها لم تعمل بشكل مرضٍ لمواكبة تطلعات المواطنين كجهة خدمية مهمة، خصوصاً أن أداءها سجل مستويات ضعيفة، على عكس الوزارات الأخرى التي تطورت أعمالها، وحققت قفزات نوعية، كما أنها أثرت بشكل سلبي على الاستثمار في المملكة لبيروقراطية أعمالها.
وأوضحت أن الانطباع العام حول أداء المجالس البلدية يشير إلى عدم الرضاء، ومن المؤمل أن يكون للمجالس البلدية دور فعال وقوي في متابعة التقارير الدورية حول الإنجازات التي تقدمها البلديات، وسير العمل في المشروعات البلدية التي تمس هموم المواطنين، خاصة مع وجود مشروعات متعثرة بعدة مليارات، أو وجود مشروعات يتم تنفيذها دون مستوى الطموح، وكذلك مراقبة الأداء الاستثماري للبلديات، والارتقاء بشكل عام بخدمات القطاع البلدي لتحقيق تطلعات المواطنين، وزيادة فاعلية أداء تلك المجالس ووضع مؤشرات لقياس أدائها وإنتاجية أعضائها.
وأعتبرت أن الانتخابات البلدية كانت تجربة رائعة لإعطاء المواطنين فرصة المشاركة في صنع القرار وفق أنظمة الاقتراع المعتمدة، بحيث يكون المواطن مشاركاً في موقع المسؤولية المشتركة مع الجهات الرسمية، وهذا التطوير الجديد لمنظومة المجالس البلدية، سيرفع كفاءة أداء أعضاء المجالس، بحيث لا يكون الهدف الحصول على المكافأة المالية والوجاهة الاجتماعية، بل سيدفع أعضاء المجالس إلى تطوير قدراتهم وتنمية مهاراتهم في أداء مهامهم في الرقابة والتقرير على الأعمال البلدية بشكل عام تحقيقاً لرؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020، اللذين يؤكدان على دور المجالس البلدية لتنفيذ الأهداف، ومن ذلك تطوير المدن وتحقيق استدامة بيئية، وتدعيم قنوات التواصل بين الأجهزة الحكومية من جهة وبين المواطن والقطاع الخاص من جهة أخرى.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( مِنْ أجلِ يمنٍ موحَّدٍ): جاءت تصريحات نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان الأخيرة حول الشأن اليمني التي بثها عبر حسابه في «تويتر» لتضع النقاط على الحروف حول الموقف السعودي الراسخ والمبدئي كما أكدته الأحداث والمبادرات طوال الفترة الماضية.
وأكدت على أن فالمملكة قلباً وقالباً مع اليمن واليمنيين من أجل بناء دولة قوية وشعب مطمئن، وذلك ما جسّده الأمير خالد بن سلمان في عبارته الوافية والمعبرة حين قال: «آن الأوان ليقف اليمنيون، كل اليمنيين، ونحن معهم، صفاً واحداً أمام مشروع الفوضى والفتنة والدمار الإيراني، وأن يقدِّموا مصلحة وأمن اليمن وسلامة واستقرار وازدهار شعبه الكريم على أي مصالح أخرى».
وأضافت : ذلك لأن من يتابع مسلسل الأحداث ومجريات الأمور في البلدان التي اخترقتها مليشيات نظام الملالي مثل لبنان وسورية والعراق سيجد أن الفوضى والاختراق السياسي للقرار الوطني هما الأبرز.
واختتمت : ومثل ما انتبه العراقيون لواقعهم، وانتفضوا ضد الهيمنة الايرانية فإن على اليمنيين أن يستيعدوا وحدتهم وقرارهم ويقفوا صفاً واحداً من أجل بناء دولتهم بعيداً عن التدخلات الإيرانية السافرة.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ما أهمية مطار جدة): رسمت الفرحة يوم الإثنين قبل الماضي على أرض هذا الوطن باحتفالات اليوم الوطني المجيد، وتزينت سماؤها في اليوم التالي بتشريف خادم الحرمين الشريفين لافتتاح مطار الملك عبدالعزيز الدولي، الصالة رقم واحد، هذا اليوم سيكون بمثابة نقطة تحول تؤرخ في قطاع الطيران السعودي بشكل خاص، والاقتصاد السعودي بشكل عام.
وأضافت : في خضم هذه الأفراح، يتبادر إلى الذهن سؤال ملح، ما أهمية مطار جدة؟ ولماذا يحظى بكل هذا الاحتفاء؟ طرح هذا السؤال أحد الأصدقاء البعيدين عن مجال الطيران، لكنه سؤال منطقي سأحاول الإجابة عنه قدر الإمكان.
ورأت أن المطارات تعتبر بشكل عام من مشاريع البنية التحتية الرئيسية للدول، وفي عصر الاقتصاد الحديث والرقمي يمكننا القول إنه «لا اقتصاد بدون منظومة نقل جوي تواكبه»، وتزداد أهمية المطار بحسب حجم الاعتماد عليه كنقطة عبور لخدمات النقل الجوي، ومن هنا يستمد مطار الملك عبدالعزيز أهميته لثلاثة أسباب رئيسية:
واعتبرت أن المطار يعتبر بوابة للحج والعمرة يستقبل أكثر من 70? من عدد الحجاج والمعتمرين، كما أنه مطالب بالمساهمة في استيعاب 30 مليون معتمر، و4.5 مليون حاج سنويا بحلول 2030. ثانيا- المطار هو البوابة الرئيسية لمحافظة جدة، العاصمة التجارية والوجهة السياحية وثاني أكبر المدن السعودية، فيجب أن يواكب نمو حركة المسافرين والشحن من وإلى المحافظة وضواحيها بشكل مستقل عن حركة الحج والعمرة. ثالثا- كونه المركز الرئيسي للناقل الوطني الحكومي، وأكبر شركة طيران سعودية، ودورها المنتظر في جعل المملكة محورا لربط الشرق بالغرب، وبدون منصة تواكب الطموح، فأي مبادرات من الناقل الجوي، مهما أتقنت فلن تنجح، والمنصة هنا هي مطار الملك عبدالعزيز.
وأختتمت بأن الافتتاح هو البداية فقط، تليه خطوات تفوقه أهمية وأثرا، مثل اختيار المشغل المناسب لإدارة هذا الصرح العملاق، ورفع مستوى المنافسة مع المطارات المحورية بالمنطقة، بالإضافة إلى حماية مكتسبات المطار من الأفكار والمقترحات غير المدروسة التي قد يكون لها أثر سلبي على أداء المطار والعائدات من امتياز التشغيل والاستثمار التجاري واستثمار الصكوك التي أصدرت سابقا أو ما قد يصدر مستقبل.

 

**