عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 02-10-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس جمهورية جنوب أفريقيا
ولي العهد يبحث هاتفيا مع رئيس وزراء إثيوبيا تطورات الأوضاع في المنطقة
أمير الرياض يستقبل عددًا من أصحاب المعالي ورؤساء المحاكم
فيصل بن مشعل يسلّم 40 أسرة بمحافظة البدائع مفاتيح وحداتهم السكنية الجديدة
الجبير: ادعاء النظام الإيراني أن المملكة أرسلت لها رسائل «غير دقيق»
القصبي: الموافقة على تطوير منظومة المجالس البلدية تسهم في الارتقاء بالخدمات
بنتن: نسعى إلى إحداث نقلة نوعية في الخدمات المقدمة للحجاج واستخدام التقنيات الحديثة
مدني مكة يباشر احتجازات بسبب الأمطار الغزيرة.. ولا إصابات
المالية: تعقد ورشة عمل للتعريف بمزايا منصة «اعتماد» الجديدة
إعادة تشغيل رحلات قطار الحرمين السريع خلال 30 يومًا
تعليق الدراسة بمدارس جازان وصبيا اليوم
السيسي يتعهد بمواصلة مواجهة الإرهاب في مصر
الملتقى العربي يوصي بإقامة معاهد متخصصة لتدريب الكوادر على التعامل مع قضايا الفساد
الحكومة اليمنية تدعو الأمم المتحدة للضغط على ميليشيا الحوثي
الحكومة اليمنية تدين طرد ميليشيا الحوثي الإرهابية لممثل المفوضية السامية لحقوق الإنسان
إدارة ترمب تشن هجوماً عنيفاً على التحقيق الرامي لعزله

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( مستقبل الجامعات بالسعودية):تُجمع كل المؤشرات على أن الجامعات في المملكة، مقبلة على عهد جديد ومرحلة مغايرة عما سبق، سواء في آلية عملها، أو الأهداف العامة، التي تسعى إلى تحقيقها على أرض الواقع، لمواكبة مستهدفات رؤية 2030. فهذه الرؤية استشعرت في وقت مبكر جداً، أهمية الدور المحوري، الذي ينبغي أن تقوم به الجامعات الحكومية والأهلية؛ للارتقاء بالمجتمع، وتحسين مستوى أفراده.
واضافت :ليس خافياً على الجميع، أن الجامعات في المملكة، خلال العقود الماضية، مرت بتحولات كثيرة، ساقتها للانقياد نحو المركزية والنمطية، وضعف التنظيم المؤسسي، وبالتالي ضعف المخرجات، وعدم إقبال سوق العمل على بعضها، الأمر الذي جعل الجامعات تعاني التقوقع على نفسها، داخل دائرة بيروقراطية عقيمة، حدت من انطلاقتها، ومن قدرتها على القيام بجميع المهام الموكلة لها. ولكن مع إعلان الرؤية، فكل شيء يخص الجامعات؛ من أنظمة وقوانين وأهداف وتطلعات، يتم إعادة صياغته من جديد، للوصول إلى الشكل النموذجي لجامعات تدعم الوطن، بخريجين مؤهلين علمياً وثقافياً ونفسياً للقيام بالمهام المطلوبة منهم.
ورأت أن إعادة الصياغة، بدأت من مجلس الشورى، الذي حدد 14 مهمة ينبغي أن يقوم بها مجلس شؤون الجامعات، جاء في مقدمتها إقرار السياسات والاستراتيجيات والتوجهات العامة للتعليم الجامعي، واقتراح سياسة تمويل الجامعات وقواعده، ووضع القواعد العامة للوائح المالية، والإدارية، والأكاديمية، إضافة إلى إقرار ما يراه من قواعد عامة، لسلم رواتب منتسبيها، بمن فيهم الرؤساء، ووضع القواعد العامة المنظمة لإقرار الميزانية.
وأوضحت أن ما يلفت النظر أيضاً الحرص على تعزيز مبدأ "الحوكمة" في الجامعات، من خلال ما نصت عليه المادة الثالثة عشرة، التي أوصت بأن يتولى مجلس الجامعات، بالتعاون مع مجلس أمناء الجامعة الأهلية والكلية الأهلية والأجنبية، مهمة حوكمة الجامعة، والتأكد من فاعلية وكفاءة جودة مخرجاتها وفق مؤشرات قياس أداء واضحة، وإقرار الميزانية السنوية للجامعة، بما لا يتعارض مع القواعد العامة التي يقرها مجلس شؤونها، وإقرار القواعد المنظمة للأصول الثابتة والمنقولة والمعرفية وضوابط الاستفادة منها، واستثمارها والانتفاع بها، والإنفاق من عائداتها، بما في ذلك الأراضي والمنشآت ومختلف المرافق التابعة للجامعة، وكذلك إقرار جميع لوائح الجامعة، بما فيها اللوائح المالية والإدارية والأكاديمية.
وأعتبرت أن أهم ما في هذه المادة على الإطلاق، العمل على وضع القواعد المنظمة لتشجيع البحث العلمي ودعمه، وتعزيز الابتكار ونقل التقنية، خاصة إذا عرفنا أن المرحلة المقبلة، سيركز فيها سوق العمل، على فئة المبدعين والمبتكرين والمجددين من الخريجين، أما التقليديون منهم، فلن يكون لهم دور ملموس في تنمية المملكة.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( الترحيب الإيراني.. المناورة الكاذبة):ترحيب رئيس البرلمان الإيراني بالرغبة السعودية في حل الخلافات الناشبة في المنطقة، وأن الأبواب مفتوحة للوصول إلى تلك الغاية هو ترحيب قد يحاط بموجة من الشكوك نظير استمرارية النظام الإيراني في دعم الميليشيات الحوثية الإرهابية في اليمن، والإصرار على تحريك عملائه في المنطقة للعبث باستقرارها وأمنها وسيادتها، وهو تحريك عبثي مازال يؤدي للتشكيك في نوايا النظام حيال الحل السلمي، فالحوار السعودي الإيراني هو الحل الأمثل لحلحلة سلسلة من المشاكل الأمنية المعلقة في المنطقة؛ شريطة التزام النظام الإيراني بمقتضيات الحوار ومستلزماته التي لا تخفى على أي مراقب سياسي، وأهمها التوقف فورا عن دعم التنظيمات الإرهابية في المنطقة وعلى رأسها الميليشيات الحوثية في اليمن.
وأضافت :ولابد أن يلتزم النظام بما يتفوه به مسؤولوه من تصريحات، فالدعوة الإيرانية لتشكيل نظام أمن جماعي خاص بالخليج بمشاركة جميع الدول الخليجية، هي دعوة قد تبتعد عن الشكوك إن كان النظام صادقا بالفعل في ترجمته لهذه الدعوة على أرض الواقع، وعدم التملص من أي تصريح قد يتحول إلى شعار إعلامي مرفوع ولا أصل له من الواقع، فإذا كانت إيران مستعدة بالفعل للحوار مع المملكة فلا ينبغي الركون إلى أخلاق «سلوكيات» لا أساس لها من الصحة، فالمملكة ماضية في تحقيق ثوابتها السياسية الواضحة، ومنها الدعوة لعودة الشرعية اليمنية ووقف عبث الميليشيات الحوثية بأمن اليمن والمنطقة.
وأشارت الى أنم المملكة تسعى دائما لخيار السلام وتبتعد تماما عن خيار الحرب، وهو مسعى أعلن عنه مؤخرا صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- في تصريحات صحفية، ويبقى على النظام الإيراني الالتزام بهدف السلام وتحاشي الانغماس في دعم المنظمات الإرهابية بالمنطقة، فالمصلحة تقتضي بالضرورة تشكيل قوة بحرية دولية لحماية ناقلات النفط والمنشآت النفطية من أي عدوان محتمل، وهو تشكيل جاء بطبيعة الحال عقب الاعتداءات السافرة من قبل النظام الإيراني على تلك الناقلات والمنشآت.
وأعتبرت أن السلام في المنطقة هو ما تدعو إليه المملكة، وليس بخاف على ساسة طهران أن قيام حرب في المنطقة يمثل كارثة كبرى على الاقتصاد العالمي وسوف يؤثر على إمدادات النفط للعالم ويؤدي إلى وصول أسعار النفط إلى أرقام خيالية وغير مسبوقة، فالخيار الصائب من وجهة نظر دولية وإقليمية هو التوجه إلى حلحلة أزمات المنطقة سلما، وليس من مصلحة النظام الإيراني التلويح بالحرب لأنها سوف تقود العالم بأسره إلى كارثة كبرى، ولا مناص إن رغبت إيران في التسوية إلا الشروع في مفاوضات فاعلة لإحلال السلام في المنطقة عوضا عن الحرب.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة.. وتحقيق العدالة):كعادته.. يؤكد القوة العظمى لدولته، متحدثاً بكل ثقة، منافحاً عن سياسة المملكة الداخلية والخارجية تجاه القضايا الشائكة، متصدياً لكل حملة شعواء تحمل في طياتها الشرور للمنطقة والإقليم والعالم.
واكدت على أن الأمير محمد بن سلمان أشرق قبل شمس أمس الأول (الإثنين) بظهوره في حوار مستفيض مع برنامج «60 MINUTES» على قناة «CBS» الأمريكية، مجدداً تأكيد حرص المملكة على تحقيق العدالة في ما يتعلق بقضية المواطن جمال خاشقجي ومواصلتها ذلك حتى النهاية، معلناً أن الإصلاحات الهيكلية العميقة التي أُنجزت في المؤسسات الأمنية والاستخباراتية ستمنع تكرار ذلك.
وأضافت :بنفس القوة، نفض ولي العهد غبار الزيف عن الشائعات المغرضة، مشددا على أن المملكة بنظامها السياسي والأمني لم تعرف أي اعتداء أو تعذيب أو ترهيب لموقوفين أو سجناء أو ذويهم، وأن محاولات ترويج الأكاذيب في هذا الإطار هدفها إعلامي للتأثير على المجتمع من قبل جهات معادية، وإذا ثبتت مخالفة أحد لتلك الأنظمة سيتعرض للمحاسبة.
واختتمت : وبصرامته المعهودة، قطع الأمير محمد بن سلمان دابر الافتراءات، وفنّد الأكاذيب حيال الموقوفين والموقوفات الذين ارتكبوا جرائم تمس الوطن والمواطن بالدرجة الأولى، نافياً تضليل المرجفين بأن إيقافهم تم بسبب مزاعم حقوق الإنسان، مشدداً على أن التحقيقات القضائية متواصلة من أجل العدالة لجميع الموقوفين.

 

**