عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 01-10-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يستقبل الأمراء والعلماء وجمعاً من المواطنين
القيادة تهنئ رؤساء الصين وقبرص ونيجيريا
الملك وولي العهد يعزيان الشيخ محمد بن زايد
الملك وولي العهد يعزيان في اللواء الفغم ويثنيان على إخلاصه وتفانيه
ولي العهد يعزي هاتفياً النائب العام في وفاة والده
ولي العهد: العالم يجب أن يواجه إيران
أمير الرياض يشـرّف حفل سفارة الصين
سفير المملكة بسويسرا: إطلاق التأشيرة السياحية دعم لرؤية المملكة 2030.. وفتح باب الاستثمار
سفارة المملكة في أستراليا تحتفي بإطلاق التأشيرة السياحية
إسعاف 11 حالة في حريق محطة قطار الحرمين
«التعليم» تواجه التنمر بإجراءات وعي وانضباط
32 ميدالية لطلاب المملكة بالمشاركات الدولية
«التحالف»: ادعاءات الحوثيين «مسرحية»
الشورى يطالب بتدابير لتحميل «السعودية للكهرباء» خطأ الفواتير
العيسى: لا مخاوف على ثقافتنا من السياحة الوافدة
انطلاق مؤتمر الغذاء والدواء السنوي بالرياض
المستوطنون يواصلون تدنيس الأقصى
سورية: 19 ألف قتيل ضحية الغارات الروسية
العدل التونسية: إيقاف القروي سليم قانونياً
عبدالمهدي: إسرائيل خلف الهجمات على «الحشد»
الصومال: هجومان على قاعدة أميركية وموكب أوروبي
إجراءات عزل ترمب.. صافرة انطلاق الانتخابات الرئاسية

 

وركزت الصحف على الحديث الشامل والحكيم لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز لشبكة التلفزيون الأميركية (cbs).
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( رسالة إلى العالم ): القيادة مسؤولية كبيرة لا يتحملها إلا من كان أهلاً لها، والأمير محمد بن سلمان قائد أبدع في وضع الأسس التي نستشرف من خلالها مستقبل بلادنا من خلال رؤية 2030، مشروعنا الوطني الجبار الذي بدأنا في جني ثماره الاقتصادية والاجتماعية، ولمسناها في حديثه لشبكة التلفزيون الأميركية (cbs) كان واضحاً صريحاً مباشراً في إجاباته على كل الأسئلة التي لا تهمنا نحن كمواطنين، نعتز بقيادتنا ونثق كل الثقة في رؤيتها وقراراتها التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن بكل تأكيد، كون قيادتنا منا ونحن منها، فإجابات الأمير محمد تهم العالم الذي بلا شك تابع مجريات اللقاء ليعرف توجهات المملكة ونظرتها للعديد من القضايا التي تهم المجتمع الدولي، فموقع بلادنا على الخارطة الدولية موقع مهم سياسياً واقتصادياً وهذا أمر لا مداهنة فيه، بل هو حقيقة يعرفها الجميع.
وتابعت : كل القضايا التي تحدث عنها سمو ولي العهد قضايا مهمة، مثل قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي التي هي جريمة جنائية أعلن سموه أنه كقائد يتحمل المسؤولية في موقف غير مستغرب على شخصية فذة تتعامل مع الأمور بكل حكمة واقتدار، مؤكداً أن كل من تثبت عليه التهمة في هذه القضية ستتم إحالته إلى القضاء مهما كان منصبه، وذلك يمثل العدالة بعينها التي نعرفها في قيادة وطننا، وتفنيد سموه للحادث الإرهابي الذي استهدف المنشآت النفطية في بقيق وخريص واعتباره عملاً أحمق من إيران التي هددت خمسة بالمئة من إمدادات الطاقة العالمي، أوضح حكمة القيادة في البعد عن رد الفعل الانفعالي، فهو مازال يدعو إلى الحوار مع إيران عوضاً عن العمل العسكري الذي ستمتد آثاره إلى كل العالم، ويوضح أن النظام الإيراني بحماقته يريد جر العالم إلى ما لا تحمد عقباه.
وختمت : حديث سمو ولي العهد كان حديثاً متكاملاً وجه رسالة إلى العالم أن المملكة العربية السعودية دولة قانون، وأنها تجنح إلى السلم عن قوة لا عن ضعف، وأن على دول العالم أن تقوم بواجبها تجاه من يريد أن يزعزع الأمن والسلم الدوليين.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( ولي العهد.. وضوح الرسائل ): خلال ساعة كاملة طرح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولـي العهد نائب رئيس مجلـس الـوزراء وزير الـدفاع - حفظه الله- مع برنامج ستون دقيقة على قناة «سي بي اس» الأمريكية سلسلة من القضايا المحلية والبارزة على الصعيدين الإقليمي والدولي كان أبرزها وأهمها ما حدث من هجوم سافر على منشآت النفط بمحافظة بقيق، فقد أكد سموه أن هـذا الهجوم البربري والوحشي لم يضرب قلب الطاقة بالمملكة فحسب، بل امتدت آثاره إلى قلب قطاع الطاقة العالمي، وقد عطل هذا العمل الإرهابي نسبة من احتياجات العالم للطاقة لاسيما احتياجات الـولايات المتحدة والـصين وعدة دول أخرى، ومن المعروف أن المملكة تمد بالطاقة العديد من دول العالم، وشن الاعتداء الغادرعلى منشآتها النفطية يعني شن اعتداء على دورة الاقتصاد العالمي بأسره.
وواصلت : وقد كان سموه صريحا حيال ما حدث من هجوم إرهابي أخير على منشآت النفط، فمساحة المملكة أشبه ما تكون بالقارة وتهديدات مصالحها قائمة من قبل أعدائها ومن الصعب تغطية ما يشن على أراضيها بشكل كامل، ومن الحماقة بمكان أن تشن تلـك الاعتداءات علـى منشآت النفط بالمملكة؛ لأنها تمثل في واقع الأمر اعتداءات مباشرة على الاقتصاد العالمي، ورغم أن ما حدث من عدوان إيراني على تلك المنشآت هو «عمل حربي» كما قال سموه إلا أن قيام حرب في المنطقة سيؤدي حتما إلى انهيار الاقتصاد العالمي برمته، فالمنطقة تشكل نحو ثلاثين بالمائة من امدادات الطاقة للعالم، وقيام الحرب يعني وقف تلك الامدادات.
وتابعت : ولاشك أن العالم كما نوه سموه مطالب باتخاذ موقف حازم ورادع تجاه الاعتداءات الإيرانية وإن لم يحدث ذلك فسوف تسفر تلك الاعتداءات عن تصعيد خطير للأوضاع، وسوف يلـحق الـتصعيد بطبيعة الحال أفدح الأضرار بمصالح دول الـعالـم كلها بسبب وقف امدادات الطاقة، وهذا يعني فيما يعنيه انهيار الاقتصاد العالمي والتأثير المباشر علـى أسواق الـنفط وارتفاع أسعار هـذه السلعة الإستراتيجية إلـى أرقام خيالية وغير مسبوقة، وقد أكد سموه أن الحل السياسي والسلمي مع إيران أفضل بكثير من الحلول العسكرية.
وختمت : من جانب آخر، فقد أكد سموه على أن الحل السلمي في الـيمن سوف يكون متاحا إذا توقفت إيران عن دعم الميليشيات الحوثية الإرهابية، وسوف يؤدي هـذا التوقف إلى وضع مبادرات الحل السلمي في اليمن موضع التنفيذ الـعملـي، والمملـكة تسعى دائما لحلحلة الأزمة اليمنية بطرق سلمية، ووقف إطلاق النار الأخير في اليمن يدعو إلـى الـتفاؤل ما لـم يتم اختراقه من قبل الميلـيشيات الحوثية، وحول القضايا المحلية فإن سموه أكد في اللقاء ذاته أن المملكة دولة تحكمها القوانين التي يجب احترامها من الجميع، وتلك القضايا تعود إلى أحكام الادعاء العام للفصل فيها.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( صوت العقل ): وضع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، النقاط على الحروف، متناولاً في حوار تلفزيزني مع قناة أمريكية العديد من القضايا التي تثار بين وقت وآخر دون معرفة الحقيقة على أرض الواقع.
وعطفاً على ما تقدم فإن علاقة المملكة بالولايات المتحدة الأمريكية ابتداء تعد من العلاقات القوية المتجددة التي تقوم على إرث عميق من تبادل المصالح والتنسيق المستمر لخدمة القضايا الدولية وترسيخ الأمن والسلم الدوليين.
وبينت : لقد أكد سمو ولي العهد على أن الاستجابة لنداء الشرعية اليمنية لتجنيب البلد الشقيق الفوضى والإرهاب والتصدي للممارسات الإيرانية التي يثير نظامها الفتن ويبث السموم في المنطقة ويدعم المليشيات الإرهابية، وإذا لم يقم العالم باتخاذ موقف حازم ورادع ضده فسوف يشهد المزيد من التهديد لمصالحه وتعطيل إمدادات الطاقة لتقفز أسعار النفط إلى أرقام خيالية، مشدداً على أفضلية الحل السلمي.
وأوضحت : كما تحرص المملكة على أفضلية الحوار والحل السلمي للنزاعات وتحكيم صوت العقل وضمان وصون حقوق الإنسان مرتكزة على نهجها الإسلامي القويم وعلى استقلالية قضائها وعدم المساس بحقوق الموقوفين أو ترهيب السجناء أو ذويهم، كما أكد سمو ولي العهد حرص المملكة على تحقيق العدالة فيما يتعلق بقضية مقتل المواطن جمال خاشقجي ومواصلتها حتى النهاية باعتبارها جريمة بشعة وليس أدل على ذلك من تحمل سموه للمسؤولية بشجاعة من أجل إصلاح أي خلل وضمان عدم حدوثه مرة أخرى.
وختمت : وفي هذا العهد الزاهر تضطلع المملكة بدور محوري على المستوى الإقليمي والدولي فيما يتواصل عزمها على الإصلاح والتطوير الشامل واستغلال إمكانياتها بمشاريع عملاقة بمشاركة فاعلة من أبنائها وتحفيز القطاع الخاص وإتاحة الفرص للمستثمرين من خلال رؤية وثابة لتنويع مصادر الاقتصاد وتعزيز الحوكمة والشفافية وحماية وصون حقوق الإنسان استشرافاً لغد أفضل.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حوار انتظره العالم ): كما هي عادته دائما في قوة العبارة وصدقها، وشفافية العمل، أتى حديث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد لبرنامج 60 دقيقة الذي بثته قناة CBS الأمريكية، وهو القائد الذي يدرك تماما أن العالم من شرقه إلى غربه سيتابع هذا اللقاء، وهناك عديد من الأسواق المالية حول العالم سيتأثر بهذه الكلمات، كما أن الكثير جدا من الصناديق الاستثمارية سيعدل من محافظه وقراراته بناء على فحوى عباراته، لهذا كان حديثا واضحا جدا لا يقبل التفسير بغير ما وضحه بنفسه، ولهذا يصعب على أي كلمة أو مقال إضافة الكثير إلى كلماته الواضحة.
وأكدت : بلا شك كانت تأثيرات الهجوم على منشأتي "أرامكو" أهم قضية تطرق إليها الأمير محمد بن سلمان، وينتظرها العالم أجمع، هنا تبرز كلمة "حماقة" أفضل تعبير يمكن أن يصف سلوك إيران التي تعتقد أنها بهذه التصرفات الرعناء تهاجم مصالح المملكة وتضر بحصصها في الأسواق العالمية، بينما لم تدرك أنها تهاجم العالم أجمع وقلب قطاع الطاقة العالمي، فتعطيل 5.5 في المائة من احتياج العالم للطاقة، لا يمكن لأي طرف آخر في العالم أن يغطيه، لقد حصل في العالم كثير من النزاعات ولم يتصرف أحد بمثل هذه الطريقة التي تضر بمصالح المعتدي قبل المعتدى عليه، ولقد جاءت نتائج هذا الهجوم أفضل رد على حماقة من قام به، فلقد تأثرت الأسعار بشكل كبير، لأنه لا يوجد بديل للنفط السعودي، وأي تغير في الكميات يوثر في الأسعار بطريقة كبيرة جدا، وهذا ما حدث فعلا فقد ارتفعت الأسعار بصورة فورية وهذا بالطبع يعوض إيرادات شركة أرامكو التي نقصت بسبب انخفاض الإنتاج، ومع ذلك فإن "أرامكو" كانت حريصة على عودة الإنتاج بسرعة كبيرة، لأن المملكة حريصة على التزاماتها العالمية خاصة أمام مجموعة "أوبك+"، كما أن توقيت هذا الهجوم ليس مناسبا للاقتصاد العالمي الذي يعاني اضطرابات شديدة ومخاوف من الركود، فعبارة ولي العهد، إن هذا الهجوم عمل أحمق، هي أدق عبارة لأن الهجوم الإيراني لم يضر سوى إيران التي يعرفها العالم أجمع عدوا للحضارة الإنسانية ومهددا للاقتصاد العالمي وهي الآن في موقف من يترقب غضب العالم وعقابه، فالمنطقة التي تتلاعب إيران وميليشياتها بسلمها تشكل تقريبا 30 في المائة من إمدادات الطاقة في العالم و20 في المائة من المعابر التجارية "العالمية و4 في المائة من الناتج القومي العالمي، وتوقف هذه الأمور يعني انهيارا كليا للاقتصاد العالمي وليس فقط للمملكة أو دول الشرق الأوسط، وكما قال ولي العهد بصريح العبارة: "إذا لم يقم العالم باتخاذ موقف حازم ورادع لإيران فسنرى تصعيدا أكبر، وستهدد مصالح العالم وستتعطل إمدادات الطاقة وستصل أسعار النفط إلى أرقام خيالية لم نرها في حياتنا". انتهى كلامه. وبينما عادت السعودية إلى مكانتها في الإنتاج العالمي وحققت الأسعار تحركا مناسبا يعوض أي تكلفة تكبدتها "أرامكو" في إصلاح العطب المؤقت، فإن إيران اليوم تواجه مأزقا سياسيا واقتصاديا أشد مما كانت عليه قبل الهجوم، وإذا كانت المملكة تفضل الخيارات السياسية على الحل العسكري فإن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة. وإذا كانت إيران وميليشياتها تريد ربط هذه التهديدات بموقف المملكة من اليمن فإن عبارات ولي العهد كانت واضحة ومتسقة تماما مع الموقف السعودي منذ بداية هذه الأزمة والحل بيد إيران وميليشيات الحوثي فإذا كانت تريد الحل السياسي فهو سهل، والمملكة منذ اللحظات الأولى تقدم المبادرات كافة للحل السياسي داخل اليمن، وعلى إيران وميليشياتها التصرف بما يعزز الحل وليس التصعيد الذي لن يثمر.
‎وأوضحت : عندما يقول الأمير محمد بن سلمان إنه يتحمل مسؤوليته الكاملة كقائد في المملكة، فلا توجد عبارة أوضح منها تعبر عما يقوم به ولي العهد من عمل جبار، وعلى الأصعدة كافة وشعوره العميق بالمسؤولية تجاه كل قرار صغيرا كان أو كبيرا، وأن مستوى المساءلة في العمل السعودي عالية بلا أدنى شك، وهو هنا لا يتنصل من هذه المسؤوليات مراقبا كل تصرفات الحكومة، لكن هذه المسؤولية لا تعني إعطاء الأوامر الخاطئة، فأي دارس مبتدئ في علم الإدارة يعرف أن القائد يضع الاتجاهات الرئيسة للعمل في المؤسسات كافة التي يشرف عليها، ثم يقوم باختيار الأشخاص الذين عليهم القيام بالأعمال على أن تتم مساءلتهم عن قراراتهم كافة في استخداماتهم للأصول والموارد التي بأيديهم والتأكد أنهم يستخدمونها من أجل المصلحة العامة. فالمسؤولية التي أشار إليها ولي العهد عن مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي ـــ رحمه الله ـــ هي من هذا النوع من مسؤولية المساءلة عما حدث ومن قام به، فهي مسؤولية الحوكمة والشفافية، وقد حدث ذلك فعلا حيث تم تحديد الأشخاص المسؤولين والإعلان عنهم بكل شفافية وتتم محاكمتهم بطريقة عادلة، وكما قال ولي العهد إنه متى ثبتت التهمة على أي شخص بغض النظر عن منصبه فسيحال للمحكمة دون أي استثناء، كما أن المسؤولية على القائد في مثل هذه الأحداث هي باتخاذ الإجراءات كافة لتفادي تكرار مثل ذلك مستقبلا، وهذا ما تم فعلا من إعادة هيكلة الاستخبارات العامة تحت إشراف ولي العهد، وتم الإعلان عن تفاصيل تلك الخطة كافة في حينه. وفي عبارة سيسجلها التاريخ بمداد من ذهب، قال الأمير محمد بن سلمان "إن الصحافيين لا يمثلون تهديدا للمملكة، لكن التهديد على السعودية يأتي من تصرفات شنيعة كهذه ضد صحافي سعودي في قنصلية سعودية".

 

**