عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 01-09-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


سعود بن نايف يدشن فصول "الطفولة المبكرة" و "المدرسة الذكية" بالمنطقة الشرقية
أمير الشرقية للمعلمين والطلاب: بالعلم ننشر النور ونحيي الأمل
وزير التعليم : الطالب أساس عملنا .. وثقتنا في المعلم لا تهتز .. ونسعى إلى تعزيز نواتج التعلم
تعليم الرياض ينهي استعداداته لاستقبال قرابة المليون طالب وطالبة في العام الدراسي الجديد
«شؤون الحرمين»: 6 إدارات جديدة لـ «تمكين المرأة» في خدمة ضيوف الرحمن
تمديد الفعاليات المصاحبة لمهرجان ولي العهد للهجن حتى 15 محرّم
شرطة الجوف: الأجهزة الأمنية تباشر بلاغات عن سماع صوت إطلاق نار بحي غرب سكاكا
فيصل الخميسي رئيساً لمجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني
«الطيران المدني» يعلن انطلاق مبادرة «إياب» في المدينة المنورة
الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس تعلن أسماء المرشحين الـ 26 للرئاسة
مقتل 5 على الأقل وإصابة 21 في حادث إطلاق النار بتكساس
إعصار العاصفة «دوريان» يهدد أربع ولايات أميركية
عطل مفاجئ يصيب موقع «تويتر»

 

وقالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مصلحة الوطن والمواطن ) : مرة أخرى، تؤكد حكومة خادم الحرمين الشريفين أنها جادة في إجراء الإصلاحات الشاملة في مفاصل الدولة، عن طريق ضخ دماء شابة جديدة في المناصب القيادية، من أجل تطبيق مُستهدفات رؤية 2030 وفق الجدول الزمني المحدد لذلك مسبقاً، ولعل الأوامر الملكية الـ14 التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين أول من أمس، تعزز هذا التوجه وتشدد عليه.
وأوضحت ان القرارات الأخيرة تشير إلى أن القيادة السعودية تدرك جيداً أهمية الإصلاح الهيكلي للدولة، وضرورة تطوير الأجهزة الحكومية، من أجل الوصول بالعمل داخلها إلى أفضل مستوياته، كما تدرك أن الإصلاح الحكومي، لا يمكن أن يتحقق في ليلة وضحاها، وإنما يحتاج إلى وقت وجهد، لتنفيذ البرامج المحددة، وتحقيق الأهداف المطلوبة.
واعتبرت ان الأوامر الملكية الأخيرة شهدت تعيينات وإعفاءات عدة في مناصب مهمة، في إشارة إلى أن البقاء على رأس هذه المناصب، سيكون من نصيب المبدعين والمبتكرين في فن القيادة، الذين يتفهمون متطلبات المرحلة المقبلة، ويستطيعون تنفيذ المهمات المُوكلة إليهم، وهذا يرسخ مفهوماً جديداً، تشدد عليه الحكومة الرشيدة، بأن التعيينات الجديدة هي بمثابة «تكليف» وليس تشريفاً، وأن البقاء سيكون للأصلح دائماً، أما المتقاعس، أو الذي لا يستوعب مهامه، فسوف يُعفى من منصبه.
واشارت الى ان أبرز الأوامر الملكية قرار فصل قطاع الصناعة والثروة المعدنية عن وزارة الطاقة في وزارة مستقلة، وهو مطلب قديم، نادى به المختصون كثيراً، وتحقق اليوم بعد اجتماعات عدة، التقى خلالها سمو ولي العهد المختصين في الغرف التجارية الصناعية، وأيضاً في اجتماعات فردية لسموه مع كبار الصناعيين، وأفضت إلى أن المرحلة القادمة تستدعي فصل قطاع الصناعة وإعادته كوزارة مستقلة، حتى يقوم بدوره في تعزيز الدخل القومي للبلاد.
يضاف إلى ذلك التغييرات في الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، حيث لم تقتصر فقط على استبدال رئيسها، بقدر ما هو تغيير في عمل المنظومة بأكملها، بإحضار شخصية لها خبرتها الطويلة في هذا المجال، ومهمتها الأولى استئصال الفساد في رؤوس الفساد الصغيرة من الموظفين الحكوميين.
وأشارت الى ان القرارات الملكية، على تنوعها وشموليتها، تعزز الشعور بالراحة لدى المواطن، وتؤكد له أن مستقبل هذه البلاد يبشر بكل خير، طالما هناك من يخطط بحكمة وتأنٍ، وينفذ بحسم وصرامة، واضعاً المصلحة العامة للوطن والمواطن في المقام الأول.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المملكة.. مسيرة عطاء ورؤية وطن ) : تعكس الأوامر الملكية الكريمة التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، حرص القيادة على الارتقاء بجودة الحياة في المملكة وتوفير سبل التطور وتجاوز أي بيروقراطية والبدء في تطوير مراحل جديدة لكافة القطاعات الحيوية في المملكة، كانعكاس لنهج هذه البلاد المباركة منذ عهد الملك المؤسس -طيب الله ثراه- وحتى هذا العهد الزاهر بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- بتحويل هيئة تطوير مدينة الرياض إلى هيئة ملكية باسم الهيئة الملكية في الرياض.
وأوضحت ان إنشاء هيئة باسم الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ترتبط مباشرة برئيس مجلس الوزراء، ويكون لها مجلس إدارة برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء، وربط مركز المعلومات الوطني تنظيميا بالهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي.
وبينت ان إنشاء مركز باسم المركز الوطني للذكاء الاصطناعي، ومكتب باسم مكتب إدارة البيانات الوطنية، يرتبطان تنظيميا بالهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي. و?تحويل اسم ديوان المراقبة العامة إلى الديوان العام للمحاسبة، تحقيقا لكافة هذه التطلعات.
وأعتبرت أن الأمر الملكي الكريم بإنشاء وزارة باسم وزارة الصناعة والثروة المعدنية، وتعيين بندر الخريف وزيرا لها،
وأضافت : تأكيدا لهذا المفهوم ولابد للمستقرئ لهذه المتغيرات استدراك أهمية الانعكاسات الإيجابية والحيوية والتطويرية لهذا القرار على مستقبل الوسط الصناعي في المملكة، وبالتأكيد إن اختيار الأستاذ بندر إبراهيم عبدالله الخريف، الذي صدر أمر ملكي بتعيينه وزيرا للصناعة والثروة المعدنية، -وهو خريج قسم الاقتصاد بكلية الزراعة جامعة الملك سعود وحصل على عدد من الدورات في الإدارة والقيادة والاستثمار من IMD بسويسرا، وله 25 عاما من الخبرة في المجال الصناعي والتجاري والاستثماري معظمها في مناصب قيادية- دليل على حرص القيادة الحكيمة بالاستثمار في الكفاءات والطاقات الوطنية الشابة والمؤهلة في مسيرة التطوير والتنمية، التي تعيشها المملكة في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- وسمو ولي العهد وقائد التغيير صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- فهذه الأوامر تحقيق وتمكين لمفاهيم الرؤية وتفعيل للطاقات والخبرات الوطنية، وارتقاء بالمشاريع التنموية وآلية تطبيقها في نهج يحقق توجه البلاد في مسيرة التنمية والتطور والجودة والرخاء، لتكون في مقدمة الدول مكانة علمية وصناعية وتجارية وغيرها من مجالات التفوق والتنمية.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان (نحو أفضل الممارسات العالمية ) : لا جدال في أن الأوامر الملكية الصادرة أمس الأول (الجمعة) تعد خطوة جديدة ومهمة تؤكد حرص القيادة في المملكة العربية السعودية على مواصلة الإصلاح الهيكلي للدولة، وتطوير أجهزتها طمعاً في الوصول بالعمل الحكومي إلى أفضل الممارسات العالمية.
واكدت على ان الهدف، الذي يحتاج لمشوار طويل وعمل جاد، يحتاج أيضا إلى استمرارية في تنفيذ خططه وكل برامجه، إذ لا يمكن تنفيذه في خطوة واحدة، لذا فالأكيد أن وتيرة الإصلاح الهيكلي لن تتوقف، طمعاً في انتقال العمل الحكومي من أفضل إلى أفضل.
واضافت : ولذلك جاءت الأوامر الملكية وهي تحمل في ثناياها خطوات جادة تدعم الدولة في مواصلة إصلاحاتها، وتقديم كل ما يضمن دعم السلطة التنفيذية لتحقيق الأهداف المرجوة، ما يساعدها في تنفيذ رؤية 2030 التي تتطلع لها القيادة السعودية باعتبارها الهدف الإستراتيجي الأكبر للمملكة.

 

**