عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 27-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


العساف: المملكة لن تتوانى عن الدفاع عن مقدساتها وسيادتها
الجبير يرأس وفد المملكة في الاجتماع الوزاري للمجموعة المصغرة حول ?سورية
الأمين العام للأمم المتحدة يستقبل وزير الخارجية
وزير الخارجية يلتقي رئيس الوزراء السوداني
القصبي يصدر قراراً بإنشاء المركز البلدي للتحول الرقمي
المملكة تسلم الأمم المتحدة مبلغ 500 مليون دولار أميركي دعماً لليمن
المملكة: نؤمن بأهمية عمل الأمم المتحدة القائم على أساس التعددية
بدءاً من الغد.. دخول مواطني 49 دولة إلى المملكة عبر التأشيرة السياحية
سفارة المملكة لدى تركيا: لم يتم تسجيل أي إصابات إثر زلزال إسطنبول
التحالف الإسلامي العسكري ينظم ندوة عن أهمية محاربة تمويل الإرهاب
الحضرمي يبحث مع المبعوث الأممي لليمن فرص السلام في اليمن
تخريج دورة تخصص دوريات أمن وحراسة المنشآت والبحث والتفتيش
الرئيس الفلسطيني يدين الاعتداء على منشآت أرامكو
التحالف الإسلامي العسكري ينظم ندوة عن أهمية محاربة تمويل الإرهاب
وكالة الطاقة الذرية: إيران تطور قدراتها لتخصيب اليورانيوم
حادثتا تحطم "بوينج 737 ماكس" تكشف عن افتراضات خاطئة في تصميمها
واشنطن تحظر دخول المسؤولين في النظام الإيراني وعائلاتهم للولايات المتحدة

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( إيران ووقت الحساب): «أسبوع أسود للنظام الإيراني»، عبارة صادقة تماماً للباحث الأميركي بيهنام تاليبو، كبير محللي الملف الإيراني في معهد «FDD» بواشنطن في وصف العزلة الدولية لإيران، حيث تجد طهران نفسها منبوذة في نيويورك بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وحتى في اللقاءات البروتوكولية لمسؤوليها مع القادة الدوليين لمست تغيراً في اللهجة، وخطاباً جافاً يشي بتحول واضح في الموقف الدولي لاسيما الأوروبي حيال السلوك الإيراني المنفلت، وهو ما بدا أثره واضحاً في تصريحات الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي أمس، الذي اعترف فيها بأنه من غير المرجح أن تساعد الدول الأوروبية إيران في مواجهة العقوبات الأميركية، وأنه يجب على طهران «أن تتخلى تماماً عن أي أمل» في هذا الصدد.
وأضافت : قد بدأت ملامح الأسبوع الإيراني القاتم بفرض واشنطن عقوبات جديدة أشد إيلاماً، مسّت العصب المالي المباشر لنظام خامنئي عبر فرض حظر على البنك المركزي الإيراني، بعد الهجوم الذي تعرضت له منشآت «أرامكو» النفطية، وتتضح بصمات النظام الإيراني عليه.
وأشارت الى تحول الموقف الأوروبي كان أمراً منطقياً، بل متأخراً في واقع الأمر، إذ كان عصياً على الفهم انتهاج أي سياسة ناعمة مع نظام يحترف الإرهاب ونشر الفوضى والدمار في المنطقة، بل وأكثر من ذلك تهديد عصب الطاقة العالمي باستهداف النفط على مستوى مواقع استخراجه أو من خلال تهديد حركة الملاحة الدولية، لذا فإن سقوط الرهان الإيراني على أوروبا باعتراف خامنئي ينبئ عن مرحلة جديدة ستضيق فيها الحلقة على النظام الإيراني، وستغلق جميع المخارج أمامه، وسيجد نفسه محشوراً في زاوية ضيقة، وبين خيارين اثنين لا ثالث لهما؛ إما المضي في سلوكه الانتحاري، والمقامرة بتوحيد الإرادة الدولية ضده لوقف عدوانه وتهديده الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي، وإما مواجهة لحظة الحقيقة والإقلاع عن منطق الثورة والرضوخ لمنطق الدول الطبيعية ومبادئ العلاقات الدولية.
وبينت أياً كان الخيار الإيراني فإنه بات جلياً أن هذا النظام الإرهابي قد بلغ في عدوانه وسلوكه درجة لا يمكن للعالم أن يلتزم حيالها الصمت، وأن وقت الحساب قد آن، لذا ليس من المبالغ فيه القول: إن نظام الولي الفقيه قد بات قريباً من نهاية سياسته العدوانية، وربما نهاية النظام ذاته.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( «الملالي» في عزلة تامة): وقع نظام «الملالي» بسياساته المتطرفة وسلوكياته الإرهابية المشينة في عزلة دولية تامة بعد إضاعة جميع الفرص التي أتيحت أمامه لإيجاد مخرج من الأزمات المتلاحقة التي أوقع نفسه فيها، كنتيجة واقعية أمام الكم الهائل من الحماقات التي ارتكبها النظام الإيراني، بداية بمشروعه التوسعي، ومحاولته التدخل في شؤون دول المنطقة، ونشر الإرهاب والتطرف والفتن الطائفية كجزء من أيديولوجية النظام، ومروراً بمخالفة القوانين الدولية، ونكث العهود والمواثيق، وعدم الالتزام بالاتفاق النووي الذي أفقده في نهاية المطاف التقارب مع دول مجموعة (5+1) في هذا الملف، بعد أن واصل النظام الإيراني سياسة التأزيم والتصعيد مع واشنطن، ودخل في مواجهة غير متكافئة مع المجتمع الدولي أفقدته أي فرصة متبقية للتعاطف معه، وأثبت عبر الحماقة التي ارتكبها أخيراً بالاعتداء على منشآت أرامكو النفطية التي تعد اعتداء ليس فقط على السعودية وإنما تعد تهديداً مباشراً لأمن الاقتصاد العالمي، مثبتا مرارا وتكرارا أنه فاقد للأهلية السياسية برفض هذا النظام أن يكون دولة مدنية ضمن المنظومة الدولية، بل تمسك بأن يكون نظاماً إرهابياً يستحيل التعامل معه إلا بمبدأ القوة.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الوطن العالمي.. المضاد الحيوي): في بداية الأسبوع تجاوزت مناسبة يوم الوطن الحدود وأصبحت عالمية، إذ طوال أسبوعين، يتواصل التأييد للبلاد، والتنويه بحكمة القرار والثقل الدبلوماسي والمكانة الدولية التي تحتلها المملكة، بينما نظام إيران وداعموه ومحرضوه ورعاته، كانوا محاصرين يكال لهم اللعن في كل محفل.
واشارت الى أن الفرق واضح، فالمملكة دولة مدنية تهتم بالمستقبل والتنمية الشاملة الاجتماعية والفكرية والاقتصادية والعلاقات الدولية والسعادة لمواطنيها ولجميع بني الإنسان، كما أن المصانع السعودية تنتج سلعا بمعايير جودة عالية وتحظى بثقة في الأسواق العربية والعالمية.
ورأت أن إيران يقودها نظام مشاغب عدواني يجيد صناعة الفوضى والميليشيات والفتن وزرع الاضطرابات في كل مكان يحل فيه مندوبو الحرس الثوري الذين يعملون تحت ألقاب «سفراء» للتعمية والتضليل، فالنظام الإيراني لا يثق بولاء الدبلوماسيين المحترفين ولا هم يستسيغونه، لهذا يعين دبلوماسييه من ضباط الحرس الثوري الذين يوالون «الأخ الأكبر» المرشد، وبذلك جواد ظريف وزير خارجية إيران، ليس له سوى سلطة شكلية على السفراء الإيرانيين، وعمليا لا يتلقون تعليماته ولا يأبهون بها، إلا من باب الإجراءات الشكلية.
واعتبرت أن نظام الملالي نظام عدواني يجيد فن تشكيل منظمات المافيا، لهذا تزدهر صناعة تهريب المخدرات في إيران، وابتلي المواطنون الإيرانيون بالإدمان على نطاق واسع، ويصدر نظام إيران هذا الطاعون إلى دول الجوار، وبالذات إلى العراق، إذ يشكو نواب ومسؤولون عراقيون أن المافيا الإيرانية استغلت الحدود المفتوحة وسيطرة الميليشيات الإيرانية على عصب الحياة في العراق، لتحول العراق إلى سوق مزدهر للمخدرات الإيرانية، ومكب للمنتجات والصناعات الإيرانية الرديئة، المفروضة على العراق بقوة ميليشيات قاسم سليماني وسطوتها وسيطرتها على القرار الحكومي في العراق.
ونوهت الى أن الفرق أيضا يتضح أنه حينما اعتدت إيران على معملي الإنتاج التابعين لأرامكو السعودية في بقيق وخريص، سيطرت المملكة على العاطفة ولم ترد فورا على العدوان، وهي قادرة على توجيه ضربة موجعة جدا، وأكثر مما يتصور نظام إيران ومؤيدوه. لكنها اتسمت بالحكمة والتأني وأيضا الاستجابة لمناشدة الحكماء بالتعقل، وبذلك كسبت المملكة تأييدا عالميا واسعا، وسجلت هدفا في مرمى إيران. وأصبح الآن للمملكة حق جلي في الرد بقوة وبكل ما تراه مناسبا فيما لو عاود نظام طهران عدوانه، وستحصل على تأييد عالمي واسع وبلا تحفظ. بينما لو استجابت للرد العاطفي الفوري ربما لوجدت كثيرا من دول العالم تلومها ومن يبتزها، ومن يحاول إشعال نيران الحرب وتوسيعها واستثمارها، ولوجد المشاؤون بالفتنة ألف سبيل لأعمالهم غير المباركة.
واختتمت :لهذا يحق للسعوديين أن يفتخروا، في مناسبة الوطن، بـ«السعودية العالمية»، مكانة وحضورا ونهجا وعطاء. وتشكل مضادا حيويا للفتن وفيروسات الضلال الظلامية.