عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 17-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


في اتصال هاتفي مع خادم الحرمين.. ملك البحرين يدين الهجوم على أرامكو
ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفياً من ولي العهد بدولة الكويت
ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفياً من ملك البحرين
ولي العهد يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الباكستاني
ولي العهد: التهديدات الإيرانية ليست ضد المملكة.. تأثيرها يصل إلى الشرق الأوسط والعالم
الخارجية: المملكة ستدعو خبراء دوليين وأمميين للمشاركة في تحقيقات هجوم «أرامكو»
أمير الرياض يرعى غدا حفل تخريج 571 طالبًا من كلية علوم الطيران
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأمير مشاري بن محمد بن عياف آل مقرن
رابطة العالم الإسلامي: المنظمات والهيئات الإسلامية تؤكد وقوفها مع المملكة ضد الهجوم الإرهابي على معملي شركة أرامكو
حقوق الإنسان بعسير تزور وحدة الحماية الإجتماعية بالمنطقة لرصد الإيجابيات والسلبيات
عبدالعزيز الفيصل رئيساً للاتحاد العربي لكرة القدم حتى عام 2022
عبدالعزيز الفيصل يناقش تنمية وتطوير رياضة كرة القدم في الوطن العربي
آل الشيخ: الاعتداءات على المملكة تؤكد إمعان الأعداء في إيذاء المسلمين في دينهم وأمنهم
المملكة تدعو إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات ضد مسلمي الروهينجا
إضرام النار في صور خامنئي وفروع قواعد البسيج وقوات الحرس في 75 مدينة إيرانية
الهند تدين الهجوم الإرهابي على معملين تابعين لشركة أرامكو
رصد وفاة 170 حالة تحت التعذيب بينهم نساء وأطفال في سجون ميليشيا الحوثي

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( خفض البطالة):في منتصف العام 2016، وضعت «رؤية المملكة 2030»، ضمن أهدافها الاستراتيجية؛ السيطرة على نسب البطالة المتنامية في المجتمع السعودي، من خلال آليات محددة وبرامج واضحة، تستهدف إعادة النظر في مخرجات التعليم، ومراعاة احتياجات سوق العمل، والأهم من ذلك، تأهيل الشباب السعودي وتدريبه على تولي العديد من المهن المختلفة.
وأضافت : وفترة بعد أخرى، تعلن الرؤية عن نتائج جهودها في هذا الأمر، ولعل آخر هذه النتائج، ما جاء في مسح القوى العاملة للربع الثاني من العام الجاري (2019)، والتي أظهرت انخفاض معدل البطالة للمواطنين إلى 12.3 في المئة، مقارنة بـ12.5 في المئة، بنهاية الربع الأول من العام نفسه. ورغم أن الإحصائية لا تشير إلى نقلة نوعية في علاج مشكلة البطالة، إلا أنها تُعطينا مؤشراً مهماً، يؤكد لنا أننا سائرون على الطريق الصحيح.
ورأت أن «البطالة» ليست مشكلة سعودية، وإنما عالمية، تعاني منها أكبر الدول.. هذه المشكلة لا ترتبط بسوق العمل فحسب، وإنما لها علاقة مباشرة وغير مباشرة بقطاعات كثيرة، في مقدمتها؛ قوة الاقتصاد الوطني، وقدرة القطاع الخاص على استيعاب المزيد من الشباب السعودي، ومخرجات التعليم العام والجامعي، ومراكز التدريب والتأهيل والبرامج التي تتبعها في هذا الشأن، ويضاف إلى ما سبق، حرص المملكة على استكمال عمليات إصلاح الاقتصاد الوطني، واستحداث قطاعات اقتصادية جديدة، تدر دخلاً على خزينة البلاد وتوفر الوظائف، ومحاربة الفساد بشتى أنواعه ومصادره، وكل هذه الأهداف تتبناها الرؤية وتنفذها على أرض الواقع.
واشارت الى ان اهتمام الدولة بعلاج مشكلة البطالة «اليوم» في ظل رؤية 2030، يفوق ما كان عليه الأمر في «الأمس»، فهناك العديد من المهن والقطاعات تتم سعودتها بالنسبة الكاملة، وهناك إجراءات وقوانين اتخذت لتعزيز مكانة السعودي في سوق العمل مقارنة بالعامل الوافد، ولم نعد نقرأ عبارة «الأفضلية للسعوديين» في إعلانات الوظائف الشاغرة بالقطاع الخاص، وتم استبدالها بـ»للسعوديين فقط». وهذا يؤكد أننا أمام مشهد مغاير تماماً، يستهدف القضاء على البطالة من جذورها، هذا المشهد، يحرص اليوم أكثر من أي وقت مضى، على إشراك العنصر النسائي في العديد من المهن التي كانت حكراً على الرجال، ولعل ارتفاع معدل المشاركة الاقتصادية بين السعوديات إلى 23.2 بالمئة، مقارنة بـ20.5 بالمئة في الربع الأول من 2019 يؤكد أن المرأة السعودية قادمة وبقوة إلى سوق العمل، لتشارك أخاها الرجل في تنمية البلاد وتطويرها.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي كانت بعنوان (ثقافة وزير.. ورؤية وطن ) : بدا الوزير الشاب بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود في حوار عكاظ له أمس نجماً لامعاً، لفت الأنظار وأبهرها بأفكاره النيّرة، وطرحه المميز الذي أماط اللثام عن أمور كثيرة، شدّت انتباه كل من أتت عينه على الحوار المفعم بالإثارة والصراحة في آن.
وبينت أن الوزير البدر الذي اختارته القيادة لحمل راية ثقافة وتراث الوطن، هذه الراية التي تعدّ إحدى أهم مكاسب الشعوب التي يجب الحفاظ عليها عالية، وعدم المساس بها أو تشويهها.
وأضافت مما قال: ( لسنا حضارةً هامشية) (تاريخنا يمتدّ إلى أعماق الحضارة الإنسانية) ( التعليم التعليم) (الأفكار المتطرفة وصلت لليأس والانتحار) (سنمضي في رحلتنا التي تؤمن بالانفتاح على العالم مع الاعتزاز بتراثنا).
واختتمت : لم تكن هذه العناوين القصيرة مجرد أقوال تلوكها الألسن دون أفعالٍ تبرهن صدق ما خطط له الوزير البدر الذي بدأ خطوات الإنجازات منذ أول يومٍ وطأت فيه قدماه مقر وزارة الثقافة، هذه الوزارة الوليدة التي تحمل مشعل الحفاظ على مكتسباتنا التاريخية، وتباهي بها بين الشعوب، تحت ظل رؤية 2030 التي مهّد أميرها الطريق أمام الجميع وبذل كل ما في وسعه للمضي قدما لتحقيقها وقد بدت تباشيرها وأولى ثمارها، وما يفعله الوزير ابن فرحان هو إحدى ثمار هذه الرؤية العزيزة في الوطن العزيز.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العالم يرفض جرائم الإرهاب النفطي) :يتنصل النظام الإيراني الإرهابي من ضلوعه في العمل الإجرامي الذي شنت أيادي الإثم والعدوان آلته المدمرة على منشآت النفط بشركة أرامكو السعودية مؤخرا بمحافظة بقيق وهجرة حرض، في الوقت الذي أدانت فيه دول العالم هذا الإرهاب النفطي الذي تورط فيه النظام مع عملائه في المنطقة، وعلى رأسهم الميليشيات الحوثية الإرهابية التي اعترفت بمسؤوليتها عن هذا الاعتداء الإجرامي، وبالطبع فإن هذا العدوان يرتبط ارتباطا وثيقا بالدعم الإيراني المعهود لاسيما أن أدوات العدوان سواء تمثلت في الطائرات المسيرة أو الصواريخ الباليستية هي من صنع إيراني كغيرها من أدوات الدمار التي يزود بها النظام عملاءه في المنطقة، ومن بينهم تلك الميليشيات التي تمثل ذراعا من أذرعته المؤتمرة بأمره وتوصياته.
ورات أن التنصل الإيراني من الحادث المروع ليس الأول من نوعه، فلطالما تنصل النظام من سلسلة جرائم متعاقبة نفذها ضد منصات نفطية بالمملكة وضد منشآت مدنية بها وضد ناقلات النفط في المياه الإقليمية الخليجية، ويحاول النظام بهذا التنصل الخروج من تحمل مسؤولياته كاملة تجاه تلك الاعتداءات السافرة التي أدانتها دول العالم المحبة للعدل والحرية والسلام وأدانها المجتمع الدولي بكافة مؤسساته وهيئاته ومنظماته، غير أن النظام كعادته يتجاهل تلك الإدانات ويرفع عقيرته دائما ليردد عدم ضلوعه في تلك العمليات الإرهابية.
وبينت أن أن المملكة تحتفظ بالرد المناسب على تلك الأعمال الإجرامية المتكررة، غير أن كافة دول العالم لابد أن تتحرك لمواجهة هذا الخطر الداهم، بحكم أن تلك الاعتداءات السافرة على المنشآت النفطية بالمملكة تلحق أفدح الأضرار بالدورة الاقتصادية لتلك الدول، فالاقتصاد العالمي مهدد بأخطار ماحقة مرتبطة بتلك الجرائم الشنيعة التي يرتكبها النظام ومن يحركهم من عملائه في المنطقة، المتمثلين في عدة تنظيمات إرهابية يقف على رأسهم تلك الميليشيات الحوثية الإرهابية وحزب الله اللبناني وتنظيما القاعدة وداعش وسواهم من تلك التظيمات الإجرامية.
وأضافت :لابد أن يتحرك المجتمع الدولي لمواجهة أخطار النظام الإيراني وزبانيته في المنطقة، ويجب أن لا يترك الحبل على الغارب لأولئك المارقين والخارجين عن القانون وعن المواثيق والأعراف والقرارات الدولية ليعيثوا فسادا وخرابا وتدميرا في الأرض بأفاعيلهم الإرهابية تلك، فالأضرار الناجمة عن تلك الاعتداءات لا تنحصر في المملكة ودول الخليج العربي فحسب ولكنها موجهة للاقتصاد العالمي كله، فتلك الاعتداءات سوف تؤثرعلى الإمدادات النفطية لسائر الدول المرتبطة بعقود مع المملكة والدول الخليجية، وهذا يعني أن المساس بالمنشآت النفطية وناقلات النفط سوف يلحق أضرارا فادحة على الاقتصاد العالمي برمته.

 

**