عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 29-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمير الرياض يرعى ختام فعاليات جامعة الإمام بمناسبة اليوم الوطني.. اليوم
أمير نجران يحث على صناعة التميز لتعزيز اقتصاد المنطقة
أمير حائل يرعى حفل الأهالي باليوم الوطني
المملكة تتبرع بثلاثة ملايين دولار لخطة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات
وفد من الشورى يبدأ زيارة للبرازيل.. غداً
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على والدة فاطمة بنت مساعد
رئيس هيئة الفضاء يهنئ حاكم دبي بوصول «المنصوري» إلى المحطة الدولية
المملكة تؤكد تضامنها مع مصر وتؤيد جهودها في مكافحة الإرهاب
الصين تصبح أكبر محرك لنمو الاقتصاد العالمي في 70 عاماً
الحلبوسي: العلاقات السعودية - العراقية شهدت تطوراً غير مسبوق
البرلمان العربي يثمن دعم المملكة لتمويل خطة الاستجابة في اليمن
سفارة المملكة في اليابان تحتفل باليوم الوطني
المملكة تفوز في انتخابات «الإيكاو»
خطة قطرية - تركية لاستغلال وفاة خاشقجي
الخارجية الأميركية: ملتزمون بالعقوبات على طهران وضغوط ستنطلق ضد الأسد
«المنطقة الآمنة» حلم تركيا لإعادة اللاجئين وعزل الأكراد
السودان يأمل في رفع العقوبات الأميركية
الديموقراطيون يتحركون لعزل ترمب.. ويطالبون بومبيو بوثائق حول أوكرانيا
الثورة الأحوازية تدعو العالم لاجتثاث الشر الإيراني

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( تهذيب سلوك الملالي ): نحو 40 عاماً مضت، والنظام الإيراني يشكل خطراً كبيراً على محيطه الإقليمي والدولي، مُرتكباً مئات الجرائم الإرهابية بحق دول العالم قاطبة، من تدمير منشآت، واغتيال شخصيات سياسية ودبلوماسية، وتمويل ميليشيات مسلحة في أكثر من بقعة حول العالم، والعبث بأمن منطقة الخليج والعالم، وغيرها من الجرائم التي لم يتم الكشف عنها بعد.
وتابعت : هذا النظام - على ما يبدو - غير عابئ بردة فعل المجتمع الدولي، لاعتقاده أنه فوق الحساب والعقاب، وهو الأمر الذي شجعه أكثر وأكثر، على ارتكاب جريمته الكبرى بحق العالم، يوم 14 سبتمبر الجاري، عندما أطلق 25 صاروخاً مجنحاً، ووجه بوصلة طائرات من دون طيار، صوب منشآت شركة أرامكو السعودية، وأحدث ربكة في إمدادات الطاقة العالمية، ارتفعت على إثرها أسعار النفط - آنذاك - نحو 15 %، هذه الجريمة تعتبر تغيراً نوعياً في آلية الجرائم الإيرانية، وتشير إلى أن نظام الملالي سيتمادى خلال الفترة المقبلة، في سلوكه غير السوي، بل إنه سيبدع في خططه وبرامجه التي يؤذي بها العالم.
وبينت : السيرة الذاتية لنظام الملالي، وتاريخه الطويل في نشر الإرهاب وترهيب العالم، كانا محور الكلمة التي ألقاها وزير الخارجية الدكتور إبراهيم العساف، في الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وكان الوزير أكثر وضوحاً، في خطابه أمام المجتمع الدولي، مؤكداً له أنه لا مجال لتهذيب سلوك إيران العدواني والإرهابي، وإعادة هذه الدولة إلى رشدها، سوى بوقفة صارمة وحازمة وجادة لردع هذا النظام، ومواجهة ممارساته المُهددة للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، في إشارة واضحة إلى أن العالم لطالما كان صامتاً في مواجهة الخطر الإيراني، وأن هذا الصمت لم يعد مقبولاً بعد اليوم، وعلى الدول مجتمعة أن تتحرك ضد إيران، وإلا كانت العواقب وخيمة.
وختمت : حملت كلمة العساف أيضاً رسالة مهمة إلى إيران «أولاً» والعالم «ثانياً»، مفادها أن المملكة التي عانت كثيراً من الإرهاب الإيراني، لن تلتزم الصمت بعد الآن، وأنها قادرة على الدفاع عن مقدساتها ومقدراتها ومواطنيها والمقيمين على أرضها، بما تملك من عدة وعتاد، وعزيمة وإصرار، وأن الاعتداء على منشآت المملكة النفطية، لن يمر من دون عقاب، وأن المملكة هي التي ستحدد نوع هذا العقاب في الوقت المناسب لها.


وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( عصف الاعتداء الآثم بالثقة الدولية ): عصف الاعتداء الإيراني الآثم علـى منشأتي النفط في بقيق وخريص بما تبقى من ثقة المجتمع الـدولـي بكل أطياف الـقيادة الإيرانية محافظيها وإصلاحييها، حين ثبت بالدليل أنهما وجهان لعملة واحدة، قوامها الـعدوان والإرهاب، وقد تجلى ذلك خلال اجتماعات الجمعية العامة لـلأمم المتحدة، والمواقف التي دانتْ نظام طهران، التي جاء وفدها إلـى نيويورك برئاسة روحاني علـى أمل أن يجد بعض التعاطف من قبل الـقادة الـغربيين، الذين كانوا يعتقدون فيما سبق أن الـولايات المتحدة قد تعجلتْ بانسحابها من الاتفاق الـنووي، وأنه كان عليها أن تعطي نظام روحاني المزيد من الـوقت، إلا أن هـذا التعاطف سرعان ما تلاشى كالصقيع تحت أشعة الـشمس وبالأخص بعد الـهجوم على منشآت أرامكو، حيث ألقى عدد من كبار قادة دول العالم اللائمة على طهران بعد ظهور الكثير من الدلائل على ضلوعها في هذا الاعتداء، الذي وصفه معظمهم بأنه عمل خسيس، ما دفع روحاني أن يحاول تليين مفردات خطابه ليتسوّل الثقة من الرئيس الأمريكي لبدء أي حوار، مع تعهد واضح بالموافقة علـى إعادة الـنظر في شروط الـبرنامج النووي الإيراني، وذلـك بعدما أدرك أنه قد يواجه هذه المرة قرارا أمميا لا مجال للالتفاف عليه، وفي المقابل بدا وزير خارجيته، والوجه الذي تستخدمه طهران عادةً في حوارها مع الـغرب بحكم دراسته الـغربية، بدا مضطربا، ومشوشا في حوار لـه مع محطة أمريكية، وهو يحاول تبرئة نظامه من هجوم أرامكو، ويكرر الزعم بأن الحوثيين هم مَنْ يقفون خلفه مستندا على إعلانهم المسؤولية عن الاعتداء، وكأنه ليس أكثر من مراقب أو مجرد محلل سياسي، ولـم يأت من المطبخ الـذي تدار فيه هـذه العمليات الـقذرة من قلـب طهران، وتنفذ بأيدي الحرس الـثوري وعصاباته أو من قبل وكلائها في المنطقة، وقد دان معالي وزير الخارجية رئيس وفد المملكة إلـى اجتماعات الأمم المتحدة الـدكتور إبراهيم الـعساف في كلمته الـنظام الإيراني ووصفه بأنه نظام مارق وإرهابي يستمر في تهديد الأمن والسلم الـدولـيين، وأمن الـطاقة والاقتصاد الـعالمي، فيما استعرض معالي الوزير الجبير في ندوة «متحدون ضد إيران» على هامش اجتماعات نيويورك سلسلة من جرائم إيران واعتداءاتها، وهو حتمًا ما سيدفع المجتمع الدولي فور انتهاء التحقيقات إلى اتخاذ موقف حاسم يردع هذا النظام، ويوقف مسلسلات طيشه، ويضع لـها الـنهاية الـتي تخلـص الشعب الإيراني والمنطقة والـعالـم بأسره من هـذا البغي المتواصل.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السياحة والأبواب الجديدة ): خطت المملكة خطوة مهمة في سياق تحقيق رؤية 2030، بعد الإعلان عن التأشيرة السياحية لزيارة السعودية، إذ تمثل امتداداً للجهود الحثيثة الرامية لتعزيز انفتاح المملكة على العالم وتواصلها معه، كما تدعم هذه الخطوة جهود التنمية والتنويع الاقتصادي، وكلاهما من الأهداف الرئيسية في رؤية2030.
وأوضحت : وليس هناك شك بأن هذه الخطوة ستوفر فرصا غير مسبوقة في القطاع السياحي ليستكشف زوار العالم كنوز المملكة، ويتعرفوا على الثقافة المحلية وكرم الضيافة العربي الذي يتمتع به شعب المملكة الطيب، وتراثها الثقافي الغني والنابض بالحياة، وطبيعتها الساحرة والمتنوعة بدءاً من جبال أبها ومروراً بشواطئ البحر الأحمر ووصولاً إلى الكثبان الرملية في صحراء الربع .الخالي.
وستنعكس هذه الخطوة إيجاباً بشكل ملموس وكبير على سكان المملكة، حيث ستساهم في استقطاب استثمارات جديدة في قطاع السياحة والسفر، وتحسين البنية التحتية في المملكة، وتوفير آلاف الفرص الوظيفية بحلول 2030.
وختمت : والمملكة تعمل على تطوير وجهات سياحية جديدة مثل نيوم والقدية وعدد من المشاريع في محيط البحر الأحمر، إضافة إلى مواقعها التاريخية الجاذبة في العلا والدرعية وعسير والأحساء وجدة التاريخية.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التأشيرة السياحية والتحول للبناء الاقتصادي ): التأشيـــرة السياحــية الإلكترونيـة التي أطلقتها المملكة تأتي تماما في صلب استراتيجية البناء الاقتصادي الوطني التي وضعت أسسها ومعاييرها "رؤية المملكة 2030". والسعودية ليست بعيدة أصلا عن السوق السياحية، فهي تستقبل في الوقت الراهن ما يزيد على 41 مليون سائح سنويا، لكنها تمضي قدما لمواءمة مخرجات الـ"رؤية" والإمكانات السياحية الحقيقية التي تتمتع بها البلاد. فالهدف أن يصل عدد السياح بحلول عام 2030 إلى 100 مليون سائح، وهو أمر ليس صعبا في ظل التشريعات المرنة الجديدة ولا سيما عبر "التأشيرة الإلكترونية"، خصوصا إذا ما علمنا أن هناك ما لا يقل عن عشرة آلاف موقع تاريخي على أرض المملكة، توفر مقاصد جيدة لشرائح متعددة من السياح إلى جانب "بالطبع" ما تحتضنه من تراث حضاري وأثري ثري، فضلا عن المواقع السياحية الطبيعية المعروفة وتلك الجاهزة للاكتشاف.
وتابعت : التأشيرة السياحية الإلكترونية ستدعم قطاع السياحة الموجود بالفعل، وتضعه في صلب القطاعات التنموية الاستراتيجية الوطنية. فمن المتوقع أن توفر هذه الخطوة ما لا يقل عن 1.6 مليون وظيفة، في حين أن القطاع السياحي يوفر حاليا 600 ألف وظيفة. والعائدات المستهدفة ستصل إلى 10 في المائة مقارنة بـ3 في المائة حاليا. والسياحة تبقى ركنا رئيسا لأي اقتصاد متطور. ففرنسا التي تتمتع بسادس أكبر اقتصاد في العالم تستقطب أكثر من 90 مليون سائح سنويا، وتستند إلى عائدات هذا القطاع بصورة أساسية ضمن الناتج المحلي الإجمالي، وكذلك الأمر في دول كإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا وألمانيا وغيرها. وكانت شركات سياحية كبرى معروفة قد أكدت منذ أعوام أن السعودية قادرة على استقطاب عدد كبير من السياح في أعقاب تسهيل الحصول على التأشيرات اللازمة.
وواصلت : المملكة تفتح أبوابها للعالم من الناحية السياحية، وهي فاتحة أبوابها أصلا للإنسانية منذ تأسيسها، إضافة إلى كل ما تتمتع به من مقومات سياحية معروفة، تتميز هذه البلاد بحب مواطنيها للضيف وإكرامه، وهذه من "معالم" هذا المجتمع عبر التاريخ ليس الآن فحسب. ومن هنا، فإن تسهيل الحصول على التأشيرة السياحية لمواطني 49 دولة في المرحلة الأولى، سيدخل ضمن النطاق الطبيعي للحراك السياحي والاجتماعي في المملكة، وهذه التأشيرة ستكون مقدمة لتوفيرها لمواطني دول أخرى، بعد أن تستكمل الترتيبات اللازمة في هذا المجال. وكل هذا يأتي بعد أن بدأت بالفعل قبل أعوام "ورشة" التطوير السياحي المحلي. فقد تم التوقيع على اتفاقيات تصل قيمتها إلى 100 مليار ريال لإتمام هذا التطوير.
وختمت : واللافت أن جهات سياحية عالمية متشجعة جدا لدخول السوق السعودية، هي التي كانت تطالب بالفعل بأن يتم فتح هذه السوق بالصورة الاستراتيجية اللازمة. وبعض هذه الجهات وضعت مخططات لنشاطاتها بما يتوافق مع المسار السياحي الجديد، وهي تعلم جيدا الإمكانات السياحية في المملكة وجدوى الاستثمار فيها. لم تترك "رؤية المملكة 2030" قطاعا دون أن تدخل إليه التطوير اللازم المتوافق مع معاييرها، والسياحة كانت قطاعا رئيسا في عملية التطوير هذه. فهو في النهاية يمثل مصدرا ماليا وثقافيا وتراثيا وإنسانيا واجتماعيا لبلد ينعم بالاستقرار والتنمية المستدامة. التأشيرة السياحية الإلكترونية ليست إلا خطوة أخرى جديدة إلى الأمام على صعيد البناء الاقتصادي بشكل عام. إنها تأتي ضمن المساعي الحثيثة التي تبذلها القيادة لبناء الاقتصاد الكلي الذي تستحقه المملكة ومواطنوها، وكل من يعيش على أرضها. إنه تحول جديد يليق بالمفاهيم التي تمضي على أساسها البلاد نحو المستقبل.

 

**