عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 05-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك يؤكد دور مؤسسة النقد في خدمة الاقتصاد الوطني.. ويستقبل سفير مصر
خادم الحرمين يأمر بترقية وتعيين 22 قاضيًا بديوان المظالم
سعود بن نايف: المملكة دولة راسخة الأسس تنبذ الجمود وتحافظ على الموروث
فيصل بن بندر يستقبل أمين هيئة كبار العلماء
فوز 17 مرشحاً من 13 دولة إسلامية بجائزة المملكة للإدارة البيئية
أمير القصيم يثمن افتتاح الأمن السيبراني وهندسة الطاقة المتجددة في كليات عنيزة
نائب أمير نجران يلتقي رئيس المحكمة العامة بالمنطقة
بدء العمل بالأنظمة واللوائح الخاصة بتعزيز دور المرأة في التنمية
محمد بن زايد: الإمارات تقف مع المملكة في خندق واحد
وزير الخارجية يستقبل الممثل الشخصي لرئيس أساقفة أثينا وسائر اليونان
إلزام الوزراء ورؤساء الأجهزة بالتجاوب مع مكافحة الفساد.. حان التنفيذ
سماحة المفتي: مسابقة القرآن الكريم تنشئة لجيل الشباب المسلم المعتدل
الرياض تحتضن المؤتمر السعودي العالمي الثاني لجراحة التجميل
المفوضية الأوروبية: مخاطر بريكست تزايدت
المعارضة تتصدى لهجوم سوري - روسي في إدلب
رفض جزائري للانتخابات الرئاسية
الدفاع الأميركية تمول "جدار المكسيك"

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة وخدمة الحرمين ) : شرف والتزام خدمة الحرمين الشريفين تقف على رأس اهتمامات القيادة الـرشيدة في هـذه الـديار المباركة التي شرفها رب الـعزة والجلال بوجود مقدسات المسلمين فيها ووجود مسجد خاتم أنبيائه ورسله عليه أفضل الصلوات والتسليمات بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وإليهما تتوجه كبريات عمليات التوسعة والمشروعات التطويرية الكبرى خدمة لضيوف الرحمن الذين يفدون في كل موسم من كل فج عميق لأداء فريضتهم الإيمانية التي تحرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على تأديتها والحجاج ينعمون بالطمأنينة والـراحة والأم ن من خلال الحرص علـى بذل كافة الجهود لتمكينهم من أداء هذه الفريضة بكل يسر وسهولة.
وواصلت : وبعد انتهاء موسم الحج لـلـعام المنفرط بكل نجاح أسوة بالنجاحات التي تحققت خلال كل المواسم، ها هي المملكة ترحب بالمعتمرين والـزوار القادمين إلى هذه البلاد المقدسة وتقدم لهم كافة الخدمات التي تعينهم على أداء العمرة، فقد رحب مجلس الـوزراء في جلسته المعتادة بطلائع المعتمرين والـزوار القادمين إلـى المملـكة مع بذل كافة الاستعدادات لاستقبالـهم والـسهر على راحتهم كعادة هذه البلاد المشهودة لخدمة ضيوف الرحمن والمعتمرين والـزوار، وتلك خدمة جليلة يلمسها ضيوف الرحمن والمعتمرون والزوار وهم يؤدون مناسكهم بكل سهولة ويسر في بلاد تشرف قادتها منذ تأسيس الكيان السعودي الشامخ وحتى العهد الميمون الحاضر على أداء تلك الخدمات بكل تفانٍ ومثابرة.
وأكدت : إنها رسالـة إسلامية جليلة أشادت بها الـدول الإسلامية من خلال رعاياها الوافدين إلى هذه الديار لأداء فريضتهم الإيمانية وأداء العمرة والزيارة، وتلك إشادة تتكرر في موسم كل عام وتتكرر في مواسم العمرة، فالخدمات الكبرى التي يتشرف بأدائها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله- لـضيوف الـرحمن والمعتمرين والـزوار لها صفة الاستمرارية من خلال سلسلة من المشروعات الكبرى المتجددة في كل عام، وهي بأحجامها العظيمة تترجم أهداف وغايات تلك الرسالة الإسلامية الجليلة التي تؤدى من قبل قادة هذه الديار المقدسة وهي رسالة يتشرفون بأدائها خدمة للإسلام والمسلمين.
وختمت : ستظل هذه الرسالة العظمى ماثلة أمام أنظار العالم بأسره لتؤكد باستمرار على أهمية ما يوليه قادة هذا الوطن من خدمات لعقيدتهم الإسلامية السمحة ولضيوف الرحمن ولكافة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، فالخدمات المزجاة للأماكن المقدسة يعتبرها قادة هـذه الأمة تشريفا لهم، وإزاء ذلـك فإنهم يبذلون قصارى الجهد لـتأدية تلـك الخدمات الـتي شرفهم الله بها لا ينتظرون من خلال أدائها الشكر والمنة من أحد وإنما يريدون بها التقرب إلى وجه رب العزة والجلال بصالح الأعمال وعلى رأسها خدمة الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن، وتلك خدمات مستمرة تأتي في إطار ما يبذله قادة المملكة من جهود معلنة ومشهودة لخدمة الإسلام وخدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزوار.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( تعزيز دور المرأة في التنمية الوطنية ) : تشهد المملكة العربية السعودية حزمة من الإصلاحات والتعديلات تتعلق بتعزيز دور المرأة السعودية في التنمية الوطنية وفق رؤية 2030 الطموحة في وقت قياسي، وهو ما قابله تفاعل سريع من جانب الجهات الحكومية ذات العلاقة بتنفيذ هذه التعديلات التي أقرها مجلس الوزراء أخيرا مثل أنظمة وثائق السفر، والأحوال المدنية، والعمل.
وواصلت :هذه الوثبات النوعية تأتي استكمالاً للإصلاحات العديدة التي تمكنت السعودية من تنفيذها في أقل من عامين، ومنها تولي المرأة مناصب قيادية في القطاعين العام والخاص، إذ انعكست هذه الخطوات إيجاباً على تعزيز دور المرأة في المجتمع ورفع مساهمتها في مسيرة التنمية بشكل لافت، وسط ردود فعل محليه ودولية كانت محل إعجاب وتقدير على هذه التحركات في مسيرة دعم وتمكين المرأة.
وختمت : وتؤكد حكومة خادم الحرمين الشريفين دوماً على تمكين المرأة في شتى المجالات، والقضاء على جميع أشكال التمييز والعنف ضدها، والارتقاء بمستواها الثقافي والاقتصادي والصحي بما يتوافق مع مبادئ و قيم الشريعة الإسلامية.

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( مسار الانتعاش ): تشير البيانات الدورية التي تنشرها مؤسسة النقد العربي السعودي، والهيئة العامة للإحصاء، إلى تمتع اقتصادنا الوطني بعوامل محفزة تدفعه للنمو خلال السنوات المقبلة، وتحميه من تقلبات الاقتصاد العالمي، خاصة مع تركيز الدولة على تنمية الإيرادات غير النفطية، ومتانة النظام المصرفي وضمان سلامته، إضافة إلى قوة الاحتياطيات الأجنبية، ونجاح مؤسسة النقد في إدارة السياسة النقدية، والاستمرار في إطلاق العديد من المبادرات الاقتصادية التي تدعم القطاع الخاص، حيث يؤكد الوزراء والمسؤولون في كل مناسبة التزام الحكومة المستمر بدعم القطاع الخاص غير النفطي، وفقاً للأهداف التنموية التي حددتها رؤية المملكة 2030.
وواصلت : مسار الانتعاش الذي يسير فيه الاقتصاد السعودي منذ إعلان الرؤية يتواصل، والدولة حريصة على استمرار هذا المسار من خلال الإصلاحات والبرامج الاقتصادية، وكذلك الأوامر الملكية، ومنها ما صدر هذا الأسبوع من إنشاء وزارة بمسمى وزارة الصناعة والثروة المعدنية، وتعديل اسم وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ليكون وزارة الطاقة، وتعديل اسم ديوان المراقبة العامة ليكون «الديوان العام للمحاسبة»، وتعيين عدد من الوزراء في مناصب مختلفة، وكل ذلك سوف يساهم في تعزيز البنية الاقتصادية، ويحافظ على نمو اقتصادي متواصل، إضافة إلى نقل اقتصاد المملكة إلى آفاق أوسع ومجالات أكثر تنوعاً.
وتابعت : القطـاع غير النفطي مرشح للنمو بفضل السياسة المالية التوسعية خاصة بعد توقّع ميزانيـة العـام 2019 حدوث ارتفاع كبير في المصروفات الرأسمالية إلى 245 مليار ريال، وجميع البيانات التي تعلنها مؤسسة النقد تدعو للتفاؤل على صعيد إنفاق المستهلكين، وعمليات نقاط البيع، وارتفاع عرض النقود ونمو حجم الإقراض في المملكة، وزيادة القروض المقدمة للقطاع الخاص.
على مستوى السوق المالية، نشير إلى نجاح السوق السعودية في استقطاب أموال نشطة، منذ بداية تطبيق الانضمام لمؤشرات الأسواق الناشئة، حيث بلغت قيمة التداولات وحجم البيع والشراء من وختمت : قبل المستثمرين الأجانب في السوق السعودية حتى نهاية المرحلة الثانية من الدخول في «إم إس سي آي» نحو 200 مليار ريال، ووصول عدد المستثمرين الأجانب المؤهلين الذين تم تسجيلهم لدى مركز إيداع الأوراق المالية نحو 1300 مستثمر، وتخطي أحجام ملكية المستثمرين الأجانب المؤهلين مستوى 100 مليار.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( الوطن الطموح ): بأرقام الإنجاز لأداء الاقتصاد السعودي ، تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله- التقرير السنوي لمؤسسة النقد الذي يستعرض التطورات الاقتصادية والمالية في المملكة خلال 2018؛ حيث تواصل المملكة بعزم وثقة، تحقيق النتائج الإيجابية المتوالية، ومراحل التحول ضمن مستهدفات رؤية 2030 .
وتابعت : فقد عكس التقرير ومعطياته التنموية، تقدم الاقتصاد السعودي على كافة محاور التنمية وتعزيز الإيرادات غير النفطية ، لتسهم بمعدلات مضطردة في تعظيم الناتج المحلي ، ومن ثم زيادة النمو العام الذي تجاوز في زمن قياسي تحديات كبيرة قبل عامين، وهي قصة الإرادة السعودية الملهمة التي تترجم بثقة تطلعات وتوجيهات القيادة الرشيدة ، بالمزيد من النمو والاستثمارات والإنجازات العملاقة ، وفق خارطة الرؤية لحاضر ومستقبل الوطن واستحقاقاته، التي تليق بأهمية مكانته ودوره العالمي وبرئاسته لمجموعة العشرين الكبار، في الوقت الذي تعاني فيه اقتصاديات كثيرة في العالم من تحديات الركود.
وختمت : بهذا يسجل اقتصاد المملكة فصلا جديدا للنجاح في مسيرة النمو، تترجمه الأرقام المتصاعدة لنمو الاحتياطي النقدي وفائض ميزان المدفوعات ومعدلات السيولة المحفزة لحركة الاقتصاد والتنمية المستدامة بأبعادها الاجتماعية، وارتفاع المدخرات وتحفيز دور القطاع الخاص ، في الوقت الذي تتوالى فيه مبشرات نتائج النصف الأول للميزانية الحالية بحقائق أكثر كفاءة وإنجازا.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( اضطراب الاقتصاد التركي .. والسياحة في أزمة ): لم تتمكن الحكومة التركية في المرحلة الماضية من إخفاء المشكلات الكبيرة التي تواجه اقتصاد البلاد. فالوضع الاقتصادي يسير ببطء نحو أزمة كبيرة ومتفجرة، ولا سيما في أعقاب إقالة محافظ البنك المركزي التركي من قبل الرئيس رجب طيب أردوغان، بسبب الخلافات بشأن التعامل مع معدلات الفائدة. فهذا الأخير يسعى لإيصال الفائدة إلى أدنى مستوى ممكن، كي يستعيد بعض الشعبية التي يفقدها بصورة مستمرة. صحيح أن ذلك يمكن أن يحفز الاقتصاد، لكن الصحيح أيضا، أن تركيا لا يمكنها المقامرة بهذه الأداة، لأنها سرعان ما ستتحول إلى سلبية لهذا الاقتصاد. حتى في البلدان المستقرة سياسيا واقتصاديا، تحذر الجهات الاقتصادية الدولية من مغبة الإفراط في خفض الفائدة، وتشجيع الاقتراض، على اعتبار أن ذلك سيقود إلى اقتراض منفلت.
وبينت : الوضع الاقتصادي في تركيا متأزم، بصرف النظر عن الدعاية الحكومية التي لم تعد تنطلي على أحد، بمن فيهم بعض أنصار أردوغان نفسه، الذين يرون أن هذا الأخير يمضي قدما ليصل إلى مستوى ديكتاتور حقيقي، وهذا ما يفسر ابتعاد الحكماء في حزبه عنه، وهؤلاء يسعون إلى تشكيل حزبهم المنافس له. المهم الآن أن تركيا التي تعتمد على السياحة، تلقت ضربة كبيرة هذا الموسم من جراء تراجعها، خصوصا على صعيد السياح السعوديين. فوفق وزارة السياحة التركية نفسها، تراجع عدد هؤلاء في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام 17 في المائة تقريبا. وهي نسبة كبيرة بالفعل، خصوصا أن حجم إنفاق السياح السعوديين في تركيا وغيرها، يعد مرتفعا مقارنة بغيرهم من السياح. المثير، أن تراجع عددهم يأتي حتى في ظل وجود ليرة تركية ضعيفة ومتراجعة! ما يؤثر سلبا في قطاع السياحة وتراجع إيراداته.
واستدركت : لكن التراجع صار في تركيا يشمل كل شيء تقريبا، فقد هوت السندات المقومة بالدولار، مع انخفاض إصدار 2030 إلى أدنى مستوياته في ستة أسابيع. يحدث ذلك في ظل هبوط الليرة، وهذه الأخيرة تلقت ضربات موجعة في الأسابيع الماضية، لتصل إلى أدنى مستوى في شهرين. والأسباب عديدة لهذه التطورات الخطرة، أهمها عدم وجود مخططات اقتصادية أكثر استقلالية في البلاد، وهذا أكثر ما يخيف المستثمرين الأجانب والأتراك أنفسهم، الذين يفضلون ضخ أموالهم في اقتصادات أكثر استقرارا. وأسهمت التوترات التجارية بين عدد من الدول الكبرى في اضطراب الليرة والاقتصاد التركي معا. فالاقتصاد العالمي نفسه مرشح لدخول كساد، يعتقد البعض أنه سيكون مخيفا، بينما لا توجد في الأفق مؤشرات عن انفراجات اقتصادية عالمية ما.
وختمت : وتسهم حالة الحرب المستمرة في شمال سورية على الحدود التركية في مزيد من الاضطراب الاقتصادي على الساحة التركية. فأنقرة صارت منذ أعوام طرفا رئيسا في الحرب الدائرة في سورية، بصرف النظر عن طبيعة سياستها فيها. القلق يلف الاقتصاد التركي من كل الجوانب، لكن الأهم الخوف من تخفيض معدلات الفائدة في مرحلة ما من هذا العام. وعبر مستثمرون كبار عن هذه المخاوف، ما أسهم في تراجع حجم التدفقات المالية للبلاد. العجز التركي في الموازنة كبير أيضا، حتى إن بلدية إسطنبول الأكبر في تركيا، ألغت قرارات تنص على تقديم دعم مالي لمؤسسات محلية ضمن موازنتها العامة. لا شيء يمكن أن ينظر إليه بإيجابية على الساحة الاقتصادية التركية، وهذا المشهد مرشح للتفاعل والتفاقم في الفترة المقبلة

 

**