عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 03-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


ولي العهد ورئيس الوزراء الباكستاني يستعرضان التطورات
سلطان بن سلمان يستقبل سفير الولايات المتحدة لدى المملكة
أمير جازان بالنيابة ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيدين «حبيب» و«غزواني»
وزير الخارجية يستقبل نظيره الزامبي
تعيين ياسر الرميان رئيسا لمجلس إدارة «أرامكو السعودية»
القصبي يزور شركات ناشئة ومسرعات أعمال في التقنية والبيانات والاستشارات والترفيه بجدة
التحالف: قوات سعودية في شبوة للتهدئة .. وهلاك 949 حوثيا خلال أسبوعين
اتفاقية تحرير التجارة في الخدمات بين الدول العربية تدخل حيز النفاذ بعد 45 يوماً
فرق «إيجار» تتعامل مع 3 آلاف بلاغ على منشآت «الوساطة العقارية»
تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون والولايات المتحدة في مكافحة التطرف والإرهاب
وصول طلائع الجسر الجوي السعودي لمتضرري السيول والأمطار بالسودان
تطوير الصناعة الوطنية واللوجستية يدعم الناتج المحلي بـ1,2 تريليون ريال
الهروب من الاستثمار بتركيا
عودة الحياة إلى طبيعتها في الجنوب اللبناني وسط هدوء حذر
إعصار دوريان يضرب جزر البهاما
جيش الاحتلال يطلق منطادًا تجسسيًا ثانيًا

 

وقالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حلول تبشر بالأمل (: لم تحظ مشكلة الإسكان في المملكة، باهتمام رسمي، ودعم حكومي، كما تحظى به اليوم، تحت مظلة رؤية المملكة 2030، هذا الاهتمام يشير إلى أن الحكومة الرشيدة، قررت أن تحل هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن، وبأفضل آلية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، ولعل ما شهده القطاع العقاري في البلاد، خلال السنوات الأخيرة، منذ إعلان الرؤية في 2016، وحتى اليوم، يبشر بأن حل مشكلة الإسكان بات قريباً منا.
وأضافت أن الحلول التي جاءت بها رؤية 2030 لمشكلة الإسكان، كانت عديدة ومتنوعة، تجسدت في صورة أنظمة وتشريعات جديدة، كان القطاع العقاري في حاجة قصوى إليها منذ عقود مضت، ولكنها تحققت في زمن الرؤية، وعلى رأس هذه الحلول، تعزيز برامج التمويل العقاري، المُقدمة للأفراد من جميع المؤسسات التمويلية، سواء بنوك تجارية أو شركات تمويلية، فضلاً عن تنويع المنتجات التمويلية، بما يتناسب والقدرات المالية لجميع المواطنين على مختلف مستوياتهم، وعندما تقفز القروض العقارية السكنية إلى 15,961 عقداً خلال شهر يوليو الماضي وحده، بقيمة إجمالية بلغت نحو 7,2 مليارات ريال، فهذا يحمل مؤشراً بجدية الحكومة في حل المشكلة، ومؤشراً آخر بأن "القروض السكنية"، هي أيقونة حل مشكلة الإسكان في المملكة، ويكفي للتأكيد على ذلك، أن قروض شهر يوليو تلك، تمثل ارتفاعاً بنسبة 266 % في عدد القروض و189 % في حجم التمويل على أساس سنوي، ونحو 65 % مقارنة بشهر يونيو الماضي في عدد القروض وحجمها.
ورأت أن قفزة القروض العقارية، لم تقتصر على شهر يوليو، فحسب، وإنما شملت كل شهور العام الحالي (2019)، وهذا الأمر ما تؤكده الإحصاءات الصادرة من مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما)، التي أعلنت أن إجمالي عدد القروض المقدمة خلال الشهور السبعة الأولى من العام ذاته، بلغت نحو 84,481 عقداً تمويلياً، بقيمة 38,581 مليار ريال، مقارنة بنحو 24 ألف عقد، بقيمة 15,238 مليار ريال خلال الفترة ذاتها من العام الماضي 2018م.
وأوضحت أن إيجابيات القفزة الهائلة في القروض العقارية السكنية، إنها لا تقتصر فقط على القطاع العقاري، والعاملين فيه دون سواهم، وإنما تنعكس على قطاعات أخرى كثيرة، ذات علاقة مباشرة وغير مباشرة بقطاع العقار، مثل الأثاث والمفروشات ومعارض التجزئة، ومستلزمات المنازل وغيرها، فهذه القطاعات شهدت انتعاشاً ملحوظاً على هامش ضخ أموال القروض العقارية في الأسواق.
وختمت :الجهود الرسمية المبذولة لحل مشكلة الإسكان، نوعية ومدروسة، وتبعث في النفوس الأمل، بأن كل مواطن اليوم، على مقربة من أن يمتلك مسكناً مناسباً له وإمكاناته المالية، لتصبح مشكلة الإسكان في المملكة في ذمة الماضي خلال وقت قريب.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المساعدات السعودية للسودان واجب أخوي ): تحرص المملكة أشد الحرص على كل ما يجنب السودان الشقيق شرور التدخلات الأجنبية في شأنه، والعمل على تجنيبه كافة الفتن والنزاعات والاضطرابات كما هو الحال في الأحداث السودانية الأخيرة حيث نادت المملكة بإعلاء شأن الوحدة الوطنية لهذا الشعب، والبحث عن أفضل القنوات المؤدية لاستقراره وتجنب الخلافات السياسية الهامشية الطارئة التي كادت أن تؤثر في خضم تلك الأحداث على وحدة وتماسك الشعب السوداني الشقيق، وقد حرصت المملكة على تجنيب السودان الخوض في غمار التجاذبات السياسية التي من شأنها المساس بسيادته واستقلاله.
وبينت أن المساعدات السعودية اللامحدودة تنطلق للأشقاء في السودان في كل الأحوال من منطلق أخوي، ساهمت المملكة وفقا لأحجامه في تخفيف الأعباء الاقتصادية التي عانى السودان منها في فترات عديدة، بما يرسم اتجاه المملكة الدائم للوقوف إلى جانب الأشقاء في السودان لدعم أوضاعهم الاقتصادية، فالمجالات الإغاثية والإنسانية كانت نصب أعين القيادة الرشيدة بالمملكة، وقد اتضحت صورة من صور تلك المجالات في إرسال المساعدات الإغاثية والإنسانية للسودان لمواجهة الظروف الصعبة التي مر بها في الآونة الأخيرة، وقد عرف عن المملكة دعمها السياسي والاقتصادي الكبير لهذا البلد الشقيق.
وأضافت أن تلك المساعدات ترتكز على دعم العلاقات الأخوية القائمة بين الرياض والخرطوم، وهي علاقات ضاربة في القدم، ويهم المملكة دائما الوقوف إلى جانب الأشقاء السودانيين في كل الحالات لدعم استقراره وأمنه وسيادته وإبعاده عن الخلافات والمشاحنات والفتن، والعمل على رأب الصدع حفاظا على وحدته الوطنية وتماسكه وإبقائه داخل حظيرته العربية، وإزاء ذلك نادت المملكة بحل أي خلاف ينشب بين الأشقاء في السودان والعمل على وحدة الصف السوداني وإبعاده عن شبح الإرهاب والأزمات، وهذا الدعم السياسي والاقتصادي ينبع في أساسه من مضامين الأخوة التي تجمع بين البلدين والشعبين.
وختمت : وعلى طريق دعم الاقتصاد السوداني فقد دأبت المملكة على تجذير الشراكات بين البلدين لاسيما في المجالات الزراعية، بحكم أن الأراضي السودانية تمثل مجموعة من الواحات الزراعية الكبرى التي يمكن استثمارها بما يعود على الشعب السوداني بخيرات وفيرة، ويعمق من أواصر التعاون بين الطرفين السعودي والسوداني في مختلف مجالات وميادين التعاون ومن بينها استثمار التعاون في المجال الزراعي، والعلاقات الوطيدة بين البلدين الشقيقين تسمح بإقامة سلسلة من المشروعات المشتركة فيما بينهما والتي تصب كلها في روافد المصالح المشتركة السعودية السودانية، كما أن تجانس الرؤى بين البلدين حيال مختلف القضايا العربية والإسلامية والدولية يخولهما المشاركة بشكل فاعل لحلحلة الأزمات العالقة في كثير من أقطار وأمصار العالم.

 

**