عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 08-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أوامر ملكية: إعفاء خالد الفالح.. وتعيين عبدالعزيز بن سلمان وزيراً للطاقة
ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي
أمير المدينة يوجه بحصر الأوقاف التعليمية والمكتبات الوقفية
أمير جازان بالنيابة يوجه باتخاذ الإجراءات النظامية في الاعتداء على موظفة فندق
رئيس ساحل العاج يصل إلى جدة
اعتراض وإسقاط طائرة بدون طيار أطلقتها ميليشيا الحوثي من (عمران) باتجاه المملكة
القبض على سائق أجرة عرض أقراص إمفيتامين المخدرة على أحد الأشخاص
سفارة المملكة تحذر من إعصار «دوريان» في كندا
النيابة العامة: التحقيق في قضية اعتداء شخص على موظفة بأحد الفنادق
ضبط 197 ألف حبة كبتاجون في منفذ الحديثة
باكستان ترفض السماح لطائرة الرئيس الهندي عبور مجالها الجوي
الصين تقرر ضخ استثمارات في صناعة السيارات الألمانية
ترمب يعلن إلغاء مفاوضات السلام مع زعماء طالبان بسبب هجوم كابول
أميركا تضغط على أبل غوغل للكشف عن أسماء مستخدمي تطبيق ذكي

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( تعامل حكيم) : تقود المملكة العربية السعودية، جهود توازن الإنتاج في أسواق النفط العالمية، بكل حكمة وتروٍ، متسلحة بحزمة من المبادئ، التي تلتزم بها حكومات المملكة، منذ عقود مضت، وتحث هذه المبادئ على أهمية توفير الطاقة للعالم بأسعار مُرضية، سواء للمنتجين أو المستهلكين.
واضافت : ويقف شهر أغسطس الماضي، خير شاهد على هذه المبادئ، عندما قررت المملكة - طواعية - تخفيض إنتاجها من النفط خلال هذا الشهر، من 10.31 ملايين برميل، وهي الكمية المتفق عليها في اتفاق أوبك+، إلى 9.83 ملايين برميل، ليس لسبب سوى أن المملكة استشعرت الخطر قادماً إلى الأسواق، بعدما تخلت بعض الدول المنتجة، من داخل «أوبك» وخارجها، عن التزامها، بإنتاج كميات محددة متفق عليها، ويعكس هذا التصرف حكمة المملكة في التعامل مع مُهددات أسواق النفط، وهو تعامل راقٍ ونبيل، فيه الكثير من الإيثار، حيث إنها لم توجه اللوم والعتاب إلى الدول غير الملتزمة، ولم تُشهر بها، وإنما قامت في صمت تام، بتحمل أخطاء الآخرين، وتكبد الخسائر، وخفضت هي الإنتاج، من أجل دعم أسعار النفط، وحمايتها من التراجع.
وأعتبرت أن جهود المملكة في دعم أسواق النفط، لا تقتصر على خفض الإنتاج العالمي، وإنما قد يتطلب في أوقات أخرى، زيادة الإنتاج، لسد نقص الإنتاج الذي قد يحدث هنا أو هناك، ولدعم هذا التوجه، لم تبخل المملكة بتخصيص مليارات الدولارات، لتعزيز قدرات أرامكو السعودية الإنتاجية، والصعود بهذه القدرات إلى 15 مليون برميل يومياً، هذه المليارات لم تستفد منها المملكة، بقدر استفادة الدول المستهلكة، بضمان الحصول على النفط بأسعار معقولة.
وأشارت إلى أن آلية تعامل المملكة مع أسواق النفط، جعلها على الدوام، مصدر ثقة العالم بأكمله، الذي يعبر عن ارتياحه وتفاؤله، عندما تقود الرياض بنفسها أي مفاوضات أو مباحثات مع دول «أوبك» أو غيرها، لدعم استقرار أسعار النفط، وظهر هذا جلياً في اتفاق منظمة أوبك+ الأخير، مع الدول المنتجة من خارج المنظمة، وعلى رأسها روسيا، في بداية العام الجاري، ولأول مرة في التاريخ، يكون هناك اتفاق بين «أوبك» والدول غير الأعضاء في المنظمة، فقد نجحت المملكة في قيادة هذه المفاوضات، والوصول بها إلى أبعد نقطة إيجابية، أثمرت عن توافق 24 دولة منتجة للنفط، بتخفيض الإنتاج العالمي 1.2 مليون برميل يومياً، فمثل هذا الاتفاق لم يكن ليحدث، لولا الجهود التي بذلتها المملكة، وقدرتها على استثمار علاقاتها المتشعبة، وتسخيرها لخدمة شعوب العالم.

 


وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( نظام الملالي ومغامرات الهروب اليائسة ) : رغم كل المكابرات التي تصدر عن طهران للإيحاء بعدم تأثرها بالعقوبات الأمريكية، بعدما نفضت الولايات المتحدة يدها من الاتفاق النووي المبرم معها، واعتبرته معيبا وناقصا، ولا يكفي لتحجيم نوايا حكومة الملالي النووية، إلا أن حالة الاختناق التي يشهدها الاقتصاد الإيراني جراء توقف صادراتها النفطية، وتضييق الخناق على أساليبها الملتوية في الالتفاف على العقوبات قد بلغت مداها، وقد بدا ذلك واضحا من خلال تلك الضغوط التي تلوح بها طهران جهة اتخاذ خطوة استثنائية لتقليص التزاماتها النووية مع الدول الأوروبية، وذلك بالتلويح بإعلان وشيك عن خفض ثالث في التزامها بالاتفاق النووي إن لم تتمكن من تصدير وتسويق نفطها، وقد سعت فرنسا نتيجة لتلك الضغوط لإقناع الولايات المتحدة بمنح إيران خطا ائتمانيا قيمته 15 بليون دولار، أي ما يعادل مستحقاتها النفطية لأربعة أشهر، حيث ربطت الخارجية الفرنسية بين تأمين هذا الخط مقابل عودة إيران إلى التزاماتها في الاتفاق النووي، وضمان أمن الخليج، وفتح مفاوضات معمقة حول الأمن الإقليمي ومرحلة ما بعد 2025م لدى انتهاء العمل بالبنود الواردة في الاتفاق، وعزا وزير الخارجية الإيراني هذه التهديدات بأنها رد على ما وصفه بتلكؤ الاتحاد الأوروبي في تنفيذ ما يخصه من بنود الاتفاق بعد الانسحاب الأمريكي الذي لخبط أوراق هذا الملف، وأعاده إلى نقطة الصفر، وفي هذه الأثناء لا يزال الرئيس الإيراني يواصل إرسال الرسائل الضمنية للإدارة الأمريكية في إشارة لجهوزية بلاده للجلوس إلى مائدة المفاوضات مع الطرف الأمريكي، الذي لم يأخذ كل هذه الإشارات على محمل الجد، متكئا على رصيد هائل من المناورات الإيرانية، كلما ضاق عليها الخناق، وكلما دخلت اقتصاديا مرحلة عنق الزجاجة، وهو ما يحدث الآن، حيث صعدت من وتيرة دعمها للمتمردين الحوثيين بطائرات «الدرون»، وربما وقفت خلف ميليشيات حزب الله في افتعال بعض الشغب مع إسرائيل في محاولات بائسة لبث مزيد من الرسائل التي تعتقد أنها يمكن أن تجبر المجتمع الدولي على المسارعة في فك الأصفاد عن اقتصادها المكبل، مما ينذر بانفجار داخلي قد يدفع الملالي ثمنه غاليا، إلا أن الشيء الذي لم تتنبه إليه طهران أن كل رسائلها التي كانت نتاج «فكر الأزمة» لا يمكن أن تنجز لها شيئا يذكر، لأن من تكون ذراعه ملوية خلف ظهره، لا يمكن أن يلوي أذرع الآخرين، وهذا ما يجب أن تستوعبه طهران.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( «حوار جدة».. طريق الحل ) : عبر البيان الصادر من المملكة العربية السعودية بشأن التطورات الأخيرة في عدن عن موقفها الثابت من عدم وجود أي بديل عن الحكومة الشرعية في اليمن وعدم قبولها بأي محاولات لإيجاد واقع جديد في اليمن باستخدام القوة أو التهديد بها.
وبينت أن تصريحات وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش وجاءت واضحة بشأن دور المملكة القيادي في إدارتها للتحالف العربي بكل حنكة واقتدار، وتأكيداً على موقف بلاده الثابت من أن استجابة الإمارات إلى دعوة الحزم وطّدت شراكة إقليمية راسخة وخيّرة. وأضاف قرقاش أن التحديات المشتركة التي تواجهنا في أيد سعودية أمينة، ونقف معها في دعوتها للحوار كما وقفنا معها في دعوتها للحسم.
واضافت : وبات ضرورياً الاستجابة لنداءات المملكة بوقف التصعيد والتوجه نحو الحوار، وأن تنخرط الأطراف التي نشب بينها النزاع والحكومة الشرعية في حوار جدة بالمملكة بشكل (فوري) ودون تأخير لحلحلة الأزمة الراهنة.

 

**