عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 23-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين وولي العهد يتلقيان تهاني القادة باليوم الوطني
أمير القصيم: اليوم الوطني ملحمة بطولات للمؤسس الملك عبدالعزيز
يوم الوطن.. قمة يعلوها المجد
المملكة قطعت شوطاً كبيراً في برنامج الخصخصة لمواكبة متغيرات العصر وتلبية لمتطلباتها المرحلية
السعودية الجديدة: حزم مع مشروعات الفوضى.. و حماية للسيادة
صناعة القرار الدولي.. من الرياض
ميزانية «تريليون» تقفز 80 ألف ضعف لاستدامة الإنفاق على المشروعات وخدمة المواطن وترفع الإفصاح والشفافية
القيادة أولت عمارة الحرمين الشريفين جُـلّ اهتمامها وعنايتها
في عهد الملك سلمان.. حقوق الإنسان في أمان
محمد بن سلمان.. رؤية المستقبل
خادم الحرمين وولي عهده أعادا صورة المرأة إلى شكلها الطبيعي عبر الدعم والتشجيع
القيادة عمارة الحرمين الشريفين جُـلّ اهتمامها وعنايتها
المملكة تدين التفجير الذي استهدف حافلة ركاب بكربلاء
الديوان الملكي: وفاة والدة نواف بن مساعد
الدول المشاطئة للبحر الأحمر تنفذ تمرين «الموج الأحمر 2»
الأمن الأفغاني يستعيد منطقة من طالبان
أطفال اليمن.. اللعب أسلحة والتعليم طائفية
احتجاجات هونغ كونغ تعود للمطار

 

وأبرزت صحف اليوم في افتتاحياتها احتفالات المملكة بيومها الوطني ال 89
وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( رحلة الوطن والنفط .. العلاقة بين المالية و«أرامكو» ): في عام 1932 أعلن الملك عبد العزيز -رحمه الله- توحيد السعودية بعد رحلة جهاد طويلة للم الشمل وتوحيد الكلمة وإقناع الناس بالحسنى، ثم جهاد من يريد لهذا الشعب البقاء في العزلة والمرض، في تلك السنة التي أعلن فيها الملك عبد العزيز توحيد المملكة أعلنت الشركات العالمية التي كانت تبحث عن النفط في الخليج العربي اكتشاف أول بئر نفط في البحرين قبل استقلالها عن بريطانيا، وهو الأمر الذي جعل الأنظار تتجه إلى المنطقة الشرقية كمصدر للنفط، لكنها كانت قد أصبحت تحت الحكم السعودي، فتم الاتفاق مع الدولة السعودية الوليدة وشركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا "سوكال"، وإنشاء الشركة العربية للزيت "كاسوك". وتم اكتشاف النفط بكميات تجارية عام 1938 من بئر الدمام رقم 7 التي وصفها الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز "ببئر الخير" فقد كانت كذلك، ففي العام الذي تلاه تم تصدير أول حمولة نفط من المملكة للعالم لتبدأ معها رحلة تنمية داخلية طويلة، وتم استخدام إيراد كل برميل نفط في إعادة بناء الدولة بدءا من صحتها وتعليمها. مع ذلك من المهم أن يدرك الجميع أن الملك عبدالعزيز لم يكن يعلم حينما بدأ بناء الدولة السعودية أن كنوز النفط كانت تحت قدميه ذلك أنه بدأ عمله في بناء الدولة قبل تدفق النفط بأعوام عدة مستندا إلى موارد الدولة المحدودة حينها، كمثال على ذلك في عام 1925 "أي قبل أي محاولة للتنقيب عن النفط في الخليج العربي كله" أصدر الملك عبدالعزيز مرسوما ملكيا بإنشاء مصلحة الصحة العامة لتعكس اهتمامه الشديد بالشؤون الصحية وإنشاء المستشفيات التي تبلورت عمليا عام 1926 مع افتتاح أول مدرسة للتمريض، ثم افتتاح مدرسة للصحة والطوارئ عام 1927. لقد كانت طموحات الملك عبدالعزيز أكبر من مجرد سلطة وحكم بل حلما متكاملا في نقل شعبه من تحت ركام المرض والجهل إلى مصاف الدول الكبرى المؤثرة عالميا، وهذه الطموحات لم تتغير مع ظهور النفط بل جاءت الموارد الجديدة لتسرع من العمل وتدفع بالإنجاز إلى مسارات جديدة.
وتابعت : ورغم الأعمال الهائلة في سباق الزمن لبناء الوطن، إلا أن ذلك لم يشغل الملك عبدالعزيز وأبناءه البررة عن بناء مؤسسة نفطية قوية مكنت المملكة من تزعم الأسواق النفطية العالمية وأن يكون اقتصادها واحدا من أكبر 20 اقتصادا في العالم، فبعد أن بقي العمل مع الشركة الأمريكية حتى ترسخت قدرات المملكة في إنتاج النفط سميت الشركة باسم شركة الزيت العربية الأمريكية "أرامكو"، وهي الشراكة التي مكنتها من توسيع نطاق أعمالها في قطاع التوزيع وأنجزت في عام 1950 إنشاء خط الأنابيب عبر البلاد وهو الأطول في العالم. ثم توالت الاكتشافات النفطية وبدأت المملكة وبينت : في 1973 خطوتها الأولى لتملك "أرامكو" بحصة قدرها 25 في المائة ثم 60 في المائة في العام التالي، وفي عام 1980 امتلكت الحكومة السعودية شركة أرامكو بأكملها.
وعندما نقول: إن الحكومة السعودية امتلكت الشركة يجب علينا الاعتراف بأن شكل هذه الملكية لم يكن واضحا تماما، فرغم أن الرئيس التنفيذي للشركة أصبح سعوديا، إلا أن العلاقة بين الحكومة والشركة بقيت متداخلة تماما، والمالية العامة تتحصل على الإيرادات من خلال عقود مختلفة مع الشركة مثل عقود الامتياز والضرائب أو حتى التوزيعات النقدية، وبقي هذا الأمر لا يشكل قلقا، حتى انهارت أسعار النفط في مطلع عام 2014 وواجهت المملكة صدمة مالية عنيفة، حيث بلغ العجز في المالية العامة 100 مليار بعد أن كان فائضا ضخما في العام الذي سبقه، ثم تعاظم العجز ليقترب من 400 مليار عام 2015، ولعدم توافر نماذج تمويل قوية ومساندة غير "أرامكو" لمقابلة مثل هذه الصدمة لم يبق أمام الحكومة لمواجهتها سوى السحب من الاحتياطيات لتتناقص الأرصدة الحكومية لدى مؤسسة النقد العربي السعودي من 1413 مليار ريـال عام 2014 إلى 683 مليار ريـال عام 2016. وتبين بعد هذه الصدمة أن شكل العلاقات الاقتصادية بين "أرامكو" والحكومة يحتاج إلى تطوير وأن المالية العامة يجب أن تنفطم بقراراتها عن الاعتماد على ضخ النقد من النفط، وأن تطور أدواتها المختلفة لسد العجز من أدوات الدين أو الضرائب أو الإيرادات غير النفطية كالاستثمارات بعيدا عن النفط وصدماته.
وأكدت : هنا انطلقت المرحلة الجديدة للاقتصاد السعودي على يد مؤسسها الجديد الملك سلمان بقيادة مباشرة من ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، لقد كانت أهم مزايا مرحلة "ما بعد الحداثة للاقتصاد السعودي" هي تنويع مصادر الدخل، وتمييز الكيانات الاقتصادية الجديدة والقديمة، تمييزا يجعلها قادرة بذاتها وباستقلالها على أن تمنح البلد نموا اقتصاديا وتوجد وظائف دون الارتكاز على العلاقة القديمة بين الحكومة ودخل "أرامكو"، تمييزا يجعل "أرامكو" تنفصل بقرارها الاقتصادي عن الحكومة وتتخذ قراراتها بناء على مفهوم تعظيم الربح، ما يجعلها تنظر إلى "سابك" فرصة استثمارية تشتريها لتضيف لـ"أرامكو" توجيه المصب بعدما سيطرت على الإنتاج والتوزيع، كما تم إنشاء صندوق الاستثمارات العامة ذراعا استثمارية مستقلة ليعكس علاقة اقتصادية بحتة بين الحكومة السعودية "كمستثمر" وبين "أرامكو" كشركة ضمن شركات عدة في القطاع الخاص، وهذا تطلب العمل على إعادة إنتاج "أرامكو" لهذه المرحلة وأن تعمل من خلال الأسواق المالية وتضخ المعلومات وتحصل على التمويل الحر، وهو ما بدا واعدا جدا عندما حققت نجاحا غير مسبوق من أول إصدار لها من الصكوك المالية، كما تمت إعادة ضبط المالية العامة لتجد وسائل مختلفة لتمويل مصروفاتها مثل الضرائب الاستهلاكية، حتى الضرائب على النفط، والغاز، كما تمت تنمية ذراعها التمويلية من خلال إصدار سندات لها قبول اقتصادي دولي يساعد الحكومة على تفادي صدمات النفط دون هدر الاحتياطيات، فعلاقة المالية العامة بالنفط أصبحت غير مباشرة، ما حرر المالية العامة من قيود التفكير في التنمية من خلال أسعار النفط، بل يمكن القول: إن تحرر المالية العامة من النفط بات وشيكا مع نجاح طرح "أرامكو" المنتظر، حيث تصبح جميع إيرادات المالية العامة غير نفطية، من حيث إن متحصلات المالية العامة من شركة أرامكو هي متحصلات ضريبية أساسا ويمكن تقديرها بسهولة. كما أن التنمية الكبيرة التي تتم اليوم من خلال صندوق الاستثمارات العامة يرفع كثيرا من الأعباء عن كاهل المالية العامة.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( وطن العزة والشموخ ):89 عاما من مسيرة البناء والتحديث منذ توحيد وتأسيس هذا الكيان الشامخ على يد الملك عبد العزيز طيب الله ثراه ، تروي فصولا مضيئة من الأمجاد والبطولات وملاحم التنمية الشاملة التي اختصرت الزمن وتثمر الخير والنماء على امتداد الوطن، حيث قدمت المملكة العربية السعودية ولاتزال ، أنموذجا فريدا لوحدة الدولة أرضا وإنسانا تحت راية التوحيد، والنهج القويم الذي يحمل الخير للوطن والأمة والعالم ، والاعتزاز بالشرف العظيم الذي لايدانيه شرف في العناية المثلى بأقدس المقدسات والرعاية الكاملة لضيوف الرحمن.
وواصلت : وعلى مدى التاريخ العريق اقترنت مسيرة الوطن بالتلاحم والاستقرار والأمن والأمان, رغم ما شهدته المنطقة وتشهده من مخاطر وتحديات جسام ، حيث تثبت المملكة دائما إرادتها العالية وقدراتها الكبيرة على مواجهة كافة المخاطر والتحديات ، وتعزز دورها الرائد في الذود عن الأمة ، في الوقت الذي تحقق فيه اليوم بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين – حفظهما الله – معادلة نوعية للتنمية عبر رؤية 2030.
وختمت : هذه الإنجازات أشاد بها العالم ويحرص على الشراكة الاستثمارية القوية ، يقينا منه بأن الاقتصاد السعودي يسير بخطى واثقة على طريق النمو والسعي لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لاقتصاد المستقبل ، والتي نرى ثمارها في كافة المجالات والقطاعات ، وتنافس على الغد بالإسهام الحضاري الذي فيه الخير للوطن والبشرية

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( يوم الوطن.. الأحلام واقعاً ): يوم الوطن الـ 89، يوم نرصد فيه التحولات الجذرية التي شهدتها المملكة عبر العصور والأزمان، ومقارنة ما كانت عليه المملكة قبل توحيدها، على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وبعد التوحيد، وكيف تحول الخصام والجهل والمرض، الذي كان منتشراً في الجزيرة العربية، إلى توافق وتصالح وأمن وأمان».. المقارنة بين مشهد المملكة في بداية التوحيد، والمملكة اليوم، تؤكد أن الإنسان السعودي صاحب عزيمة قوية، تجعله قادراً على تحويل الأحلام إلى واقع معاش، معتمداً على توفيق المولى عز وجل ثم عزيمته وإصراره وقدرته على تطويع الظروف لصالحه».
وأكدت : في ذكرى اليوم الوطني لبلادنا، علينا أن نستلهم الملحمة البطولية التي سطرها الملك عبدالعزيز على أرض الواقع، وعلى الأجيال الجديدة أن تعي كيف نجح المؤسس في وضع أساس دولة فتية قوية استطاعت أن تحقق كل ما تريد، وأن تصبح اليوم في مقدمة دول العالم القوية وضمن قمة العشرين فيها.
وأشارت إلى أن من المهم اليوم الوقوف على أهم إنجازات المملكة في العصر الحديث، وهي رؤية 2030، التي حققت للمملكة وللشعب السعودي الكثير من الإنجازات والتطوير.. وما زالت، لقد عززت الرؤية الاقتصاد السعودي، ودعمت القطاع غير النفطي في البلاد، وجعلته مشاركاً بفعالية في الدخل القومي، كما أنها عززت عمليات الإصلاح الاقتصادي، وأعادت صياغة الأولويات، يُضاف إلى ذلك أنها أعلنت عن مشروعات اقتصادية نوعية.
وختمت : اليوم نفخر بأن المملكة العربية السعودية إحدى أهم ركائز السلام العالمي، بحكمة قادتها، وسياستها الهادئة المتعقلة، ونتباهى لجهودها ومساعيها في نشر الأمن في ربوع العالم، ومحاربة العنف والإرهاب والكراهية، ومن هنا، لم يكن غريباً أن نلمس جهود المملكة الدائمة في جميع المحافل الإقليمية والدولية تُبذل من أجل عالم آمن ومستقر، وتوفر احتياجاته، وعلى رأسها الطاقة.

 

**