عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 21-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين: المملكة ستتخذ الإجراءات المناسبة لحفظ أمنها واستقرارها
القيادة تهنئ رئيس مالطا بذكرى الاستقلال
«نزاهة» و«البنك الدولي» يبحثان سبل التعاون المشترك
«الشورى» يتمسك برئاسة ولي العهد لمجلس شؤون الجامعات
لجنة الصداقة البرلمانية في مجلس الشورى تجتمع بسفير أيرلندا
وزير الشؤون الإسلامية يطمئن على صحة شيخ الأزهر
إمام الحرم المكي: الأمن مطلب في حياة الإنسان
د. الثبيتي يندد بحادثة بقيق ويشدد على قوة الانتماء الوطني
الجبير يلتقي السفراء المعتمدين لدى المملكة
د. العيسى: التطوير عامل أساس لتحقيق جودة التعليم
"المياه الوطنية" تستعدُ لإطلاق حملة توعوية لمرحلة التحوُّل الرقمي
ترمب: «جاهزون دائماً» لعمل عسكري ضد إيران
ندوة جنيف: أزمات النظام الإيراني الداخلية تتفاقم.. وتصنيف الصراع مذهبياً خطأ
الكويت ترفع المستوى الأمني للمرافق المينائية
المملكة شريك للشعب الفلسطيني في مسيرة النضال

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( الرد المتعقل ): استهداف معملي شركة أرامكو عمل إرهابي تخريبي دون أدنى شك، وكل الدلائل تشير إلى إيران عطفاً على الأسلحة المستخدمة في الاستهداف، وعلى السياسات الإيرانية الهادفة إلى زعزعة أمن المنطقة برمتها في محاولة للهروب إلى الأمام بعد أن وضعتها العقوبات الدولية في موقف تريد الخروج منه بأي ثمن، كما أن التضييق على أذرعها جعلها تتصرف هذا التصرف المتهور غير محسوب العواقب، وما التهديدات التي يطلقها مسؤولو النظام الإيراني إلا دليل واضح على المأزق الذي هم فيه، فالإيرانيون يتحدثون بلهجة تصعيدية معتقدين أنهم بذلك يزرعون الخلاف بين دول العالم، مما يصب في مصلحتهم دون أن يفكروا أن ما فعلوه إنما سيكون وبالاً عليهم، كانوا يعتقدون أن ردة الفعل على هجومهم الإرهابي ستكون فورية مما قد يساعدهم على تنفيذ مخططهم، ولكن خاب أملهم، ورُدّ كيدهم في نحرهم، لم يحسبوا حساباً لرد الفعل المتعقل الذي بكل تأكيد جعلهم في حيرة من أمرهم، وجعلهم يخبطون «أخماساً بأسداس» في كيفية التعامل معه، فحسابات الحقل لم تتطابق مع حسابات البيدر أبداً، بل جاءت معاكسة لها، فالعالم كله دان تلك الهجمات الإرهابية، ووجه أصابع الاتهام إلى إيران التي كانت تريد أن تجر المنطقة إلى مواجهة عسكرية غير محسوبة العواقب، وخاب ظنها أيما خيبة، فرد الفعل لم يكن انفعالياً بقدر ما كان حكيماً متأنياً حتى يأتي قوياً مزلزلاً، وتحت مظلة توافق دولي دون ثغرات يمكن للنظام الإيراني الولوج منها.
وختمت : النظام الإيراني نظام عبثي؛ فمنذ ثورة 1979 وهو يعيث في الأرض فسادًا، وشره لم يقتصر على الخليج والمنطقة العربية، بل امتد إلى أرجاء العالم، وما الاعتداء الأخير على المنشآت النفطية إلا حلقة في سلسلة طويلة من العمل الإرهابي التخريبي الذي هدد إمدادات الطاقة العالمية، فالعالم إذاً مطالب بقوة بوقف ذلك العبث الإرهابي حتى لا يتمادى، وتكون أفعاله غير محمودة العواقب.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( منصب «الطاقة الذرية» شهادة دولية للسعودية ): فوز المملكة بعضوية مجلس المحافظين التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يأتي في السياق الطبيعي لهذه الوكالة وللسعودية في آن معا. فالعلاقة بين الرياض والوكالة المذكورة عميقة جدا، وتستند في الواقع إلى أرضية واقعية وعملية، تقوم بدورها على أساس النهج الذي تتبعه المملكة في علاقاتها الدولية، وفي التزاماتها في كل المجالات، ولا سيما على صعيد الطاقة بشكل عام. وهذه الالتزامات أطلقتها القيادة السعودية على نفسها، في إطار استراتيجيتها العالمية. يضاف إلى ذلك، أن السعودية تتمتع بمكانة كبيرة عالميا، سواء من خلال سياساتها المسؤولة التي تأخذ في الحسبان المصلحة المحلية والدولية، أو عبر وجودها في مواقع محورية تسهم مباشرة في صنع القرار العالمي، كعضويتها "مثلا" في مجموعة العشرين، التي اتخذت زمام المبادرة في أعقاب انفجار الأزمة الاقتصادية العالمية عام 2008.
وتابعت : وأهمية عضوية المملكة في "مجلس المحافظين" المشار إليه، تكمن أيضا في التوقيت؛ فالعالم يشهد منذ سنوات تطورات مثيرة ومهمة على صعيد الطاقة النووية، فضلا على المشكلات التي تركها الاتفاق النووي بين النظام الإرهابي في إيران والقوى العالمية الكبرى، في حين هناك تحركات دولية فاعلة لتكريس الثوابت والأساسيات الخاصة بهذا النوع من الطاقة.
فالقدرة الذرية يجب ألا تكون في أيدي أنظمة مارقة مثل النظام الإيراني، الذي لن يتردد لحظة في تحويلها إلى آليات عسكرية لاستخدامها في أول مناسبة، والخوف الأمريكي "كما هو معروف" من استمرار فاعلية الاتفاق النووي يستند إلى هذه الحقيقة، في ظل وجود نظام إرهابي تخريبي طائفي يحكم إيران منذ أكثر من أربعة عقود، كل هذه الأمور وغيرها موجودة حاليا على الساحة الدولية، ما يعكس أهمية العضوية السعودية المذكورة.
وبينت : والعالم يشهد الخطوات التي تقوم بها المملكة على صعيد استراتيجية الطاقة بشكل عام، وهي مرتبطة بصورة مباشرة بـ"رؤية المملكة 2030" التي تمضي قدما في تشكيل اقتصاد وطني سعودي جديد بأعلى المعايير من الجودة، فالسعودية تولي الطاقة الذرية اهتماما خاصا، ضمن سياق استراتيجية معلنة واضحة، وهي الوصول إلى مزيج طاقة وطني ومتنوع ومتوازن على المديين المتوسط والبعيد. وهي "بالطبع" تتعاون في هذا المجال مع الجهات المختصة عالميا، التي تثمن بدورها "الرؤية السعودية" في هذا المجال، وتطرح في الوقت نفسه السياسات الكاذبة للنظام الإيراني على الصعيد النووي. فهناك فرق بين باحث عن طاقة نووية سلمية، وآخر يسعى بكل ما يستطيع إلى امتلاك النووي المدمر للمنطقة والعالم، مع وجود تصميم على استخدامه بالفعل.
فالسعودية تبحث دائما عن توفير النفط لدول العالم كافة وتعمل دائما على تغذية الأسواق بالكميات المطلوبة، وهدفها أولا وأخيرا طمأنة العالم بوجود الطاقة والمحافظة على انسياب الإنتاج بشكل طبيعي والإسهام في توازن مستوى السوق بالتعاون مع الدول المنتجة للنفط كافة تحت منظمة أوبك وأيضا الدول المستقلة خارج المنظمة مثل روسيا وغيرها، وهذا الوضع يعطيها حق الاحترام والتقدير واستحقاق عضويتها في منظمة مثل الوكالة الدولية للطاقة.
وختمت : "مجلس المحافظين" محوري، وعضويته تعزز الحضور السعودي عالميا. فهو مسؤول عن دراسة البيانات المالية للوكالة وميزانيتها، كما أنه يقدم توصيات للمؤتمر العام، ويوافق على اتفاقات الضمانات ونشر معايير الأمان الصادرة عن الوكالة. أي أنه حجر الأساس في رسم سياسات الطاقة العالمية على الصعيد النووي. دون أن ننسى بالطبع دوره الأهم في طلبات العضوية للوكالة الدولية. وجود المملكة في المجلس المذكور يوفر إضافة للوكالة ككل، التي تتعامل مع السعودية بصفتها دولة محورية إقليميا وعالميا، وتحترم السياسات المسؤولة التي تتبعها، وتقدر دورها على صعيد الطاقة بكل أنواعها. فهي الضامن الأكبر لاستمرار إمدادات الطاقة النفطية عالميا، بصرف النظر عن أي ظروف سلبية قد تمر بها هذه السلعة.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( القدرة على اتخاذ القرارات المصيرية وتنفيذها ): استطاعت المملكة أن تثبت للعالم أجمع أنها قادرة دوماً على أخذ زمام المبادرة في الحفاظ على أمن واستقرار العالم؛ وصون مصالحه، مهما كان الثمن لامتلاكها القدرة على اتخاذ القرار، ومع توفر الإرادة، هي قادرة على التنفيذ على أعلى مستوى، وفي أقل وقت ممكن.
وواصلت : وفي هذا الإطار، وقف العالم مبهوراً أمام قدرة شركة أرامكو على إزالة آثار العدوان الإرهابي الذي استهدف بالدرجة الأولى اقتصاد العالم عبر النفط شريانه الرئيس.. لقد حبس العالم أنفاسه عقب العدوان الإرهابي، بدعم من نظام طهران الإرهابي، الذي أسفر عن تعطيل خُمس نفط العالم.. وترقب العالم ماذا عسى المملكة فاعلة، وما هي إجراءات أرامكو لاحتواء العدوان، وكم تحتاج من الوقت والجهد والإمكانات لفعل ذلك، وتهيأت الأسواق الدولية إلى أزمة قد يطول أمدها، وبدأت كل دولة تدرس بدائلها التي تمكنها من مواجهة هذه الأزمة.. لتفاجئ المملكة ووزارة الطاقة وشركة أرامكو العالم المصدوم بالهجوم والمتحسب لتبعاتها، والذي بدأ يحسب حساباته للأزمة وكيفية تجاوزها.. لتعلن المملكة على لسان سمو وزير الطاقة، ومسؤولي أرامكو، بأن إمدادات النفط عادت إلى ما كانت عليه قبل العدوان الإرهابي الغاشم، وتلتقط أسواق النفط أنفاسها، وتعود الأسعار إلى الاستقرار ويطمئن العالم إلى أن نفطه في أيدٍ أمينة وقادرة ومتمكنة.
وختمت : واليوم يستمع العالم إلى صوت المملكة، الذي يجمع بين الحزم والقدرة والحكمة؛ حين تذكر أنها تمتلك كل الحق في ردع الإرهابي المعتدي، بالشكل الذي تقرره، وفي الوقت الذي تحدده.. وعلى العالم أن يتحمل مسؤولياته لإشعار الدول المارقة، أنها لن تفلت بجرائمها بدون عقاب، وأن ارتكابها للجريمة الإرهابية واحتضانها للإرهاب وتمويله، لن يمر بدون محاسبة، فلا بديل عن تجفيف منابع الإرهاب وتحجيم خطره؛ توطئة لاجتثاث جذوره.

 

**