عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 28-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تعزي الرئيس الفرنسي في وفاة جاك شيراك
فيصل بن مشعل: تعليم القصيم تربة خصبة وغنية لإذكاء الوطنية وتكريسها
إطـلاق التأشيرة السياحية إلكترونياً لـ 49 دولـة
وزير العدل: القضاء السعودي يحفظ حقوق الإنسان
أمير جازان بالنيابة يدشن برنامج متابعة إنجاز المشروعات
العساف في نيويورك.. اجتماعات ولقاءات مع مسؤولين
الإناث الأعلى.. توصيات شورية للحد من التقاعد المبكر
إطلاق منتدى صناعة الترفيه 13 أكتوبر
الثقل السياسي والاقتصادي وضعا المملكة في مكانة دولية عالية
الأمم المتحدة تشكر المملكة لتمويلها خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن
روحاني يعلق المشانق للإيرانيين.. ويتجمل في نيويورك
السيسي: مصر قوية ولا يمكن خداع المصريين
ميليشيا الحوثي تمنع إغاثة المحاصرين في الدريهمي
تونس: قيس سعيد يؤيد الإفراج عن القروي
نيجيريا: انفجار يردي ستة مدنيين
تونس: إيقاف 69 مهاجراً وإرهابيَّين
تحقيق أممي في انتهاكات بفنزويلا

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( السياحة قوة ناعمة ): في العصر الحالي يعتبر تأثير القوة الناعمة موازياً للقوة التقليدية، فالقوة الناعمة كما يتم تعريفها: «القدرة على الجذب والضم دون الإكراه أو استخدام القوة كوسيلة للإقناع»، وهو أمر غاية في الأهمية، والسياحة تعتبر أحد عناصر القوة الناعمة؛ لما لها من تأثير مباشر على تكوين صورة ذهنية واقعية عن الدول وشعوبها وإمكاناتها، وفي المملكة نملك كل مقومات القوة الناعمة التي تمكننا من تغيير صورة نمطية مستهلكة عن بلادنا لا تمت للواقع بصلة.
وأكدت : بالأمس تم إطلاق العمل بالتأشيرة السياحية لمواطني تسع وأربعين دولة، يستطيعون عبر عدة طرق الحصول عليها، وهو أمر في غاية الأهمية أن يأتي السياح إلى بلادنا ليشاهدوا ويستمتعوا بوجهات سياحية متنوعة مرفوقة بخدمات لا تقل أبداً عن مثيلاتها في الوجهات السياحية عبر العالم إن لم تتفوق عليها بالتنوع الطبيعي والثقافي والتراثي، والتي تختلف اختلافاً كلياً عن ما هو موجود في دول أخرى، ومن المؤكد أن الكثيرين لديهم رغبة قوية لزيارة المملكة لمشاهدة طبيعتها الخلابة، وتنوع ثقافتها، وثراء تراثها، ليعيشوا تجربة لم يسبق لهم خوضها بكل تفاصيلها دون أي تأثير، والمثل العربي يقول: «من سمع ليس كمن رأى»، فمشاهدة الشيء عن قرب، ومعايشته، والانخراط فيه ليس كمن سمع عنه دون أن يتحقق منه، وبإطلاق التأشيرة السياحية سيكون بمقدور ملايين البشر زيارة بلادنا، والاطلاع على كل ما فيها، ونفتخر به، فبكل تأكيد تذخر بلادنا بكل المقومات التي تؤهلها لأن تكون مقصداً سياحياً عالمياً دون مبالغة، وعلينا أن نسير في هذا الاتجاه، ونسخّر له إمكانات ضخمة حتى تصبح بلادنا في المستقبل القريب وجهة سياحية مفضلة، تحقق لنا أهدافاً متعددة.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( دبلوماسية المملكة تصفد نظام طهران ): كان الموقف الأوروبي يبتعد قليلًا عن الموقف الأمريكي فيما يتصل بإيران، فهو يدين أعمالها العدوانية ويشجبها، لكنه لا يسميها، ويفسر الأوروبيون هذا الموقف الذي يدين الفعل دون الفاعل بأنه محاولة للإبقاء على نافذة جاهزة للحوار على افتراض أنهم يتعاملون مع خصم عاقل، وهو افتراض أثبتتْ الـوقائع والأحداث أنه في غير محلـه، غير أن الـدبلـوماسية السعودية استطاعتْ وبنجاح منقطع النظير بعد العدوان على مرافق أرامكو أن تدفع بالموقف الأوروبي وبالأخص البريطاني والـفرنسي لـلاصطفاف إلـى جانب الموقف الأمريكي، وذلـك عندما نجحتْ في تقديم الـقرائن، الـتي ترتقي إلـى مستوى الأدلـة والبراهين، والتي لا تقبل الشك على ضلوع طهران في هذا العدوان، حتى قبل أن تنتهي التحقيقات الرسمية لتدفع بموقفي البلدين إلى المكان، الذي يفترض أن يكونا فيه، ليدينا بوضوح هـذه المرة الـطرف الإيراني، وبلـغة حادة لـم تتوقعها طهران، الـتي كانت تتوهم أن الـغرب سيظل يحتفظ بتلك المساحة الـتي تفصله عن الأمريكيين، وذلـك الـهامش الـذي يتيح له فرصة المناورة، عوضًا عن أن يسلّم بالمطلق في هذا الملف للولايات المتحدة.
وتابعت : وقد تحركتْ الدبلوماسية السعودية بذكاء بعد أن أدخلتْ المملكة الأطراف الدولية في تحقيقات الهجوم ليكونوا جزءًا من شهود مسرح الجريمة، خاصة أن الاستهداف لم يكن يلحق الـضرر بالمملكة وحسب،
وختمت : وإنما بأهمّ مصادر الطاقة الدولية، والاقتصاد العالمي بأسره، ثم كان للتحركات التي قادها معالي وزير الـدولـة لـلـشؤون الخارجية في أروقة الأمم المتحدة على هامش الاجتماع 74 لهيئة الأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المنصرم، الأثر الكبير في حشد ذلك العدد الضخم من الأصوات المنددة بطهران وسياساتها العدوانية جهة زعزعة أمن الخليج والعالم، مثلما كان لها أثرها أيضًا في رفع سقف لغة الإدانة إلى المستوى، الذي عبّر عنه رئيس وزراء اليابان «شينزو آبي» عندما وصف الاعتداء بأنه «جريمة جديرة بالازدراء للغاية» ، وهي ذات النبرة الحادة، التي تكررت في أكثر مواقف الدول الثمانين، الأمر الذي حشر نظام إيران في الزاوية الضيقة، وأفرغ كل الوساطات الـسابقة من محتواها، وكشف للعالم عورة نظام لا يعترف بالقانون الـدولـي إلا بالقدر الـذي يحتفظ فيه بتمثيله فيه وبمؤسساته، دون أي احترام لأعرافه وشرائعه. لهذا من المتوقع وحسب عديد المراقبين أن عقوبات ما بعد هجوم أرامكو لن تكون أقل من وضع الأصفاد في يدي هذا النظام المارق، أو إرساله إلى مزبلة التاريخ على أيدي أبناء شعبه.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الرسالة الإنسانية للمملكة ): الدور الكبير والرئيسي للمملكة تجاه اليمن الشقيق يسير في مسارات متزامنة؛ حتى يستعيد شرعيته على كامل البلاد من خلال قيادتها للتحالف، وما يقوم به من دعم وإسناد لامحدود ، وعملياته العسكرية المتوافقة مع الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة ، في الوقت الذي تواصل فيه المملكة جهودها الإنسانية والتنموية في اليمن من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية،
وواصلت : الذي يمد شرايين الحياة والأمل للشعب اليمني ، بشتى أنواع المساعدات والحرص على أن تصل لمستحقيها دون استثناء أو تمييز بما فيها المناطق التي تقع تحت سيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من ملالي إيران بالمال والسلاح ، والتي غدرت به وارتكبت ولاتزال بحقه جرائم حرب من قتل واعتقال واختطاف على الهوية ، منذ مخططها الانقلابي .
وختمت : وضمن الجهود الإنسانية الرائدة للمملكة ودعمها للجهد الدولية تجاه اليمن في هذا الشأن، سلمت مبلغ 500 مليون دولار لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ ، مساهمة جديدة منها ترجمة لرسالتها وتجسيدا لما يربط البلدين من أواصر متجذرة ، لذلك لم يكن غريباً كل هذا التقدير من المجتمع الدولي والمتابعين والمهتمين بالعمل الإنساني في العالم؛ لما يقدمه مركز الملك سلمان من جهود ومساعدات للمحتاجين والمتضررين في جميع أنحاء المعمورة ، ومظلة تترجم النهج الخير والأهداف النبيلة للمملكة ورسالتها الإنسانية في العالم ، حيث تتصدر البذل الإنساني ، وبات المركز أنموذجا مؤسسيا يحتذى به ويعكس القيم والمبادئ الإنسانية العظيمة للمملكة.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السوق المالية .. وأفضل الممارسات العالمية ): بذلت السوق المالية السعودية بكل مؤسساتها جهودا مضنية من أجل الوصول بالسوق المالية إلى مستويات تمثل أفضل الممارسات العالمية في إدارة وتشغيل السوق المالية وتداولها، وكانت تجربة انهيار السوق عام 2006 عنيفة ليس على السوق المالية ومؤسساتها فقط بل حتى على جميع شرائح المجتمع وقطاعات الاقتصاد، ولهذا فإن التحول إلى سوق ناضجة آمنة كان يحتاج إلى عمل مكثف على أساس أن معيار النجاح لن يكون انطباعيا، مثل حجم التداول أو عمق السوق أو قيمة المؤشر أو غيرها من المقاييس غير المنضبطة، بل المعيار هو الوصول إلى أفضل الممارسات العالمية. ويمكن القول إن السوق السعودية وصلت فعلا إلى أفضل الممارسات العالمية إذ تم إدراجها ضمن المؤشرات العالمية، ولهذا بدأ العمل منذ فترة طويلة على إصلاح هياكل السوق المالية لتحقيق هذا الإدراج، على أنه يجب تأكيد أن الإدراج ليس هدفا بذاته بل هو تأكيد وصول السوق المالية السعودية إلى مصاف أفضل الممارسات العالمية. ومن يراجع معايير المؤشرات الدولية لنظام الإدراج يكتشف مدى التحدي الذي واجه السوق المالية السعودية، ويدرك أيضا أن الطريق لم يزل طويلا، ومع ذلك فإن الإنجاز الذي تحقق حتى الآن يدعو إلى الفخر والاطمئنان.
وأكملت : لقد سعت السوق المالية السعودية إلى الانضمام لمؤشر ستاندرد آند بورز الأمريكي، وهو مؤشر يقوم بترقية الأسواق المالية إلى مرحلتين رئيستين هما مرحلة الأسواق الناشئة والأسواق المتقدمة. ولتحقيق ذلك فإن هذه المؤسسة الدولية تجري فحصا دوريا لجميع البلدان المدرجة في معايير الأسهم العالمية، حيث يغطي الفحص مجالات مثل الاقتصاد الكلي، والاستقرار السياسي، وحجم السوق، والسيولة، وإجراءات التجارة والتسوية، والقيود على الملكية الأجنبية، وحركة الأموال. ويجب على أي سوق مالية أن تفي بعدد معين من المعايير لتكون مؤهلة للحصول على أولوية لوضع السوق، ويجب أن تجتاز معايير أعلى لوضع السوق الناشئة، ويجب أن تمر بمعايير أكثر صرامة للنظر في حالة السوق المتقدمة. وفي كل مرحلة هناك كثير من العمل والمفاوضات خاصة أن مؤسسة S&P DJI تقوم بإجراء مشاورات عامة للحصول على رأي من مجموعة واسعة من المشاركين في السوق.
وأوضحت : والأمر لا يقل جهدا في مؤشر فوتسي راسل البريطاني، الذي يتطلب الانضمام إليه عملا ووقتا طويلا ذلك أنه يجب على أي سوق أن تمر بمرحلة المراقبة ثم مرحلة السوق الناشئة قبل الوصول إلى الأسواق المتقدمة. وهنا توجد عدة معايير من بينها معيار جودة السوق الذي يأخذ في الحسبان جودة التنظيم، والتعامل، وإجراءات المقاصة، والتسوية، ومدى توافر سوق للمشتقات، ومعيار الأهمية النسبية، وكذلك معيار الاتساق، والقدرة على التنبؤ، وكذلك تكلفة التنفيذ، والاستقرار، والقدرة على الوصول إلى السوق والخروج منها من قبل المستثمرين الدوليين القادرين على الاستثمار في الوقت المناسب وبطريقة آمنة وبتكلفة معقولة، كما أن إجراءات الإدراج طويلة ومرهقة، وتتطلب مشاورات واسعة واستطلاعا للرأي. كما يتميز عمل مؤسسة FTSE Russell بوجود لجنة استشارية لتصنيف الدول تتكون من عدد من الخبراء في مجال التجارة وإدارة المحافظ الاستثمارية.

 

**