عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 06-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


ولي العهد ورئيس الوزراء العراقي يبحثان استقرار أسواق النفط
الـمملكة: سنتعامل بحزم مع أي محاولة لزعزعة استقرار اليمن
أمير المدينة يوجه بالاستفادة من المياه المعالجة.. ويشيد بجهود شركة الكهرباء
أمير الجوف يطّلع على تقرير لأكبر مشروع زيتون في العالم
محمد بن عبدالعزيز يبحث المشروعات الكهربائية ومعالجة الانقطاعات في جازان
وزير الخارجية يستقبل عددًا من السفراء المعينين لدى المملكة
السديس يثمّن جهود رجال مكافحة المخدرات
تميز سعودي في تمرين «الأسد المتأهب 2019»
وفد أميركي يطلع على أسلحة حوثية استخدمت ضد أعيان مدنية بالمملكة
المملكة تدين تفجير «كابول الإرهابي»
إسقاط طائرة «مسيّرة» أطلقتها الميليشيا الحوثية باتجاه خميس مشيط
المملكة تدعم الفلسطينيين لنيل حقوقهم المشروعة
أردوغان يهدد أوروبا بـ«قنبلة اللاجئين»
التنسيق السعودي - الإماراتي يدافع عن شرعية اليمن ويدحر الأعداء
محمد بن راشد للشباب: أنتم تتحملون مسؤولية صورة وسمعة العالم العربي

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الخندق الواحد) :تمثل العلاقة السعودية - الإماراتية صمام أمان ليس للبلدين فحسب، بل للمنظومة الإقليمية برمتها، كونهما يجسدان قيم الاستقرار والتنمية، كما يمثلان منطق العقلانية السياسية ومفهوم الدولة الحديثة، في احترام القيم والتشريعات الدولية، والاحتفاظ بعلاقات طبيعية مع دول العالم عبر التعامل من خلال القنوات الرسمية المعروفة، ومن خلال هذه السمات يمكن تفسير حملة التشكيك الجارية في أسس هذه العلاقة الراسخة من خصوم المنطق العقلاني لإدارة الدول، ومن دول تزدري مفاهيم السيادة وحسن الجوار.
وأضافت أن هؤلاء يجهلون الأساس العميق والصلب للعلاقة بين المملكة والإمارات، وهو ذات الأساس الذي عبَر محطات وتباينات طبيعية عبر السنين، ولم تؤثر فيه أو تقلل من متانته، بل كان في كل مرة يزداد صلابة وقوة، إذ ينهل من روابط التاريخ ويترسخ بشراكة المستقبل، ما يجهله أيضاً هؤلاء الذين تحركهم أيديولوجيا الفوضى، أن الشقيقين الخليجيين قد حسما أمرهما حيال المستقبل، وعلى وعي عميق بمحاولات جرهما للخلف؛ خشية اكتمال مشروعهما النهضوي الذي سيبدد مشروعات الفوضى والطائفية، حيث جعلت بعض الدول من نفسها منصة لتنفيذها ونشر الخراب والدمار في المنطقة.
ورأت أن العارفون ببواطن الدبلوماسية الدولية يدركون أن التماثل التام في الرؤى والاستراتيجيات بين الدول المتحالفة ليس وارداً، إنما تدير الدول الراشدة علاقاتها على عوامل الالتقاء والمصالح المشتركة، وما يجمع المملكة والإمارات أكثر من مجرد مصالح آنية وشراكة مستقبلية، إذ يجتمع التاريخ والجغرافيا والتقارب الرسمي والشعبي ليعزز لحمة البلدين.
وأوضحت أن بهذا المعنى جاء تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي على وقوف الإمارات مع المملكة في خندق واحد، ليعبر عن وحدة المصير والمستقبل التي تجمع البلدين، ليشكلا حلفاً لإرساء الاستقرار ومواجهة التحديات في المنطقة.
وختمت :باختصار تمثل العلاقة السعودية - الإماراتية حاجة ضرورية واستراتيجية للجميع، أما من يحاول المسّ عبثاً بهذه المسلمات، فيرد عليه الشيخ محمد بن زايد بعبارة عميقة: «الدولة التي تريد أن تبني نفسها ويكون لها مسار مثل مسارات الدول المتقدمة عليها أن تتجاوز الصعاب والتحديات الكبيرة».

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( حوار جدة.. منطقية الحلول) :نجحت المملكة أخيراً في دعوة وجمع الأطراف اليمنية المتنازعة في جنوب اليمن على طاولة الحوار في مدينة جدة، وهو الحل المثالي والعملي لحل هذه الأزمة التي تتطلب معالجات دبلوماسية وتهدئة وتعقلا من جميع الأطراف. وبعد أن وصل وفد المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة عيدروس الزبيدي وانطلاق المباحثات سواء غير المباشرة أو المباشرة مع لجنة الأزمات من جانب الحكومة الشرعية، فإن المخرجات العادلة لهذا الحوار تتمثل في مراعاة أولويات عدة، أبرزها تجنب التصعيد كمبدأ لاستمرار الحوار والتوصل إلى حلول توافقية، لأن أي توترات بين هذه الأطراف لن تخدم أمن واستقرار اليمن وستقود إلى المزيد من المعاناة والدمار، كما يجب مراعاة وحدة الصف اليمني في مواجهة المليشيا الانقلابية المدعومة من إيران، لأن الخلافات تقلص فرص القضاء على التمدد الإيراني في الداخل اليمني وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي على الحكومة الشرعية، مع أهمية التركيز على تطبيق مسار اتفاق ستوكهولم في الحديدة كجزء مهم وإستراتيجي في حلقة الحل السياسي.
وأضافت أن الحوار اليمني في جدة لا بد أن يتفهم أولويات المرحلة، وعلى المجلس الانتقالي أن يتفهم أهمية التركيز على أولوية بناء الحوار وفقاً للمرجعيات الـ3، في إطار المحاصصة ووفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، ودعم جهود التحالف العربي بقيادة السعودية لإنهاء الأزمة في اليمن، ومن ثم الانضمام للعملية السياسية بشكل سلس، وهذا لا يتم إلا بتقديم كافة الأطراف التنازلات الممكنة من أجل وحدة واستقرار اليمن، وأن أي قضية خلافية لا تحل عمليا إلا عبر بناء دولة اتحادية، بناء على العدالة والمساواة وتحقيق مفهوم الدولة المدنية التي دفع اليمنيون أرواحهم في سبيل الوصول إليها؛ لتحقيق مستقبل آمن ومستقر.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( حرائق «الأمازون» .. الاقتصاد والسياسة والمناخ): حرائق «الأمازون» في القطاع البرازيلي تحولت بسرعة البرق من أزمة تخص البرازيل إلى مصيبة تخص العالم. ويصادف اندلاع هذه الحرائق الهائلة انعقاد قمة "مجموعة السبع" في فرنسا، التي وضعتها على الفور على رأس جدول أعمالها، لأسباب عديدة. منها أن فرنسا تقود حقا الحراك العالمي للحفاظ على البيئة، منطلقة من معاهدة المناخ العالمية التي وقعت على أراضيها قبل عدة أعوام. من هذه الأسباب المهمة، أن غابات الأمازون نفسها توفر ما بين 20 و25 في المائة من الأكسجين للبيئة العالمية ككل. أي إنها لا تخص البرازيل والدول الأخرى في أمريكا اللاتينية وحدها. والعالم تغير حيال المناخ، فقد صارت هذه القضية ضمن الآليات والميزانيات والاستراتيجيات التابعة للدول الكبرى، بصرف النظر عن الموقف الأمريكي منها. فواشنطن تعتقد أن هناك مبالغة في هذا الأمر.
وبينت أن المشكلات المرتبطة بحرائق «الأمازون» الأخيرة أنها مرتبطة سياسيا. كيف؟ الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الذي وصل إلى الحكم في مطلع العام الجاري، رفع شعارا عريضا بأنه سيهتم بمناطق الأمازون من أجل سكان هذه المناطق الأصليين. ببساطة يريد أن يقلل المساحات التي تشغلها الغابات، لكي يوسع نطاق الأراضي الزراعية وتلك التي تستوعب تربية الماشية بكل أنواعها. وهنا تتصادم المصلحة المحلية بالمصلحة العالمية الخاصة بالبيئة. ويرى أصحاب تقليل مساحات الغابات في البرازيل أن الحفاظ عليها يخنق الاقتصاد الوطني، ويجعل من الصعب دعم النمو المطلوب. ومن هنا كان الشعار العريض "نعم لحماية البيئة، شريطة ألا تعيق تقدمنا". لكن الأمور لا تجري هكذا مع مسألة ترتبط بالساحة العالمية كلها.
وقالت على هذا الأساس نشب الخلاف العلني بين الرئيس البرازيلي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى درجة أن بلغ حد التلاسن. فقد وصف الأول الثاني بأنه "يمارس سلوكيات استعمارية". والحق إن الموقف الأمريكي أفاد رئيس البرازيل في التخفيف من الضغوط عليه. فالرئيس دونالد ترمب لا يعطي قيمة حقيقية لمشكلة المناخ، وفور وصوله إلى البيت الأبيض قام بالانسحاب من "معاهدة باريس المناخية"، التي وقعها سلفه باراك أوباما. ومهما يكن من أمر، فإن أغلب المراقبين يعتقدون أن الحرائق التي تنشب في الأمازون متعمدة، لسبب بسيط أنه يستحيل نشوب الحرائق الطبيعية في بيئة مطرية كالأمازون. وهنا يزداد الخلاف بين الأطراف الدولية التي تدعو إلى حماية البيئة، وبين الحكومة البرازيلية التي تصر على أن الحرائق طبيعية.
وتساءلت : هل هناك جوانب إيجابية لهذه الحرائق؟ السؤال يجيب عنه المختصون في البرازيل وخارجها ويقولون: نعم هناك جانب إيجابي، بصرف النظر عن فداحة الأضرار البيئية. هذا الجانب يتعلق بزيادة مساحات الأراضي القابلة للزراعة وتربية المواشي، حيث يتوقعون زيادة الإنتاج الزراعي العالمي في الأعوام القليلة المقبلة بصورة ملحوظة جدا، فضلا عن ارتفاع حجم الثروة الحيوانية على الساحة العالمية. لأن المناطق المحروقة في الأمازون ستتحول مباشرة إلى أراض زراعية خالصة. ويرى البعض أن مخاوف دولة كفرنسا تأتي أيضا من خشيتها المباشرة على مستقبل إنتاجها الزراعي والحيواني. غير أن حرائق الأمازون تبقى الأبشع بالنسبة لمناخ الكرة الأرضية. فهي بمنزلة "الرئة" التي يتنفس بها هذا العالم.
وختمت :ومن هنا لن تنتهي الخلافات بل والمواجهات السياسية حولها في المستقبل القريب. فحتى المساعدات الخاصة بالسيطرة على الحرائق المشار إليه من جانب "مجموعة السبع" تم رفضها من قبل الحكومة البرازيلية. أي إن المواجهة ستستمر لفترة طويلة.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( دعم المملكة اللامحدود للقضية الفلسطينية ): بقراءة فاحصة لما جاء في كلـمة المندوب الـدائم لـلـمملـكة لـدى الأمم المتحدة يتبين من جديد أن المملكة ماضية قدما في دعم الشعب الفلسطيني دون حدود لنيل حقوقه المشروعة وبناء دولته المستقلة على حدود عام 1967 م وعاصمتها القدس الشريف، وهو دعم يتوافق تماما مع كافة الأسس الـدولـية المعلـنة التي نادت بأهمية عودة الحقوق المشروعة لشعب فلسطين استنادا لمبادرة السلام العربية، وتلك الكلمة الضافية الـتي ألقيت أمام «لجنة ممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف» ركزت على أهمية الدفاع عن حقوق الفلسطينيين المشروعة، انطلاقا من الدعم الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني بما في ذلك حقه في تقرير مصيره واستقلاله وإقامة دولته على تراب أرضه الوطني.
وتابعت : والـدعم الـدولـي يقتضي وفقا لـلـحاجة الملـحة بذل جهود حثيثة لابد من ممارستها لتحقيق مبادئ السلام العادل والشامل والدائم لأطول قضية سياسية معاصرة مازالت معلقة بسبب تعنت إسرائيل ورفضها لكافة الحلول السلمية ذات الـعلاقة بالأزمة، ومن المعروف أن تقارير الـلـجنة المعنية بممارسة الـشعب الفلسطيني لحقوقه وكذلك تقاريرالأمم المتحدة تصب كلها في التأكيد الواضح على أن سلطات الكيان الإسرائيلـي مصرة على انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني وتهميشها من خلال استمرارها المشهود في انتهاكات القرارات الدولية ذات الصلة المباشرة بالقضية الفلسطينية.
تلك الانتهاكات الإسرائيلية الصارخة لكافة القرارات الأممية المتعلقة بالأزمة مازالت تفاقم من الأزمات الحادة الـتي يعاني منها الشعب الفلسطيني الأمرين، وتتابع المملكة بقلق بالغ التطورات المتلاحقة والخطيرة التي تمر بها قضية فلسطين، فإمعان الكيان الإسرائيلي في ممارساته الاستيطانية المعارضة تماما لـكل الـقرارات الـشرعية انعكست على تعطيل عملية السلام في الشرق الأوسط، فقيام تلك المستوطنات على الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوسيع القائم منها يدل دلالـة واضحة على أن اسرائيل ماضية في تجاهل الـقرارات الدولية وماضية في تهميش عملية السلام.
وختمت : ولاشك أن مصادرة الأراضي الفلسطينية وتهويد القدس وممارسة الخروقات الخطيرة للقانون الـدولـي تعني في جملتها أن إسرائيل غير راغبة في السلام، ومازالت المملكة عند ثوابتها المعلنة بأن القضية الفلسطينية هي قضية العرب المركزية وأنها تقف على رأس أولوياتها السياسية، وإزاء ذلك فإن المجتمع الدولي مطالب اليوم ببذل الجهود المناسبة لحلـحلـة هـذه الأزمة بطريقة تعيد الحقوق الفلسطينية المشروعة لأصحابها من خلال مشروع السلام العربي، ومن خلال كافة القرارات الأممية ذات الصلة التي
مازالت إسرائيل تضرب بها عرض الحائط

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( الحقوق الفلسطينية): تواجه القضية الفلسطينية تحديات بالغة الخطورة، وفي توقيت دقيق، على ضوء الانتخابات الاسرائيلية القادمة التي اعتادت خلالها قوى الاحتلال وتياراته العنصرية المتطرفة ، ارتكاب المزيد من جرائم القتل والتهجير وخطط الاستيطان السرطاني ، وسباق تحالفات اليمين المتطرف على كسب أصوات القوميين المتشددين ، وتبني هوسهم العنصري الذي لايرى إلا المشروع الصهيوني الغاصب للجغرافيا الفلسطينية وتاريخها.
وبينت : لقد أعربت المملكة عن قلقها من التطورات المتلاحقة والخطيرة التي تمر بها القضية؛ نتيجة إمعان السلطات الإسرائيلية في ممارساتها الاستيطانية التي تتعارض مع قرارات الشرعية الدولية وتعطل الجهود الهادفة لإحلال السلام عبر بناء المستوطنات على أرض فلسطين المحتلة، وتوسيع القائم منها، وهدم المنازل ومصادرة الأراضي وتهويد مدينة القدس المحتلة، فضلاً عن مواصلتها للخروقات الخطيرة للقانون الدولي والقانون الإنساني والأخلاقي.
وختمت : إن المملكة وهي تضع القضية الفلسطينية على رأس أولويات سياستها الخارجية، وتكثف جهودها وتحركاتها على كافة الأصعدة؛ عربيا وإسلاميا ودوليا، تواصل دعمها السياسي والاقتصادي والإنساني للشعب الفلسطيني لتعزيز صموده في وجه الاحتلال، وتقديم كافة سبل الدعم حتى ينال حقوقه المشروعة في بناء دولته المستقلة على حدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشريف، وفق الأسس المعترف بها دولياً ومبادرة السلام العربية ، وهو ما أشاد به مندوب دولة فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة ، مثمنا دور المملكة الريادي من خلال المجموعة الإقليمية والإسلامية والعربية في دعم فلسطين، وحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف.

 

**