عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 30-08-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمير الرياض يستقبل المفتي والعلماء والمسؤولين
تدشين مدارس الطفولة المبكرة
فيصل بن بندر: التعليم المتطور ينتج عنه جيل نافع لمجتمعه ولوطنه
جلوي بن عبدالعزيز يستعرض استعدادات تقني نجران
عبدالعزيز بن سعد يدشن مبادرة «حكايا حائل»
تأكيد سعودي - أميركي على حماية الملاحة البحرية
اعتراض وإسقاط طائرة «مسيّرة» أطلقها الحوثي من صعدة
سلطان بن سلمان: كود بناء المساجد يراعي الجانب الثقافي للمناطق
العثيمين يشكر المملكة لدعمها المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي
«إغاثي الملك سلمان» يقدم حزمة مساعدات غذائية وتعليمية في ثلاث دول
«الانتقالي» ينفي استهداف الطيران الإماراتي لقوات الجيش
كر وفر في عدن
"خلية عملاء" خلف تفجيري غزة
السودان: مراجعة قوائم المرشحين تؤخر الحكومة
صحف إيرانية تهاجم روحـاني «الخاضــع»
قوات النظام تواصل زحفها في إدلب

 

وقالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الأفعى كما هي.. ): هل يمكن للأفعى أن تتحول إلى حيوان مسالم يتخلى عن أنيابه المملوءة بالسم؟ بالطبع هذا من المستحيلات التي لا يمكن أن تحدث، ومثيله على الواقع إيران وميليشياتها الحوثية في اليمن، فالأفعى رغم محاولاتها في التلون والتخفي عن ما تقدمه من سلاح ودعم لوجستي لنابها الحوثي، إلا أن ما يشاهد على الأرض حقيقة ماثلة بالدليل القاطع الذي تحمله دمغات مصادر الأسلحة والمقذوفات التي يطلقها الحوثيون باتجاه المملكة وقبلها في الداخل اليمني والتي شجبها مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات.
لقد استمرأ الحوثي استهداف الأعيان المدنية كالمطارات والمواقع المدنية الأخرى التي أوقعت بعضاً من ضحايا مدنيين أبرياء منهم نساء وأطفال مما يرتقي بهذا العمل العدائي ليكون جريمة حرب يحاسب عليها القانون الدولي.
وتابعت: قد تتوهم الميليشيا الحوثية ووراءها إيران بأن ما تقدمه لها الطائرات المسيرة التي تستهدف الأبرياء سيحقق مكاسب على الأرض وبالتالي يسمح لهم برسم صورة إيجابية أمام أنصارهم ومؤيديهم السذج، ولكن ما تعكسه الصورة الحقيقية إفلاس عسكري وسياسي بالمعنى الصريح، فلا نجح الحوثيون في الحفاظ على عهودهم واتفاقياتهم التي وقعوها وكان بالإمكان أن تؤدي إلى السلام في اليمن، ولم تقدم مقذوفاتهم وطائراتهم المسيرة الإيرانية المصدر ما كانوا يأملون من أن يصبحوا مكوناً سياسياً ذا قدرة عسكرية في اليمن، بل ما حققوه لم يتجاوز كونهم وكيلاً صغيراً تسعى إيران لإظهاره ككتلة يمكنها التأثير في الشأن اليمني.
وختمت : وسواء استمرت طهران ووكيلها الحوثي بمحاولات تفجير السفن أو الإضرار بمصادر الطاقة عالمياً فهي في قرارة نفسها تدرك تماماً أنها سترضخ لمطالب المجتمع الدولي الجانح إلى السلام والاستقرار والحفاظ على التدفق الآمن للطاقة.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( مشروعات تعليمية جديدة في الشرقية ) : تولـي الـقيادة الـرشيدة للتعليم بسائر مناطق المملكة بما فيها المنطقة الشرقية اهتماما خاصا لتخريج الأفواج المتعاقبة من الطلاب والطالبات في كافة المراحل لإعدادهم الإعداد الأمثل للمشاركة بعد تحصيلهم العلمي في بناء هذا الوطن وتنميته، وإزاء ذلك فقد أدرجت الإدارة العامة للتعليم بالشرقية خمسة مشاريع تعليمية هـامة للخدمة خلال العام الدراسي الجديد بطاقة استيعابية بلغت 3000 طالب وطالبة موزعة على عدد من محافظات المنطقة، ولاشك أن هذا الإدراج الجديد سوف يؤدي لمزيد من استيعاب فلذات الأكباد في صفوف جديدة، كما أن الإدراج يتضمن إنشاء مبان مدرسية وصالات رياضية مغلقة وملاعب عشبية.
وواصلت : إنها مشروعات جديدة تؤكد اهتمام الـقيادة الـرشيدة بمسار التعليم في هذه المنطقة أسوة ببقية مناطق المملكة، حيث صممت تلك المنشآت الجديدة على أحدث المواصفات والمعايير الهندسية المطلوبة، تحقيقا لتطلعات المملكة نحو بناء الأجيال الحاضرة والمقبلة على أسس جديدة، إنفاذا للرؤية الطموح 2030 وتلك أسس من أهم معالمها دفع العملية التعليمية إلى الأمام، وفقا لخطط مدروسة من شأنها إيجاد البيئات التعليمية والـتربوية المناسبة والملائمة لتحقيق المزيد من الإنجازات في المضامير التعليمية المختلفة، فخطة التشغيل والصيانة الوقائية للمباني المعمول بها حاليا تقوم بتنفيذ سلسلة من العمليات الحيوية كالتكييف والتأهيل والترميم ونحوها، وقد تم بالفعل إنجاز الصيانة المطلوبة لحوالي 845 موقعا تعليميا وتنفيذ 27 عملية تأهيل وترميم لعدة مشروعات قائمة.
وقد بدأت الاستعدادات لانطلاق العام الدراسي منذ وقت مبكر، حيث أكملت الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة تسليم المدارس بمختلف المراحل للبنين والبنات، وتسليم المقررات الدراسية للعام الدراسي المقبل، حيث تم تجهيز تلك المقررات لضمان بداية عام دراسي جاد وحافل بالإنجازات والعطاءات لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة ترجمة لأهداف وغايات رؤية المملكة الطموح 2030 ، فالارتقاء بالعملية التربوية والـتعلـيمية ورفع جودة مخرجاتها هـدف نبيل تسعى الحكومة الرشيدة لتحقيقه على أرض الواقع، فالاستثمار في الـثروة البشرية وإعدادها الإعداد الجيد لتحمل أعباء التنمية هـو الغاية المثلى لصناعة المستقبل الأفضل لهذا الوطن المعطاء.
وختمت : ولاشك أن النهوض بالعملية التعليمية يمثل الأساس الأول الموضوع أمام أنظار القيادة الرشيدة بالمملكة، سعيا وراء صناعة أجيال واعدة يمكنها بثقة وطمأنينة تحمل أعباء النهضة المباركة القادمة، وفقا لتفاصيل وجزئيات رؤية المملكة التي وضعت المسيرة التعليمية على رأس اهتماماتها، إيمانا منها بأن قيام المستقبل الأفضل والأمثل لهذه البلاد لا يتحقق الا بسواعد أبنائها وقد تحصلوا على مستويات تعليمية تؤهلهم لخوض غمار التنمية المقبلة، ومن أجل ذلك جاء الاهتمام الكبير بالتعليم من خلال تلك المشروعات المتعاقبة، التي تؤهل شباب هـذا الـوطن للنهل من ينابيع التعليم وفقا لكل الخطط المستجدة التي تؤهلهم لتحمل مسؤولياتهم المستقبلية في عمليات بناء وتنمية هذا الوطن.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( التحالف والشرعية.. أولوية السلام والاستقرار ) : منذ اندلاع أزمة الانقلاب في اليمن الشقيق كان توجّه المملكة العربية السعودية واضحاً وثابتاً تجاه دعم السلام ورأب الصدع بين الفرقاء من أجل الحفاظ على وحدة اليمن واستقراره، وهذا ينعكس على السياسة العامة لتوجهات التحالف العربي (بقيادة السعودية) الداعم للحكومة الشرعية الذي حدد في أولويات أهدافه الضغط على المليشيا الانقلابية بتسليم مؤسسات الدولة اليمنية والعودة إلى طاولة الحوار لاستكمال العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية، ووقف الانتهاكات والجرائم التي ترتكب بحق المدنيين العزل من أبناء الشعب اليمني.
واستطردت : وجاءت زيارة نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان للولايات المتحدة أخيراً، ولقاؤه بوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو؛ ليؤكدا مواقف المملكة الثابتة التي تحرص على يمن مستقر وموحد من خلال الحوار السلمي، وليس من خلال قوة السلاح والانقلابات والتمرد على السلطات الرسمية، التي لا يمكن أن تخدم مصالح اليمن واستقراره.
وختمت : إن أي مساعٍ لتشتيت أهداف التحالف والشرعية في استعادة وحدة واستقرار اليمن لن تخدم إلا أهداف ومصالح الجماعات الإرهابية وفي مقدمتها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وأي تفاهمات حول مستقبل اليمن يجب ألاّ تخرج على شرعية الدولة ومؤسساتها، والالتزام بالاتفاقات بين الفرقاء التي طرحت في المبادرة الخليجية وجرى الاتفاق عليها بالإجماع.

 

**