عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 07-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيس البرازيل بــذكــرى استــقــلال بــلاده
أمير القصيم: مسابقة الملك عبدالعزيز امتداد لرعاية المملكة لكتاب الله
انطلاق مؤتمر مجلس الشرق الأوسط وإفريقيا لطب العيون
إمام الحرم المكي: أفضل صوم بعد رمضان شهر الله المحرم
إمام المسجد النبوي: لحظات العمر نعمة تستوجب الشكر
هيئة مكافحة الفساد.. تعزيز النزاهة وسيادة القانون
إسكان القصيم يبحث احتياج محافظتي الرس وعيون الجواء
قيادات الموهوبين تناقش الفرص والتحديات
تطبيق تقنية حديثة لعلاج مرضى السمنة بمستشفى قوى الأمن
آل جابر: جهود المملكة والإمارات ركيزة أساسية لإنهاء أزمة جنوب اليمن
ميليشيا الحوثي تطلق صاروخاً من عمــران ويسقــط في صــعـدة
الحكومة اليمنية تحذر من كارثة بيئية وشيكة بسبب تعنت الانقلابيين
الحوثي يقايض طلاب اليمن.. الشهادة مقابل التجنيد
عون: اعتداء إسرائيل خروج عن قواعد الاشتباك
الخارجية التركية تستدعي السفير اللبناني
رحيل موغابي.. محرر زيمبابوي وسجانها
باكستان تهدد بِردّ قويّ على الهند.. وخان يحذر من "كارثة"
انتحاري يقتل 10 أشخاص
تعاون بحري أميركي - فرنسي

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( لا بديل عن الشرعية) : بينما يتواصل حوار الأشقاء وأصحاب المشروع الواحد في جدة، بين الشرعية وأطراف النزاع في الجنوب اليمني، تؤكد المملكة مجدداً على محددات موقفها الثابت في الملف اليمني. وأول وأهم هذه المحددات أنه لا يوجد أي بديل عن الحكومة الشرعية، ورفض المملكة لإيجاد واقع جديد في اليمن، باستخدام القوة أو التلويح بها.
وتابعت : المحدد الثاني هو دعم المملكة للجهود الرامية للحفاظ على مقومات الدولة اليمنية، ومصالح شعبها وأمنه واستقراره ووحدة وسلامة أراضيه.
والمحدد الثالث، هو التصدي بكل قوة لانقلاب المليشيا الحوثية المدعومة من إيران، وكافة التنظيمات الإرهابية الأخرى.
وواصلت : وفي هذا الإطار يأتى تأكيد المملكة على التعامل بكل حزم مع أي محاولة لزعزعة استقرار اليمن، مشددة على أن مجرد محاولة المساس به، تهديد لأمن واستقرار المملكة والمنطقة.
واستطردت : وبينما ترمي المملكة بكل ثقلها وراء نجاح حوار جدة، وتحقيق أهدافه الرامية إلى الحفاظ على الشرعية واحتواء واستيعاب كل مكونات الشعب اليمني، وتفهم احتياجاتها، فإنها تأسف لنشوب الفتنة بين الأشقاء في عدن، والمحافظات الجنوبية، وترفض التصعيد الأخير والمسار الذي اتجهت إليه الأحداث، والآثار التي ترتبت عليها.. وتشدد على ضرورة الالتزام التام والفوري وغير المشروط بفض الاشتباك ووقف إطلاق النار والممارسات والانتهاكات التي تمس بحياة اليمنيين.
هذا قدر المملكة.. وهذه مواقفها المشهودة إلى جانب الأوطان والشعوب.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المملكة ووحدة اليمن.. التزام وحزم ): بعدما تفاقم الخلاف بين الأشقاء في الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، واستنفدتْ كل الجهود المبذولة لاحتوائه، وبعدما بات هـذا الخلاف يهدد حاضر اليمن ومستقبله، ويضع وحدته علـى المحك، كان لـزامًا أن تتحرك المملكة بوصفها الدولة التي تقود التحالف، لمنع امتداد هذا الخلاف بين الأشقاء والذي لا يستفيد منه سوى الميليشيات الحوثية، وبناءً عليه جاء البيان السعودي الحاسم والذي بثته وكالة الأنباء الـسعودية مساء الخميس، لـيبيّن بجلاء موقف المملكة مما يجري في جنوب اليمن، وليضع ما يشبه خارطة الطريق لتطويق الخلافات، وتوحيد الجهود نحو الهدف الأسمى لاسترداد الشرعية وإيقاف نزيف الصراعات، حيث أعربت المملكة عن أسفها لنشوب الفتنة بين الأشقاء بعد أن تابعتْ باهتمام مستجدات التطورات الأخيرة للأحداث في عدن والمحافظات الجنوبية، وأكدت في هذا الإطار رفضها التام للتصعيد الأخير والمسار الـذي اتجهتْ إليه الأحداث، والآثار التي ترتبتْ على عدم الاستجابة لنداءاتها السابقة بوقف التصعيد والتوجه نحو الحوار.
وواصلت : مؤكدةً على ما تضمنته البيانات السابقة التي صدرتْ منذ بداية الأزمة، وشددتْ على ضرورة استعادة معسكرات ومقرات مؤسسات الـدولـة العسكرية والمدنية للحكومة الشرعية، وطالبت كافة الأطراف التي نشب بينها الـنزاع والحكومة الشرعية بالانخراط في
حوار جدة بشكل فوري، مع ضرورة التزام الجميع بالوقف التام والفوري وغير المشروط بفض الاشتباك، ووقف إطلاق النار، وأي انتهاكات أخرى، مؤكدةً أنها لن تقبل بأي تصعيد عسكري، أو فتح معارك جانبية لا يستفيد منها سوى الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، والتنظيمات الأخرى المتمثلة في داعش والقاعدة، وأضاف البيان إن أي محاولة لزعزعة استقرار اليمن تعد بمثابة تهديد لأمن المملكة والمنطقة بشكل عام، وأنها بالتالي لن تتوانى عن التعامل معه بكل حزم، مع التأكيد على أنه لا بديل عن الحكومة الشرعية في اليمن بقيادة الرئيس عبدربه منصور هـادي، وهو الموقف الثابت للمملكة، والـتي ترفض بشكل قاطع أي محاولات لإيجاد واقع جديد على الساحة اليمنية باستخدام القوة أو التهديد بها. ولم يكتف البيان بهذا الموقف الحاسم، والذي كرّس ثوابت المملكة تجاه الوضع في اليمن، وإنما جدد أيضًا استعدادها لمد يد العون والمساعدة لمن تضرر من هـذه الفتنة، بالإسهام في معالجة المصابين للتخفيف من آلامهم ومعاناتهم، وبهذا تكون المملكة قد كتبتْ فعلًا «روشتة» الـعلاج لـرص صفوف اليمنيين، ونبذ الفرقة، للانخراط في تحرير بلادهم من مختطفيها.

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المسار الصحيح ) : عندما تم تكوين التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن كان الهدف الرئيس منه إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، ودحر الانقلاب الحوثي الذي هو إيراني جملة وتفصيلاً، وحرص التحالف بقيادة المملكة على أن تُوحد الجهود من أجل ذلك الهدف، وجاءت أحداث عدن التي أدت إلى انحراف الوصول للهدف، مما يصب في مصلحة الانقلابيين دون الشعب اليمني، الذي يتطلع إلى التخلص من الانقلاب حتى يعود اليمن دولة تحكمها حكومة شرعية تمثل نسيجه السياسي والاجتماعي.
البيان الذي أصدرته المملكة أول من أمس وضع النقاط على الحروف، وأعاد الأوضاع إلى مسارها الأساسي، الذي يجب أن تكون عليه، وأكد أن الحوار بين أطراف أحداث عدن هو الحل وصولاً إلى وقف تلك الأحداث توحيداً للجهود، فما يمر به اليمن من أزمة لا يمكن حلها عن طريق السلاح الذي يجب أن يوجه إلى الهدف الأساسي المتمثل في تخليص اليمن برمته من الانقلاب ومن التنظيمات المتطرفة التي تستغل الأوضاع لتحقيق أهدافها.
وتابعت : البيان السعودي كان حازماً حزماً لا هوادة فيه، مؤكداً على «أن أي محاولة لزعزعة استقرار اليمن تعد بمثابة تهديد لأمن واستقرار المملكة والمنطقة، ولن تتوانى عن التعامل معه بكل حزم»، ما يعني أن دعم المملكة للشرعية غير قابل للتحول عن مساره، فالهدف كان واضحاً منذ البداية، وأن لا تراجع عنه حتى الوصول إلى تحقيق الهدف المحدد، وإن أي خروج عن المسار سيقابل بكل حزم وقوة.
وختمت : القوى اليمنية المنضوية تحت لواء الشرعية وجب عليها حل خلافاتها بالحوار دون غيره، والمملكة دعت الأشقاء اليمنيين إلى الحوار في جدة من أجل حل تلك الخلافات، حيث لا بديل عنه، حتى يتم توحيد الجهود للتخلص من الانقلاب الحوثي - الإيراني.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( تدوير المخلفات والعائدات الاقتصادية ): تحول النفايات أو المخلفات إلى صناعة ليس جديدا. وقد بدأت بالفعل منذ أكثر من عقدين في أغلب البلدان المتقدمة التي وفرت ما تستطيع من أدوات لوجستية وإجرائية وقانونية، لدفع هذه الصناعة إلى الأمام مستندة في ذلك إلى التزاماتها الوطنية والعالمية بحماية البيئة. وهذه الأخيرة باتت أيضا منذ أعوام عديدة محورا رئيسا في السياسات المحلية والعالمية. وفي العقود الماضية ظهرت أحزاب سياسية تعنى بالبيئة بكل أشكالها، وهذه الأحزاب صارت اليوم تحتل مقاعد مؤثرة في البرلمانات الوطنية وفي الانتخابات البرلمانية الأوروبية الأخيرة (مثلا) حققت أحزاب الخضر انتصارا كبيرا، وأصبحت عاملا مؤثرا جدا في صنع التشريع السياسي. ولذلك فإن قطاع "صناعة" النفايات حصد دعما كبيرا، ولا يزال يتمتع بهذا الدعم على الصعيدين السياسي والتشريعي.
وواصلت : وعلى هذا الأساس لا غرابة في وصول حجم سوق إدارة النفايات على الساحة الدولية إلى ما يقرب من 500 مليار دولار. وقد وصلت القيمة الإجمالية للشركات العالمية في صناعة تدوير النفايات إلى أكثر من 100 مليار دولار. واللافت هنا أن الشركات الأمريكية مهيمنة بصورة واضحة على هذه الصناعة إلا أن الشركات في البلدان الكبرى الأخرى تتقدم هي الأخرى من خلال دعم عملياتها مستفيدة بصورة أساسية من التسهيلات الحكومية والبلدية لها، والسيطرة على النفايات أو المخلفات لا تهدف فقط لحماية البيئة، بل تشمل أيضا حماية الصحة العامة التي تمثل في حد ذاتها هدفا اجتماعيا وسياسيا لكل الحكومات المسؤولة. ولذلك، هناك مؤسسات غير حكومية وغير ربحية أيضا تعمل على نشر الثقافة والتوعية في هذا المجال، بما في ذلك تدريس السيطرة على النفايات حتى لتلاميذ المدارس الابتدائية.
وبينت : اتخذت إجراءات كثيرة في الأعوام الماضية، بما في ذلك منع استخدام الأكياس البلاستيكية إلا مرة واحدة فقط في المحال والمتاجر، وفرض رسوم على هذه الأكياس في كل المحال. كما أن حملات التوعية تطرح مسألة التبذير الغذائي الأسري، وتشجع على ضرورة التوقف عن هذه السلوكيات ليس فقط لتوفير المال، بل لتوفير الضغط على البيئة، واتبع أغلب المحال التجارية الكبرى في البلدان المتقدمة أسلوبا منذ أعوام يضمن عدم رمي الأطعمة التي تنتهي صلاحياتها في المزابل. وتقوم هذه المحال بتوزيع الأطعمة والمنتجات على مؤسسات خيرية قبل انتهاء صلاحيتها بوقت كاف لاستهلاكها، وبسبب التشكل المستمر لهذه الثقافة، صارت مسألة تدوير النفايات جزءا من الحياة العامة. وتقوم البلديات بفصل مهني متطور للنفايات بما يسهل عملية وصولها إلى شركات التدوير.
وختمت : يقدر البنك الدولي ما يولده سكان الكرة الأرضية من النفايات الصلبة بنحو 2.1 مليار طن سنويا، و33 في المائة من هذه المواد لا تتم معالجتها بطريقة آمنة. ولذلك فإن الجهات الحكومية المختصة تشجع شركات تدوير النفايات على مواصلة تطوير أدائها، لحماية الناس والبيئتين الحيوانية والبحرية في كل مكان. ومن هنا يمكن القول: إن مستقبل صناعة تدوير المخلفات يبدو واعدا جدا، مع انتشار الثقافة الشعبية للحفاظ على البيئة والصحة، وتوفير التسهيلات اللازمة للتخلص المنزلي من هذه النفايات، عبر فصلها منزليا. مع ضرورة الإشارة إلى أن جزءا من عمليات التدوير هذه تسهم بها الشركات المنتجة للمواد المدورة نفسها، وفي أغلب الأحيان تدفع أموالا للتخلص منها بالطريقة السليمة. وهناك كثير من القوانين المشددة والمتجددة على أي جهة لا تعمل بصورة إيجابية في إنتاج وحصر النفايات.

 

**