عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 19-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


ولي العهد يجتمع مع وزير الخارجية الأميركي الذي عبّر عن دعم بلاده لأمن واستقرار المملكة
وزير الداخلية يرعى حفل تخريج كلية الملك فهد الأمنية لطلبة الدورة التأهيلية الثامنة والأربعين
عبدالعزيز بن سعد يتفقد مشاريع مدينة حائل التنموية والخدمية
عبدالله بن خالد بن سلطان يقدم أوراق اعتماده سفيراً لخادم الحرمين لدى النمسا
المملكة تنضم لمعيار نشر البيانات الخاص بصندوق النقد الدولي
«التجارة» تستطلع الآراء حول مشروع اللائحة التنفيذية لنظام التجارة الإلكترونية
«تعليم الرياض»: الحافلة المتسببة في وفاة طالبة بحي الشفا تابعة لـ «نقل خاص»
هيئة الصحفيين تنظم ندوة اليوم الوطني: «حضور المؤسس ومنهجية المأسسة»
«ساما» تخفض أسعار «الريبو العكسي» و «الريبو»
المصرف المركزي الإماراتي يخفض أسعار الفائدة 25 نقطة أساس
الجيش الكويتي يرفع حالة الاستعداد القتالي لبعض وحداته احترازيًا
الحريري يعلن تعليق عمل «تلفزيون المستقبل»
البنك المركزي الأميركي يعلن تخفيض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة
ترمب: العقوبات على النظام الإيراني ستكون قوية جدًا
غوتيريش: الدورة الجديدة للأمم المتحدة تواجه عددًا من القضايا الملحة
ترمب: لن يستطيع أحد دخول أميركا بشكل غير قانوني بعد اليوم

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان (البنك المركزي للإرهاب):إعلان المملكة عودة إمدادات النفط، إلى ما كانت عليه سابقاً، قبل الاعتداء على معملي شركة أرامكو في محافظة بقيق وهجرة خريص، يؤكد السمعة والموثوقية التي تتمتع بها ممثلة بشركة أرامكو السعودية والتي تصل إلى نسبة 100 % من حيث تلبية طلبات عملاء الطاقة العالميين، حيث تدير الشركة حوالي ربع احتياطي النفط المؤكد على مستوى العالم، وتعتبر أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، وتنتج تقريباً برميلاً من بين كل ثمانية براميل نفط من النفط العالمي.
وأشارت الى انة بعد تلك الاعتداءات الجبانة، التي أكد خادم الحرمين، أنها لا تستهدف المنشآت الحيوية للمملكة فحسب، إنما تستهدف إمدادات النفط العالمية، وتهدد استقرار الاقتصاد العالمي، نجحت شركة أرامكو في الدفاع عن هذه السمعة التي اكتسبتها كأكبر مورد موثوق للنفط في العالم، وأثبتت مرونتها التشغيلية وتلبية احتياجات عملائها العالميين في هذه الظروف الصعبة، وهذا الأمر ليس بمستغرب على المملكة، فقد استثمرت مبالغ هائلة في الحفاظ على سجل غير مسبوق في الموثوقية والاستمرارية والجودة، والاحتفاظ بطاقة إنتاجية فائضة وبناء مخازن نفطية في شتى أنحاء العالم، ليتم من خلالها السحب، وتوفير خيارات بديلة لإنتاج النفط الذي توقف مؤقتًا بسبب الاعتداء الجبان.
وأوضحت أن جميع الدلائل والمؤشرات العملياتية والأسلحة التي تم استخدامها في الهجوم الإرهابي الكبير، كما أُعلن سابقاً من قبل قوات التحالف، تؤكد أن الأسلحة المستخدمة في الهجوم هي أسلحة إيرانية، وإيران منذ قيام نظامها الإرهابي في العام 1979، ترعى وتمول الإرهاب وتقدم الملاذ للإرهابيين، وخلال تلك السنوات عرفت إيران وبرزت كدولة راعية ومصدرة للإرهاب العالمي، وسبق أن وصفها مسؤولون أميركيون قبل سنوات بقولهم «إيران هي الدولة التي تعد البنك المركزي للإرهاب في منطقة الشرق الأوسط».
ورأت أن الاعتداءات على منشآت «أرامكو»، كما قال ولي العهد، اختبار حقيقي للإرادة الدولية في مواجهة الأعمال التخريبية المهددة للأمن والاستقرار الدوليين، ولذلك فالمجتمع الدولي مطالب بعزل إيران وفرض المزيد من العقوبات، وأن يقوم بإجراءات أكثر صرامة لإيقاف الإرهاب الإيراني، الذي توسعت دائرته التخريبية، وأصبحت تهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة، وأي تهاون أو انقسام تجاه هذا النظام الإرهابي سيجعله يتوسع ويتمادى في مخططاته الإرهابية التي تركز على توسيع إمبراطوريته المزعومة، وأفكاره الإرهابية، ونشر الفوضى والعنف والطائفية، وهذا أكبر خطر يهدد حالة الاستقرار والسلم الدوليين.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي كانت بعنوان (السعودية.. عصية على المارقين):فشل تلو فشل، تلك المساعي التي تحاول زعزعة الأمن في المملكة، من خلال الهجمات التخريبية التي تستهدف المنشآت النفطية في البلاد، أياً كان مصدرها. ويقف الرد السعودي شامخاً دائماً أمام هذه المحاولات الإيرانية البائسة، التي يبدو أنها لم تفهم الدرس جيداً بأن مصير تدبيرها وحياكتها للفتن والأعمال التخريبية ضد المملكة الفشل.
وشددت على أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز جدد تأكيده، في مجلس الوزراء أمس الأول (الثلاثاء)، على قدرة المملكة على التعامل مع آثار الاعتداءات الجبانة على معملين تابعين لشركة أرامكو في بقيق وخريص، التي لا تستهدف المنشآت الحيوية للمملكة فحسب، إنما إمدادات النفط العالمية، وتهدد عصب استقرار الاقتصاد العالمي، وأرسل رسالة للعالم بأن المملكة تستطيع الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها ولا تحتاج مساعدة من أي دولة، ولديها الإمكانات والقدرات العسكرية للدفاع عن كل شبر من الأراضي السعودية.
واضافت : وفيما أشار ولي العهد إلى أن هذه الهجمات التخريبية استهدفت زعزعة الأمن في المنطقة بأسرها والإضرار بالاقتصاد العالمي ككل، يبقى على المجتمع الدولي التصدي بحزم لهذه العمليات، واتخاذ إجراءات حازمة وموقف صارم تجاه مثل هذه الهجمات الإرهابية.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إيران.. وصناعة الشر): تأكيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- قدرة المملكة على التعامل مع آثار مثل هذه الاعتداءات الجبانة والصارخة ضد المنشآت النفطية كما هو الحال في الاعتداءات السابقة، هو تأكيد أن المملكة تتخذ من الصرامة والحزم والعزم والقوة والردع موقفا ثابتا من أي اعتداء يثبت فاعله، منهجا ثابتا منذ أيام الملك المؤسس -طيب الله ثراه- وحتى هذا العهد الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-،
وأضافت : يعكس ذلك المفهوم تأكيد وزارة الدفاع في إعلانها عن قدرة المملكة أن تذود عن أراضيها، تعليقا على الهجمات التي استهدفت منشأتي أرامكو في السعودية جاءت من الشمال، بدعم من إيران، حيث أكد المتحدث باسم الوزارة، خلال مؤتمر صحافي في الرياض.
وبينت أن يأتي عرض الوزارة صورا لبقايا صواريخ استهدفت معملي أرامكو في البقيق وهجرة خريص كدليل آخر على قدرة المملكة على تقصي الحقيقة بالأدلة والبراهين للوصول لمصادر الشر، فيما اعتاد النظام الإيراني أساليب التدليس والمراوغة وخلط الأوراق في الوقت الذي ذكرت الوزارة عن وجود أدلة على تورط إيران في أعمال تخريب في المنطقة عبر وكلائها.
وأعتبرت أن ما جاء على لسان المتحدث باسم الوزارة: «شاركنا نتائج التحقيقات في الهجوم على معملي أرامكو مع حلفائنا، يؤكد أيضا أن هذا الهجوم بات محط رغبة ملحة في معرفة من وراءه «بالدليل القاطع» خاصة من الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية التي سارعت بإعلان إدانتها للعدوان الغادر على المنشآت النفطية التابعة لشركة أرامكو السعودية، في استيعاب أنه تهديد للأمن والاقتصاد الدوليين».
واوضحت إن الهجوم على «بقيق» و«خريص» هو امتداد لهجمات سابقة تقف خلفها إيران، وهو تأكيد على أن إيران تقف وراء هجمات على المدنيين في السعودية عبر وكلائها في اليمن، وأن الهجوم على أرامكو جاء من الشمال وبالتأكيد كان مدعوما من إيران في استمرار لسلسلة الجرائم التي يقترفها نظام الملالي؛ للإخلال بأمن المنطقة والعالم، وكون المملكة أعلنت امتلاكها أدلة على أن الهجوم لم ينطلق من اليمن، في نفي للمزاعم التي أعلنتها المليشيات المدعومة من إيران، يؤكد ضرورة تحرك المجتمع الدولي للتعامل مع ممارسات إيران الخبيثة في المنطقة.

 

**