عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 29-08-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ أمير الكويت بعد تجاوزه للعارض الصحي
خادم الحرمين يأمر بترقية وتعيين 22 قاضيًا بديوان المظالم
الفيصل يتابع استعدادات رالي دكار السعودية
فيصل بن بندر يستقبل أمين المنطقة ومدير الشرطة
وزير الداخلية يستقبل سفيري باكستان وتونس
فهد بن سلطان يلتقي السفير الدنماركي
سعود بن نايف: "مركز الجودة" منارة إشعاع من الجبيل للمنطقة العربية
أمير نجران يستعرض جاهزية التعليم للعام الدراسي
عبدالله بن بندر يرأس جلسة مجلس كلية القيادة والأركان
نائب وزير الشؤون الإسلامية: كود بناء المساجد له أصل في السنة
مركز الملك سلمان للإغاثة ينتزع 2,797 لغماً باليمن
.. ويسلم برنامج الأغذية 260 طنًا من التمور لهندوراس
الأمم المتحدة تدعم شرعية هادي واستقرار اليمن
«التعاون الإسلامي» تشيد بموقف المملكة لتغليب الحكمة والحوار في اليمن
فيضانات السودان.. نداء إغاثة عاجل
22 أسيراً أحوازياً عرضة للإعدام باعترافات تحت التعذيب

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بيئة الاستثمار الجاذبة): تتميز المملكة بوجود بيئة محفزة وجاذبة للاستثمارات الأجنبية، عززت متانة الاقتصاد الوطني ولا تزال البيئة الاستثمارية تشهد المزيد من الإصلاحات التي تلبي رغبات المستثمرين، وهي إصلاحات تؤكد عزم المملكة على تحويل اقتصادها إلى اقتصاد مفتوح، حيث حققت المرتبة الخامسة عالميًا في مؤشر التوجه المستقبلي للحكومة، والمرتبة الرابعة على مستوى مجموعة العشرين في إصلاحات بيئة الأعمال وفق تقرير البنك الدولي.
أضافت أن حرص المملكة على تطوير بيئة الاستثمار يؤكده طرح «الهيئة العامة للاستثمار»، أول من أمس مسودة نظام الاستثمار الذي يهدف إلى تعزيز جاذبية بيئة الاستثمار، وزيادة معدلات النمو الاقتصادي، وتوفير فرص العمل، والتأكيد على أحد أهم مبادئ الاستثمار وسياساته وهي المساواة بين المستثمرين السعوديين وغير السعوديين، حيث نص المشروع على «أن يتمتع المستثمر الأجنبي بمعاملة لا تقل تفضيلاً عن المعاملة الممنوحة للمستثمر المحلي في ظروف مماثلة»، ويتمتع المستثمر الأجنبي بموجب النظام بجميع المزايا والحوافز والضمانات التي يتمتع بها المستثمر المحلي في ظروف مماثلة.
وبينت أن المملكة نجحت في استقطاب شركات عالمية للاستثمار في عدة قطاعات، ورؤية المملكة 2030 تهدف إلى رفع نسبة الاستثمارات الأجنبية المباشرة من إجمالي الناتج المحلي من 3.8 % إلى المعدل العالمي 5.7 %، والانتقال بالاقتصاد الوطني من المركز 25 في مؤشر التنافسية إلى أحد المراكز الـ 10 الأولى، وخلال عام 2018 حققت المركز 39 ضمن 140 دولة في التصنيف العالمي للتنافسية، وبلغت قيمة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الداخلة للمملكة نحو 3209 ملايين دولار بنسبة ارتفاع بلغت 126 % مقارنة بتدفقات عام 2017 البالغة 1419 مليون دولار.
وختمت:بقي أن نشير إلى أن بعض الدراسات السابقة ومنها دراسة لغرفة الرياض تحدثت عن بعض العوائق والتحديات التي تواجه بيئة الاستثمار الأجنبي في المملكة؛ ومنها طول فترة إنهاء المنازعات التجارية بين المستثمرين وخصومهم من الجهات العامة أو الخاصة، والبيروقراطية التي تتعامل بها بعض الجهات الحكومية، وضعف الخدمات المساندة والبنية التحتية للخدمات اللوجستية وارتفاع تكاليفها، وعدم كفاية المعلومات والبيانات عن قطاعات الاقتصاد السعودي، وضعف المنشآت التسويقية، والأمل كبير أن تقوم هيئة الاستثمار بمعالجتها خلال الأيام المقبلة ليتزامن علاجها مع صدور النظام بصورته النهائية.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المملكة.. مواقف حازمة تجاه شرعية اليمن) : تعكس مواقف المملكة الحازمة تجاه أحداث عدن تمسكها بالشرعية اليمنية وأهمية عودتها ليتخلص اليمن من أعدائه وأذنابهم، موقف يؤكد على الرفض القاطع لكل ما من شأنه تهديد أمن اليمن ووحدته ونسيجه الاجتماعي، فتقويض مؤسسات الـدولـة الـيمنية والمساس بها يعطي الـفرصة للمتربصين باليمن للاستمرار في عبثهم وممارساتهم الخبيثة واعتداءاتهم على مصالح اليمن وشعبه، إن الانقلاب على الشرعية يمثل انقلابا على سيادة اليمن وأمنه واستقراره، ومواجهة الميلـيشيات الحوثية والمشروع الإيراني الـذي يستهدف بسط النفوذ الفارسي على اليمن والـوقوف بحزم أمام كافة التنظيمات الإرهابية هـو عمل محمود ما زالـت المملكة متمسكة به للوصول إلى عودة اليمن بعودة شرعيته.
ورأت أن دعوة المملكة للحكومة اليمنية ولجميع الأطراف التي نشب بينها الـنزاع في عدن لعقد اجتماع في بلدهم الثاني المملكة لمناقشة الخلافات تعكس حرص المملكة على تغليب الحكمة والحوار ونبذ الفرقة ووقف الفتنة وتوحيد الصف، وذلـك للتصدي لميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران والـتنظيمات الإرهابية الأخرى، واستعادة الـدولـة وعودة اليمن آمنا مستقرا، الأمر الـذي ينسجم مع مساعي قوات التحالف بقيادة المملكة وجهود مشتركة مع الإمارات العربية المتحدة للمحافظة على الـدولـة اليمنية ومصالح الشعب اليمني، فالمملكة ماضية في تقديم جميع أنواع الدعم السياسي والعسكري والإغاثي والاقتصادي والتنموي لخدمة الشعب اليمني الشقيق وتحقيق أمنه واستقراره.
وأوضحت أن إعلان وزير الـداخلـية اليمني أمس الأربعاء، أن عدن بالكامل أصبحت تحت سيطرة قوات الشرعية، يأتي منسجما مع مساعي المملكة التي تقود قوات التحالف لتفويت الفرصة على أعداء اليمن المتربصين بسيادته والإجهاز على شرعيته، والمتمثلين في الميليشيات الحوثية المدعومة من قبل النظام الإيراني وبقية التنظيمات الإرهابية، مثل القاعدة وداعش الـتي مازالـت تتربص بالـشرعية وتحاول فرض هيمنتها وسيطرتها علـى المدن اليمنية، وتأتي كلـمات وزير الإعلام اليمني على أن الحكومة الشرعية تثمن عاليا دور المملكة في دعم اليمن، وأنهم لن ينسوا هذه المواقف التي ستخلد في ذاكرة الـتاريخ ويتناقلها اليمنيون جيلا بعد جيل ترسيخا لكل هذه المفاهيم، واليمن اليوم عازمة أكثر من أي وقت على الالتفاف الوطني خلف القيادة للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين وتأمين الممتلكات العامة والتحلي باليقظة الكاملة والحرص الشديد للحفاظ على الأمن والسكينة العامة عقب الانتصارات التي حققها الجيش الوطني.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المرأة السعودية.. ثقة وتمكين ) :حصدت المرأة السعودية في فترة وجيزة انتصارات كبيرة على المستوى الاجتماعي والوظيفي والاقتصادي، بعد أن تحررت من بعض القوانين والأنظمة التي كانت تكبل حركتها الإبداعية وتضيع عليها فرصة المشاركة في بناء الوطن على كافة الأصعدة.
وبينت أنه لم تكن مفاجأة أن تتميز المرأة السعودية في أداء مهماتها بعد أن مُنحت الفرصة والثقة والتمكين والدعم الكبير، إذ أثارت الإعجاب في مستوى الإنجاز، ونالت مساندة كبيرة من المجتمع أخيراً، بعد أن أثبتت جدارتها، وأحبطت الأكاذيب التي تروّج ضعفها وتحبط عزيمتها.
وأضافت أن التعديلات الجديدة التاريخية جاءت لترفع من مكانة المرأة داخل المجتمع السعودي، إذ تحظى المرأة في المملكة بعناية فائقة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان، لإشراكها في جميع المجالات، وهو منهج شامل للمساواة بين الجنسين في تكافؤ الفرص.
وختمت :وبرهنت المرأة السعودية على قدرتها وقوتها في تحمّل المسؤولية من خلال عملها في مختلف القطاعات، وأثبتت جدارتها وكفاءتها في الالتحاق بجميع الأعمال التي تقوم بها، وقوبلت بردات فعل إيجابية في أوساط المجتمع المحلي والدولي.

 

**