عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 15-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين : المملكة قادرة على ردع الاعتداءات الإرهابية
خادم الحرمين وولي العهد يتلقيان اتصالين من ملك الأردن وترمب للتنديد بالهجوم الإرهابي
ولي العهد يرعى الحفل الختامي لمهرجان الهجن
السيطرة على حريقين في معملين تابعين لشركة أرامكو بمحافظة بقيق وهجرة خريص
«التحالف»: التحقيقات جارية لمعرفة المتورطين
عبدالعزيز بن سلمان: الهجوم على معملي بقيق وخريص تهديد للاقتصاد العالمي
إدانات دولية للهجوم الإرهابي على معملي شركة أرامكو
أمير الشرقية يرعى انطلاق «مُلتقى رواد الصناعة» بالجبيل.. اليوم
الفيصل يدشن ملتقى صندوق تنمية الموارد «لقاءات جدة».. غداً
خالد بن سلمان: يؤكد على موقف المملكة الداعم لليمن
البرلمان العربي يثمّن جهود خادم الحرمين لدعم صمود الشعب الفلسطيني
المملكة تجدد حرصها على تعزيز ثقافة السلام والتسامح والحوار
مركز الملك سلمان للإغاثة.. عطاء ومسؤولية
أهالي بقيق: ننعم بالأمن والأمان والحياة طبيعية في المحافظة
السفير الأميركي يدين استهداف منشأتي نفط في بقيق وخريص
ميليشيات الحوثي تواصل مجازرها في الحديدة
الانقلابيون يحرفون مناهج الدراسة في اليمن
كيف باع «محمد علي» وطنه بالريال القطري؟!
الرئيس الإريتري يزور الخرطوم بعد قطيعة خمس سنوات
السودان يتبنى فكرة الوديعة لصالح الوطن

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( القدرة والفعل ) : ردة فعل قوية عربية ودولية ستليها ردات فعل أخرى على الهجوم الإرهابي الجبان الذي وقع صباح أمس على معملين تابعين لشركة أرامكو السعودية بمحافظة (بقيق) وهجرة (خريص).. بكل تأكيد الأمر يخص المملكة في المقام الأول كون الاعتداء الآثم استهدف أراضيها ومنشآتها النفطية، ولكن أيضاً يخص العالم كله كحدث إرهابي استهدف المملكة العضو الفاعل في المجتمع الدولي بكل ما لها من ثقل سياسي واقتصادي، وزعامة العالم الإسلامي، وأيضاً لأهمية قطاع الطاقة كونه أحد أكثر المصادر حيوية للاقتصاد العالمي إن لم يكن أكثرها.
وتابعت : المملكة لديها القدرة على الدفاع عن نفسها كما شدد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على قدرة المملكة على التصدي لمثل هذا الاعتداء الإرهابي الجبان والتعامل مع آثاره، كما جاء في الاتصال مع العاهل الأردني.
كما أكد سمو ولي العهد أن للمملكة الإرادة والقدرة على مواجهة هذا العدوان الإرهابي، والتعامل معه في الاتصال الذي تلقاه من الرئيس الأميركي، فالمملكة ولله الحمد والمنة لديها القدرة على الدفاع عن نفسها ودرء أي مخاطر عن أرضها وشعبها بكل قوة.
وختمت : إعلان المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن «أنه وبناءً على التحقيقات الأولية المشتركة مع الجهات ذات العلاقة والمبنية على الدلائل والمؤشرات العملياتية والأدلة المادية بموقعي الهجوم الإرهابي، فإن قيادة القوات المشتركة للتحالف تؤكّد أن التحقيقات ما زالت جارية لمعرفة وتحديد الجهات المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ لهذه الأعمال الإرهابية»، وهذا الإعلان يدل على أن هناك جهوداً مكثفة تجري للتحقق من المنفذين للهجوم الإرهابي ومن يقف وراءهم، وإن كانت الولايات المتحدة الأميركية قد حملت على لسان وزير خارجيتها مارك بومبيو «أن إيران تقف وراء الهجوم على معملين لتكرير النفط تابعين لشركة أرامكو السعودية، مشككاً في إعلان الحوثيين مسؤوليتهم عن الهجوم»، سواء أكان الحوثيون أم من على شاكلتهم فإن إيران هي المسؤولة عن جل الأعمال الإرهابية التي تقع في الإقليم، وهو معروف للجميع، ولكنها تتمادى بشكل مباشر أو غير مباشر عن طريق عملائها، وذاك التمادي لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المملكة تعزز السلام والتسامح ) : تحرص المملكة دائماً وأبداً على تعزيز ثقافة السلام والتسامح والحوار، وتعمل بجد لتحقيق الأمن والسلم الدوليين والدعوة للحل السياسي والحوار لجميع النزاعات، تماشيا مع الأعراف والمواثيق الدولية، التي تحث على تكريس العمل من أجل السلام وتحقيقه، ورفاهية الشعوب وتحقيق الأمن والاستقرار والدفع بعجلة التنمية المستدامة، وحث شعوب العالم ودوله على إرساء قيم التسامح والتعاون، ونبذ جميع أشكال الكراهية والتفرقة بين الشعوب والثقافات.
وتابعت : وكان نائب المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة الدكتور خالد محمد منزلاوي، أكد في كلمة السعودية التي ألقاها في المنتدى رفيع المستوى المتعلق بثقافة السلام المنعقد بالأمم المتحدة في نيويورك، على أن السعودية ملتزمة بالمقاصد والمبادئ الواردة في ميثاق الأمم المتحدة من خلال ما تقوم به من جهود على المستوى الدولي، وذلك من منطلق إيمانها بأن تعزيز ثقافة السلام يبدأ بالفرد ومن خلال علاقاته مع مجتمعه المحلي والدولي بوصفه مواطنا عالميا، وبإشراك جميع فئات المجتمع المحلي والدولي ومؤسساته.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( رقمنة المعاملات استراتيجية للتطوير المالي ): وضعت "رؤية المملكة 2030" عدة برامج لتحقيق محاورها الثلاثة، ومن بين أهم تلك البرامج يأتي برنامج تطوير القطاع المالي لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسة، يتمثل الهدف الأول في تطوير سوق مالية متقدمة، والهدف الثاني تمكين المؤسسات المالية من دعم نمو القطاع الخاص، والثالث يأتي لتعزيز وتمكين التخطيط المالي "كالادخار، وما إلى ذلك". ولكن هذه الأهداف الكبيرة تواجه تحدي الشمول المالي الذي يعرف بأن تكون المنتجات والخدمات المالية والمصرفية متاحة لجميع أفراد المجتمع، بكافة شرائحهم ومستويات دخلهم وأماكن معيشتهم.
وواصلت : ويتطلب المشروع الكبير أن يكون هناك حساب لكل فرد في المجتمع، وأن يكون الفرد قادرا على الوصول إلى الخدمات المصرفية بأقل تكلفة ممكنة كأحد مؤشرات النجاح الرئيسة للقطاع المالي ــ أي قدرته على خدمة مجموعة واسعة من الفاعلين الاقتصاديين. وتشير مؤشرات الشمول المالي في عام 2016 إلى أن نسبة الذين يمتلكون حسابا مصرفيا من البالغين في المملكة 74 في المائة، بينما كانت الأرقام المرعية القياسية تشير إلى أن نسبة الشمول تجاوزت 90 في المائة.
وبينت : هذا يؤكد أن الحاجة لم تزل ماسة إلى زيادة نسب الشمول المالي لتصل إلى المعدلات العالمية، ذلك أنه إذا لم نتمكن من تحقيق الشمول المالي فإن كثيرا من الأهداف التنموية والاقتصادية الاستراتيجية قد لا تتحقق وفقا لما نطمح إليه. ومن تلك الموضوعات موضوع تنمية وتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وكذلك تحقيق الطموحات ذات الصلة بالرقمنة، وتحديدا المجتمع غير النقدي، إذ تضع مستهدفات تطوير وإصلاح القطاع المالي أن يلتزم البرنامج بزيادة حصة المعاملات غير النقدية من 18 في المائة في عام 2016 إلى 28 في المائة بحلول عام 2020. فكيف يمكن تحقيق مثل هذه الأهداف دون العمل الجاد على تحقيق الشمول المالي، والشمول المالي كمستهدف يجد مؤشراته أيضا في تحقيق مستهدفات أخرى، من بينها تراجع معدل استخدام النقد "الكاش" في تعاملات السوق السعودية. فهذا المقياس يؤكد أمرين هما مدى تحقيق الشمول المالي، ومدى تحقيق الرقمنة.
وختمت : تشير أرقام مؤسسة النقد المنشورة أخيرا إلى أن مؤشر استخدام النقد "الكاش" انخفض إلى نحو 73 في المائة بنهاية تموز (يوليو) 2019، مقابل 27 في المائة للأنظمة الإلكترونية، ومقارنة بنسبة استخدام النقد خلال 2016 التي كانت تشير إلى 80.5 في المائة من إجمالي التعاملات ثم تراجعت إلى نحو 78.4 في المائة خلال 2017، ونحو 76.3 في المائة خلال 2018، فإننا أمام صورة أفضل بكثير ورغبة أوسع من المجتمع لاستخدام الوسائل الإلكترونية للدفع بدلا من النقد. هذا الإنجاز يأتي دليلا على تحسن خدمة نقاط البيع وثقة المتعاملين، وهو ما تؤكده تقارير مؤسسة النقد حيث نمت أجهزة نقاط البيع بنحو 16 في المائة خلال عام 2018 ليبلغ عددها نحو 352 ألف جهاز نفذت من خلالها نحو 1.03 مليار عملية خلال عام، وهذا هو الدليل الملموس على تنامي قدراتنا في الشمول المالي، ويقدم دليلا على إمكانية تحقيق معدلات أعلى في الشمول المالي فيما لو استمر الاتجاه في رقمنة المعاملات على هذه الوتيرة، والوصول سيكون سهلا للمجتمع غير النقدي، أحد مستهدفات برنامج تطوير القطاع المالي.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الانتصار للحقوق الفلسطينية ) : استجابة لدعوة المملكة يأتي اجتماع وزراء خارجية الدول الإسلامية في جدة اليوم، لمواجهة التحديات الخطيرة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، وبحث التصعيد الإسرائيلي المتمثل في إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي عزمه فرض السيادة الإسرائيلية على جميع مناطق غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات بالضفة الغربية في حال إعادة انتخابه، ومن ثم اتخاذ موقف اسلامي موحد بشأن الإجراءات السياسية والقانونية العاجلة للتصدي لتلك المخاطر الناجمة عن سياسة التوسع الإسرائيلي وأفادت : غير المشروع ومخططات الضم والاستيطان السرطاني ، وما يقوم به الاحتلال من خطوات أحادية الجانب على الأراضي الفلسطينية ومنها القدس المحتلة والضفة الغربية.
وختمت : لقد أكدت المملكة على موقفها الثابت ، بأن كل ما يتخذه الاحتلال من إجراءات أحادية تعد باطلة جملة وتفصيلا ، وتصعيدًا بالغ الخطورة بحق الشعب الفلسطيني، وانتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقوانين والأعراف الدولية، مما يستدعي تحركا جادا ومسؤولا من المجتمع الدولي الذي تخاذل كثيرا ولعقود طويلة عن محاسبة الاحتلال وجرائمه ، ولايزال عاجزا عن فرض ارادته وتطبيق قراراته لاستعادة الحقوق العربية المشروعة وفي مقدمتها الحقوق الفلسطينية

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الوطن بخير .. رغم المحاولات اليائسة ) : استهداف المدنيين من المليشيات الحوثية وغيرها من أذرع إيران الإرهابية في المنطقة بات أسلوبا معهودا، تنتهجه تلك العصابات المأمورة والمدعومة من طهران بهدف زعزعة أمن النفط العالمي. الاعتداء على معملي أرامكو في بقيق كان ليجعل المجال مفتوحا أمام إعلامها لاختلاق التآويل والمبالغات والتهويل الذي لا يمت لأرض الواقع بأي صلة، ولكن جاء بيان الداخلية الأول عن الحادث ليقطع كل هذه السبل ويسد كافة الأبواب، فقد كان البيان شفافيا وواضحا وشاجبا لكل الشائعات، فقد صرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية بأنه عند الساعة الرابعة من صباح اليوم (أمس) السبت الموافق 15/ 1/ 1441هـ، باشرت فرق الأمن الصناعي بشركة أرامكو حريقين في معملين تابعين للشركة بمحافظة بقيق وهجرة خريص نتيجة استهدافهما بطائرات بدون طيار «درون»، حيث تم بتوفيق الله السيطرة على الحريقين والحد من انتشارهما، وقد باشرت الجهات المختصة التحقيق.
وأكدت : الاعتداء الغاشم لم يؤثر بشكل من الأشكال على دورة الحياة الطبيعية في بقيق، لتأتي بعدها ردود أفعال المواطنين الإيجابية لتؤكد دوما أنها تقف قلبا وقالبا خلف القيادة وأن مثل هذه الاستهدافات تزيد من روابط أهل الوطن.
وتابعت : إن محاولات النيل من أمن المملكة ليست جديدة ولا تزيد بلاد الحرمين إلا ثباتا وقوة وتلاحما في مشهد معهود بين القيادة والمواطنين منذ مراحل التأسيس على يد الملك المؤسس -طيب الله ثراه- وحتى هذا العهد الزاهر بالرخاء والعطاء، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-. فاليوم المملكة تمضي قدما في مسيرة التطوير ورؤية المستقبل التي تهدف للارتقاء بهذا الوطن لأبعد مدى وبكافة المجالات، متسلحة بحكمة قائد وسواعد أبناء وبنات مخلصين ليصلوا بالطموح عنان السماء وليكون الوطن في موقعه الطبيعي دوما في مقدمة دول العالم.
وختمت : إن ما حدث في بقيق يوم أمس يؤكد أن العالم يقف أمام نظام بربري، لا يتورع عن اختراق كل الأنظمة وارتكاب كافة الجرائم في سبيل تحقيق أهدافه الخبيثة القائمة على فكره الإقصائي، والدليل أن كافة العقوبات والتحذيرات لا تجد أثرا في تعديل سلوك النظام في إيران بل تزيده وقاحة وتماديا، ولقد حان الوقت لاتخاذ موقف موحد من هذا النظام الإرهابي وردع ميليشياته حفظا لأمن المنطقة والعالم.