عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 09-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك يستعرض ورئيس كوت ديفوار التعاون الاقتصادي
خادم الحرمين ورئيس كوت ديفوار يستعرضان تعزيز التعاون والأمن
أمر ملكي بترقية عدد من أعضاء النيابة العامة
القيادة تهنئ رئيس طاجيكستان بذكرى الاستقلال
ولي العهد يستقبل عضوين بمجلس الشيوخ الأميركي
أمير مكة يستقبل رئيس لجنة شؤون الأسرة بمجلس المنطقة
فيصل بن بندر يستقبل القائم بأعمال سفارة المكسيك
أمام خادم الحرمين.. وزير الطاقة يؤدي القسم
عبدالعزيز بن سلمان يشكر القيادة
أمير الشرقية: أوجدوا منصة للتوجيه والاستفادة من المقترحات
جلوي بن عبدالعزيز يكرّم الزهراني ويبارك للقرني
نائب أمير الشرقية للمحافظين: القيادة حريصة على تقديم أفضل الخدمات للمواطنين
آل الشيخ يستقبل وزير الشؤون الدينية البنغلاديشي
رئيس مجلس الشورى يصل سري لانكا في زيارة رسمية
هيئة الاستثمار تستضيف الجامعات البريطانية وتحتضن توقيع ثلاث مذكرات تفاهم في قطاع التعليم
الجبير يستقبل المبعوث الأممي لليمن
معارك ضارية تودي بحياة قيادات حوثية في ذمار
دعاوى عراقية لإنهاء الاحتلال.. ومكافحة الإرهاب
الدوريات الأميركية - التركية تتفقد المنطقة الآمنة
حمدوك: مستقبل السودان حرية.. سلام.. عدالة
السودان الجديد.. حياة كريمة واقتصاد عتيد

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( نوافذ للعقول) : عبارة جميلة يوردها دانيال بِناك في كتابه الممتع «متعة القراءة» والتي يخاطب فيها من أسماهم أمناء المكتبات، ويبدي سعادته الغامرة أن تجد كُلّ كُتُب العالم أماكنها في ذاكرتهم المنظّمة بدقّة، ويشدّد على أهمية هذا الدور لهم بقوله: (فلولاكم كيف كنت سأهتدي، أنا صاحب الذاكرة السيئة كأرض غير مفلوحة؟).
وأكدت أهمية المكتبات كفضاء معرفي يضمّ بين جنباته نتاج وغراس العقول الفذّة التي كابدت لأجل أن تمنح القارئ في أي صقع ومكان من العالم المعرفة والثقافة. إنه الرهان الحقيقي على الكلمة، فالكلمة -كانت وما زالت- الخيار الأجمل والأقدر لدى فئام المثقفين والمفكرين وحتى الأناس العاديين، وذلك لغور تأثير القراءة وظلالها الشفيفة التي تنعكس ذوقاً ورهافةً على القارئ الشغوف بالمعرفة والعلم مع عدم إغفالنا لأهمية الصورة وقدرتها على الاستحواذ على انتباه المتلقّين وكذلك قدرتها على الرواج في المتن الإعلامي.
وأضافت نشهد اليوم حدثاً ثقافياً مهماً يحتفي بالمكتبات، إذ ينظم مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية بالتعاون مع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة اليوم، مؤتمراً عالمياً بعنوان « الابتكار واتجاهات التجديد في المكتبات»، وذلك بمركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات بالمدينة المنورة.
وبينت أن المؤتمر الذي تستمر أعماله ثلاثة أيام، يشارك فيه أكثر من 75 متحدثاً وخبيراً من دول عدة، إضافة إلى أساتذة وباحثين متخصصين من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية بالمملكة.
واضافت : وقيمة هذا المؤتمر أنه سيستعرض عبر العديد من المتحدثين ومن خلال بحوث وأوراق عمل عدة محاور رئيسة تشتمل حول تقنيات ما بعد 2018، والتحول في المكتبات.
ورأت إن انطلاق مؤتمر عالمي بهذا الزخم وبهذا الحضور يؤكد على قيمة المكتبات وعظيم دورها، فهي ترسّخ قيمة الكلمة المكتوبة وضرورة العناية بكل الوسائل والأقنية والأوعية التي من شأنها أن تحافظ على رونقها وجاذبيتها في ظل التزاحم الفضائي والإلكتروني.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( الأوامر الملكية.. وفرصة المواطن) : منذ أن تولى قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في البلاد وتعيين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليا للعهد والأوامر الملكية الكريمة المتلاحقة تعلن بين حين وحين الطرائق الواضحة لعملية الإصلاح الهيكلي للحكومة وتعزيزها بالقدرات الوطنية الشابة القادرة بما تحمله من كفاءات على ترجمة تفاصيل وجزئيات رؤية المملكة الطموح 2030، ومن ضمن تلك الأوامر ما صدر مؤخرا من قبل القيادة الرشيدة بتعيين طاقات شابة مؤهلة لخوض غمار المساهمة الفاعلة والحثيثة لبناء هذا الوطن المعطاء، فتعيين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن أحمد بن عبدالعزيز سفيرا للمملكة لدى البحرين ينطلق من مبدأ الشروع في تزويد عملية الإصلاح بقدرات مؤهلة للارتقاء بالعمل التنموي الشامل إلى أرقى مستوياته.
وأضافت أن الأوامر الجديدة تمثل ضخا لدماء شابة في شريان العمليات التنموية المتصاعدة بالمملكة، فتعزيز وزارة الصناعة والثروة المعدنية بعد فصلها عن وزارة الطاقة بكفاءات مؤهلة قادرة على القيام بأدوار فاعلة لتقليل اعتماد الاقتصاد السعودي على النفط بحكم أن التصنيع هو ركيزة هامة ورئيسية من ركائز رؤية المملكة هو تعزيز سوف يؤتي ثماره اليانعة على الآماد القصيرة والطويلة، ويمنح تلك الكفاءات فرصة حيوية لإثبات قدراتهم ومهاراتهم في مجال حيوي يعد من أهم المجالات التنموية بالمملكة على اعتبار أن المسار الصناعي يقف على رأس أولويات الرؤية.
وبينت أن سلسلة الأوامر المتعاقبة ومنها الأوامر الملكية الكريمة الأخيرة تصب كلها في قنوات الأخذ بعوامل التنمية المختلفة التي سوف تصل بها المملكة بفضل الله ثم بفضل قيادتها الرشيدة في زمن قياسي إلى أرفع درجات ومستويات التقدم المنشود في كافة القطاعات التنموية الطموحة، كما أن تلك الأوامر تعطي الفرص المتاحة لطاقات هذا الوطن المعطاء لكي تشارك في عمليات التنمية والعطاء تحت توجيهات وإشراف قيادة هذا الوطن الذي يشهد في عهده الميمون الحاضر تقدما هائلا سوف يعود عليه وعلى أبنائه بخيرات وافرة.
وختمت : وبمتابعة وتوجيهات من قائد هذه الأمة فإن سمو ولي عهده الأمين وهو مهندس رؤية المملكة الطموح 2030 يركز تركيزا ملحوظا على معيار مهم في عمليات ترشيح الكفاءات الشابة لتحقيق مؤشرات الأداء المطلوبة بطريقة متكاملة من خلال اختيار الطاقات المؤهلة القادرة على تحمل مسؤوليات البناء والتنمية بروح واثبة وفاعلة تمكن هذا الوطن من الوصول إلى غاياته وأهدافه المنشودة في أقل وقت ممكن للحاق بركب الدول الصناعية الكبرى، وهذا ما سوف يتحقق بإذن الله وعونه. 

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (موقفنا ثابت.. ضد الانفلات في اليمن) :مرة بعد أخرى تؤكد المملكة للعالم أجمع أن موقفها من الأحداث في اليمن متوافق تماما مع موقف الشقيقة الإمارات مثلما رؤيتها لمواجهة انقلاب الحوثي على الشرعية متفقة تماما مع رؤية دول التحالف، خصوصا أننا ندرك تماما، والعالم يشهد على ذلك، أن أهداف تحالف دعم الشرعية تتلخص في الحفاظ على وحدة اليمن وأمنه واستقراره، وأمان وسلامة شعبه الشقيق، وإنهاء الانقلاب الحوثي على الشرعية.
وأضافت أن أهداف التحالف واضحة، فإنه يرفض إشغاله عن تحقيق هذه الأهداف بصراعات وخلافات جانبية.
وأشارت الى أن المملكة دعت كل الأطراف للحوار في جدة مع تأكيدها على أنها معنية بحفظ أمنها وسلامة أراضيها، وأي اختلال سياسي وانفلات أمني في اليمن يؤثر على أمنها واستقرارها الوطني، ولذلك تعمل جاهدة لحل جميع الخلافات بين الأشقاء في اليمن بالحوار الأخوي وتغليب الحكمة اليمانية.
وأختتمت إن على جميع الأطراف والمكونات اليمنية أن تشارك في حوار جدة بمنطق الشراكة الوطنية، والتحلي بالمسؤولية تجاه الشعب اليمني حتى إنهاء الانقلاب على الشرعية، ليختار بعدها الشعب اليمني ممثليه وفق ما ينص عليه الدستور اليمني الجديد مع الالتزام بالمرجعيات الـ3 وهي قرار مجلس الأمن رقم 2216، والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، وهو ما يلتزم به التحالف، وما يجب أن تلتزم به جميع الأطراف والمكونات اليمنية.



**