عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 31-08-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أوامر ملكية: إنشاء وزارة الصناعة.. وتعيين بندر الخريف وزيراً لها
واينر : المملكة أهم شريك لأميركا في مكافحة الإرهاب وموقفها
استمرار فعاليات تمرين «الأسد المتأهب 2019» في الأردن بمشاركة القوات المسلحة السعودية
السواحه: الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ترسيخ لعزيمة المملكة نحو مستقبل مُبتكِر
الكهموس: نتطلع لتحقيق تطلعات القيادة لمواكبة رؤية 2030 في مجال مكافحة الفساد
رئيس الديوان العام للمحاسبة يشكر القيادة على تعديل مسمى الديوان
العواد يشكر القيادة على الثقة الملكية بتعيينه رئيساً لهيئة حقوق الإنسان
الغانمي يشكر القيادة الرشيدة بمناسبة تعيينه نائباً لوزير العمل
عبدالله الغامدي يشكر القيادة الرشيدة بمناسبة تعيينه مديراً لمركز المعلومات الوطني
الحملات الميدانية تضبط أكثر من 3.7 مليون مخالفاً للأنظمة
البدء في تنفيذ قرار حظر التدخين داخل أماكن العمل.. غداً
رئيس الوزراء الفلسطيني: قرار هندوراس فتح بعثة في القدس مخالف للإجماع الدولي
ارتفاع ضحايا السيول في السودان إلى 78 قتيلاً
واشنطن تدرج الناقلة الإيرانية أدريان داريا على قائمتها السوداء وتفرض عقوبات على ربانها

 

وقالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تعليم مختلف ) : مشروعنا الوطني المتمثل في رؤية 2030، والذي يشمل مختلف نواحي الحياة، والتي عبر عنها الأمير محمد بن سلمان بـ»رؤية 2030» هي خطة جريئة قابلة للتحقيق لأمّة طموحة.
وبينت أن أهدافنا وآمالنا على المدى البعيد، وتستند إلى مكامن القوة والقدرات الفريدة لوطننا، وهي ترسم تطلعاتنا نحو مرحلة تنموية جديدة، غايتها إنشاء مجتمع نابض بالحياة، يستطيع فيه جميع المواطنين تحقيق أحلامهم وآمالهم وطموحاتهم في اقتصاد وطني مزدهر.
واعتبرت أن التعليم عنصر مهم للغاية في تحقيق الرؤية؛ كونه يؤسس أجيالاً متعاقبة، تشارك في تحقيق الرؤية، وتستفيد من نتائجها، وكوننا بصدد بدء عام دراسي جديد يبدأ غداً وجب علينا أن نقول ما وجب علينا قوله، وإعطاء كل ذي حق حقه من خلال المشاهدة والمتابعة للمنجز التعليمي والأهداف التي يتطلع إلى تحقيقها، فبالأمس القريب كانت مناسبة تدشين مدارس الطفولة المبكرة، وافتتاح أول مبنى مدرسي من المشروعات الصينية المتعثرة منذ ثماني سنوات، والتي هي بحق مدرسة نموذجية متكاملة العناصر، ستساهم في إيجاد بيئة تعليمية متطورة، لا تساعد فقط في إيصال المعلومة، ولكن تحفز على تطوير الفكر عند الطلبة، وتنمية المواهب والقدرات في تطور نوعي يتناسب ومشروعنا الوطني الجبار.
واضافت : ما سمعناه من وزير التعليم وشاهدناه من مرافق تعليمية يعطينا تصوراً لما سيكون عليه وضع التعليم في السنوات المقبلة في بلادنا من تطور لا يقتصر على المباني، وإن كان تطويرها مهماً جداً وعنصراً يتوازى مع العنصر الفكري الذي هو الأساس. سمعنا عن خطط طموحة تعتبر نقلة نوعية حال تنفيذها، تشمل أيضاً الكادر التعليمي وتطوير قدراته حتى يؤدي رسالته والمهمة الكبرى المنوطة به على الوجه المطلوب.
واشارت الى ان تغيير نمط التعليم بعناصره المختلفة مطلب أساسي؛ كوننا في عالم متسارع المتغيرات، يتطلب منا أن نؤسس الطالب في مرحلة مبكرة من عمره تأسيساً قوياً، ينطلق بعده إلى آفاق أرحب من درجات التعليم المختلفة، وهو على أتم الاستعداد لخوض غمارها.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( الشرعية تستأنف حضورها من قصر المعاشيق ) : لا يمكن الرؤية لما تم في عدن مؤخرا على أنه مجرد جولة ضمن سياق جولات المشهد اليمني المرتبكة بحكم طبيعة الصراع مع القوى الميليشياوية في الشمال، والقوى الانفصالية المتمثلة بعناصر المجلس الانتقالي في الجنوب، ذلك لأن النجاح الذي حققته ألوية الحماية الرئاسية في تأمين قصر المعاشيق في العاصمة المؤقتة عدن، وبالتالي تمكن «الجيش الوطني» والأجهزة الأمنية حسب وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني من فرض سيطرتهم التامة على كافة مديريات محافظة عدن وسط ترحيب وارتياح شعبي كبير من جانب الأهالي، وكذلك ورود أنباء- حسب المصدر نفسه- عن موافقة عناصر المجلس الانتقالي الانفصالي في محافظة لحج على تسليم أنفسهم. نقول لا يمكن اختزال الرؤية لهذا المشهد في عدن، على أنه مجرد جولة من جولات الصراع بين الشرعية والانفصاليين، وذلك تأسيسا على مؤشرات الارتياح الشعبي الكبير الذي واكب هذه العملية، وكشف عن رغبة اليمنيين الجنوبيين في حماية شرعية ووحدة بلادهم، ورفضهم القاطع لاستثمار بقاء التمرد في الشمال لتمزيق اليمن من بقية أطرافه، وهو بنفس الوقت مؤشر جيد على تعزيز حضور الشرعية في الذهن الاجتماعي بعدما عصفت الخلافات الجانبية في مواقف رفقاء السلاح، وزرعت بوادر الفرقة فيما بينهم، لتبرز نغمة الانفصال حينما وجدت لذاتها التربة الملائمة والمتمثلة في سعة الشقاق، والإصغاء إلى تلك الأصوات النشاز التي فتحتْ أبواب اليمن لنوازع الخلاف والاقتتال.
واعتبرت إن بناء الثقة والمضي قدما في دعم الشرعية وتكريسها كغاية أولى لتحرير اليمن من تدخلات إيران، لا ينبغي أن يكون محلا لترتيب الخيارات، فهو الأولوية المطلقة التي يجب أن يلتئم حولها الجسد اليمني ليعيد ترميم وتضميد جراحه، كيما يكون مؤهلا بمعونة أهله وأشقائه في دول التحالف لاسترداد عافيته، وإعادة تأهيل حصاناته، حتى لا تتكرر هذه المأساة، وليس ثمة فرصة لتحقيق هذا الحلم أكثر مما تم في محيط قصر المعاشيق، حيث ترتفع زهوة الحس الوطني بذلك الدعم الشعبي الكبير الذي اصطف إلى جانب الشرعية، للبناء والتأسيس عليه ليكون منصة فتح مظلة الشرعية فوق كافة أرجاء اليمن شماله وجنوبه، وتطهيره من رجس إيران الذي لم يزد على أن جر إلى اليمن واليمنيين الحرب والخراب، وزرع الفتنة فيما بينهم، غير أن عقلاء اليمن، وذوي الحكمة «والحكمة يمانية» قادرون على رأب تلك الصدوع، وإعادة الأمن والأمان إلى ربوع بلادهم.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( عام دراسي مختلف ) : غدا سوف يبدأ عام دراسي، ولكنه عام ليس كباقي الأعوام، إنه عام الرؤية والتمكين وإعادة صياغة النشء لكي يتواكب مع طموحاته الفردية وتحدياته الاجتماعية ومسؤولياته الوطنية. فلم تتغير المناهج وآليات الترقية للمعلمين ولا محددات التقويم، بل تغير الفكر النمطي إلى فكر مسؤول.. نعم ندرك تماما أن التغيير ليس سهلا، وأن التحديات كبيرة، وأن الموضوع ليس موضوعا شكليا، بل إعادة لصياغة الوعي، ولكنه ليس مستحيلا، بل شرط أساسي لكي نواكب العصر ونلبي احتياجاته ونمخر عبابه.
وبينت إذا كانت هذه البداية، فإننا نتوقع لكي يكتمل المشهد من إعادة صياغة المناهج وتطوير المقرات وتعديل التخصصات وتصحيح بعض الرؤى وإعادة الروح إلى المدرسة باعتبارها المنبر الأول الذي يتحمل مسؤولية البناء مع البيت والمجتمع.
ورأت المرحلة القادمة التحدي الحقيقي للدول والمجتمعات هو المشاركة في تعزيز المعارف، بل نحن نعيش فعلا عصر العلم والمعرفة ومهما يكن فالمدرسة والمدرس والدراسة هي مصدر العلم الأول الذي يتلقاه الطالب منذ أن يكون طفلا وحتى يتخرج من المدرسة، وهو في ريعان الشباب.

 

**