عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 30-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تعزي رئيس إندونيسيا في ضحايا زلزال «مولوكو»
أمير الرياض: بلادنا منارة إشعاع وفخورون بها
خالد الفيصل يدشّن ملتقى مكة الثقافي.. اليوم
أمير نجران يتسلم طابع اليوم الوطني البريدي
أمير المدينة يرعى حفل إدارة التعليم بمناسبة اليوم الوطني
إعلان الفائزين بجائزة الملك خالد بفروعها الثلاثة
سلطان بن سلمان: جمعية الأطفال المعوقين نموذج مشرق للعمل الخيري
«الشؤون الإسلامية» و«حقوق الإنسان» يبحثان تعزيز التعاون المشترك
وزير الدولة للشؤون الخارجية الياباني: المملكة أفضل وأهم صديق لنا
شرطة مكة: استشهاد اللواء الفغم بعد إطلاق النار عليه من صديقه
«مركز الملك سلمان».. عطاء بلا حدود في لبنان واليمن وميانمار.. سلال غذائية وخدمات طبية وإصحاح بيئي
وزير الإعلام يشهد حفل جائزة التميز الإعلامي
نادي الإبل يضيف مسابقتين بمهرجان الملك عبدالعزيز
مستشار الأونروا: التبرع السعودي مهم للغاية
مخطط قطري - تركي لهجمات إلكترونية على مواقع حكومية سعودية ووضع صور خاشقجي
67 % من الشباب العربي يرون إيران عدواً لبلدانهم
الحضرمي يدعو مجلس الأمن لإلزام الحوثيين بتنفيذ اتفاق ستوكهولم
عبدالله بن زايد: الاعتداء على منشآت المملكة يهدد اقتصاد العالم
أيديولوجيا جونسون تصعّـد المواجهة مع برلمانيي بريطانيا
باكستان تحظر استيراد الغاز المسال من إيران

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( إدارة الكذب ): يقترن البُعد النفعي المصلحي في السلوك القطري والتركي وكذا الإيراني، ويتبدّى -بجلاء- في سياسة واضحة ومكشوفة تستهدف تجييش الإعلام وتحشيد الرأي العام العالمي لخدمة أغراضه وأهدافه العدائية التي تستهدف المملكة وتسعى لتشويه صورتها والتقليل من حجم تأثيرها وأدوارها العالمية التي تلعبها باقتدار وكفاءة منقطعي النظير. ومن يتتبّع المواقف والآراء والتوجهات التي تصبغ مواقف تلك الدول وسلوكها جميعاً، يلحظ بسهولة هذا المسعى العدائي الشائن الذي يتّخذ صفة براغماتية جليّة فنجد -قطر تركيا إيران تحديداً- تتعاطى مع تزييف المواقف والأفكار والصور بمرونة مدهشة؛ مستصحبة معها كلّ ثقلها الإعلامي والمادي في سبيل تحقيق غاياتها في تكوين صورة ذهنية مغلوطة.
وواصلت : لاحظنا براعة هذا التكتّل لتلك الدول وبما يصب تماماً في ما يمكن تسميته «إدارة الكذب»؛ عبر استثمارات قذرة وشنيعة للمال عن طريق أذرعتها من مرتزقة تبدأ من محاولة كسب انحياز واصطفاف لبعض الدول مروراً بمراكز الدراسات وكذا الجامعات والمنظمات وغيرها، كل ذلك بغية تحقيق هدفها الذي يؤرقها ليل نهار والمتمثّل في محاولة توريط المملكة -حسب زعمها- إنْ على مستوى الإرهاب أو غمط الحقوق أو غيرها من ادّعاءات، مستثمرة الماكينة الإعلامية الضخمة المُسيّرة بالمال الملوّث والأنفُس الشّريرة.
وتابعت : اللافت في الأمر أن هذه الدول الثلاث -وهي تحاول أن تلبس لبوس الدول الساعية للعدل والحق والتسامح- تمارس التضييق على شعوبها، فلم نجد تلك المرونة والسخاء في الإنفاق وبذل الجهود حين يكون المعني هو الشأن الداخلي، بل وجدنا التهميش والقمع ومصادرة الآراء والأفكار وأحياناً كثيرة السجن حين تكون هناك مطالبة بالمساواة أو تحسين المعيشة وتجويد الحياة. ومن ثم فالمسافة الفاصلة بين سياساتها في الداخل وبينها في الخارج هي المصلحة لا سواها.
وختمت : وإزاء مشهد سياسي بهذا الارتباك والغبش وقتامة الرؤية، وتأرجح الحقيقة وعدم ثباتها فإن إعلامنا -ليس المحلّي فقط- بل حتى العربي والخارجي أمام مسؤولية ضخمة واستحقاق سياسي لا بد من التعاطي معه بمسؤولية وكفاءة واقتدار إذا كُنّا -فعلاً- دولاً وشعوباً نروم وضعاً إنسانياً مستقرّاً لا تكدّره أيديولوجيات مَرَضيّة تشكّل خطراً حقيقياً على إنسانيتنا واستقرارنا وسلمنا ووجودنا.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( زيارة أمير.. ومسيرة وطن ): تعكس زيارة صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلـمان بن عبدالـعزيز نائب أمير المنطقة الـشرقية - حفظه الله- لمحافظة بقيق عزم المملكة على المضي قدما في مسيرة التطور والازدهار والاستثمار في المواطن لبناء المستقبل وتعزيز الموارد والـتوسع في المشاريع الـتي تدفع عجلة التنمية إلى الأمام، فها هو المستقبل ينطلق مجددا في محافظة بقيق بعد الاعتداء التخريبي الأخير على منشآت النفط في بقيق وخريص، وتأتي زيارة صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الـشرقية - حفظه الله- لمحافظة بقيق تأكيدا لنهج معهود في بلاد الحرمين منذ عهد الملك المؤسس - طيب الله ثراه- وحتى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع - حفظه الله-، نهج تتلاقى فيه قيادة المملـكة وشعبها المخلص المحب والمبادر دوما ليكون جزءا فاعلا نافعا من تشكيل مستقبل الـوطن ومشاريعه وتطوره ونهضته وازدهاره، للمضي بالمملكة نحو مكانتها الطبيعية في مقدمة بلاد العالم يأتي تدشين سمو نائب أمير المنطقة الشرقية - حفظه الله- لـعدد من المشروعات التنموية في المحافظة بقيمة إجمالـية تتجاوز 30 ملـيون ريال، والتي شملت تدشين مبنى المجلس البلدي بمحافظة بقيق، وتدشين منتزه حي الـروضة، وتدشين الـطريق الـرابط بين حيي الـروضة والبساتين، وتدشين المجسم الجمالي في الميدان الرئيس في المحافظة، والمركز الحضاري بمحافظة بقيق، كذلك تدشين مكتب الخدمات البلدية في جوف بني هـاجر، وعدد من المشروعات في عين دار والقرى التابعة لها تتضمن ساحات وحدائق وممرات مشاة، بالإضافة لمشروعات سفلـتة وترصيف وإنارة، إضافة إلى تدشين مشروع طريق الملـك عبدالله بجوف بني هـاجر بطول 7 كم، وسفلتة طريق الملك عبدالعزيز بصلاصل بطول 6،8 كم، ومشروع تحسين وتجميل مداخل جوف بني هاجر، تأكيدا على عزم المملكة المضي قدما في مسيرة التنمية والعطاء مهما بلغت التحديات ومهما حاول أعداؤها، فالمملكة تظل أبية تحقق أمنها وتمضي نحو مستقبلها المشرق ورؤيتها الطموحة.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( النهاية المحتومة لنظام الملالي ): طال الزمان أو قصر، فإن نهاية الشر دائماً وخيمة، وخاتمته مفجعة، وما يمارسه نظام الملالي في إيران من شرور سواءً من حرسه الإرهابي أو من خلال أذرعه العميلة مثل مليشيا حزب الله أو عصابة الحوثي الانقلابية أو عبر الدول العميلة والمتواطئة معه كنظام الحمدين في قطر يحتّم على العالم أن يتخذ حياله موقفاً حاسماً.
وتابعت : ومن يتابع الأحداث يجد أن الموقف الدولي المنتصر للسلام والاستقرار بدأ يتخذ موقفاً صارماً تحت أروقة الأمم المتحدة، وحتى لو حاولت الدبلوماسية الإيرانية والمصالح الاقتصادية وعلاقات الاستقطاب الدولي منح نظام الملالي مهلة إضافية إلا أن النهاية محتومة والعاقبة ستكون كارثية عليه.
وبينت : لا يمكن لأي عاقل أو محب للسلام في هذا العالم أن يتخيل أن قوى العالم تشاهد كل هذه الممارسات من الإرهاب وبث الكراهية وتمويل المليشيات المتطرفة التي يمارسها نظام الملالي في إيران ويسكت عليها.
وإذا كانت حادثتا بقيق وهجرة خريص هما الأكثر وضوحاً في الأيام الأخيرة إلا أنهما أيضا ستكونان المسمار الأخير في نعش هذا النظام الإرهابي.
وختمت : وقد بدأت تلوح في الأفق المؤشرات التي تؤكد أن النهاية له صارت قريبة جداً، وعليه حينها أن يسدد فاتورة طويلة من الجرائم التي حاول بها زعزعة استقرار العالم.

 

وقالت صحيفة "البلاد " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( صناعة طموحة للسياحة ): ينطلق قطاع السياحة في المملكة لمرحلة اقتصادية مهمة ببدء إصدار التأشيرات السياحية كخطوة نوعية كبيرة تعزز موارد الاقتصاد الوطني الذي بدوره يشهد تحولا متسارعا إلى الموارد غير النفطية ويمتلك تباعا مقومات التنمية المستدامة التي تشهدها المملكة في مختلف القطاعات مستشرفة أهداف رؤية 2030 الطموحة، وبهذا التحول يتحول هذا القطاع إلى صناعة ضخمة ستكون الأكبر والأكثر حيوية في المنطقة لما تمثله المملكة من جاذبية عالية للزيارة والاستثمار ويتوج ذلك ماتتمتع به من التنوع والثراء الحضاري بعمقه التاريخي، وحرصها على دعم التواصل بين ثقافات الأمم والشعوب في العالم والسياحة جسرا رئيسيا في هذا التواصل.
وأوضحت : القطاع السياحي الواعد الذي يضع المملكة في موقع متقدم على خارطة السياحة العالمية، ينتظر قفزات نوعية تمثل سبقا وريادة مع اكتمال مراحل المشروعات العملاقة والمدن الذكية على امتداد البحر الأحمر وفي العاصمة الرياض، بالتوازي مع التطور الذي شهده قطاع الآثار وحاضنات التاريخ في العلا وغيرها من مواقع في مناطق الوطن والتي دخلت قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وتمثل عماد السياحة التاريخية، ويواكب كل ذلك استثمار نوعي واسع للموارد البشرية السعودية التي تتأهل اليوم بالتخصص والعلم والخبرة لكل هذا الطموح لحاضر ومستقبل السياحة في المملكة باقتصادياتها المستدامة وفرص العمل الهائلة في كافة مجالاتها واستثماراتها الطموحة.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تميز سعودي في احتياطيات النقد الأجنبي ): من أكثر الجوانب المثيرة للإعجاب على مستوى العالم أن المملكة تحافظ على أوضاع مالية قوية جدا في عز تنفيذها "رؤية المملكة 2030" بكل ما في هذه الـ"رؤية" من تعهدات ومتطلبات وتكاليف. وتشير الدوائر الاقتصادية العالمية دائما إلى هذه الميزة التي يفتقدها كثير من البلدان، ما يعزز وضع السعودية الاقتصادي ليس على الساحة المحلية فحسب، بل على الساحة الدولية. ففي الأعوام القليلة الماضية أعلنت بلدان مجموعة العشرين في أكثر من مناسبة، أن المملكة أكثر دول المجموعة قاطبة التزاما بتعهداتها، التي تشمل أيضا أدوارها المتنوعة على الساحة الدولية. وأن التزاماتها المحلية مضمونة، وأثبتت ذلك في كل الحالات. وهذا وحده يفسر الثقة الكبيرة للجهات العالمية بالاقتصاد السعودي، وبالسياسة التي تتبعها القيادة على الصعيدين المحلي والعالمي.
وواصلت : من هنا، لم يكن غريبا أن تتضمن بيانات صندوق النقد الدولي معلومات تضع السعودية في المركز الخامس عالميا من حيث حجم الاحتياطي من النقد الأجنبي لديها، وتأتي في هذا المستوى بعد الصين واليابان وسويسرا وروسيا. هذا الموقع لم يتغير تقريبا منذ أعوام، لأن السياسات الاقتصادية في المملكة تأخذ في الحسبان هذا الجانب، الذي يوفر السمعة اللازمة دوليا.
حافظت السعودية على مستوياتها الائتمانية "وفق كل وكالات التصنيف المستقلة المختصة" حتى في عز تراجع أسعار النفط قبل أربعة أعوام. وشهدت الأعوام القليلة الماضية تدافعا من قبل المصارف والمؤسسات المالية الأجنبية لدخول السوق السعودية، ولا سيما في أعقاب ما وفرته "رؤية المملكة" من إمكانات وتسهيلات في هذا المجال بما يصب في سياق تنفيذ هذه الـ"رؤية".
تتمتع السعودية باحتياطي من النقد الأجنبي يصل إلى أكثر من 503 مليارات دولار، ما يعزز بالطبع الدعم القوي للريـال الذي يحظى بوضعية جيدة دائما، قياسا ببقية العملات الأخرى في المنطقة. واللافت أن هذا الاحتياطي حقق ارتفاعا حتى نهاية الشهر السابع من العام الجاري بمعدل 0.5 في المائة أو ما يوازي 8.7 مليار ريـال. ووفق تقديرات المختصين، من المتوقع أن يشهد هذا الاحتياطي مزيدا من النمو في المرحلة المقبلة. في المقابل تحقق استثمارات المملكة في الأوراق المالية في الخارج نموا مقبولا، ما يؤكد مجددا جدوى السياسات المتبعة في كل القطاعات. والاحتياطيات المالية سواء المحلية أو في الخارج تخضع بالطبع لمعايير السوق العالمية، وهي عرضة "كما هو معروف" للتراجع والتقدم، لكن في الحالة السعودية هناك نمو واضح للاحتياطي من النقد الأجنبي المسجل لدى "صندوق النقد".
وختمت : وفي كل الأحوال، ارتفعت الأصول الاحتياطية السعودية في الخارج بمعدل بلغ 0.3 في المائة، وهذا المستوى ليس كبيرا لكنه يأتي ضمن النطاق العام في مثل هذه الظروف التي يمر بها الاقتصاد العالمي ككل. ولعل من المهم الإشارة هنا إلى أن الاستثمارات في الأوراق المالية في الخارج استحوذت على أكثر من 62 في المائة من الأصول الاحتياطية الأجنبية للمملكة. ستمضي الأمور وفق المخططات الموضوعة لها من قبل القيادة في البلاد، ولا سيما في ظل نتائج بدأت تظهر بصورة جلية لمخرجات "رؤية المملكة 2030"، حتى قبل أن تحين مواعيدها. المملكة تتمتع بقوة اقتصادية ومالية كبيرة، وهي تقوم بدورها محليا وعالميا على أكمل وجه. هذا اعتراف من بلدان متقدمة تبدي دائما إعجابها بما يجري في السعودية على مختلف الأصعدة

 

 

***