عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 14-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


مهرجان ولي العهد للهجن يكسر رقمه القياسي العالمي
أمير عسير: السلم المجتمعي إحدى ركائز برنامج جودة الحياة
أمير حائل: مسابقة الملك عبدالعزيز امتداد لالتزام المملكة بالمنهج الصحيح
أمير جازان بالنيابة يتفقد مشروع توسعة مطار الملك عبدالله
نائب أمير حائل يؤدي الصلاة على شهيد الواجب فارس الشمري
خالد بن فيصل: عناية القيادة الرشيدة بالقرآن من الركائز الأساسية
إمام الحرم: عقيدة السلف وسطية لا إفراط فيها ولا تفريط
إمام المسجد النبوي: ليس في نعم الله قليل
سعود بن نايف يقلّد النقيب الشحيتان رتبته الجديدة
أمير الكويت يغادر المستشفى
استشهاد ستة جنود إماراتيين أثناء أداء الواجب
أطفال الحوثيين.. ألغام موقوتة
تفجير دام في عفرين.. وقمة ثلاثية حول سورية
قوات حفتر تسقط «درون» تركية

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المملكة .. سور الأمة العظيم ) : كلما زايد المزايدون على مواقف المملكة من قضايا الأمة، وملأوا الفضاء تهمًا وضجيجًا وتلفيقًا وافتراءً، جاء ردها بوصفها »سور الأمة الـعظيم« ، والجدار الأخير للدفاع عن حمى العروبة والإسلام مثل طلعة الشمس، و »في طلعة الشمس ما يُغنيك عن زحل« كما يقول المتنبي، لذلك ورغم كل محاولات التشويه، التي يقودها إعلام المتاجرة بقضايا الأمة، والتي تسعى للنيل من صورة المملكة، التي استعصتْ على الاهتزاز أمام كل الأباطيل، ورغم تأليف القصص الهزلية عن التطبيع، وحكايات ألـف ليلة وليلة، التي بات الجميع يعرف أن مطبخها يبدأ من استوديوهات »الجزيرة« القطرية، وقد تضاف إليها بعض التوابل المنكهة في »الميادين« و »المنار« وأخواتهما، إلا أن الأحداث دائمًا ما تنحاز لإعطاء الكبار حقوقهم، ليتسيّدوا المشهد، ويفرضوا حضورهم، حينما تتفاقم الأحداث، وتحتاج إلى المواقف الحاسمة والراسخة، ليصبح حضور الأقزام والصغار غيابًا أمام مواقف الـكواهل، الـتي تملـك الـقدرة علـى الـتصدي للنوازل.
وتابعت : بالأمس الـقريب ظهر رئيس الـوزراء الإسرائيلـي بنيامين نتنياهو علـى تلـيفزيون بلاده مهددا بضم غور الأردن في الـضفة الـغربية وشمال الـبحر الميت والمستوطنات في حال تم تجديد انتخابه في 17 سبتمبر، عندئذ وقفتْ المملكة بمنتهى الصلابة والـوضوح كما هو متوقع لا لتدين هـذا الإعلان، الـذي وصفه البيان الرسمي بأنه بالغ الخطورة، وأنه يمثل انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ الـقانون الـدولـي، على اعتبار أنه تقويض ورفض لكل جهود السلام، - ليس هذا فحسب-، وإنما لترفض وتدين هذا التهديد، وتدعو كل الدول والمنظمات والهيئات الدولية لإدانته، ولتدعو أيضًا إلى عقد اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية لبحث هذا الأمر، ووضع خطة تحرك عاجلة بهدف مواجهته والتصدي له، وهنا يتبين مَنْ هو الـذي يزايد على قضايا الأمة ويتاجر بها على المنصات الإعلامية عبر الشعارات، واستئجار الحناجر الـتي لا تجيد سوى الـصراخ، وزج الاتهامات المكارثية للآخرين ظلمًا وعدوانًا، ومَنْ يتصدى لأي عدوان على الأمة بالمواقف الثابتة، ويباشر في إعادة نظم عقدها رغم كل التقاطعات، وكل الأزمات المحلية والإقليمية، ليوحّد الصفوف، لمنع تمادي إسرائيل.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( مخاطر الركود الاقتصادي العالمي ) : الشيء المؤكد حول الركود الاقتصادي أن فترات هذا الركود صارت نادرة بالفعل، وتحديدا بعد أن انتهى العالم من تبعات الأزمة الاقتصادية العالمية التي انفجرت عام 2008. أدخلت سياسات اقتصادية مختلفة من أجل تعزيز النمو في البلدان المتقدمة على وجه الخصوص، بعد أن اتبعت أنظمة رقابية مالية صارمة، لعدم تكرار الأزمة المشار إليها. لكن المشكلة تبقى في أن معظم الحكومات توجه اقتصاداتها بما يخدم أحيانا مصالحها السياسية. أي تبقى في الحكم لأطول فترة ممكنة، وتستقطب ما أمكن لها من شعبية استعدادا لأي انتخابات عادية أو طارئة. بينما تعتقد جهات عدة أن مثل هذه التدخلات ولا سيما على صعيد البنوك المركزية، تقلل من تنافسية هذا الاقتصاد أو ذاك، وتضعه تحت رحمة أزمة تقود تلقائيا إلى الركود.
وواصلت : الحقيقة الراهنة أن فترات الركود صارت نادرة، لكن إذا ما وقعت، فهناك شبه إجماع على أنها ستكون قوية جدا. وفي الآونة الأخيرة زاد الحديث عن إمكانية دخول الاقتصاد العالمي حالة من الركود قد تطول، ويركز هذا الطرح على تراجع النمو فعلا في عدد من البلدان المتقدمة من بينها ألمانيا نفسها وفرنسا وغيرهما. يضاف إلى ذلك الحرب التجارية الراهنة بين الولايات المتحدة والصين التي نشرت الرعب في الأجواء العالمية، فضلا عن المعارك التجارية التي لم تهدأ بين واشنطن وعدد من العواصم الأوروبية. وكل هذا يحدث بعد أشهر قليلة من انتهاء تبعات الأزمة العالمية الكبرى، حيث لم تترك المواجهات التجارية مساحة للعالم للاحتفال بالخلاص من هذه التبعات.
وبينت : والسؤال الأهم هنا، أيهما أسوأ: فترات ركود بسيطة الضربات، أم ركود متأخر زمنيا لكنه مدمر؟ لا شك أن في الحالتين ستكون هناك مصائب اقتصادية كبيرة، خصوصا في ظل اقتصاد عالمي هش أصلا، وفي وقت تزداد فيه المواجهات بين البلدان الكبرى حول التجارة، إلى جانب طبعا تدخل الحكومات الواضح في السياسات المالية هنا وهناك، مع بعض الاستثناءات القليلة جدا. التحذيرات من الركود لم تتوقف بصرف النظر عن ندرة وقوعه في الفترة الماضية. لكن هناك خلافات بين المختصين حول مسألة التوسع الاقتصادي الذي يرتبط بصورة مباشرة بوقوع الركود من عدمه. جانيت يلين رئيسة المجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تعتقد أن الفكرة القائلة إن "التوسعات الاقتصادية تموت في سن الشيخوخة ليست إلا أسطورة". فالتوسعات الأطول تعني أن حالات الركود أصبحت نادرة. والنقطة الأخيرة يمكن إثباتها في قراءة المشهد الاقتصادي العالمي أعقاب الحرب العالمية الثانية.
وختمت : لكن تبقى المخاطر من حدوث الركود الاقتصادي ماثلة على الساحة، والأهم أنه لو وقع هذا الركود سيكون قويا للغاية، وفق آراء كثير من الخبراء المستقلين في الولايات المتحدة وأوروبا. لا أحد في هذا العالم يمكنه أن يضمن عدم وقوع بلاده في ركود، خصوصا إذا كانت السياسات الاقتصادية المتبعة تعاني ثغرات متعددة. والركود المتوقع الجديد لا يزال مطروحا على الساحة، مع غياب التفاهمات الدولية، ولا سيما بين البلدان التي تؤثر في الحراك الاقتصادي العالمي. وفي كل الأحوال، أي ركود مدمر محتمل، سيصيب بقوة اقتصاد العالم بجمود مرعب، وسيضع الحكومات أمام مهمات صعبة للغاية. فهذه الحكومات مهما كانت قوية سياسيا، فإنها ستتعرض لضربات الركود عبر خسارة كثير من الأدوات الفاعلة على الساحة المحلية في هذا البلد أو ذاك.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ردع الخطر الإيراني ) : إعلان النظام الإيراني عن خفض التزاماته تجاه الاتفاق النووي ، يؤكد مجددا سياسة الخداع تجاه هذا الملف بالغ الخطورة على السلم والاستقرار الاقليمي والدولي ، فنظام الملالي يسعى إلى اختلاق الأزمات والابتزاز السياسي وإيجاد الذرائع لتمرير مراحل جديدة لمشروعه النووي، وهو ما أعلنته الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تجاوز طهران لنسبة تخصيب اليورانيوم أكثر من الحد المسموح به للاستخدامات السلمية وفق الاتفاق، ورصد مخالفات واضحة في هذا الشأن ، إضافة إلى تركيب أجهزة طرد مركزية متقدمة، وعودة نشاطها البحثي النووي ، وهي تجاوزات تؤكد خطورة التمادي الإيراني وتصريحات المسؤولين الاستفزازية في هذا الشأن.
وواصلت : لقد شددت المملكة على ضرورة اتخاذ إجراءات رادعة إزاء تجاوزات إيران وخروقاتها للاتفاق النووي، الذي شابه في الأساس ثغرات وقصور باتت تستدعي إرادة دولية أكثر حزما في صياغة اتفاق دولي شامل يضمن منع النظام الإيراني من الحصول على السلاح النووي بأي شكل من الأشكال ، وفي نفس الوقت التصدي لأطماعه الإقليمية ووضع حد لمؤامراته بإثارته للفتن الداخلية في العديد من دول المنطقة، وإهداره لمقدرات الشعب الإيراني على مؤامراته ومغامراته ورعايته لميليشياته الإرهابية بدلا من التنمية وتحسن أوضاعه ، وهو ما يعكس السلوك العدواني والجرائم الإرهابية ضد المملكة ودول المنطقة ، واستهداف الملاحة البحرية وصولا إلى تهديد استقرار إمدادات الطاقة العالمية في انتهاكات واضحة لمبادئ القانون الدولي تستوجب تحركا أمميا مسؤولا.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تيسير الرحلة الإيمانية ) : تقدم حكومة خادم الحرمين الشريفين منظومة متكاملة من الخدمات الجليلة لضيوف الرحمن، وهي تحرص على التخفيف على الراغبين في أداء العمرة وتسهيل أمورهم، وتدرك ما تمثله الرحلة إلى الحرمين الشريفين في قلب كل مسلم ومسلمة، ولذلك جاء المرسوم الملكي بإلغاء رسوم تكرار العمرة، في إطار حرص قيادة المملكة على تسهيل قدوم المسلمين من أنحاء العالم كافة، لأداء المناسك، خاصة بعد استكمال المملكة الكثير من المشروعات الضخمة، التي تستهدف تيسير أداء الحج والعمرة والزيارة.
وتابعت : إلغاء رسوم تكرار العمرة، يترجم اهتمام المملكة بالمسلمين وعنايتها المستمرة بضيوف الرحمن، وهو شرف حملته المملكة منذ عهد مؤسسها الملك عبدالعزيز - رحمه الله -، مروراً بأبنائه الملوك حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حيث تبذل القيادة الرشيدة الغالي والنفيس، حتى ينعم زوار الحرمين الشريفين بالراحة واليسر في رحلتهم الإيمانية، حتى عودتهم إلى أوطانهم سالمين، وتتضافر جهود جميع القطاعات الحكومية، وحتى الخاصة لتوفير أقصى درجات الراحة لضيوف الرحمن.
وبينت : برنامج خدمة ضيوف الرحمن، أحد أهم برامج رؤية المملكة 2030، وينص على إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المسلمين، لأداء فريضة الحج والعمرة والزيارة على أكمل وجه، والعمل على إثراء وتعميق تجربتهم من خلال تهيئة الحرمين الشريفين، وتحقيق رسالة الإسلام العالمية، وتهيئة المواقع السياحية والثقافية، وإتاحة أفضل الخدمات قبل وأثناء وبعد زيارتهم مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، وعكس الصورة المشرقة والحضارية للمملكة في خدمة الحرمين الشريفين، وإثراء التجربة الدينية والثقافية للحجاج والمعتمرين، حيث يشمل نطاق البرنامج الأماكن ذات الإرث الثقافي والتاريخي خارج مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وختمت : خطة المملكة تهدف إلى استقبال 30 مليون معتمر سنوياً، مستندة على الخدمات المتطورة والتقنيات المتقدمة التي توفرها حكومة خادم الحرمين الشريفين، وموسم العمرة يمتد 300 يوم، وهي فترة كافية لاستقبال مثل هذا العدد في ظل الخطط التشغيلية المتكاملة لموسم العمرة، واكتمال الإجراءات في المطارات والمشاعر، والدعم الذي تجده شركات الحج والعمرة لتطوير إمكاناتها، وتحقيق الجودة والكفاءة في عملها، والارتقاء بخدماتها، إضافة إلى التجارب والخبرات المتراكمة للمملكة لاستقبال مثل هذه الأعداد الكبيرة التي تزور الحرمين الشريفين سنوياً.

 

**