عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 25-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس جمهورية النيجر
أمير الجوف يوجّه بفتح طريق الملك عبدالله البديل المؤدي للجامعة
الجبير: المملكة تدرس جميع الخيارات للرد على إيران.. وقطر تواصل تمويل الإرهاب
وزير الخارجية يفتتح معرض مركز الملك سلمان للإغاثة والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن
العساف يلتقي بوزيري خارجية روسيا والنمسا
الجبير يرأس وفد المملكة في الاجتماع رفيع المستوى حول الحل السياسي في سورية
«التحالف»: الميليشيا الحوثية أطلقت صاروخين باليستيين من صنعاء وسقوطها داخل محافظتي عمران وصعدة
«التجارة» تكشف خلل مصنعي بـ 16 ألف سيارة «اكسبيديشن ونافيجيتور»
سفارة المملكة في جاكرتا تنبه المواطنين بالابتعاد عن مقر البرلمان الإندونيسي
السلطات الأمنية في المملكة تنجح في تحرير مواطن من سجون «الحوثي»
«إعمار اليمن» يُطلع العالم على جهوده ومشاريعه التنموية
إحباط تهريب أكثر من 26 ألف زجاجة خمر و 11 مليون سيجارة بمنفذ البطحاء
السيسي يطالب برفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب
مباحثات سودانية خليجية تتناول القضايا الإقليمية والدولية
رئيس البرازيل يرفض أي تدخل دولي في غابة الأمازون.. ويهاجم ماكرون
ترمب: إطلاق الديمقراطيون إجراءات لعزلي حملة مطاردة «نتنة»

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المملكة.. وتطوير خدمات ضيوف الرحمن):افتتاح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لصالة جديدة بمطار الملك عبدالعزيز الدولي وربطه بكافة الخدمات ذات العلاقة بخدمات ضيوف الرحمن يعني أن القيادة الرشيدة ماضية قدما لتقديم كل ما من شأنه خدمة الحجاج والسهر على راحتهم، وهو ديدن ظل مستمرا في كافة العهود، فقد عرف عن المؤسس -رحمه الله- العمل على بذل ما في الوسع لتسهيل وتيسير فريضة الحج لكل القادمين إلى هذه الديار المقدسة من كل فج عميق لأداء فريضتهم، وبقي هذا الاهتمام مستمرا منذ عهد التأسيس ومرورا بأشبال الملك المؤسس وحتى العهد الحاضر الميمون.
وبينت أن خدمات ضيوف الرحمن ظلت مستمرة في مختلف العهود، وإزاء ذلك جاءت مشروعات التوسعة العملاقة وغيرها من المشروعات الحيوية التي استوعبت الأعداد الهائلة من ضيوف الرحمن كل عام، وهي خدمات موصولة ومستمرة وقد أشاد ومازال ضيوف الرحمن يشيدون بها، كما أنها كانت وما زالت محط تثمين وإعجاب الدول الإسلامية التي ترى في تلك الخدمات الجليلة خدمة للإسلام والمسلمين وخدمة للحرمين الشريفين، وتلك خدمات لا ينتظر من ورائها قادة هذه الديار المقدسة الشكر أو المنة من أحد، وإنما يريدون التقرب بها من رب العزة والجلال بصالح الأعمال، وعلى رأسها خدمة الحرمين الشريفين.
وأوضحت أن المنافذ الجوية من أهم المرافق التي تخدم ضيوف الرحمن، وإليها جاء هذا الاهتمام الكبير من القيادة الرشيدة، فتحسين أوضاع تلك المنافذ وتطويرها وتحديثها بكل الوسائل لإزجاء مختلف الخدمات لضيوف الرحمن وتسهيل تأديتهم لفريضتهم، فتحسين سائر الخدمات ومنها المنافذ الجوية هو ما تسعى له القيادة الرشيدة من أجل تطوير الخدمات المطروحة أمام الحجاج في موسم كل عام، وتلك التحسينات أدت إلى إنجاح مسيرات ضيوف الرحمن في كل موسم، ولا تدخر القيادة الرشيدة جهدا في بذل كافة الجهود الحثيثة والمتواصلة من أجل تسهيل فريضة الحج أمام ضيوف الرحمن.
رأت إن الجهود الحثيثة المبذولة في هذا الصدد لها صفة الاستمرارية، فما أن ينتهي موسم حج حتى يبدأ الاستعداد لتطوير ما يمكن تطويره من مرافق متعددة من شأنها زيادة وتيرة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وهذه الخدمات تنطلق من مبدأ خدمة الحرمين الشريفين وخدمة الحجاج، وتلك رسالة إسلامية كبرى تحملها قادة هذه الديار المقدسة وتشرفوا بالقيام بها، فتلك الخدمات تشريف لهم قبل أن تكون تكليفا، وما زالت القيادة الرشيدة ماضية لخدمة كافة المرافق التي تؤهل تأدية ضيوف الرحمن لفريضتهم بكل طمأنينة ويسر وسهولة.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( توافقٌ منقوص):لا يكفي التوافق الفرنسي الإيطالي الألماني على تحميل إيران مسؤولية هجمات أرامكو رغم أهميته؛ فالاستهداف الذي طال المنشأتين في بقيق وخريص - وكما أعلنت القيادة - لم يستهدف المملكة العربية السعودية فقط؛ وإنما استهدف العالم بأسره، إذ إن تعطيل طاقة العالم بهذا الشكل الصفيق ما هو إلا استهتار موغل في اللامبالاة ويعكس حالة من التخبّط والفوضى اللتين تنتابان النظام الإيراني الذي اعتاد التجاسر على تحدّي الإرادة الدولية والأنظمة والقوانين التي تكفل استقرار الدول تحت مظلة القانون الدولي.
وأعتبرت إن التوافق الدولي لأغلب الدول هو نتيجة طبيعية تتساوى مع المنطق والأعراف والقوانين ومنظومة القيم التي تنظّم حياة الشعوب وطُرُق عيشها وبما يكفل صون وسيادة كل دولة دون تدخُّل أو عبث من دولة أخرى؛ لكن التلكّؤ البادي على ردود فعل هذه الدول وعدم اتخاذ الموقف المادي وقبله الأخلاقي يُنذر بفوضى وانهيار لقيم العدل والنظام والقانون والشرائع الإنسانية المفترض تطبيقها بشكل فوري دونما تلكّؤ أو تقاعس؛ فمثل النظام الإيراني لا يستحق كلّ هذه المساحة الرحبة من التسامح والتريّث؛ فهو نظام فاشٍ دوغمائي لا يرعوي ولا يمتثل لأي منظومة أخلاقية أو إنسانية أو أعراف دولية. وما امتلاء سجلّه بالخروقات للأنظمة وسلوكه الإجرامي العابث في الإقليم إلا تأكيد على أنه نظام غير قابل لتعديل سلوكه المتأصّل في الإيذاء وبث الفوضى ودعم الإرهاب والفتن والقلاقل؛ يشهد بذلك تدخلاته السافرة في دول الجوار التي ساهم في تمزيقها وتقتيل شعوبها واكتوائها بويلات التشرّد والحروب المدمّرة.
وأضافت : ومن يسترجع فكر وعقلية رئيس هذا النظام روحاني يتجلّى أمامه تخبّط هذا النظام ورعونته وصفاقته؛ فهو الرئيس الذي يحاول دوماً خداع العرب ويمارس تُقية سلوكية تتبدّى من خلال تناقضاته ووعوده؛ فهو يحاول أن يَظهَر ويُظهِر بلاده بمظهر الدولة المسالمة الباحثة عن التسامح والتعاون والإخاء، فيما يمارس في الخفاء سلوكاً مضادّاً رغم أنه يسعى لإظهار نفسه بأنه براغماتي معتدل يسعي إلى بناء جسور التواصل مع الغرب وأنه يسعى إلى إيجاد حل سريع للمواجهة النووية، وقد قال في إحدى خطبه السابقة: «الطريقة الوحيدة للتعامل مع إيران تكمن بالحوار من موقع الند للند، وخلق الثقة والاحترام المتبادل والحد من العداوات، كما قال في خطابه عام 2013: اسمحوا لي أن أقول بوضوح إنه إذا كنتم تريدون رداً إيجابياً، عليكم بالتحدث إلى إيران بلغة الاحترام، وليس بلغة العقوبات». يطالب روحاني باحترام بلاده ويقدّمها على أنها دولة تسامح ومحبة فيما نظام بلاده يشكّل مصدراً للتوتّر ونشر الفوضى والإرهاب؛ وهو ما يتطلّب من الأسرة الدولية التعاطي معه بمقتضى سلوكه الحقيقي لا السلوك المتناقض والموارب وعدم الخضوع لابتزازه وأسلوبه الميكيافيلي الذي تعززه مصالح واقتصاديات آن الأوان لتجاهلها إذا كُنّا نروم عالَماً نقيّاً من الإرهاب والفوضى والاضطراب والتوتّر.

 

**