عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 22-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيسي أرمينيا ومالي بذكرى استقلال بلديهما
حسام بن سعود يرعى حفل جامعة الباحة بمناسبة اليوم الوطني.. الأربعاء
أمير جازان بالنيابة ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيدين الحازمي وعلواني
مساعد رئيس الشورى يستقبل السفير البرازيلي
ختام أعمال المؤتمر الدولي الأول للبيئات الجبلية شبه الجافة
الجبير: نحمل إيران مسؤولية العمل الإجرامي المتمثل في الهجوم على منشأتي النفط
انطلاق فعاليات "خيرات وطن" في الشرقية.. وفعاليات متنوعة بجدة
مدن المملكة تتزين احتفاءً بيوم الوطن
400 ألف زائر و1085 وظيفة بمهرجان ولي العهد للهجن
وفد مركز الملك سلمان للإغاثة يشارك في الدورة الـ 74 للأمم المتحدة
آل الشيخ: المملكة في عهد الملك سلمان قطعت أشواطاً نحو التنمية
إرهاب طهران.. الردع قادم
الإمارات تحث قطر على الحد من برامج التحريض
نظام البشير باع أصولاً سودانية بـ80 مليار دولار
الجيش اليمني يهاجم الحوثيين في صعدة.. ومصرع قيادي انقلابي بالبيضاء
اعتراض طائرة مسيرة مزودة بقنابل في سورية
مقتل مدنيين في انفجار بأفغانستان

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( إيران زارعة الشرور ): عندما لا تستطيع الحكومات تقديم مصالح شعوبها على جميع أولوياتها فهي حكومات لا تسعى إلا للسلطة والنفوذ والتسلط والاستبداد، بل الصعود على رقاب الفقراء وجرّهم إلى مزالق الهلاك جوعاً وجهلاً وفقراً.
دأبت رؤوس الفساد في نظام الملالي منذ ظهور وبائه على سحق الشعب الإيراني وتجهيله وقتله تدريجياً بالفقر المدقع ونشر المخدرات القاتلة بين شبابه.
وليس لديهم استشعار باحتياجات المواطنين الذين هم في الأساس سلاح الدول الحقيقي ومن يبنون حضاراتها وسؤددها.
من يتابع المشاهد اليومية الداخلية في إيران لا يكاد يرى مشهدا حيويا أكثر مما يرى المشانق التي نصبت لبؤساء الشعب الذي يطمح ليكون كبقية شعوب الأرض.
وواصلت : البنى التحتية متهالكة، والعملة ضاربةٌ في الحضيض، والتعليم لا يبرح حوزات أهل العمائم الذين لا يملكون سوى البكاء والعويل واللطم والتشجيع على القتل والإرهاب.
بينما تتجاوزها الدويلات الناشئة الصغيرة التي لا تتجاوز أعمارها خمسين سنة، تتجاوزها ببناء إنسانها، ومواكبته لأقرانه من الشعوب المتقدمة، بل إن ملايين من الشعب الإيراني يجوبون بلدان الأرض لاجئين محرومين من بلادهم وخيراتها وحضارتها الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ.
هذه الحكومة بين كل حكومات الأرض لا تزرع إلا الشرّ وستجنيه شروراً.
وختمت :مليشيات قاتلة، ستقتل بعضها يوما ما، زراعة الأفيون والحشيش وانتشار المخدرات، ونقص الوعي، وأفراد المجتمع الذين يقبعون تحت وطأة خط الفقر، والسعي لصناعة الأسلحة المدمرة التي قد تتفجر بين أيدي أطفالها يوما.
إيران زارعة الشرور والحقد والكراهية والإرهاب، ستزول لأن الشرور لا تدوم طالما إنسانها يحدوه عقله لينتفض على ما يتسبب فيه نظامها من عرقلةٍ لحياة الإنسان الحقيقية ورغد العيش

 

وأوضحت صحيفة "البلاد " في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المسؤولية الدولية ): يظن النظام الإيراني أن باستطاعته خداع العالم طوال الوقت وإشغاله بأزمات اقليمية وعالمية متشابكة، فيما يحاول تمرير مخططات خطيرة تقوض استقرار المنطقة وابتزاز العالم لتنفيذ مشروعه التوسعي وأيضا النووي، وكلاهما يمثلان الأساس لسياسته العدوانية ومخططاته الإرهابية التي لاتستثني مصالح العالم الاقتصادية باستهداف الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة، وهو ما ارتكبه بحق دول العالم بجريمة الاعتداء على المنشآت النفطية في المملكة وثبتت أدلة تنفيذها بأسلحة إيرانية.
وختمت : لقد حمَّل وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير إيران مسؤولية الهجوم التخريبي تجاه منشأتي بقيق وخريص، عاداً ذلك عملاً إجرامياً غير مسبوق لا سيما أنه يستهدف العالم بأجمعه ، فالمستهدف ليس المملكة فحسب بل العالم ، ولذا أدان هذا الاعتداء أكثر من ثمانين دولة وبشدة، ووصفته بأنه هجوم إرهابي وعدواني ، وتواصل المملكة إجراءاتها المتوافقة مع القانون الدولي ، وسط تأييد عالمي واسع ، بالتوازي مع دور التحالف الدولي لحماية امدادات الطاقة ، وبالتالي فإن على المجتمع الدولي مسؤولية كبيرة في أن يضع حداً للتصرفات والسياسات الإيرانية العدوانية الإرهابية التي تهز أمن واستقرار المنطقة، وعلى طهران – كما قال وزير الدولة للشؤون الخارجية- أن تحدد ما إذا كانت ثورة أو دولة تحترم القوانين الدولية وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤون الآخرين ، وطالما ظلت على منهج عدواني داعم للإرهاب ، فالعالم لن يترك لها مجالا دون عقوبات.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المواجهات التجارية تهدد الناتج العالمي ): التحذيرات من انخفاض الناتج العالمي، وكذلك إمكانية دخول الاقتصاد العالمي في حالة من الركود قد تكون قوية جدا لا تتوقف. والسبب الرئيس الحرب التجارية الراهنة بين الولايات المتحدة والصين، وكذلك بعض المعارك التجارية هنا وهناك. لكن المكمن الخطير، في فرض الرسوم الجمركية الإضافية بين واشنطن وبكين، حيث بلغت حدا بات يضرب اقتصادي الدولتين، ولا يبدو أن الرسوم الانتقامية ستتوقف قريبا. حتى في ظل التحضير لجولة من المفاوضات التجارية الجديدة الشهر المقبل بين أكبر اقتصادين في العالم، أقدم المسؤولون فيهما على جولة جديدة أيضا من فرض الرسوم الجمركية، بلغت زيادتها 15 في المائة، وفي حين شملت في البداية بعض السلع، صارت الآن تستهدف أغلبها!
صندوق النقد الدولي، أكد أن "حرب الرسوم" ستؤدي إلى تراجع الاقتصاد العالمي 0.8 في المائة في العام المقبل، وستتواصل في الأعوام المقبلة إذا لم يتوصل الطرفان إلى تفاهمات حقيقية توقف الحرب التجارية بينهما، فالاقتصاد العالمي ليس قويا بما يكفي لمواجهة أي هزات ناجمة عن هذه الرسوم، والركود يضرب عددا من أكبر الاقتصادات على مستوى العالم، في حين أن النمو يتراجع في دول كانت تتمتع دائما بنمو مرتفع. صحيح أن "صندوق النقد" لا يتحدث حاليا عن ركود عالمي، لكن الصحيح أيضا أن هناك مؤشرات عملية واقعية على إمكانية حدوثه، حيث توقعت دوائر متخصصة محايدة أن يكون عنيفا، ولا سيما بعد أن نجا العالم في الأعوام القليلة الماضية من تكرار حالات ركود هنا وهناك.
وتابعت : القادم بالنسبة إلى الناتج المحلي العالمي سيكون أسوأ. هذه الخلاصة التي توصل إليها "صندوق النقد". وعلى هذا الأساس يتحرك من أجل تشجيع التفاهمات التجارية بين أكبر اقتصادين، وحل الخلافات التجارية الأخرى بهدوء. فهذه الخلافات صارت تشمل دولا متحالفة منذ الحرب العالمية الثانية، ناهيك عن تلك الحاصلة بين كوريا الجنوبية واليابان، وعدد آخر من الدول الآسيوية المحورية. وبصرف النظر عن النوايا الطيبة التي يعلنها بعض المسؤولين في بكين وواشنطن حول حرصهم على الوصول إلى اتفاق حقيقي، إلا أن المواقف الماثلة على الساحة تقول عكس ذلك. وهذا ما جعل جولات المفاوضات السابقة مجرد حلقات للنقاش لا تقدم شيئا ذا قيمة. لذلك، لا أحد يتوقع تحولات إيجابية محورية في المفاوضات التي ستجري الشهر المقبل بين الطرفين.
الذي يؤكد هذه الحالة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن مرارا أنه لن يقبل إلا باتفاق جيد مع الصين، وإلا فإنه ماض قدما في رفع الرسوم الجمركية على السلع الصينية إلى مستويات عالية. وبكين وختمت : نفسها لا تتردد في ذلك، فقد أقدمت على تطبيق رسوم جمركية إضافية على السلع الأمريكية بين 10 و15 في المائة، تشمل 1717 سلعة. لا توجد بالفعل مؤشرات "في الوقت الراهن" لانفراج الأزمة بين الطرفين، فالمواقف متشددة، والاقتصاد العالمي مهدد من جراء هذه الرسوم، بينما ترفع فيه إمكانية اقترابه أكثر من مرحلة ركود خطيرة في رأي عدد من الجهات الاقتصادية العالمية. والمثير حقا، أن النتائج الاقتصادية المقبلة ستكون أسوأ في الأعوام المقبلة، ما يعزز فرضية الركود. وعلى هذا الأساس، لا بد من تفاهم واقعي بين الأطراف العالمية المحورية على الساحة. فكثير من الدول ستتعرض للأضرار الاقتصادية، في حين أنها ليست طرفا مباشرا في الحروب والمواجهات التجارية الجارية حاليا.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( يوم الوطن.. وحدة أمة ): لليوم الوطني هنا في المملكة مذاقه الخاص، ولونه الخاص، ونكهته الخاصة، هذه ليست مجرد عاطفة نسوقها بدافع حب الوطن وحسب، وإنما لأن اليوم الوطني السعودي يمثل في واقع الأمر الركيزة الأولى لأول وحدة عربية في العصر الحديث، عندما جاء ذلـك الـبطل الـهمام علـى ظهر جواده ليلم شتات هذه الأرض، باسترداد ملك آبائه وأجداده، ومن ثم ليسعى لتوحيد هذه البلاد من الماء إلى الماء، ليأخذ مجتمعاتها من الارتهان إلى اقتصاد الغزو والكمائن إلـى اقتصاد الـدولـة المتمكنة، الـتي تضمن لجميع مواطنيها الأمن والأمان، وتفتح لهم أبواب الحياة الـكريمة، ولـيبسط مظلـة الأمن علـى المقدسات، ويمهد للعالم الإسلامي على امتداد الكرة الأرضية طريقهم إلى الحج والعمرة بأمان دون الحاجة إلى الإيلاف، أو مواجهة المخاطر، لذلك لابد وأن يكون الـيوم الـوطني الـسعودي يوما وطنيا لأبناء هـذه البلاد الذين نقلهم الملك المؤسس - طيب الله ثراه من الفرقة إلـى الاجتماع، ومن التشرذم والتشظي إلى الوحدة، ومن القلة إلى الكثرة، ومن الانشغال بالغزوات المتبادلة إلى الانشغال بالمدارس والعلوم، وباستثمار كنوز الأرض، والبناء وتطوير الـذات، وفي ذات الوقت هو يوم استثنائي لكل أبناء الأمة الذين أنجزت لـهم هـذه الـوحدة المباركة وطنا بمثل هـذا الشموخ، ظل منذ تأسيسه منارة للعروبة والإسلام، وراعيا لقضايا الأمتين، وأمينا على المقدسات،
وواصلت : لذلك هو مختلف باختلاف حجم أثره علـى المواطنين والمقيمين، وعلى الأمة العربية والإسلامية، وبالتالي على هـذه المركزية التي أهلته لأن يكون بلدا وازنا على مستوى العالم، ينظر له المجتمع الدولي على أنه الناطق باسم مليار وثمانمائة مليون مسلم هو من يضم قبلتهم، ويمثلهم وينافح عن حقوقهم.
وختمت : من هنا يتبين أن يومنا الوطني الـذي سنحتفي به غدا لا يخصنا وحدنا، مثلما أن جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه- لم يكن مجرد زعيم محلي، وإنما هو بحق بصنيعه العظيم أحد أبرز قادة العالم العظام، منذ أن دشن هـذا الصرح الذي بات اليوم إحدى المعادلات الموضوعية لاستقرار الـعالـم، وهذا ما يجعلنا كسعوديين نفخر ببلادنا وقياداتنا وبمنجزنا الحضاري الـذي لا يشبه سواه، والـذي اعتدنا أن نراه كل عام يتراكم نموا كما وكيفا، وصولا إلى عهد ملك الحزم خادم الحرمين الشريفين، ومهندس رؤيتنا العظيمة التي فرشت طريق مستقبلنا بأنبغ وأنبل المواعيد مع المجد المتجدد، وكل عام والوطن أزهى وأبهى.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( احتفالات نوعية ): يتعاظم الاهتمام الرسمي باحتفالات يومنا الوطني عاماً بعد عام، فتنشر المهرجانات والفعاليات في كل مكان، وتُقام الأوبريتات الغنائية هنا وهناك، ويتنافس الشعراء في نظم قصائد تتغنى بحب الوطن، وتنتشر أعلام المملكة الخضراء في الشوارع والميادين وعلى واجهات المنشآت والمنازل والسيارات، وتتردد كلمات النشيد الوطني على ألسن الجميع.
وتابعت : ولكن يبدو أن احتفالات اليوم الوطني لهذا العام، في نسخته الـ89، ستكون مختلفة كلياً عن السنوات السابقة، بعد أن تولت الهيئة العامة للترفيه للمرة الأولى الإشراف على احتفالات اليوم الوطني والتنظيم والإعداد لها، بشكل يوازن ويوزع الاهتمام بهذا الحدث بالتساوي، في جميع مناطق المملكة الـ13، مع العمل على إظهار المدلولات الإيجابية للاحتفاء بيوم الوطن أمام جميع المواطنين صغاراً وكباراً، وفق رؤية مغايرة، تعزز من صفات الولاء والانتماء إلى هذا الوطن، داخل نفوس الجميع.
وأكدت : لا شك أن احتفالات اليوم الوطني في المواسم السابقة، كانت تتم وفق اجتهادات شخصية، تختلف في درجة الاهتمام وحجم الفعاليات من منطقة إلى أخرى، ومن حي لآخر، ولكنها في هذا العام، ستتخد شكلاً آخر أكثر مهنية واحترافية في ربوع المملكة كافة، ليس هذا فحسب، وإنما ستكون لفعاليات الاحتفال حزمة من الأهداف والتطلعات الوطنية، والعمل على تحقيقها على أرض الواقع، وهذا ما وعدت به الهيئة العامة للترفيه، التي أطلقت برنامج «تجارب السعودية»، ودعمته بتجربة فريدة من نوعها، تقوم على إطلاع الزوار في جولة استكشافية في مناطق المملكة الـ13، للتعرف على مكتسبات المملكة وإنجازاتها، ومراحل تطورها، وذلك خلال الفترة من 19 إلى 23 سبتمبر الجاري.
ولهذا، نستطيع التأكيد على أن احتفالات اليوم الوطني لهذا العام، ستكون مغايرة تماماً عما سبق، ليس لسبب سوى أنها ستركز على الموروث السعودي بكافة صوره وأشكاله، وسوف تمزج هذا وختمت : الموروث، للخروج بتجربة ترفيهية «مصنوعة»، فريدة من نوعها، هذه التجربة ستجلب المتعة والفائدة للمواطنين والمقيمين وزوار المملكة أيضاً، من خلال 70 برنامجاً، تم الإعداد لها قبل فترة بشكل متقن، حتى تتناسب مع مختلف الأذواق والأعمار، مع الحرص على إظهار ما حققه الوطن من منجزات نوعية، عصراً بعد آخر، والانتقال من هذه المنجزات إلى الرسالة التي يجب أن تطلع عليها الأجيال الجديدة، وما ينبغي أن يصنعوه لبلادهم في المستقبل.. ودام عزك يا وطن.

 

**