عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 24-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك سلمان: نحمد الله أن أكرم بلادنا بخدمة الحرمين.. ويومنا الوطني اعتزاز بتاريخنا
خادم الحرمين يعقد جلسة مباحثات مع ملك البحرين
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على والدة الأمير نواف بن مساعد بن عبدالعزيز
قائد القوات المشتركة يهنئ القيادة الرشيدة بمناسبة اليوم الوطني
فيصل بن مشعل يدشن سارية بيرق الرياض و يطلق مسيرة الهمة
وزير الدولة للشؤون الخارجية يلتقي وزير الخارجية الفرنسي
لعساف يلتقي النائب الأول لرئيس وزراء صربيا
3.7 مليون زائراً لفعاليات موسم اليوم الوطني
تدشين شارع الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في أبوظبي
غوميز يشارك في احتفالات اليوم الوطني الـ 89
في اليوم الوطني.. تهان مبتكرة وسيناريوهات مثيرة تشعل حسابات الجهات الحكومية
ملك البحرين يغادر جدة
نهيان مبارك آل نهيان : نعتز غاية الاعتزاز بما يجمع بين المملكة والإمارات
الزياني يدعو المجتمع الدولي إلى أن يكون قويا وموحدا تجاه التهديدات التي يتعرض لها السلام والأمن الإقليمي
السفير اليمني يهنئ القيادة باليوم الوطني
مجلس علماء باكستان يهنئ المملكة قيادةً وشعبا بمناسبة اليوم الوطني
مسؤول أميركي يؤكد من بيروت أن بلاده ستعاقب كل من يدعم حزب الله "عينياً"

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( التلاحم الكبير بين القيادة والشعب):في سائر مناطق ومحافظات المملكة جاءت صور الاحتفالات الضخمة بمناسبة مرور اليوم الوطني للبلاد يوم أمس، وهي مناسبة عزيزة وغالية على قلوب أبناء هذا الوطن المعطاء الذين يكنون لقياداتهم الولاء، وتعكس تلك الاحتفالات مدى التلاحم الكبير بين القيادة الرشيدة وأبناء المملكة الأوفياء، فمرور تلك المناسبة تذكر كل مواطن بمدى ما بذله المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- من ملاحم بطولية فذة لاستعادة ملك آبائه وأجداده، فقد كان بعبقريته العسكرية والسياسية وتوظيفها لعمليات استعادة ملكه سببا جوهريا في عودة الأمور إلى نصابها، وتحرير هذه الأرض من ظلم الظالمين وتعسفهم وجبروتهم، فجاءت تلك الملاحم الكبرى لترسم قيام الكيان السعودي الشامخ على كتاب الله وسنة خاتم أنبيائه ورسله عليهم الصلاة والسلام.
وأضافت :لقد تمكن مؤسس الكيان السعودي من وضع اللبنات الأولى للتنمية من خلال توحيده لأجزائه المترامية الأطراف وإعلان قيامه، ومن ثم جاءت هذه الوحدة الوطنية بين القيادة والمواطنين لترسم مسيرة التنمية المظفرة منذ عهد التأسيس، وحتى العهد الميمون الحاضر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- وتلك مسيرة لها صفة الاستمرارية، فما بدأه المؤسس أكمله أشباله الميامين الذين استطاعوا الوصول بهذا الوطن في فترة زمنية قياسية من عمر تقدم الأمم إلى هذه المستويات الرفيعة من النهضة والنماء.
ورأت أن التأسيس الأول لقيام كيان المملكة ارتبط جذريا بتعاليم وتشريعات العقيدة الإسلامية السمحة، وإزاء ذلك فقد ضرب المؤسس بيد من حديد على صور الجرائم التي كانت سائدة قبل قيام ملاحمه البطولية الكبرى فكان الأمن علامة فارقة قام عليها البناء، وظلت هذه العلامة سارية المفعول منذ ذلك العهد وحتى العهد الحاضر لتغدو المملكة بفضل الله وحمده واحة للأمن والاستقرار، وقد جاءت مسيرة التنمية المتعاقبة ذات ارتباط عضوي بتلك العلامة المميزة في أزمان، شهدت فيها دول العالم ومازالت تشهد المزيد من الأزمات والاضطرابات والقلاقل.
وأكدت على أن للمملكة حضور عالمي كبير، ذلك أن المؤسس -رحمه الله- ربطته علاقات قوية بزعماء الدول الكبرى، فجاءت سياسة المملكة الخارجية منفتحة على شعوب العالم فارتبطت المملكة ومازالت بعلاقات قوية ومتميزة مع كافة الدول الشقيقة والصديقة، كما أن المملكة منذ قيام كيانها الشامخ وهي تعاضد الأمم المتحدة بكل هيئاتها ومؤسساتها وتنظيماتها وتتعاون معها لإرساء قواعد الأمن والسلم الدوليين، ومازالت المملكة متشبثة منذ عهد التأسيس بثوابتها السياسية الراسخة تجاه العديد من القضايا العربية والدولية، وعلى رأسها قضية فلسطين، على اعتبار أنها القضية المركزية للأمة العربية وغيرها من الأزمات التي مازال قادة المملكة يعالجونها بحكمة وتأن وبصيرة.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( ماذا بعد إثبات تورط الملالي ):كل القرائن والأدلة تقود إلى تورط النظام الإيراني في الهجوم الإرهابي على منشأتي بقيق وخريص. أعلنتها الرياض وقدمت أدلة دامغة على حقيقة هذا التورط، ثم قالت كل من واشنطن ولندن كلمتها بأن نظام طهران يقف خلف هذه الهجمات على أرامكو، وأكدتا أن هناك أدلة كافية تثبت أن الهجوم تم بأنظمة تم تصنيعها داخل إيران.
وأضافت: والآن بعد هذه الإدانة الدولية والإقليمية لنظام قم الإرهابي، يبقى المطلوب رد فعل دولي قوي على قدر حجم هذ العمل الإرهابي الذي لم يستهدف السعودية أو اقتصادها فحسب إنما استهدف إمدادات النفط العالمية.
وأشارت الى أن أنظار العالم تتجه إلى نيويورك حيث تنعقد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن المأمول أن يخرج هذا الحشد العالمي بسياسة دولية موحدة للتعامل مع الأنظمة الإرهابية، وفي مقدمتها نظام الملالي، الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء، وأصبح خارجا على القانون والأعراف والقيم العالمية والإنسانية سواء في تعامله مع شعبه على المستوى الداخلي أو مع محيطه الإقليمي على الصعيد الخارجي.
واختتمت :من هنا فإنه بات مطلوبا أكثر من أي وقت مضى مواجهة هذا النظام وردعه ووضع حد لتصرفاته الشيطانية، سواء عبر مزيد من العزلة والعقوبات المغلظة، أو عبر توجيه سلسلة من الضربات المؤلمة لأهداف ومواقع حيوية محددة بدقة.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( معجزة وطن):حق لنا أن تكون ذكرى يومنا الوطني مصدر فخر واعتزاز، هذا الوطن الذي أعطانا وما يزال الكثير والكثير، جعلنا نزهو به فكان مصدر إلهامنا لتقديم كل الحب وكل الجهد وكل الإخلاص، وطننا ليس مجرد أرض نعيش عليها فهو يسكن القلب والوجدان يعيش فينا ونعيش فيه، يعطينا ونعطيه في علاقة أبدية لا انفصال فيها، بل كل يوم تتوطد عرى العشق بيننا وبينه وتزيد، وطننا غير كل الأوطان بكل ما فيه من تاريخ وحاضر ومستقبل. ملحمة توحيد الوطن قصة تتناقلها الأجيال بكل تفاصيلها الرائعة، قصة كان بطلها الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- ورجال آمنوا بربهم ثم بحلم كبير بحجم الوطن، فحقق المولى عز وجل لهم ما أرادوا على هذه الأرض المباركة التي تضم أطهر بقاع الأرض؛ مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وأشارت الى أن قصة توحيد وطننا الغالي ليست بالقصة التي تروى دون التوقف عند كل لحظة فيها جعلت من وطننا قبلة يتجه إليها العالم، فهو قبلة للمسلمين وقبلة للعالم الذي يرى معجزة تفوق المواطن السعودي وإصراره على تحقيق طموحه وبلوغ أهدافه في وقت قياسي في عمر الدول والأمم، ففي تسعة وثمانين عاماً تحققت معجزة يقف عندها التاريخ إجلالاً واحتراماً لما حققته في سنوات قليلة تحولت فيها القفار إلى مدن وحواضر لم يخطر في بال أحد أنها ستكون ما هي عليه، لم يكن أحد يتصور أن هذه المساحة من الأرض المترامية الأطراف ستكون دولة قوية بإيمانها وقيادتها وشعبها وبمنجزها الحضاري المستمر، وأنها ستكون دولة يعم خيرها القاصي والداني.
وأكدت على أن هذا هو وطننا الذي نعشق، وطننا الذي مازال يبهر العالم بحكمته واقتداره وتطلعاته للمستقبل القريب الذي نستشرفه ونتطلع إليه لنكمل مسيرتنا التنموية التي لا حدود لها بحول الله وقوته.

 

**