عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 16-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يتلقى اتصالين من أمير الكويت ورئيس فلسطين
ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفياً من ولي عهد أبوظبي
ولي العهد يرعى الحفل الختامي لمهرجان الهجن الثاني
وزير الطاقة يتفقد معامل شركة أرامكو السعودية في بقيق
«التعليم» تعلن استغرابها واستنكارها من مقطع لكتب دراسية جديدة مجمعة وملقاة في حاوية
مركز الملك سلمان للإغاثة.. عطاء ومسؤولية
العلاقة السعودية - الأميركية ستواجه الأطماع التركية
تضامن دولي مع المملكة: استهداف «أرامكو» استفزاز يضر بأمن واستقرار
الانقلابيون يحرفون مناهج الدراسة في اليمن
إسبانيا تدين الهجمات على معملين تابعين لشركة أرامكو
اللجنة السعودية الإماراتية للتعاون الإعلامي تناقش آليات التعاون المشترك بين البلدين
وزير الشؤون الإسلامية يلتقي مستشار الرئيس الفلسطيني
صندوق التنمية الزراعية يعتمد قروضاً تمويلية بـ 107 ملايين ريال

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( خفض البطالة( في منتصف العام 2016، وضعت «رؤية المملكة 2030»، ضمن أهدافها الاستراتيجية؛ السيطرة على نسب البطالة المتنامية في المجتمع السعودي، من خلال آليات محددة وبرامج واضحة، تستهدف إعادة النظر في مخرجات التعليم، ومراعاة احتياجات سوق العمل، والأهم من ذلك، تأهيل الشباب السعودي وتدريبه على تولي العديد من المهن المختلفة.
وأضافت : وفترة بعد أخرى، تعلن الرؤية عن نتائج جهودها في هذا الأمر، ولعل آخر هذه النتائج، ما جاء في مسح القوى العاملة للربع الثاني من العام الجاري (2019)، والتي أظهرت انخفاض معدل البطالة للمواطنين إلى 12.3 في المئة، مقارنة بـ12.5 في المئة، بنهاية الربع الأول من العام نفسه. ورغم أن الإحصائية لا تشير إلى نقلة نوعية في علاج مشكلة البطالة، إلا أنها تُعطينا مؤشراً مهماً، يؤكد لنا أننا سائرون على الطريق الصحيح.
ورأت أن «البطالة» ليست مشكلة سعودية، وإنما عالمية، تعاني منها أكبر الدول.. هذه المشكلة لا ترتبط بسوق العمل فحسب، وإنما لها علاقة مباشرة وغير مباشرة بقطاعات كثيرة، في مقدمتها؛ قوة الاقتصاد الوطني، وقدرة القطاع الخاص على استيعاب المزيد من الشباب السعودي، ومخرجات التعليم العام والجامعي، ومراكز التدريب والتأهيل والبرامج التي تتبعها في هذا الشأن، ويضاف إلى ما سبق، حرص المملكة على استكمال عمليات إصلاح الاقتصاد الوطني، واستحداث قطاعات اقتصادية جديدة، تدر دخلاً على خزينة البلاد وتوفر الوظائف، ومحاربة الفساد بشتى أنواعه ومصادره، وكل هذه الأهداف تتبناها الرؤية وتنفذها على أرض الواقع.
وبينت أن اهتمام الدولة بعلاج مشكلة البطالة «اليوم» في ظل رؤية 2030، يفوق ما كان عليه الأمر في «الأمس»، فهناك العديد من المهن والقطاعات تتم سعودتها بالنسبة الكاملة، وهناك إجراءات وقوانين اتخذت لتعزيز مكانة السعودي في سوق العمل مقارنة بالعامل الوافد، ولم نعد نقرأ عبارة «الأفضلية للسعوديين» في إعلانات الوظائف الشاغرة بالقطاع الخاص، وتم استبدالها بـ»للسعوديين فقط». وهذا يؤكد أننا أمام مشهد مغاير تماماً، يستهدف القضاء على البطالة من جذورها، هذا المشهد، يحرص اليوم أكثر من أي وقت مضى، على إشراك العنصر النسائي في العديد من المهن التي كانت حكراً على الرجال، ولعل ارتفاع معدل المشاركة الاقتصادية بين السعوديات إلى 23.2 بالمئة، مقارنة بـ20.5 بالمئة في الربع الأول من 2019 يؤكد أن المرأة السعودية قادمة وبقوة إلى سوق العمل، لتشارك أخاها الرجل في تنمية البلاد وتطويرها.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( سنتصدى لإرهاب الملالي وسترون) : جاء رد ولي العهد على اقتراح الرئيس الأمريكي ترمب بالمشاركة في حماية المنشآت النفطية في المملكة بعد العدوان الغادر على معملي البترول في بقيق وهجرة خريص مؤكدا للمرة الألف وبلغة واضحة لا التباس فيها أن المملكة ربما تصبر وتتأنى ولكن عندما ترد يكون ردها حاسما ومزلزلا.
وبينت أن ألملاحظ في الآونة الأخيرة أن نظام الملالي لا يكتفي بالتشويش على السياسات السعودية وتكريس مشروعه التوسعي من خلال استغلال وجوه عملائه والتنظيمات الإرهابية التي صنعها ودعمها وزرعها كالخنجر المسموم في خاصرة الوطن العربي، بل صار يسعى وبكثافة لاستغلال الحسابات الغربية المتغيرة في الإضرار بالمملكة وشعبها واقتصادها وأمنها.
وأكدت على ان نظام الملالي يحاول أن يحقق هدفا في مواقف المملكة الأصيلة والصريحة، لكن المتابع للمشهد العالمي يعرف أن مواقف المملكة واضحة ومبدئية، ودعمها للأشقاء في اليمن وشرعيتهم موقف جذري وأساسي، وأن تلك المحاولات التي تنفذها إيران عبر عملائها، ويحاول الانقلابيون الحوثيون نسبتها لهم، ما هي إلا مجرد فرقعة كاذبة، وأن الرد الصاعق سيأتي لهم قريبا ليعرفوا أن ما بعد بقيق ليس كما كان قبلها.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة .. قادرون على أمننا ) : يعكس تشديد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- على قدرة المملكة أن تتصدي لأي إعتداء،وتأكيد ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، إن المملكة لديها من الإرادة والقدرة على مواجهة العدوان، أن العمل الإرهابي الغاشم الذي وجه من قبل الميليشيات الحوثية المدعومة من قبل النظام الإيراني الدموي نحو مواقع نفطية بمحافظة بقيق لن ينال من هذا الثبات وذلك الحزم والقدرة والقوة والسيادة، إن حرص تلك الطغمة الفاسدة وأعوانها التي ما زالت لا تقيم أي وزن لأي عرف دولي مستهينة بكل المواثيق والقرارات الأممية، ومستهينة بمصالح دول العالم، وقد جبلت على ارتكاب سلسلة من الجرائم المشينة باستهدافها من قبل لعدد من المواقع النفطية بالمملكة واستهدافها للسفن التجارية في عرض المياه الإقليمية الخليجية دون تقدير لحساباتها الخاطئة فأعمالها الإجرامية تلك تقودها لرسم نهايتها الوشيكة.
وأضافت : تخطئ تلك العصابات إن ظنت أنها بأفعالها الإجرامية تلك قد تنال من تلاحم المواطنين مع القيادة الرشيدة، أو أنها قد تدخل الفزع والرعب والخوف في نفوس أبناء هذا الوطن المعطاء، أو أنها قد تؤثر على أمن المواطنين واستقرارهم وطمأنينتهم، فما صرح به أهالي بقيق بعد الحادث الإجرامي الشنيع من أنهم ينعمون بفضل الله ثم بفضل قيادة هذا الوطن بالأمن والأمان والحياة الطبيعية، تلك التصريحات تؤكد من جديد على عمق التلاحم الكبير بين القيادة والمواطنين، ولن تؤثر تلك المسالك الإرهابية على وحدة هذا الوطن وتلاحمه وإصراره على استنكار واستهجان تلك البربرية والهمجية التي تمارسها تلك الفئة الضالة ومن يدعمها.
وأوضحت أن العمل الجبان الذي نفذته تلك الطغمة الفاجرة وزبانيتها باستهداف المرافق النفطية بالمملكة هو امتداد لتلك الأعمال الإجرامية السابقة التي نفذتها تلك الفئة الضالة وأعوانها مستهدفة المرافق النفطية والمدنية ومحطات الضخ وناقلات النفط في المياه الإقليمية الخليجية، وتلك الهجمات السافرة بالطائرات المسيرة الإيرانية الصنع لا تضر بالمملكة ودول الخليج العربي فحسب، ولكنها تلحق أفدح الأضرار بإمدادات النفط لكافة دول العالم، فتلك الاعتداءات السافرة المتكررة لا تهدد أمن المنطقة فحسب، ولكنها تهدد الأمن الاقتصادي العالمي برمته من خلال العبث بتلك الإمدادات ومحاولة وقفها.

 

**