عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 20-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين: الـمملكة قادرة على التعامل مع ما يستهدف أمن المنطقة وإمدادات الطاقة
الملك بحث مع رئيس وزراء باكستان العلاقات والمستجدات الإقليمية والدولية
القيادة تهنئ رئيسة جمهورية نيبال بذكرى يوم الدستور.. وتعزي رئيس ليبيريا
الأمير محمد بن سلمان: الاعتداءات التخريبية تهدف إلى زعزعة أمن المنطقة
ولـي العـهــد يجـتمع مع عـمــران خــان
فيصل بن بندر يستقبل السفير البحريني ورئيس جامعة نايف
أمير نجران: الوطن متحصن بالله تعالى ثم بالرجال المتسلحين بالإيمان
فيصل بن مشعل يشيد بمنجز صحة القصيم ويتفقد مشروع الصرف
رئيس وزراء باكستان يصل إلى جدة
النائب العام يزور مركز الملك فهد الثقافي الإسلامي في الأرجنتين
د. العواد يستقبل مبعوث رئيس الوزراء البريطاني لحرية الدين والعقيدة
إطلاق أول جائزة للابتكار بالسلامة المرورية في الوطن العربي
وزارة الدفاع تنهي استعداداتها لتنفيذ التمرين البحري (الموج الأحمر - 2)
المملكة توقع مذكرة تفاهم لدعم الشعب الفلسطيني
اعتراض وتدمير زورق مفخخ مسير أطلقته الميليشيا الحوثية
رابطة العالم الإسلامي تعقد مؤتمر "السلام والتضامن".. وترعى "اتفاقية باريس للعائلة الإبراهيمية"
المملكة تدين الهجوم الإرهابي في مدينة جلال آباد
بومبيو يقدر مشاركة المملكة والإمارات في تحالف حماية الملاحة
فرنسا: هجوم بقيق عمل حرب والتحقيق السعودي سيكون سريعاً
بومبيو: واشنطن ترغب بحل سلمي للأزمة المتصاعدة مع إيران
عقوبات ترمب تنهي «بنك حزب الله»
مصر والسودان تشددان على تعزيز التعاون الاستراتيجي
نتانياهو يرضخ لخيار الائتلاف الحكومي
أفغانستان: طالبان تواصل حملتها الدامية

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( مسؤولية مشتركة ): حيثما يدس النظام الإيراني أنفه، تشتعل الحرائق، ويسود الدمار، وتنتشر رائحة الموت، وربما لم يبق في عالم اليوم دولة تمتد شرورها لأنحاء الأرض سوى دولة الملالي، وعلى خلاف أنظمة بائدة لا تبذل إيران جهداً كبيراً لإخفاء دورها في تأجيج الفتن، ورعاية الإرهاب، وقد بات دورها مكشوفاً للجميع في اليمن وسورية والعراق، وحتى في عمق غابات إفريقيا، وفي قلاع الديموقراطية الأوروبية.
وواصلت : في هذا السياق يأتي التصعيد الدامي لحركة طالبان في أفغانستان مؤخراً عبر شن عدة تفجيرات وعمليات انتحارية، راح ضحيتها عشرات القتلى من المدنيين، ولن يبدو غريباً إذا ما علمنا أن هذه الحملة المرعبة قد جاءت في أعقاب زيارة قام بها وفد من حركة طالبان لطهران، فنظام الولي الفقيه لا يتاجر سوى في الفوضى وقتل آمال السلام، والاضطرابات الأهلية هي بضاعته الوحيدة التي ينشرها في العالم.
وبينت : لذا يبدو من غير المفهوم أو المقبول مقاربة الصراع السعودي - الإيراني باعتباره تنافساً سياسياً أو صراع مصالح أو حتى تحميله بعداً مذهبياً مفتعلاً، فيما هو صراع بين مفهوم الدولة ومفهوم الميليشيا، بين إرادة الاستقرار والتنمية، وبين نزعات الفوضى والحروب، هذا هو لب النزاع، وبهذا المفهوم ليس منطقياً رؤية المواجهة بين المملكة وجمهورية الملالي كمعركة ثنائية بين طرفين مختلفين، فيما هي معركة العالم برمته، وقد لمس المجتمع الدولي هذا المعنى بوضوح عبر العملية العدوانية التي استهدفت معامل النفط وتداعياتها على الاقتصاد العالمي، التي كادت أن تكون وخيمة لولا متانة شركة أرامكو السعودية والقدرات اللوجستية الهائلة للمملكة.
وختمت : وعندما تبعث المملكة برسالة للأمم المتحدة تعلن فيها أنها تتعامل مع هجوم إرهابي منظم، فإنها لتؤكد أن المعركة ليست معركتها وحدها، بل معركة الجميع، ومن يختزلون الصراع في إطاره الثنائي إنما يتنصلون من واجبهم في مواجهة الصلف الإيراني وأذرعه الإرهابية، ويبررون السلوك العدواني لنظام خامنئي، وعلى الرغم من أن المملكة قادرة على رد العدوان والدفاع عن شعبها ومصالحها، كما أكد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن ما تقوم به من مواجهة إيران وميليشياتها جعلها رأس حربة في مواجهة الإرهاب الإيراني، إلا أنه على الجميع أن يعي أن لجم نظام الملالي واجب الجميع وليس المملكة وحدها.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( التحالف الدولي لمواجهة الإرهاب الإيراني ): بعد الاعتداء الغادر على منشآت النفط بمحافظة بقيق وهجرة خريص واستنكار دول العالم لهذا العمل الإجرامي الشنيع وإعلانها الوقوف مع المملكة في التصدي للإرهاب الإيراني، أضحى واضحا أن التحالف الدولي لأمن الملاحة بدأ في الظهور بشكل علني وأن الاستنفار الـدولـي لم يعد شعارا إعلاميا مرفوعا بل تحول إلـى خطة عمل لمواجهة إرهاب النفط من قبل النظام الإيراني وأذرعه المنتشرة في المنطقة، وانضمام المملكة إلـى هـذا التحالف الـدولـي يبدو منطقيا للغاية بحكم أن الاعتداء الأخير والاعتداءات السابقة على المنصات والمنشآت النفطية وكذلك الاعتداء على ناقلات النفط السعودية والخليجية لا تشكل في واقع الأمر اعتداء على المملكة ودول مجلس التعاون فحسب وإنما تشكل اعتداء صارخا على سلامة الممرات البحرية، ومن ثم هي اعتداء على دورة الاقتصاد العالمي برمته.
وتابعت : والتحالف المعلن من قبل كافة دول العالم المحبة للحرية والـعدل والـسلام يستهدف فيما يستهدف حماية السفن الـتجارية وتوفير إبحارها بأمن ضمانا لحرية الـتجارة العالمية وحماية مصالح الـدول المشاركة في التحالف، وهذا يعني أن هـذه الخطوة العملية سوف تعزز الأمن وسلامة السفن التجارية العابرة للممرات الدولية من جانب، وسوف تعزز من جانب آخر حماية المنشآت النفطية بالمنطقة، فتلك الممرات كمضيق هـرمز وباب المندب وبحر عمان والخليج العربي لا بد أن تكون بعيدة تماما عن ذلك الإرهاب النفطي الإيراني حماية لمصالح دول العالم كلها.
وانضمام المملـكة للتحالف الـدولـي يعني فيما يعنيه مواجهة تهديد الملاحة البحرية والتجارة العالمية، ويعني في الوقت ذاته ضمان أمن الطاقة العالمي من خلال استمرارية تدفق الإمدادات النفطية لـدول العالم والإسهام أيضا في حفظ السلم والأمن الدوليين، وإزاء ذلك فقد انضمت دولة الإمارات العربية المتحدة لهذا التحالف الدولي انطلاقا من مبدأ حماية الملاحة وضمان سلامة الممرات البحرية، بما يدل على أهمية الوقوف الخليجي سدا منيعا لمواجهة إرهاب إيران والعمل على وقف استهتارها بمصالح دول المنطقة والعالم.
وختمت : وما زال التنديد مستمرا من كافة دول الـعالـم للعمل الإرهابي الإيراني الجبان، فقد أدانه الرئيس الـروسي من خلال اتصال هاتفي مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولـي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الـدفاع، وتضاف تلك الإدانة إلـى سلسلة من الإدانات التي تلقاها سموه - حفظه الله- تباعا من زعماء دول الـعالـم يستنكرون فيها تلـك الاعتداءات الإيرانية الغاشمة الـتي تهدد أمن واستقرار دول المنطقة والـعالـم، وتحاول التأثير على إمدادات النفط للأسواق الدولية، وهو أمر أدى إلى قيام ذلك التحالف الكبير لوقف الاعتداءات الإيرانية السافرة، وفي رسالة واضحة لمجلس الأمن الدولي فقد أعلنت المملكة أنها تتعامل مع الهجوم الإيراني على اعتباره هجوما منظما ضد مصالح دول المنطقة والعالم.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إيران متورطة لامحالة ): تؤكد جميع الأدلة التي جمعتها وزارة الدفاع السعودية والجهات الأمنية ذات العلاقة على تورط إيران بالهجمات التي استهدفت معملي أرامكو في البقيق وهجرة خريص، خصوصا أن نتائج التحقيقات تؤكد أن الهجوم لم ينطلق من اليمن كما «زعمت أذرع إيران»، وهو ما أكده أيضاً وزير خارجية الولايات المتحدة مايك بومبيو في مؤتمر صحفي أمس الأول، إضافة إلى حالة من الإجماع العالمي والإقليمي والخليجي على أن المنطق والمؤشرات والدلائل تصب في اتجاه ضلوع إيران بشكل لا يقبل الشك حول مثل هذه الأنشطة الإرهابية التي أصبحت جزءا أساسيا ضمن سياسات النظام المارق في طهران، وتجاوز هذا النظام جميع الخطوط الحمراء وبات يشكل تهديداً مباشراً للمجتمع الدولي وأمن الطاقة على الصعيد العالمي، ويستوجب تحركاً أممياً للوقوف ضد هذه التهديدات التي تخطت الحواجز الإقليمية وستنعكس تداعياتها على الصعيد الأمني والاقتصادي.
وتابعت : الولايات المتحدة قامت بتحركات دبلوماسية إيجابية من خلال مواصلة فرض العقوبات ودعم تأمين الملاحة البحرية في مضيق هرمز، ولكن لا يزال نظام «الملالي» خارجا عن السيطرة، والمؤشرات الحالية يجب أن تدفع الأمم المتحدة نحو وضع هذا النظام تحت عقوبات الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، خصوصا أنه أقدم على تجاوزات خطيرة وانتهاكات مثبتة للمادة 42 المتعلقة بقانون «أعالي البحار والمياه الدولية» بتهديد أمن الملاحة في الخليج والاعتداء على الناقلات البحرية والتبجح علناً بإغلاق مضيق هرمز والسعي لذلك عبر سلسلة من الانتهاكات والتحرشات المتواصلة، ولا يجب أن ينظر المجتمع الدولي لهذه التهديدات وكأنها مجرد بلبلة فارغة، لأن التهديدات الإيرانية خرجت من نطاق التصريحات إلى مرحلة خطيرة، وعلى الأمم المتحدة والقوى العالمية أن تقوم بوضع حد لهذه العنتريات التي لا ترتبط فقط بالسعودية بل هي تهديدات تجاوزت نطاق الحدود الإقليمية

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( النظام المالي وربطه بالنمو الاقتصادي ): تحدث وزير المالية السعودي عن المنظومة المالية في المملكة وذلك خلال افتتاحه أعمال مؤتمر "يوروموني السعودية 2019" والمعرض المصاحب له الذي تنظمه مؤسسة يوروموني العالمية بالشراكة مع وزارة المالية، وأشار إلى الأدوار الرئيسة التي تقودها وزارة المالية مع هيئة السوق المالية مع النظام المصرفي من أجل إيجاد توازن في العمل وتناسق الأدوار حيث يطمح إلى تحقيق مستهدفات "رؤية المملكة 2030" ويحقق ثقة العالم بإدارة الاقتصاد الوطني السعودي، وإذا كان انعقاد هذا المؤتمر يأتي بعد مرور ثلاثة أعوام فقط من بدء الإصلاحات الشاملة التي تشهدها المملكة -كما أشار وزير المالية السعودي في كلمته- فإن النتائج التي تحققت خلال هذه الفترة تعد مذهلة قياسا بما تم في دول أخرى شهدت مثل هذه التحولات.
وأفادت : ففي مسار السياسات المالية العامة توصل العمل إلى ضبط أداء المالية العامة ورفع كفاءة الإنفاق، والارتقاء بجودة إدارة المالية العامة، خصوصا مع تطبيق نظام المنافسات والمشتريات الحكومية الجديد، وتعزيز مبادئ الإفصاح المالي والشفافية، ولأن السياسات المالية في المملكة تركز على تحقيق التوازن بين استدامة الاستقرار المالي، وتعزيز النمو الاقتصادي لذلك نجد التوازن واضحا بين الإنفاق الحكومي وتنمية الإيرادات، حيث بلغ نمو إجمالي الإنفاق بشقيه التشغيلي والرأسمالي في عام 2018 نحو 16.1 في المائة، كما بلغت نسبة الارتفاع خلال النصف الأول من العام الجاري 2019 نحو 6.3 في المائة، وفي الوقت نفسه ارتفعت الإيرادات غير النفطية خلال عام 2018 بنحو 15.2 في المائة، فيما استمر الارتفاع خلال النصف الأول من العام بـ14.4 في المائة. وفي مسار السوق المالية فقد جاء العمل مكثفا من أجل إصلاح منظومة المقاصة والتعاملات الأجنبية وهذا أسفر عن إدراج السوق السعودية في المؤشرات الدولية الرئيسة FTSE Russell، S&P Dow Jones، وMSCI EM، وأسهم في جلب تدفقات مالية أجنبية بما يصل إلى 76 مليار ريـال، وبالتالي توسيع قاعدة المستثمرين في السوق المالية وتحسين مستويات السيولة فيها. كما شهدت تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة ارتفاعا بـ23.8 في المائة في الربع الأول من العام الجاري، مع زيادة الفرص الاستثمارية المتاحة أمام القطاع الخاص، ونظرا للتنسيق الكامل بين وزارة المالية ممثلة في مكتب الدين العام وكذلك السوق المالية السعودية فقد ارتفع الطلب على الاستثمار في إصدارات الدين المحلية والدولية بأكثر من ثلاثة أضعاف الإصدار خلال النصف الأول من العام، وسجل أول إصدار باليورو أكثر من أربعة أضعاف الاكتتاب المتوقع، كما تم تخفيض القيمة الاسمية للصكوك الحكومية إلى ألف ريـال، بهدف تنويع شريحة المستثمرين وتعزيز التداول وادخار الأفراد، وخلال العام الجاري تم إصدار صكوك حكومية يصل مداها إلى 30 عاما لأول مرة.
وواصلت : وفي مسار القطاع المصرفي تحسن الأداء ليبلغ إجمالي الموجودات والمطلوبات في المصارف التجارية خلال الربع الثاني من عام 2019، 2.4 تريليون ريـال مسجلا بذلك 3 في المائة ارتفاعا، بما يعادل 69.1 مليار ريـال مقابل ارتفاع 0.04 في المائة في الربع المماثل من العام السابق. وبلغ إجمالي التسهيلات الائتمانية المقدمة للشركات الصغيرة والمتوسطة من قبل المصارف وشركات التمويل في النصف الأول من عام 2019 نحو 113 مليار ريـال بزيادة قدرها 11.6 في المائة، كما تم إجراء مزيد من الإصلاحات في مسار مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وهو ما توج أخيرا بانضمام المملكة إلى مجموعة العمل المالي "فاتف"، حيث أصبحت عضوا كاملا ضمن 37 دولة في العالم، وهي أول دولة عربية تحقق هذه العضوية.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( معاقبة إيران ): يضيق الخناق الدولي تباعا على النظام الإيراني لمحاسبته ، على ضوء الأدلة التي تكشفت بإعلان وزارة الدفاع على لسان متحدثها الرسمي العقيد المالكي أن الأسلحة المستخدمة في جريمة الاعتداء الإرهابي على معملي أرامكو في بقيق وخريص هي من صنع إيران ، واستمرار التحقيقات بمشاركة خبراء من الأمم المتحدة وعدد من الدول ، للوصول إلى مصدر تنفيذ الاعتداء الآثم وداعميه ، والذي استهدف إمدادات النفط وتقويض استقرار الاقتصاد العالمي ، حيث أصبح العالم في حالة اصطفاف تتزايد حلقاته من خلال التحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية.
وأكدت : لقد تمادى نظام الملالي في جرائمه من خلال ميليشياته وأذرعه الإرهابية التي بطبيعتها الإرهابية خارج سياق القوانين الدولية والإنسانية ، ومواجهة الخطر الإيراني المتزايد والذي بلغ ذروته بضرب المصالح الدولية عبر استهداف غادر لمنشآت حيوية ، فيما يظن راعيها الإيراني قدرته دائما على المراوغة وخداع العالم ، لأنه في منهجه وسياسته لايعرف المعنى الطبيعي للدولة ومسؤولياتها والتزاماتها تجاه الاستقرار الإقليمي والدولي.
وختمت : وعلى ضوء النتائج المرتقبة للتحقيقات وما ستسفر عنه من أدلة وقرائن جديدة ، ستسقط كافة أقنعة نظام طهران الغادر تجاه كافة الملفات والقضايا ، وهي كثيرة وخطيرة وتمثل اختبارا جادا لإرادة المجتمع الدولي ، وقد حان الوقت ليتحمل مسؤولياته ويحتشد دفاعا عن مصالحه ، في الوقت الذي أكدت فيه المملكة إرادتها وقدراتها على الرد وفق القانون الدولي على الاعتداء الآثم

 

**