عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 18-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


ولي العهد: التهديدات الإيرانية يمتد تأثيرها إلى العالم
ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء البريطاني
ولي العهد يلتقي نائب رئيس مجلس إدارة شركة سامسونج للإلكترونيات
أمير الرياض يرعى تخريج 571 خريجاً من كلية علوم الطيران
أمير عسير يرأس الجلسة الخامسة للمؤتمر الدولي للبيئات الجبلية
وزير الطاقة: إمدادات البترول عادت إلى السوق لما كانت عليه
النائب العام يشارك في اجتماع الرابطة الدولية للمدعين العامين الـ 24 في بيونس آيرس
إمدادات السوق المحلية من البنزين لم تتأثر جراء استهداف معملي أرامكو
محافظ مؤسسة النقد: مؤشرات إيجابية للتطورات الاقتصادية والمالية لعام 2018
نائب وزير الداخلية يستقبل وزير رعاية المغتربين والتوظيف الخارجي في جمهورية بنجلاديش
الكويت تدين في مجلس الأمن الاعتداء الجبان على معملين تابعين لشركة "أرامكو"
قرقاش: المملكة تتعامل مع أوضاع دقيقة وتصعيد خطير بكل صبر وحكمة
خبراء عرب: تركيا تعيش انهياراً اقتصادياً وأمنياً.. والدين يرتفع لـ600 مليار دولار
رومانيا تدين بشدة الاعتداء التخريبي على معملين تابعين لشركة أرامكو
مسؤول أميركي: الهجوم على المنشآت النفطية تم من الأراضي الإيرانية

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( توافق دولي) : لا يُشكِّل هذا الاستفحال المرعب للإرهاب ونزعات الشّر والكراهية والإيذاء هزيمةً صارخة للعقل وحده؛ ولا لانهيار القِيم والمنظومة الأخلاقية، بل إنه هزيمة بشعة لصمود الضمير في وجه الاعتداءات الصارخة التي يشهدها العالم في شتى بقاعه وأصقاعه.
وبينت أنّ ما يطال أي بُقعة أو صقع أو قُطْر في العالم هو ضرر بالغ يطالنا جميعاً، ويهدّد مصائرنا واستقرارنا باعتبارنا أسرة دولية واحدة يُفترض أن يحكمها أعراف وقوانين مُلزِمة للجميع، ولا يجوز بأي حال من الأحوال هتكها أو المساس بها أو التلكّؤ في الامتثال لها.
وأضافت :إلاّ أنه مع الأسف فإنّ الصورة تبدو غبِشة وقاتمة وبالغة الحِلْكة في ظلّ هذا الاستخفاف بسيادات الدول واستقرارها وأمنها ومحاولة البعض من الدول المارقة التي تسعى عن إصرار وتعمُّد تعكير صفو المجتمع والأسرة الدولية عبر انتهاكات متكرّرة كالتي تقوم بها إسرائيل التي دأبت منذ عدوانها الجائر على فلسطين من خلال الاحتلال والاستيطان والسعي للتوسُّع في كلّ مرّة؛ فضلاً عمّا تقوم به من ارتكاب فظاعات وأعمال تطهير عِرْقية وتقتيل وهدم منازل وغيرها من فظاعات، ليس هي وحدها من يمارس هذا العبث والتدخُّل في السيادة وتوظيف الأموال والمقدرات في بث الفتن ونشر الفوضى في الدول المستقرّة والآمنة.
وقالت بالأمس نتانياهو يعد مواطنيه بالتوسع وبناء مستوطنات جديدة سعياً في كسب تأييد وشعبية في تحدٍّ متكرّر وصارخ للأُمّة الإسلامية والمجتمع الدولي اللذين يتعاملان مع هذا الوجود الإسرائيلي كاحتلال غاصب لا يمكن التصالح معه أو قبوله والتعاطي معه تحت أي تكييف أو تصنيف.
وأشارت الى أن ما فيما يخص النظام الإيراني الأرعن والفاقد لرشده فمازالت مماحكاته وتدخلاته السافرة في الإيذاء عبر جيوبه المنتشرة والموزعة في المناطق غير المستقرة؛ تمارس ذات الصفاقة والصلف والاستخفاف بكل القيم والأعراف والأخلاق ظنّاً منه أن هذا هو الجسر الذي يعبر به إلى أحلامه الشيطانية الخبيثة، متناسياً أنه أوهن من خيوط العنكبوت، ولن ينال ما يضمره من أهداف ومطامع، ليس لأننا فقط قادرون على ردعه وتأديبه، بل لأن العالم بأسره بات على قناعة بأنه عضو سرطاني شرّير وخطير على الكيان الدولي حري بالعالم أن يردعه، الذي بات مطالباً أكثر مما مضى بوقف هذا الاستهتار والعبث الذي لم يعد مهدداً للإقليم وإنما للعالم في طاقته واقتصاده واستقراره.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي كانت بعنوان (كفى صمتاً.. ردع إيران في الملعب الدولي) :إيران متورطة.. تلك هي خلاصة الهجوم الإرهابي على معملي شركة أرامكو في «بقيق وخريص». كل المؤشرات والدلائل تكشف أن نظام الملالي متورط ومدان بامتياز في هذه الجريمة التي يحاول أذنابه الحوثيون رفعها عن عاتقه بشتى الطرق.
وأضافت : على العالم أن يعي جيدا تأكيد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان (الإثنين) أن التهديدات الإيرانية ليست موجهة ضد المملكة فحسب، إنما يصل تأثيرها إلى الشرق الأوسط والعالم، ومن ثم فإن الإرهاب الإيراني لم يعد يستهدف أمن المملكة فحسب بل الأمن والسلم الدوليين؛ كون ما حدث سينعكس بشكل سلبي على المجتمع الدولي بأسره.
وأكدت على أن الدولة الإرهابية المارقة ومليشياتها أثبتت أنهم لا يمكن أن يكونوا جزءا من الجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام وفرض الاستقرار في المنطقة والعالم، بل إنهم أدوات للتدمير، والتخريب، ونشر الفوضى، وتحويل منطقتنا إلى بركان مشتعل، وهو ما ترفضه المملكة، وظلت طوال الفترة الماضية تتمسك بضرورة ضبط النفس والعمل من أجل تحقيق الاستقرار الدائم.
واوضحت أن المجتمع الدولي اليوم أمام خيارات حاسمة لا رجعة عنها؛ تتمثل في التصدي بكل قوة وحسم لهذه الأعمال الهمجية التي تمس عصب الاقتصاد العالمي، وتشكل خطراً كبيراً على التجارة العالمية ومصالح الدول الكبرى، فالاعتداء الجبان على أكبر وأهم معامل معالجة الزيت الخام في العالم هو امتداد للاعتداءات المتكررة التي طالت المنشآت الحيوية، وهددت حرية الملاحة البحرية، وأثرت على استقرار نمو الاقتصاد العالمي.
واختتمت من هنا فإن دعوة مجلس الوزراء السعودي المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في إدانة من يقف وراء هذا العدوان والتصدي بوضوح لهذه الأعمال الهمجية ينبغي أن تلقى آذانا صاغية، وأن تتحول إلى فعل حاسم يردع المعتدي، ويوقف هذا الإرهاب الذي فاق الحدود.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (حديث الملك.. ورسالة أمن) :إعراب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، أثناء ترؤسه جلسة مجلس الوزراء المعتادة يوم أمس عن شكره وتقديره لأصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول الشقيقة والصديقة ومسؤولي الدول والمنظمات الإقليمية والدولية عن إدانتهم للعدوان الغادر على المنشآت النفطية التابعة لشركة أرامكو السعودية، هذا الإعراب يؤكد تضامن واستنكار دول العالم لهذا العمل الإجرامي الشائن، وسبق للعديد من زعماء تلك الدول إدانة الأعمال البربرية السابقة التي مارسها النظام الإيراني الدموي على مضخات نفطية بالمملكة، بما يؤكد وقوف تلك الدول مع المملكة في تصديها لتلك الاعتداءات الجائرة بمختلف أشكالها سواء ما كان موجها إلى المنشآت النفطية أو المنشآت المدنية أو ناقلات النفط.
وأكدت على أن المملكة قادرة كما أكد -حفظه الله- على التعامل مع آثار مثل هذه الاعتداءات الجبانة والصارخة ضد المنشآت النفطية كما هو الحال في الاعتداءات السابقة التي لا تمثل في مجموعها إلا سلسلة من العمليات الإرهابية الجبانة التي لا هدف لها إلا تقويض الأمن ونشر الفزع والرعب والخوف في قلوب المواطنين، ومحاولة التأثير في الوحدة الوطنية التي يتمسك بها المواطنون بالمملكة بالنواجذ، وهي عمليات لا يمكن أن تؤثر بأي شكل من الأشكال على الحالة الأمنية وهي علامة فارقة عرف بها هذا الوطن المعطاء بين شعوب وأمم الأرض.
وأعتبرت أن تلك الأعمال الإجرامية التي يتورط فيها النظام الإيراني الدموي وعملاؤه المنتشرون في المنطقة لا تلحق الضرر بالمنشآت النفطية بالمملكة فحسب، ولكنها تؤثر بشكل سلبي و مباشر على إمدادات النفط لدول العالم كلها، وهذا يعني أن اقتصاديات تلك الدول سيصيبها الضرر البالغ جراء العدوان الآثم على المنصات والمنشآت النفطية بالمملكة، ذلك أن الحجم الأكبر من النفط السعودي يشحن إلى العديد من دول العالم، وشن تلك الاعتداءات الآثمة يلحق أفدح الأضرار بالاقتصاد العالمي، وهو عمل إجرامي يستهدف وقف الدورة الاقتصادية العالمية ومحاولة إصابتها في مقتل.
وأشارت الى أن المملكة ما زالت تنادي بأهمية تضافر الجهود الدولية لوضع حدود قاطعة لمثل تلك الاعتداءات الغادرة، والمجتمع الدولي بمختلف مؤسساته وهيئاته ومنظماته مطالب اليوم بتحرك فاعل وسريع لوقف تلك الاعتداءات عند حدودها، والعمل على وضع الإستراتيجية الدولية الموحدة التي من شأنها التعامل مع «الإرهاب النفطي» الذي يمارس من قبل النظام الإيراني وأذرعه الممتدة في المنطقة وعلى رأسها الميليشيات الحوثية وحزب الله اللبناني وبقية المنظمات الإرهابية المؤتمرة بأوامر وتوجيهات حكام طهران الغارقين إلى ذقونهم في بؤر أخطائهم وسياساتهم الرعناء.

 

**