عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 04-10-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


منصور بن متعب ينقل تعازي القيادة لمحمد بن زايد وحمدان بن زايد في وفاة الكتبي
وزير الطاقة: المملكة جاهزة للوفاء باحتياجات العالم من النفط
تركي بن محمد بن فهد يرأس اجتماع مجلس محميتي الإمام عبدالعزيز والإمام تركي الملكيتين
المملكة تؤكد أهمية بحث سبل إقرار تشريعات دولية لمكافحة الجرائم الإلكترونية
النقل تنفي اعتزامها فرض تعرفة رمزية على استخدام الطرق
البحرين تدعو مواطنيها إلى عدم السفر للعراق في الوقت الراهن
مشروع "مسام" ينتزع 752 لغمًا في اليمن خلال الأسبوع الرابع من شهر سبتمبر
هيرفي يختار 24 لاعباً في قائمة الأخضر استعداداً لمواجهتي سنغافورة وفلسطين
رؤساء أركان دول مجلس التعاون: الاعتداء على أيٍّ من دول المجلس يعد اعتداء على دول المجلس كافة
الإماراتي هزاع المنصوري يعود إلى الأرض في ختام رحلة تاريخية إلى محطة الفضاء الدولية
مصر تعلن خفض أسعار الوقود
البرلمان الأوروبي: لا نستطيع القبول بمقترحات جونسون في هيئتها الحالية
وفد من كوريا الشمالية يصل إلى السويد لإجراء محادثات مع أميركا
ترمب يؤكد عزمه استئناف المحادثات مع كوريا الشمالية رغم التجربة الصاروخية
«البنتاجون»: لا دليل على إطلاق صاروخ كوريا الشمالية من غواصة

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( العراق ومحاذير الفوضى ) :يبدو العراق كما لو كان مقدراً له ألا يهنأ ببرهة من الهدوء والاستقرار، إذ يعيش حالياً فترة اضطراب وتوتر لا يمكن الآن قياس تداعياتها المحتملة على الوضع السياسي والأمني في بلاد الرافدين، وما يخشاه الحريصون على استقرار هذا القطر العزيز أن تحيف الاحتجاجات الشعبية عن طريقها لتنقلب إلى حالة عنف وفوضى يتعذر ضبطها، وهو أمر لا يمكن استبعاده في ظل وجود دول وكيانات لا يسعدها استقلال العراق أو استقرار الأوضاع فيه، وتريد بقاءه ساحة لأجندتها ومشروعاتها التي ليس للعراق مصلحة فيها.
ورأت أن المطالب الشعبية بمكافحة الفساد مشروعة ولا غبار عليها، ومن حق الشعب العراقي أن تلتفت الطبقة السياسية لمطالبه وهمومه عوضاً عن الانشغال بالمناكفات السياسية، والبحث عن مكاسب شخصية، على أن الوضع العراقي الذي لم تكتمل شروط استقراره بعد يمكن أن تغدو فيه هذه الاحتجاجات مدخلاً لهبوب رياح مسمومة ترغب بالاستثمار في حالة الاضطراب الحالية؛ لإعادة إنتاج عراق واهن ينضوي في جناح جمهورية الملالي، ووقف مسيرة السياسة العراقية لاستعادة دورها الحيوي والمستقل في المنطقة، بعيداً عن لعبة الاستقطابات، ووهم المحاور الذي لا نود للعراق أن ينزلق إليه مجدداً.
وبينت أن العراقيون باتوا يدركون بجلاء عدوهم الحقيقي، وما حرق العلم الإيراني في التظاهرات الحالية إلا صورة واضحة لحالة الرفض الشعبي للدور الإيراني الخبيث، ويتوجب على الحكومة العراقية والطبقة السياسية بأكملها أن تقرأ هذه الإشارات جيداً، وتشرع في مراجعة الأداء السياسي والحكومي لتحقيق المطالب الشعبية، ولعل أهم هذه المطالب إنهاء حالة التبعية لإيران التي ترزح تحتها بعض الكيانات العراقية، وخروجها من عباءة الملالي سيكون أهم خطوة خطاها العراق في طريق عودته إلى عهد العراق الحر المستقل، والآمن.
واختتمت استقرار العراق مصلحة عربية وإقليمية ودولية، لذا يرجو الجميع - عدا رعاة الفوضى - أن تمر هذه الأزمة بسلام، وأن يخرج منها العراق معافىً، وأكثر قوة واستقلالاً.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( تدخلات إيران تشعل الشارع العراقي): مع دخول المظاهرات الشعبية العارمة وغير المسبوقة في العراق يومها الرابع، بات من الواضح تماماً أن الشارع العراقي الغاضب يريد أن يضع حداً لحالة الفساد والفقر والبطالة والبؤس الاجتماعي والتدخلات الإيرانية السافرة في شؤون البلاد، التي تعد جزءاً أساسيا في ما أفضى إليه واقع العراق اليوم، ما دفع آلاف المدنيين إلى الخروج في مظاهرات حاشدة امتدت إلى مناطق عدة في العراق.
وأضافت : لا يخفى أن شرارة هذه الاحتجاجات اندلعت بعد قرار إبعاد القائد العسكري الفريق عبدالوهاب الساعدي، الذي يحظى باحترام شعبي واسع، باعتباره أحد القيادات العسكرية المهمة التي قادت عمليات تحرير العراق من إرهاب «داعش»، وهو ما أثار الغضب في أوساط الشارع العراقي بعد انتشار التقارير التي تتهم فصائل تابعة لميليشيا الحشد الشعبي بالتدخل لإبعاده من قوات مكافحة الإرهاب بأوامر من إيران، وبالتالي فإن الدوافع الاقتصادية ليست العامل الوحيد لحالة الغليان في الشارع العراقي، الذي يؤمن بأن هذه التدخلات هي الحلقة الأم في سلسلة التبعات السلبية الأخرى من فساد وفقر وبطالة وتردٍ للأحوال المعيشية والأمنية، ولذلك توسعت رقعة المظاهرات لتمتد من بغداد إلى مناطق عدة أبرزها كركوك شمالاً، وديالى شرقاً، وبابل وواسط وكربلاء في وسط العراق، وجنوباً في ميسان وذي قار والقادسية والنجف والبصرة والمثنى، وهي انعكاسات لمطالب عادلة ستتحقق وتفرج أسارير المواطن العراقي بقطع دابر التدخلات الإيرانية التي لم تقدِّم للعراق سوى التطرف الطائفي والإرهاب والفوضى.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( فوق هام السحب وإن كنتِ ثرى): فوق عالي الشهب يا أغلى ثرى، مجدك لقدام وأمجادك ورى، يشهد لها التاريخ من خلال الأدوار الفاعلة في دعم الاستقرار والأمن والأمان والإنجازات، منذ توحيدها على يد المؤسس -طيب الله ثراه- وهي تسير بقوى ثابتة، وطن الوئام ورسالة السلام الذي تعجز كل العواصف والرياح عن إخضاعه، فلم يكن المؤسس شخصاً عادياً بل أسطورة وبطلاً عالمياً حطم المستحيل.
وأشارت الى أن مميزات هذا الوطن كثيرة أعجز عن حصرها، يكفيها أنها أصبحت بفضل الله ثم بفضل المؤسس صمام الأمان، وبوصلة العقل داخل المنظومة الدولية لما تملك من القدرات والخصائص التي تؤهلها لأن تكون لاعباً قوياً في صناعة القرار العالمي، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي.
وبينت أن العالم كله يعرف بأنها صوت الحكمة داخل المنظمات الدولية المسؤولة عن ضبط المنظومة العالمية ضمن توازنات تحقق الأمن والرفاهية.
وأكدت على أن تسعة وثمانون عاماً حافلة بالإنجازات والمبادرات ترجمها المؤسس على أرض الواقع، بدأت بخطوة تاريخية تمخضت عن بصيرة أدركت ما سيكون عليه العالم مستقبلاً، فكانت المبادرة الأولى عام 1945م حينما انضمت إلى هيئة الأمم المتحدة لتصبح المملكة من الدول المؤسسة للأمم المتحدة المنصة العالمية لكل دول العالم.
وأضافت : وتتتابع الشواهد لتثبت أن عضوية المملكة كانت من أهم الإنجازات التي حققتها الأمم المتحدة، سواء على مستوى الحكمة السياسية، أو صناعة القرار الاقتصادي، أو من خلال الدعم المادي لصناديق حققت إنجازات لبرامج الأمم المتحدة الإنمائية، وسببها عضوية المملكة.
ونوهت الى أن المملكة تحتل المركز الرابع في قائمة أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنمائية على مستوى العالم، وسابع أكبر مانح للمساعدات الإنسانية، وهي الأولى في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط.
وأشارت الى أن أبرز الشواهد على حكمة القيادة تبني السياسات المحافظة على استقرار أسعار الطاقة، إنشاء صندوق خاص لأبحاث الطاقة والبيئة والتغير المناخي ولا ننسى التبرع السخي بمبلغ 300 مليون دولار.
وأعتبرت أن منظمة أوبك التي تبنتها المملكة لوقف نزيف المنافسة، تبنت للمرة الأولى نظام الإنتاج عن طريق الحصص، مع بقاء السعودية المنتج المرجح الذي يخفض أكثر من الباقين وما ذلك إلاّ دليل قاطع على الثقة الكبيرة بقيادتنا حفظهم الله. في اجتماع منظمة أوبك في لندن.
وأكدت على أن من أهم اهتماماتها القضية الفلسطينية، ولا ننسى غزو الكويت، وحرب البوسنة والهرسك، والآن وبدافع ديني ووطني تأمين الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق.
وشددت على ان المملكة مؤسساً لعدد من المنظمات في صناعة القرار الدولي مثل جامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي، الاتحاد البرلماني الدولي ورابطة العالم الإسلامي. ولثقل المملكة وتأثيرها على الاقتصاد العالمي أصبحت عضواً في مجموعة الدول العشرين وتحتل السعودية المرتبة السابعة عشرة بين هذه الدول.
واختتمت : اليوم تحت قيادة الملك سلمان وولي عهده تستمر مسيرة المجد من أفضل لأفضل.

 

**