عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 13-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين: المحاولة الإسرائيلية لفرض سياسة الأمر الواقع لن تطمس حقوق الشعب الفلسطيني
القيادة تعزي رئيس إندونيسيا في وفاة الرئيس الأسبق
نيابة عن خادم الحرمين.. خالد الفيصل يكرم الفائزين في مسابقة الملك عبدالعزيز لحفظ القرآن
أمير الرياض يشدد على الارتقاء بالعمل والتعاون المباشر مع المواطن
تعديل نظام حماية الطفل وتوحيد منصات التوظيف على طاولة الشورى
سفير المملكة لدى العراق: بدء التشغيل التجاري التجريبي لمنفذ جديدة عرعر.. 15 أكتوبر
عدالة الفرص بين الجنسين على طاولة قيادات التعليم الجامعي
منح قلادة الكشاف العربي لشخصيتين سعوديتين
الجمعية السعودية للصيدلة الإكلينيكية تشارك في مؤتمر الصحة العالمي
سفير خادم الحرمين لدى بريطانيا يزور معرض معدات الدفاع والأمن الدولي بلندن
الأردن يطالـب بتحرك دولي ضـد (وعود نتانياهو)
تقرير حقوقي: الانقلابيون جنّـدوا أكثر من 18 ألف طفل
الجيش اليمني يصد هجمات الحوثيين على الضالع
وزير إسرائيلي: العقوبات الأميركية على إيران مستمرة
الخارجية الفلسطينية لمجلس الأمن: متى تنقذون السلام؟
ثلاثة قتلى في قصف روسي على إدلب
«إعلان جوبا».. نقطة انطلاق سودان جديد
الحكومة تفند للبريطانيين مساوئ بريكست دون اتفاق

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( قضية فلسطين ورسالة الملك ) : المكالمة التي أجراها خادم الحرمين الشريفين الملك سلـمان بن عبدالـعزيز - حفظه الله- يوم أمس مع فخامة رئيس دولة فلسطين حيث جدد من خلالها إدانة المملكة القاطعة لما أعلنه رئيس وزراء إسرائيل من ضم أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة عام 1967 م إلى الكيان الإسرائيلي، تلك المكالمة تؤكد من جديد وقوف المملكة دائما لمناصرة الـقضية الـفلـسطينية الـعادلـة وعدم التفريط بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتلك حقوق لا يمكن المزايدة عليها بأي شكل من الأشكال، فالإعلان الإسرائيلـي الأخير يشكل بكل تفاصيله وجزئياته انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها وتشريعاتها المرعية، كما أن الإعلان الجائر يمثل تصعيدا خطيرا للأزمة الفلسطينية العالقة، حيث تؤكد إسرائيل من خلاله مضيها في ممارسة السطو والعدوان على أراضي فلسطين.
وتابعت : والإعلان الإسرائيلي يدخل ضمن السياسة العدوانية للكيان الغاصب بفرض أمر مرفوض من قبل المجتمع الدولي بهيئاته ومؤسساته ومنظماته التي ما زالت تدين الممارسات الإسرائيلية الآثمة ضد الشعب الفلسطيني المناضل وتصميمه على استعادة حقوقه المشروعة من براثن الصهاينة، كما أن ذلـك الإعلان مرفوض أيضا من كافة دول الـعالـم المحبة لـلـحرية والحق والـسلام التي نادت دائما بأهمية الوصول إلى سلام عادل وشامل ودائم تتم بموجبه تسوية القضية الفلسطينية العالقة التي لا يمكن حلها إلا عبر إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
وعاصمتها القدس، وهو الحل الـذي لا يمكن القفز على مسلماته ومقتضياته.
وبينت : لقد أعلنت المملكة مرارا أن الإجراءات الجائرة التي تمارسها إسرائيل بإقامة المستوطنات علـى أراضي فلسطين المحتلة هي إجراءات غير قانونية ولا يمكن بأي حال القبول بها نظير تهميشها الواضح للحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، وقد ثمن الرئيس الفلسطيني في المكالمة ذاتها حرص المملكة الدائم على انتزاع الحقوق الـفلـسطينية من إسرائيل، وثمن مواقف قيادتها الرشيدة من الأزمة من خلال مختلف القمم والمحافل الإقليمية والدولية، وتلك مواقف ثابتة لا تحيد عنها المملكة قيد أنملة؛ لأنها تناصر الحق والعدالة، وتناصر أهمية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
وختمت : ومن صور تلك المواقف الثابتة للمملكة الدعوة لعقد اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية؛ للتباحث حول الإعلان الإسرائيلـي الأخير واتخاذ ما يجب اتخاذه من إجراءات والتدارس حول وضع خطة عاجلة وعملية لمواجهة هذا الإعلان، وهو موقف يدل من جديد علـى مضي المملـكة قدما لمناصرة شعب فلسطين وتأييده في المطالبة بعودة حقوقه المشروعة إليه، وتلك مطالبة عادلة تؤيدها كافة المواثيق والأعراف والقرارات الأممية ذات الصلة بالأزمة والتي ما زالت إسرائيل تستهين بها وتضرب بها عرض الحائط.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( نفوذ الشر الإيراني ) : على مدى العقود الأربعة للنظام الثوري المتطرف في طهران، تصدت السعودية انطلاقاً من أهمية دورها في المنطقة العربية والساحة الدولية، للمشاريع الإيرانية الخبيثة الرامية إلى توسيع نفوذها الإقليمي من خلال زرع الفتن والقلاقل ونشر الطائفية ودعم المليشيات المسلحة الموالية لها، وكان مضمون المواجهة ما بين موقف سعودي يسعى إلى دعم الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وسلامة حدود دولها السيادية والامتثال للأنظمة والقوانين الدولية، وما بين التوجه الإيراني الرامي إلى زعزعة أمن دول المنطقة من خلال تصدير ثورتها وتمويل المليشيات الطائفية والجماعات الإرهابية والمتطرفة، والعمل على تفتيت أمن المجتمع العربي.
وواصلت : وكانت الدبلوماسية السعودية موفقة في قرع جرس الإنذار مبكراً ضد الخطر الإيراني ومبادرتها بقطع علاقاتها مع إيران على خلفية حادث الحريق الذي استهدف السفارة السعودية في طهران مطلع العام 2016، وسياساتها واضحة في التأكيد على خبث توجهات إيران التوسعية والتخريبية في المنطقة، فعلى مدى حقبة «الملالي»، أفضى التغلغل الإيراني في سورية والعراق ولبنان وأخيراً اليمن إلى محصلة واحدة فقط، وهي خلق الفتن والفوضى وتدمير مقدرات البلاد العربية اقتصاديا والقضاء على عجلة التنمية ومدنية الدولة وتفتيت وحدتها وأمنها واستقرارها.
وبينت : وتأكيداً على صحة مواقف المملكة من الخطر الإيراني، حذر المبعوث الأمريكي الخاص إلى إيران براين هوك أخيراً من مخاطر تمددها في المنطقة، وهو ليس التحذير الأول من نوعه، منبّهاً إلى أنّ إيران تسعى إلى استنساخ التجربة اللبنانية في اليمن، كما أكد: «على العالم أن يواجه طموحات إيران وإلا فإنّ الهلال الإيراني سيصبح قمراً كاملاً»، كاشفاً أن لعبة كبرى تمارسها طهران في اليمن ستؤدي بحال العجز الدولي عن التصدي لها إلى «لبننة» اليمن، وهو أمر بات مكشوفا من خلال دعم طهران المتواصل للجماعات الطائفية المتشدّدة وتسليحها.
وختمت : لذلك نقول إن المؤامرات الإيرانية مكشوفة حتى أمام الغرب، وكانت ولا تزال السعودية تتحمل القسط الأكبر في هذه المواجهة، وعلى الشعوب العربية بمختلف أطيافها أن تنتفض ضد هذا المشروع اللعين إذا أرادت أن ترى مستقبلاً مشرقاً لأبنائها بعيدا عن القتل والذبح والدمار والخراب.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تأكيد المؤكد ) : موقف المملكة من القضية الفلسطينية موقف ثابت لا يتغير، هذه حقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، المملكة لم ولن تساوم على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة التي لا يمكن غمطها بقرارات تعسفية أحادية الجانب مثلما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي عن نيته حال فوزه بالانتخابات المقبلة ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة في العام 1967م، وكأن الأمر متعلق به وحده، يقرر فيه ما شاء وكيف شاء ومتى شاء، ضارباً بالقرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية عرض الحائط في استمرار للنهج الإسرائيلي الذي دائماً ما يتصرف وكأنه فوق كل القوانين والأعراف والقرارات الدولية.
وواصلت : موقف المملكة كان حازماً، وتجاوبها سريعاً، وردة فعلها متواترة كما هي عادتها في كل أمر يتعلق بالقضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، فالمملكة ومنذ عهد الملك المؤسس - طيب الله ثراه - وهي تنافح عن القضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية أيما منافحة، منطلقة من ريادتها العربية والإسلامية، مؤكدة ما هو مؤكد بالفعل، فهي لم تتزحزح عن مواقفها الداعمة على كافة الأصعدة، فلن نجد مناسبة تتعلق بالقضية الفلسطينية إلا ووجدنا المملكة تتصدى إلى أية محاولة للنيل من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني المتمثلة في الحق بتقرير مصيره دون تدخل خارجي، وفي الاستقلال والسيادة الوطنيين، والاحترام الكلي لحقوقه الثابتة.
وختمت : اتصال خادم الحرمين الشريفين بالرئيس الفلسطيني والبيان الصادر عن الديوان الملكي يؤكدان أن القضية الفلسطينية تمثل أولوية قصوى لقيادة المملكة، وستظل كذلك إلى أن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة، ويقيم دولته الوطنية على حدود الرابع من يوليو العام 1967م.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التدفقات النقدية وحركة الاستثمارات في السوق المالية ) : لم يأت انضمام السوق المالية السعودية إلى التصنيفات العالمية لأسواق رأس المال إلا تأكيدا لما تتمتع به السوق المالية اليوم من ثقة ومصداقية حصلت عليها من خلال منهجية عالية الدقة هدفت إلى تطبيق أعلى المعايير الدولية للعمل، وهنا نشير إلى حديث سابق للرئيس التنفيذي لمؤشر فوتسي راسل، عندما قال إن المعايير العالمية والسوق الدولية تنطبقان على المملكة وإن السوق المالية السعودية ستتأهل للتصنيف ضمن الأسواق الناشئة بدلا من كونها غير مصنفة سابقا. ورغم أن السوق المالية تطبق أعلى المعايير إلا أن عملية الإدراج للتصنيفات عملية طويلة من الإجراءات حيث تم في شهر سبتمبر 2015 إضافة المملكة لأول مرة إلى قائمة المراقبة للمؤشر فوتسي راسل، ثم جاءت عملية الانضمام مطلع هذا العام 2019 باستخدام نموذج من خمس شرائح.
وبينت : وبدأ فعلا في شهر مارس الماضي إدراج الشريحة الأولى بـ10 في المائة من الأسهم، ثم تمت إضافة شريحة أخرى بـ15 في المائة أخرى في شهر أبريل ليصبح حجم الإدراج 25 في المائة، ثم تمت إضافة الشريحة الثالثة بـ25 في المائة في يونيو ليصبح حجم الإدراج 50 في المائة، وأخيرا ستتم في سبتمبر الجاري إضافة 25 في المائة أخرى ليصبح الحجم الكلي للإدراج 75 في المائة، ثم تبقى مرحلة أخيرة بإضافة 25 في المائة مع نهاية هذا العام. وكما أشار الرئيس التنفيذي لمؤشر فوتسي راسل فإن إدراج السوق السعودية يعد أكبر حدث في الأسواق الناشئة منذ عام 2001، ومن التطورات المهمة للمستثمرين العالميين، وسيكون بمنزلة دفعة للأسواق في منطقة الشرق الأوسط، وبمجرد أن تكتمل العملية فإن المملكة العربية السعودية ستكون أكبر سوق في الشرق الأوسط بما يعادل 5.5 مليار دولار من التدفقات إليها.
وواصلت : من المتوقع أن يبلغ وزن السوق السعودية مع استكمال شرائح الإدراج كافة 3 في المائة على مؤشر فوتسي راسل للأسواق الناشئة، ولأن انضمام السوق السعودية يمثل أهم حدث منذ عام 2001 في الأسواق الناشئة فمن المتوقع أن تتم عملية إعادة هيكلة في كل الصناديق الاستثمارية العالمية بما يعكس حالة وزن السوق السعودية في المؤشر، وهذا يعني أن تكون هناك تدفقات من الاستثمارات على السوق السعودية. في هذا الشأن أشارت رئيسة مجلس إدارة السوق المالية السعودية "تداول"، إلى أن تداول المستثمرين الأجانب بلغ هذا العام أكثر من 65 مليار دولار، وسجلوا مشتريات صافية من الأسهم المدرجة في "تداول" 20 مليار دولار حتى 29 أغسطس ومن المتوقع أن تحصل تدفقات إضافية بقيمة ثلاثة مليارات دولار من الصناديق الخاملة، وذلك من المرحلتين المتبقيتين من الإدراج على مؤشر فوتسي راسل للأسواق الناشئة بدءا من أيلول (سبتمبر) الجاري.
وأوضحت : لكن عملية إصلاح السوق المالية السعودية وتطويرها لا تنتهيان بمثل هذا الإدراج المهم بلا شك فالطريق لم يزل طويلا أمام السوق لتكون نافذة استثمارية ورافعة اقتصادية عملاقة، ولهذا نقرأ من تصريحات رئيسة مجلس إدارة شركة تداول، يتم طرح مزيد من النوافذ الاستثمارية من خلال أول منتج من منتجات المشتقات المتداولة، وهو عقد من العقود الآجلة المرتبطة بمؤشرات تستند إلى مؤشر إم إس سي 30، هنا نشير إلى أهمية تلك الخطوات التي قامت بها السوق من أجل الانضمام إلى مؤشر إم إس سي آي 30 الذي يتم من خلال ثلاث شرائح، ومن المتوقع أن يجذب استثمارات تصل إلى 13 مليار دولار.

 

وبينت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( فلسطين قضيتنا الأولى ) : مواقف المملكة تجاه القضية الفلسطينية ثابتة وقوية وحاسمة ولا تقبل المساومة، فهي القضية المركزية الأولى ولذا فقد ظلت تبذل ما في وسعها لتحقيق الحل العادل والشامل والدائم، وقدمت المبادرات والأفكار على كافة المستويات الإقليمية والدولية وحذرت مراراً وتكراراً من تجاهل سلطات الاحتلال للقرارات الدولية وتماديها في انتهاكاتها البشعة بحق الشعب الفلسطيني الشقيق وتوسيع الاستيطان.
وتابعت : وإزاء التطور الأخير والخطير بإعلان نية رئيس الوزراء الإسرائيلي ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة عام 1967م سارعت المملكة وعلى الفور معلنة رفضها القاطع له باعتباره إجراءً باطلاً جملة وتفصيلاً وتصعيدًا بالغ الخطورة بحق الشعب الفلسطيني، ويمثل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي والأعراف الدولية، ومن شأنه تقويض ورفض أي جهود تسعى لإحلال سلام عادل ودائم كما طالبت كافة الدول والمنظمات والهيئات الدولية إلى إدانة ورفض الإعلان واعتبار أي إجراء يسفر عنه باطلاً ولا تترتب عليه أية آثار قانونية تمس حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة.
وأكدت : كما أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، اتصالاً هاتفياً بفخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين مجدداً، حفظه الله، إدانة المملكة ورفضها القاطع لما أعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي وأنه يعد تصعيداً بالغ الخطورة بحق الشعب الفلسطيني، وانتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية، وأن المحاولة الإسرائيلية لفرض سياسة الأمر الواقع لن تطمس الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.
وختمت : وستظل المملكة وفية للأشقاء في فلسطين مدافعة عن حقوقهم العادلة المشروعة حتى تتحقق طموحاتهم وتطلعاتهم في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

 

**