عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 11-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يطمئن هاتفيا على صحة أمير الكويت
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأمير فيصل بن فهد بن مشاري
عبدالعزيز بن سلمان يطلع على مشروعات كهرباء ومياه دبي في مجال الطاقة المتجددة
ولي عهد أبوظبي يستقبل الأمير عبدالعزيز بن سلمانط
وزير الطاقة: المملكة تعتزم إنتاج وتخصيب اليورانيوم.. وسنبدأ بمفاعلين
الجبير يستقبل سفيري ألمانيا والبرازيل لدى المملكة
اعتراض وإسقاط طائرة "مسيّرة" معادية بالمجال الجوي للجمهورية اليمنية أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من "صنعاء"
الخدمة المدنية: لا صحة بعدم السماح لمن هم أكبر من 35 عام من شغل الوظائف
وزارة الإعلام تطلق «جائزة التَميُّز الإعلامي لليوم الوطني»
«تعليم الرياض» يكشف تفاصيل وفاة طالب بمدرسة ابتدائية
هطول أمطار رعدية على عدد من محافظات منطقة مكة
ألمانيا تستعيد توازنها في تصفيات يورو 2020 وهولندا تضرب بقوة
بريطانيا : تعليق جلسات البرلمان حتى منتصف الشهر المقبل
روسيا تستقبل وفدا فرنسيا رفيعا بشأن محادثات السلام الأوكرانية
ملكة بريطانيا تقر تشريعا يمنع الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق


وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( رأب الصدع) :الآمال المعقودة على جهود المملكة في القضاء على الفتنة داخل دولة اليمن الشقيق، كبيرة وعظيمة، خاصة بعد المساعي التي بذلتها الرياض، ومعها أبو ظبي، في الفترة الأخيرة، لرأب الصدع بين الحكومة الشرعية لليمن، والمجلس الانتقالي، وإعادة الاستقرار والهدوء بينهما، من أجل توحيد الصفوف الداخلية لمواجهة خطر جماعة الحوثيين الانقلابية المدعومة من إيران.
واوضحت انة منذ وقت مبكر جداً من تاريخ هذه الفتنة الطارئة، أدركت المملكة انطلاقاً من مسؤولياتها في تحالف دعم الشرعية في اليمن، أهمية الحوار البناء والمثمر بين الحكومة الشرعية للبلاد والمجلس الانتقالي، وبذلت من أجل ذلك جهوداً دبلوماسية وسياسية بهدف إقناع الطرفين، بأنه لا مناص من إجراء الحوار بينهما على أسس وثوابت تراعي الصالح العام لليمن وشعبه، وبما يضمن الوصول إلى اتفاق بناء، يحمي البلاد من الفرقة والانقسام والضعف، الذي قد يستثمره الحوثيون لصالحهم، لتنفيذ أجندة إيران "الخبيثة" داخل اليمن.
ورأت المملكة بخبراتها في التفاوض، أن إقناع الطرفين للجلوس على مائدة الحوار ليس كافياً لإنهاء الأزمة بينهما، وأنه لن يفضي إلى شيء إيجابي إن لم يتمسك الطرفان بحزمة من المبادئ والقيم، التي عملت المملكة على تعزيزها على أرض الواقع عبر تهيئة الظروف والمناخ الملائم لنجاح الحوار، وتحقيق أهدافه، ودعوة الطرفين للتحلي بروح الأخوة، ونبذ الفرقة والانقسام، وأكدت أن هذا الأمر بمثابة خطوة رئيسة وإيجابية لإنهاء أزمة الأحداث الأخيرة في محافظات؛ عدن، أبين، وشبوة، ليس هذا فحسب، وإنما شددت على أهمية التوقف بشكل كامل عن القيام بأي تحركات استفزازية أو نشاطات عسكرية، أو القيام بأي ممارسات أو انتهاكات ضد المكونات الأخرى أو المساس بالممتلكات العامة والخاصة، وهو ما يعزز سلامة النوايا بين الطرفين، ويعلي الثقة المتبادلة بينهما.
واضافت : واليوم.. تبدو 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المملكة وإنتاج الطاقة.. اتزان والتزام ) : يشكل دعم الاقتصاد وتنويع مصادر الطاقة أحد أهم ركائز رؤية الوطن والتي تتبلور معانيها في تلك الخطوات التنموية بالمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-، يأتي تأكيد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز -وزير الطاقة- على التزام المملكة بالعمل مع المنتجين الآخرين داخل أوبك وخارجها لاستقرار وتوازن الأسواق العالمية للبترول، ذلك النهج المتزن والذي ينسجم مع سياسات المملكة في مختلف المجالات والقطاعات، وفي كلماته خلال مؤتمر للطاقة بأبوظبي بأن المملكة تريد إنتاج وتخصيب اليورانيوم في المستقبل من أجل برنامجها لإنتاج الكهرباء من الطاقة النووية الذي سيبدأ بمفاعلين.
وبينت أن يكون النصف الثاني من العام أفضل من حيث إنتاج النفط مقارنة مع النصف الأول.
وأكدت على أن سياسة النفط السعودية مبنية على أسس إستراتيجية، مثل احتياطيات واستهلاك المملكة، وهذه السياسة مبنية على أسس يمكن أن تتكيف مع التغيير.
وأشارت الى إن تحديات المرحلة تقابلها حكمة قيادة تستدرك كافة المتغيرات وتواكب كل المتغيرات وتخطط للمستقبل البعيد قبل القريب، يأتي تعيين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزيرا للطاقة، أحد أبرز الوجوه في القطاع النفطي السعودي على مدى عقود.
وأوضحت أنة صاحب خبرات عميقة في إستراتيجيات أسواق الطاقة، لاسيما من خلال مشاركته في اجتماعات أوبك، وفي رسم سياساتها،
واضافت : وهو اليوم يؤكد على أهمية قطاع الطاقة ضمن رؤية المملكة 2030، وأن المملكة تعمل دوما على نحو متماسك ومتناسق داخل أوبك لضمان ازدهار المنتجين معا، ولا نتكهن بشأن أسعار النفط، معربا عن أمله في أن يكون النصف الثاني من العام أفضل من حيث إنتاج النفط مقارنة بالنصف الأول.
واعتبرت أن المراقب للمشهد سيجد في هذه الكلمات التي جاءت كأول تصريحات لوزير الطاقة الجديد، وفي كل هذه المتغيرات دليلا آخر على أن المملكة ماضية في مسيرة التطوير والتنمية، وتحقيق كافة ركائز وخطط وبرامج رؤية المستقبل في ظل قيادة رشيدة تدرك كافة التحديات وتسير بخطى ثابتة متزنة نحو مستقبل زاهر يضع الوطن في مقدمة دول العالم.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (ماضون في «النووي») : تتوالى خطوات المملكة الرائدة ضمن أقوى اقتصادات العالم بتنوع مغاير وبتخطيط إستراتيجي ينطلق من استغلال الثروات وتطويعها في صنع اقتصاد صلب لا يهتز مهما تغيرت الظروف، ممعنة في التطوير السلمي لكل مصادر الطاقة وتوظيفها في خدمة الإنسانية.
ورأت أن الخطوات الوثابة أكدها وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان في مؤتمر بأبوظبي أمس (الإثنين) متسلحاً بخبرة طويلة في دهاليز السياسات النفطية، فالسعودية تتسيد تصدير الخام، وتعمد إلى تنويع مصادر الطاقة، فمع تأكيده بأن السياسة النفطية للمملكة «لن تتغير»، كشف مضي المملكة في برنامجها النووي وإنتاج وتخصيب اليورانيوم لإنتاج الكهرباء ببرنامج سيبدأ بمفاعلين.
وأعتبرت أن المملكة وهي تنطلق من أرضية صلبة نحو تحقيق التوازنات في القوى الاقتصادية، لن تغفل عن تطويع ثرواتها في تمكينها سياسيا، فالبرنامج النووي السلمي للمملكة سيشكل تحذيراً لأعدائها، وهو ما جاء على لسان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إذ لم يشأ الأمير الشاب أن يغفل الجانب السعودي من القوة في المنطقة، بتأكيده أن المملكة لا تريد الحصول على الأسلحة النووية، «لكن إذا طورت إيران قنبلة نووية فسنتبعها في أسرع وقت ممكن».

 

**