عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 12-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يستقبل الأمراء والعلماء والمواطنين
خادم الحرمين يأمر بترقية 68 عضوًا من النيابة العامة
ولي العهد يوجه بترميم قصر الأميرة نورة بنت عبدالرحمن
أمير الرياض يقف على الاستعدادات لليـوم الوطنـي وموسـم الريـــاض
أمير الجوف يدشّن مبادرة «الجوف واحة خضراء» ويشــهــد توقــيــع اتــفــاقيــات تـطوعــية
أمير جازان بالنيابة يتفقد مركز رعاية الأطفال ذوي الإعاقة
فيصل بن سلمان يؤكد على أهمية تهيئة الفــرص الاستثـمارية للشــباب والفتــيات
وزير الإعلام: مسابقة حفظ القرآن من العلامات البارزة على جبين المسابقات الدولية
د.الربيعة: إعادة هيكلة القطاع الصحي لتهيئة البيئة الاستثمارية
إسقاط طائرة «مسيّرة» حوثية
الرئيس الفلسطيني يثمن دعوة المملكة لاجتماع عاجل لوزراء خارجية "التعاون الإسلامي"
تدشين «مركز العمليات العدلي» لدعم منظومة العمل وتحقيق الجودة والشفافية
رئيس الوزراء السري لانكي ينوه بنجاحات المملكة في مواجهة الإرهاب
السديس يناقش استعدادات موسم العمرة وتهيئة الأجواء الآمنة للمعتمرين والزوار
المملكة تقدم مساعدات مالية لذوي الشهداء والمصابين الإندونيسيين في حادثة سقوط الرافعة
وزير التعليم: السماح لأبناء القبائل النازحة بمواصلة تعليمهم لحين الانتهاء من معالجة أوضاعهم
وزارة الإعلام.. قصة عمل دؤوب في التحول الإلكتروني
فورونكوف: المملكة داعم رئيس للجهود الدولية في مكافحة الإرهاب
غضـب عربـي وإسـلامـي من "وعـد نتـانيـاهـو"
غموض يكتنف مستقبل العقوبات الأميركية على إيران
اتفاق سوداني على معالجة قضايا الحرب

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( حصن الأمة ) : لم تمر سوى ساعات معدودة عقب تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي المتغطرسة بشأن عزمه ضم أراضٍ من الضفة المحتلة، حتى صدر موقف المملكة الحازم للتنديد بإعلان نتانياهو وتحذير المجتمع الدولي من تداعيات هذا التهديد على استقرار المنطقة وتقويضه لجهود السلام.
وواصلت : البيان في توقيته وصدوره عن أعلى سلطة في المملكة ممثلة في الديوان الملكي ليس حدثاً استثنائياً، بل امتداداً لتاريخ من المواقف المشرفة في نصرة الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه التاريخية والثابتة، وتأكيداً جديداً على أولوية القضية الفلسطينية ومكانتها الراسخة في ضمير المملكة ووعيها السياسي والشعبي، وهي مكانة لا تتبدل أو تتباين باختلاف الظروف الإقليمية أو تعدد الأزمات والمهددات في المنطقة، إذ أكد البيان على مكانة القضية عربياً وإسلامياً رغم تصاعد جبهات التهديد في المنطقة، ودعا لاجتماع إسلامي طارئ لمواجهة التهديد الإسرائيلي الخطير للسلام وحقوق الشعب الفلسطيني السليبة.
وبينت : ترتبط بيانات الديوان الملكي كما جرى العرف بقضايا أو شؤون داخلية، لذا يعكس البيان الأهمية الكبرى التي توليها المملكة للقضية الفلسطينية ومعاملتها كقضية أساسية، ونذكر في هذا السياق البيان التاريخي الصادر من الديوان الملكي ضد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، في موقف قدم الحقوق الفلسطينية على العلاقات التاريخية والمصالح المشتركة مع القطب العالمي الأكبر، ولم تقتصر مواقف المملكة في هذا الصدد على الدعم الرسمي والتحرك في المنظمات والهيئات الدولية لحماية الحق الفلسطيني، بل امتدت للدعم الاقتصادي والإنساني الذي لا يتوقف لتخفيف معاناة الأشقاء في فلسطين المحتلة، فحديث الساحات أصدق دوماً من حديث الشاشات.
وختمت : تمضي المملكة قدماً عبر قيادتها الحكيمة في الدفاع عن قضايا العرب وحقوقهم، وهي إذ تحمل لواء الأمة ونصرة قضاياها لا تروم شيئاً سوى استقرار المنطقة والعالم، وأن يعم السلام جميع الشعوب، ماضية في رسالتها الكبرى حامية للأمة وحصناً للإسلام والعروبة.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( مواقف المملكة ثابتة وحازمة عبر التاريخ ) : تعكس مواقف المملكة الثلاثة المعلنة تجاه عدد من التحديات التي تواجه المنطقة ذلك الحزم والثبات والاتزان المعهود لمواقف بلاد الحرمين لمختلف التحديات الإقليمية كنهج ثابت منذ عهد الملك المؤسس - طيب الله ثراه- وحتى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله- ، وهو ما يتأكد من خلال موقف المملكة على ضرورة اتخاذ إجراءات رادعة إزاء تجاوزات إيران وخروقاتها للاتفاق النووي.
والـدعوة لعقد اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية لوضع خطة تحرك عاجلة لمراجعة المواقف الإسرائيلية العدوانية لاتخاذ ما يلزم من إجراءات حيالها تجيء في أعقاب ما أعلنه رئيس الـوزراء الإسرائيلـي عن نيته إذا فاز بالانتخابات ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة، وقد أعلنت المملكة رفضها القاطع لهذا الإعلان الجائر الـذي يرسم بخطوط واضحة سياسة إسرائيل الـعدوانية تجاه الشعب الفلسطيني وتجاه دول الأمتين العربية والإسلامية الرافضة لتلك المخططات الصهيونية الساخرة بكل القرارات الدولية ذات الصلة بالعدوان الإسرائيلي الآثم على شعب فلسطين ومصادرة حقوقه المشروعة في العودة إلى أراضيه وإقامة دولته المستقلة على تراب أرضه الوطني.
وتابعت : لقد جاء الـبيان الـسعودي ليعلن من جديد في ضوء رفضه القاطع لإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي عن مواقف المملكة الثابتة تجاه القضية الفلسطينية العادلة التي ما زالت تنافح عنها في كل محفل، فضم الأراضي الفلسطينية إلى الكيان الإسرائيلي المغتصب هو إجراء باطل بكل تفاصيله وجزئياته، والإعلان الإسرائيلي في حد ذاته يعتبر تصعيدا خطيرا للأزمة العالقة ويمثل في حقيقة الأمر انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ الـقانون الـدولـي ولـكل الأعراف والمواثيق المرعية الـتي ما زالـت إسرائيل تضرب بها عرض الحائط، فالإعلان الجديد يعد تقويضا للجهود المبذولة لإحلال السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة.
وقالت : وما زالت المملكة عند موقفها الثابت والعقلاني المتمحور في أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق على أرض الواقع في منطقة الشرق الأوسط بمعزل عن أهمية عودة الأراضي الفلسطينية إلى أصحابها ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة غير منقوصة، وإزاء ذلك فقد دعت المملكة من جديد في ضوء الإعلان الإسرائيلي الأخير إلى تحرك فاعل من قبل كافة الـدول والمنظمات والهيئات الدولية لإدانة هـذا الإعلان الجائر واعتباره باطلا ولا تترتب عليه أي آثار قانونية تمس حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية الثابتة.
وختمت : ورفض المملـكة الـقاطع لـلإعلان الإسرائيلـي المجحف بحق الشعب الفلسطيني يؤكد مثابرتها للمضي في المطالبة بإقامة السلام العادل في المنطقة ورفضها لما تتخذه إسرائيل من إجراءات أحادية تصب كلها في فرض أمر مرفوض لتغيير التاريخ وانتهاك الحقوق الفلسطينية المشروعة، وهو
أمر لا يجيزه المجتمع الدولي وترفضه القوانين والأعراف الأممية

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( فلسطين في قلب المملكة ) : لم تتقاعس الدولة السعودية يوماً عن دعم القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني من العدوان الإسرائيلي منذ عهد المؤسس، من منطلق مكانة هذه القضية المهمة التي يعاني شعبها من الاعتداءات اليومية من جانب جنود الاحتلال.
وواصلت : المملكة العربية السعودية أكدت وفق بيانها رداً على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن نيته ضم جزء من الضفة الغربية المحتلة، إذا نجح في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها الأسبوع القادم، أن هذا الإعلان يعتبر تصعيدا بالغ الخطورة بحق الشعب الفلسطيني، ويمثل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي والأعراف الدولة.
ولا شك أن تصريحات نتنياهو هي تقويض لجهود السلام، المرتبطة بعودة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتمتع الشعب الفلسطيني بحقوقه غير منقوصة، ولا يمكن المصالحة مع الحكومة المحتلة حتى يعود الحق لأصحابه.
وأوضحت : وليس جديداً الاستفزاز الإسرائيلي الذي يمارسه بين الفينة والأخرى، وكذلك موقف المملكة ثابت نحو نصرة القضية الفلسطينية ولن يتغير، وتسعى السعودية دوماً إلى إبراز هذا الملف في كل المحافل الدولية والتأكيد على التصدي للمحاولات المستمرة لتغيير حقائق التاريخ والجغرافيا وانتهاك الحقوق الفلسطينية المشروعة.
وختمت : الآن دعت المملكة العربية السعودية إلى عقد اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية لبحث هذا الموضوع، ووضع خطة تحرك عاجلة وما تقتضيه من مراجعة المواقف تجاه إسرائيل بهدف مواجهة هذا الإعلان والتصدي له واتخاذ ما يلزم من إجراءات، وهو ما يتوجب على المجتمع الدولي الأخذ بعين الاعتبار والجدية أن خطوة نتنياهو وتصريحاته بالغة الخطورة ولن تحمد عقباها.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( «سبارك» استراتيجية لوجيستية سعودية للطاقة ) : زيادة المحتوى المحلي أصبحت مفهوما اقتصاديا مهما في المملكة، ورغم أنه يشير بشكل عام إلى زيادة حصة منتجات الصناعات الوطنية في جميع المشاريع التي تقوم بها الدولة، إلا أنه يتجاوز هذا المفهوم الضيق إلى معان أكثر أهمية ترتبط بتوطين الصناعات نفسها، وتوطين الوظائف، كما يصل إلى حدود تنمية الخدمات الثانوية التي ترتبط بها الصناعات الأساسية ومن ذلك الخدمات الصناعية واللوجيستية، وهو الهدف الذي تسعى إليه "رؤية المملكة 2030" من خلال برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجيستية، فتحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة ومنصة لوجيستية دولية في عدد من المجالات الواعدة "مع التركيز على تطبيق تقنيات الجيل الرابع للصناعة"، سيسهم أيضا في تعزيز مساراتنا في المحتوى المحلي وفي توليد فرص عمل للشباب السعودي، إضافة إلى ما يقدمه من دعم للميزان التجاري. ويعمل البرنامج على تصميم وتوفير مجموعة من الممكنات الضرورية التي تشتمل على تطوير الأنظمة المناسبة، وتوفير التمويل المطلوب، وتطوير البنية التحتية والأراضي الصناعية والمناطق الخاصة، والتوسع في تطبيق إجراءات «الرقمنة»، وتعزيز عمليات البحث والابتكار والتدريب، ورفع كفاءة الكوادر المتاحة، وما إلى ذلك.
وأكدت : فالترابط الكبير بين مفهوم تطوير الصناعات المحلية والقطاع اللوجيستي وبين تعزيز المحتوى المحلي بهذا الشكل الذي يأخذ معنى شموليا من التنمية الاقتصادية جعل شركة أرامكو تضع نصب عينيها هذا التحدي الكبير، وأطلقت من أجل ذلك برنامج تعزيز القيمة المضافة الإجمالية لقطاع التوريد في المملكة "اكتفاء" يهدف إلى بناء سلسلة إمداد محلية لدعم احتياجات السوق من خدمات الطاقة وصولا إلى زيادة كمية السلع والخدمات المشتراة في المملكة إلى 70 في المائة بحلول عام 2021. فالتوطين وفقا لهذه الرؤية هو تعزيز قدرات الصناعة الوطنية على دعم قطاع الطاقة بالحلول وسيتم من خلال هذا البرنامج الذي تتبناه "أرامكو" إنفاق ما يقرب من 1.5 تريليون ريال سعودي بمشاركة 400 شركة وسيتم تدريب أكثر من 360 ألف متدرب. ومن أجل الوصول إلى الهدف المنشود فقد سعت "أرامكو" إلى إنشاء مدينة الملك سلمان للطاقة "سبارك" التي ستصبح مركزا استراتيجيا لتوطين خدمات الطاقة، وعلامة فارقة في مسيرة المحتوى المحلي في المملكة على مساحة 50 كيلومترا مربعا، وتستهدف توطين الصناعات المساندة لعدة مجالات إنتاجية حيوية للطاقة وتضم بين جنباتها الأنشطة التصنيعية للأنابيب، والمعدات الكهربائية، والأوعية والخزانات، والصمامات والمضخات، كما ستكون كذلك الخدمات اللوجيستية الخاصة بخدمات حفر الآبار، وأجهزة الحفر، ومعدات معالجة السوائل، وخدمات التنقيب والإنتاج، وستسهم "سبارك" بشكل كبير في زيادة الناتج المحلي بأكثر من 20 مليار ريال سنويا.
وختمت : وبالأمس القريب أعلنت "سبارك" أنها وقعت مع إحدى الشركات الرائدة في مجال إدارة الموانئ واللوجيستيات مذكرة تفاهم للشراكة في تطوير وتشغيل المنطقة اللوجيستية والميناء الجاف داخل المدينة، ما يضع جميع خطط المملكة في بناء القطاع اللوجيستي في مسار قوي كما سيفتح المجال نحو توفير فرص واسعة للسعوديين وتطوير المهارات والخبرات اللوجيستية داخل المملكة.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( موقف حازم وتجاوب إسلامي ) : بعد هذا التصعيد الخطير من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعزمه فرض السيادة الإسرائيلية على جميع مناطق غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات بالضفة الغربية في حال انتخابه، كان لابد من موقف رادع وحازم واتخاذ الإجراءات السياسية والقانونية العاجلة للتصدي لهذا العدوان الإسرائيلي.
وواصلت : وفيما توالى التنديد العربي والإسلامي والدولي دعت المملكة ليس باعتبارها دولة المقر ورئيسة القمة الإسلامية الحالية ولكن بحكم ريادتها للعالم الإسلامي وتبنيها للقضية الفلسطينية الى مؤتمر إسلامي استثنائي على مستوى وزراء الخارجية من أجل وقفة موحدة على مستوى العالم الإسلامي للحيلولة دون المزيد من العدوان على الأراضي الفلسطينية والعربي
وجاء التجاوب عاجلاً من قبل منظمة التعاون الإسلامي باعتبارها تنظيما إقليميا يضم في عضويته كل الدول الإسلامية لعقد هذا الاجتماع الطارئ الأحد القادم.
وختمت : ويترقب العالم الإسلامي من هذا الاجتماع – الذي يسبقه لقاء تحضيري لكبار المسؤولين – وقفة صارمة في وجه إسرائيل تحملها تداعيات هذا الإعلان غير القانوني الذي يقوض أية جهود دولية تسعى الى سلام عادل وشامل يقوم على مبدأ حل الدولتين. ولابد ايضاً من المطالبة بإلزام إسرائيل بوقف جميع إجراءاتها الأحادية باعتبارها باطلة ولاغية ولا أثر قانوني لها بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

 

**