عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 26-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


ولي العهد يتطرق مع وزير الدفاع الأمريكي الترتيبات الجارية لإرسال قوات أمريكية دفاعية إلى المملكة
أمير حائل يدشن عيادة صحة المرأة والطفل
المملكة تعلن استكمال تسديد تعهدها في مؤتمر المانحين لليمن
المملكة: نولي التغطية الصحية الشاملة اهتمامًا بالغاً للوصول إلى مستهدفاتها بحلول 2030
وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري للمؤتمر الـ 12 لمجموعة الحكومات العالمية
الجبير يرأس وفد المملكة في اجتماع مجموعة الاتصال لدول منظمة التعاون الإسلامي الخاصة بجامو وكشمير
الجبير: طريقة تعامل المملكة مع الاعتداءات ضد المنشآت النفطية ستعلن في الوقت المناسب
وزير الطاقة: استعادة القدرة الإنتاجية يؤكد موثوقية المملكة كمزوِّدٍ للطاقة في السوق العالمية
آل جابر: إعلان المملكة استكمال تسديد تعهدها يؤكد حرصها على رفع المعاناة عن الشعب اليمني
منظمة التعاون الإسلامي تدعو المجتمع الدولي لوقف مصادرة الحكومة الإسرائيلية الممنهجة لأموال الفلسطينيين
الدول العربية تؤيد جميع التدابير التي تتخذها المملكة لصد أي عدوان
الرئيس اليمني يجدد تمسك حكومة بلاده بخيار السلام
ترمب: من غير المعقول أن يطلب عزلي بسبب محادثة هاتفية

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( «مطار المؤسس».. مسيرة المنجزات مستمرة):مسيرة المنجزات وتحقيق الطموحات ورسم الأهداف في السعودية متواصلة ولن تتوقف، وما إن ينتهي مشروع تنموي إلا ويتم الإعلان عن مشروع جديد وتدشين آخر.
وأوضحت أن جدة شهدت يوما تاريخيا من نهضتنا أمس الأول (الثلاثاء)، عندما افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد (صالة رقم 1)، والمحطة 5 (الأخيرة) من محطات قطار الحرمين السريع.
وأضافت : ويعد «مطار المؤسس» الجديد، واحدا من أضخم المطارات على مستوى المنطقة، بمساحة إجمالية تبلغ 810 آلاف متر مربع، وبطاقة استيعابية في مرحلته الأولى 30 مليون مسافر سنويا، فهو منجز عملاق يضاهي بتصاميمه المعمارية أحدث المطارات العالمية، وسيكون له دور فريد في خدمة ضيوف الرحمن.
وبينت أن وزير النقل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني الدكتور نبيل العامودي، أكد خلال الافتتاح أن الكثير من الكوادر السعودية الشابة أسهموا بدرجة كبيرة في إنجاز مراحل هذا المطار، بدءا من التخطيط والتصميم وانتهاء بالبناء والإشراف والتشغيل، مستفيدين من الرعاية الكريمة التي توليها حكومتنا الرشيدة للإنسان السعودي، بصفته الوسيلة والهدف الرئيسي لتحقيق التنمية المنشودة.
وأعتبرت أن هذا أمر يشعر كل مواطن بالفخر والاعتزاز بقيادته وبلده ونهضتها وسواعدها.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( الارتفاع فوق الفتن والدسائس):يحاول أعداء المملكة والعراق اختلاق الفتن والدسائس لتشويه العلاقات المتينة التي تجمع ما بين الشعبين الشقيقين في شتى مجالات وميادين التعاون القائمة بينهما، وتلك محاولات فاشلة ويائسة لا يكتب لها النجاح نظير ما يربط البلدين من وشائج علاقات متينة مازالت تتنامى مع مضي الوقت، وهذا ما يؤكده استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أخاه فخامة رئيس الوزراء العراقي، حيث عكست المحادثات التي دارت بينهما عمق تلك الوشائج والصلات القوية بين البلدين الشقيقين ومدى التشابه في وجهات النظر بين القيادتين في سائر الموضوعات التي طرحت على بساط البحث بين القيادتين.
وأشارت الى أن العلاقات السعودية العراقية متجذرة في عمق التاريخ ولها أهميتها الفاعلة في ترسيخ مبادئ وأسس التضامن العربي المنشود، وقد كانت ولاتزال لها الأثر الكبير في دعم الأعمال العربية المشتركة والتفاهم حول حلحلة الأزمات العربية العالقة، وقد نجحت تلك العلاقات أيما نجاح في تقريب وجهات النظر بين البلدين الشقيقين في التفاهم حول الوصول إلى نتائج طيبة للتوصل إلى ما فيه تسوية معظم تلك الأزمات، ولاشك أن وجهات النظر المتقاربة والمتطابقة بين الرياض وبغداد كان ولايزال لها الأثر البالغ في دفع العمل العربي المشترك الى الأمام، وتغليب الأعمال الطموح المشتركة التي تصب كلها في قنوات المصالح العربية الجماعية.
وأضافت : لقد حاول المغرضون ومن في قلوبهم مرض مرارا وتكرارا اختلاق الفتن ونشر الدسائس للإيقاع بين البلدين والتأثير على العلاقات الأخوية المتماسكة التي تربط ما بين الشعبين، ولكن تلك المحاولات سقطت قبل أن تحقق أي غرض من أغراضها، فالعلاقات الحميمة بين الشعبين الشقيقين غير قابلة للذوبان في تلك المحاولات الرخيصة التي لا تستهدف إلا زعزعة العمل العربي المشترك ومحاولة إصابته في مقتل، والوقوع في شراك تلك الفتن لم يتحقق كما كان يظن أولئك المرجفون والعابثون بمصالح البلدين، وستظل العلاقات وطيدة بين الرياض وبغداد رغم تلك المحاولات الرخيصة.
ورأت ان المملكة والعراق تشكلان ثقلا عربيا سياسيا واقتصاديا كبيرا وبإمكانهما العمل دائما لنصرة القضايا العربية القائمة وإبعاد الأمة العربية عن الفتن والدسائس ومحاولة تفريق وتشتيت الكلمة العربية الواحدة والصف العربي الواحد، وقد نجح البلدان دائما في نصرة القضايا العربية والعمل على وحدة الكلمة العربية وإبعاد المنطقة عن شرور الفتن، وعن شرور أولئك المتربصين بالأمة الدوائر، وتحرص الرياض دائما على لم الشمل العربي وإبعاد المنطقة عن الدسائس والأزمات والحروب وتحرص بغداد على السير على نفس هذا النهج القويم، وهو نهج يضمن سلامة المنطقة العربية وأمنها وسيادتها وإبعادها عن شبح التدخلات في شؤونها.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تحفيز القطاع الصناعي):يعكس قرار مجلس الوزراء أن تتحمل الدولة المقابل المالي المقرر على العمالة الوافدة عن المنشآت الصناعية، لمدة خمس سنوات، اعتباراً من 01 أكتوبر 2019 الاهتمام والتشجيع الذي توليه حكومة خادم الحرمين للقطاع الصناعي، للدور المهم الذي يحمله هذا القطاع في تحقيق الأهداف الاستراتيجية والاقتصادية للمملكة، والحفاظ على مستويات تنافسيتها، حيث تسعى الدولة حالياً لدفع القطاع الصناعي نحو المزيد من النمو والحركة وتحقيق رؤية المملكة 2030، اعتماداً على مستهدفات برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية.
وأضافت :ولكون هذه الرؤية تمر حالياً بمرحلة التنفيذ، ويتم أثناء المرحلة رصد تفاعل القطاعات الاقتصادية، مع القرارات السابقة، تحملت الدولة المقابل المالي على المنشآت الصناعية، لتجنب أي تباطؤ في نمو القطاع، خاصة أن مستويات نمو القطاع الخاص التي يُعتمد عليها لتحقيق أهداف رؤية 2030 -كما صرح بذلك عدد من الوزراء- تستوجب حدوث نمو للقطاع الخاص غير النفطي بنسبة 8.5 % سنوياً، وزيادة الناتج المحلي الإجمالي للقطاع بـ1.6 تريليون ريال.
ورأت أن برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، أحد أبرز برامج رؤية 2030، ويحقق نحو ثلث مستهدفات الرؤية، وجهود الدولة لدعم القطاع الصناعي متواصلة ولم تتوقف، والبرنامج يسعى إلى تحويل المملكة إلى منصة صناعية ولوجستية عالمية، لربط قارات آسيا وأوروبا وإفريقيا، والقطاع الصناعي استبشر خيراً بإعلان وزير الصناعة أيضاً أن قرارات دعم القطاع الصادرة تشمل أيضاً دراسة تثبيت أسعار مزيج الطاقة والكهرباء والمواد الهيدروكربونية للمنشآت الصناعية.
وبينت أن تثبيت أسعار الطاقة، سيضمن لمصانعنا الوطنية المحافظة على ميزتها التنافسية، المتمثلة في جاذبية أسعار الطاقة، ويجنبها تحمل المزيد من التكاليف الإنتاجية، خاصة أنها تعيش حالياً منافسة خارجية حامية، كما يحدث حالياً في قطاع البتروكيميائيات العالمي.
وأعتبرت أن الصناعة خيار استراتيجي لتنويع مصادر الدخل وتوليد الفرص الوظيفية، تمشياً مع استراتيجيات التنمية الاقتصادية الشاملة للدولة، وحجم رأس المال المستثمر في الصناعة يتزايد عاماً بعد عام حتى وصل إلى حوالي 952 مليار ريال في الربع الأول من 2019، وخلال الفترة الماضية صدرت العديد من الأنظمة واللوائح التي تهدف إلى تحويل المملكة لتكون بيئة جاذبة ومنافسة عالميًا، وتعزز تنافسيتها في جميع القطاعات، والجميع متفائل بمستقبل الصناعة السعودية وتجربة الصناعات البتروكيميائية السعودية خير مثال في المنافسة والحضور العالمي.

 

**