عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 02-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الأوامر الملكية.. وثْبات سريعة نحو دولة المستقبل
فيصل بن بندر: هيئة الرياض امتداد للرعاية الملكية للعاصمة
لمملكة تتصدر دول الشرق الأوسط في عدد المعلمين الخبراء
وزير الدولة للشؤون الخارجية يستقبل وزيرة خارجية السويد
انتظام مليون طالب وطالبة في مدارس العاصمة
رئيس «نزاهة»: القيادة ماضية بعزم وحزم في مكافحة الفساد وعدم التسامح مع الفاسدين
إيداع 2 مليار ريال لمستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر محرم
مدير مركز الدعم التعليمي بوزارة التعليم يتفقد مدارس صامطة بالحد الجنوبي
«المالية» وصندوق النقد الدولي يعقدان ورشة عمل عن تغطية الأخبار الاقتصادية
إطلاق نظامي الشراء المباشر والعقود والمنافسات في الحرس الوطني
الدفاع المدني: انتشال مواطن غريق بمستنقع مياه في وادي لجب
سعد الحريري يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية المصري
أجواء من الترقب والحذر تسود جنوب لبنان بعد توقف القصف الإسرائيلي
البحرين تدعو مواطنيها إلى ضرورة مغادرة لبنان فورًا
لأردن تدعم دعوة المملكة لجمع الأطراف اليمنية على طاولة الحوار
الجامعة العربية: إنفراد جهة أو فصيل باتخاذ قرارات مصيرية لن يصب في صالح لبنان
واشنطن: ما حصل في لبنان مثال على دور إيران في دعم الميليشيات

 

وقالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( كاريزمية فذّة ) : حالة من الجذل والفرح الغامر تنتاب المجتمع السعودي، وهو يتابع الحراك الحضاري والثقافي والسياسي والتنموي وعلى كل الأصعدة؛ حراك يقوده قائد كاريزمي فذّ آلى على نفسه أن يطبّق توجيهات خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - ويمتثل للرؤى المتبصّرة التي جعلها خطّة وخارطة طريق لمستقبل مشرق وزاهٍ.
وأكدت على أن سمو ولي العهد منذ أن تولى مهامّه الرسمية بثقة من ولي الأمر خادم الحرمين الشريفين وهو يسابق الزمن ويطوّع ما كان مستحيلاً - أو ما كُنّا نظنُّه كذلك - دافعاً بعجلة التطوير والعصرنة والتحديث إلى مقدّمة الركب، ليس على المستوى الإقليمي فحسب، وإنما على المستوى الدولي.
واضافت : فعلى المستوى الاجتماعي وجدناه يزيح عن كواهلنا عبء الفكر الدوغمائي الإقصائي الذي حاول أن يشلَّ الطاقات ويَسُدّ طريق الحياة المتوازنة التي كان المجتمع يرفل في نعيمها دونما تشدّد أو إقصاء أو ثقافة كره تضرب أطنابها على أفراد المجتمع، لقد أعادنا إلى الإسلام النقي الصافي والوسطي الذي يبثّ التسامح وقبول الآخر، واجتثاث الفكر المتطرّف الذي فرّخ لنا فئات من ذوي التوجّه المتشدد النابذ للحياة وللغير ولكل ملمح إنساني جميل.
واشارت الى أن جهود سموه لم تقتصر على هذا البعد الاجتماعي المهم بل تجاوزته إلى إعادة موقعة دورة الاقتصاد عبر تثميرها المتنوّع الذي لا يجعل من النفط خياراً وحيداً؛ فوجدنا مبادرات وأفكاراً إبداعية ومشروعات نوعية عملاقة، فتحت مسارب ونوافذ عديدة لاقتصاد ضخم سيتنامى، وتكون عائداته أرقاماً مليارية، وقد شاهدنا وقرأنا بعضاً من هذه الثمار الاقتصادية المذهلة.
واوضحت ان في المجال السياسي والحضور الدولي فلا يمكن لمنصف ومحايد أن يتعامى عن الحضور المذهل والمشرّف الذي وضع سموه المملكة فيه، وحاز على ثقة واهتمام العالم وقادته بأسرهما.
واختتمت ان السعودية الجديدة التي انطلقت بخطى لا يمكن كبحها؛ خطى تنطلق بعقل وبصيرة وحماسة صوب العالم المتقدّم الذي ستكون المملكة أحد أبرز أعضائه.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( الحرس الثوري يورط لبنان بعد اليمن ) : التصرفات المراهقة وغير المحسوبة النتائج لميليشيات حزب الله ذراع الحرس الثوري الإيراني تزيد الأمور في المنطقة تعقيدا، فهذه الأذرع الإيرانية تريد الذهاب ببلدانها إلى حروب في محاولة لتخفيف الضغط على إيران، وبات واضحا للعيان أن الميليشيات الحوثية لا تتورع في المتاجرة بأرواح الشعب اليمني مثلها مثل ميليشيات حزب الله في لبنان التي حاولت جر لبنان أمس إلى حرب لصالح نظام الملالي، وليس بخافٍ على أحد أن تطوير أسلحة الميليشيات الحوثية يثبت بأدلة قاطعة وجود عناصر الحرس الثوري الإيراني لمعاضدة تلك الميليشيات ومدها بكل أنواع الأسلحة، كما يستشف من ادعاءات الميليشيات الحوثية أن قوات التحالف تستهدف المدنيين اليمنيين أثناء عملياتها أنها تحاول يائسة ذر الرماد في العيون وقلب الحقائق رأسا على عقب، فالمواقع والأهداف التي توجه قوات التحالف إليها الضربات هي أهداف عسكرية مشروعة وليست مواقع مدنية كالادعاء الأخير بأن سجنا تعرض لقصف التحالف وفي الواقع أنه هدف عسكري مشروع، وتعلم تلك الميليشيات يقينا أن التحالف يتحاشى إصابة المدنيين بل يركز على المواقع العسكرية، وتلك الادعاءات الخالية من أي حقيقة تدل دلالة واضحة على أن الحوثيين يتاجرون بأرواح الشعب اليمني. وتلك متاجرة رخيصة تدل على انتشار عوامل اليأس بين صفوف الميليشيات الحوثية وأنها غير قادرة على تحقيق أي هدف عسكري في ضوء ما تحرزه قوات الشرعية المدعومة بقوات التحالف من انتصارات على الأرض، فالادعاء بأن التحالف يقصف المدنيين اليمنيين هو ادعاء يخلو من الصحة فقصف الموقع العسكري بمحافظة ذمار جاء لتحييد القدرات الحوثية، فالموقع هو هدف عسكري مشروع وليس سجنا كما جاء في أكاذيب تلك الميليشيات التي تروجها لنشر انتصاراتها الوهمية والنيل من قوات التحالف التي تركز دائما في كل عملياتها على التجمعات العسكرية الحوثية، وتحييد المدنيين هي إجراءات تتخذ قبل أي عملية. وقد تبين بما لا يدع مجالا للشك أن ميناء الحديدة لا يزال هو النقطة الرئيسية التي تحصل منها الميليشيات الحوثية على الأسلحة الإيرانية المختلفة كالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة والألغام وسواها من الأسلحة التي توجهها تلك الميليشيات للمدنيين العزل في المدن اليمنية وتوجه صواريخها للمنشآت المدنية بالمملكة.
وأشارت الى ان التعاون الحوثي الإيراني يمثل سمة ظاهرة ما زالت ترسم معاناة اليمنيين من الحرب الدائرة في اليمن، فمحاولة الإجهاز على الشرعية اليمنية والقفز على مسلماتها ومقتضياتها هي مشروع إيراني حوثي يراد به نشر السيطرة الإيرانية على اليمن لإقامة مشروع الدولة الفارسية المزعومة على أرض اليمن والانطلاق لبقية دول المنطقة، وهو مشروع فاشل لن يتحقق على أرض الواقع، فالشعب اليمني مازال يقف سدا منيعا في وجه تلك المحاولة اليائسة بتمسكه بالشرعية التي انتخبها بمحض حريته وإرادته، ولن يتمكن أولئك الطغاة من الميليشيات الإرهابية وإرهاب الدولة المتمثل في إيران وتنظيمي القاعدة وداعش من تمرير ذلك المشروع العدواني على أبناء اليمن وعلى دول المنطقة.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان (نحو أفضل الممارسات العالمية ) :لا جدال في أن الأوامر الملكية الصادرة أمس الأول (الجمعة) تعد خطوة جديدة ومهمة تؤكد حرص القيادة في المملكة العربية السعودية على مواصلة الإصلاح الهيكلي للدولة، وتطوير أجهزتها طمعاً في الوصول بالعمل الحكومي إلى أفضل الممارسات العالمية.
ورأت ان هذا الهدف، الذي يحتاج لمشوار طويل وعمل جاد، يحتاج أيضا إلى استمرارية في تنفيذ خططه وكل برامجه، إذ لا يمكن تنفيذه في خطوة واحدة، لذا فالأكيد أن وتيرة الإصلاح الهيكلي لن تتوقف، طمعاً في انتقال العمل الحكومي من أفضل إلى أفضل.
وأضافت : ولذلك جاءت الأوامر الملكية وهي تحمل في ثناياها خطوات جادة تدعم الدولة في مواصلة إصلاحاتها، وتقديم كل ما يضمن دعم السلطة التنفيذية لتحقيق الأهداف المرجوة، ما يساعدها في تنفيذ رؤية 2030 التي تتطلع لها القيادة السعودية باعتبارها الهدف الإستراتيجي الأكبر للمملكة.

 

**