عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 28-08-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين: نعمل لتحقيق النجاحات تلو النجاحات خدمة للإسلام والمسلمين
نائب وزير الدفاع يصل إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية
أمير مكة يثمن جهود فرع النيابة العامة
فهد بن سلطان يلتقي أهالي تبوك
أمير الباحة يرأس تنفيذية الإسكان التنموي
سعود بن نايف: دعم القيادة للرياضة لا محدود
التحالف: الحوثي يستخدم الأعيان المدنية بعملياته العسكرية
د. الربيعة يستعرض مشروعات مركز الملك سلمان الإنسانية أمام وفد بريطاني
الشرعية لبسط السيطرة على أبين بعد شبوة
نتانياهو محذراً حزب الله وإيران: انتبهوا لأفعالكم وأقوالكم
إيران تسجن شخصين بتهمة التجسس للموساد
المبعوث الأممي يتلقى ردود الشرعية والميليشيات الانقلابية على مقترح اتفاق الحديدة
سورية: المعارضة تستعيد الزمام
الخارجية الفلسطينية ترفض سياسة واشنطن

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قلب واحد): المسافة الجغرافية بين الرياض وأبو ظبي ليست بالمسافة الطويلة ولكن مسافة العلاقات بينهما غير موجودة بتاتاً، فالمملكة والإمارات على قلب رجل واحد يسعيان دوماً إلى وضع نموذج حقيقي لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات البينية العربية التي هي في حدها الأدنى من التوافق والتناغم، وهنا تأتي العلاقات بين الرياض وأبو ظبي لتكون شعلة متقدة تنير الطريق للأشقاء الآخرين أن يحذوا حذوها ويسيروا على نهجها الذي يؤدي إلى كل ما يصب في صالح الأمة العربية بكل تأكيد.
وأضافت أن العلاقات السعودية الإماراتية تمثل حجر الزاوية لأمن واستقرار المنطقة ورخائها أمام مشروعات التطرف والفوضى والفتنة والتقسيم، كما قال الأمير خالد بن سلمان في تأكيد على رسوخ هذه العلاقة ونموها المضطرد في كافة المجالات، ومنها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، فالمملكة لم ولن تقبل أي إساءة للأشقاء في الإمارات على أي صعيد كان، فما بالنا بالدور الفاعل الذي تقوم به أبو ظبي لإعادة الأمور إلى نصابها في اليمن بدعم الشرعية وتقديم التضحيات الكبرى من أجل هذا الهدف النبيل الذي يساهم بصورة فاعلة في صون الأمن القومي العربي من التدخلات الإيرانية بدعمه لميليشيا مارقة تريد تسليمه لطهران كثمن لعمالتها.
وختمت : في كلمة سابقة للرياض بعنوان (الطريق والهدف) كنا تحدثنا عن أن الجهود اليمنية يجب أن تصب كلها في اتجاه واحد هو إعادة الشرعية إلى موقعها الطبيعي ودحر الميليشيا الحوثية الإيرانية، وأن أي خلافات يجب أن ترحل إلى ما بعد انتهاء هذه المهمة الوطنية لأبناء اليمن، فالوقت الحالي لا يسمح بشق الصف عوضا عن بث روح الانقسام التي لا تخدم إلا المشروع الإيراني في اليمن، وهذا ما يفترض أن يكون وصولاً إلى إعادة اليمن إلى حاضنته العربية..

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المحافظة على الدولة اليمنية وشرعيتها ) : يستشف من مضمون البيان المشترك الصادر عن وزارة الخارجية بالمملكة ووزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات حرص البلدين الشديد على بذل أقصى درجات التعاون للمحافظة على الدولة اليمنية ومصالحها تحت قيادة شرعيتها المنتخبة بمحض إرادة وحرية أبناء اليمن، وإزاء ذلك جاء تأكيد مجلس الوزراء يوم أمس على أهمية المضي قدما لتحقيق تلك المصالح التي تهم القيادتين السعودية والإماراتية، وقد سعت الرياض وأبوظبي من خلال تعاونهما الوثيق على تدارس كل ما من شأنه الوصول إلى نشر السلام والاستقرار والأمن في اليمن، وتخليص هذا البلد الشقيق من الممارسات الإرهابية التي تجري على أرضه.
وأضافت أن تلك الممارسات التي ترتكبها الميليشيات الحوثية بمعاضدة النظام الإيراني والمنظمتين الإرهابيتين القاعدة وداعش أدت إلى معاناة الشعب اليمني وإبقاء جذوة الحرب مشتعلة لتأتي على الأخضر واليابس فيه، وهو أمر لا يتناغم مع تطلعات الشعب اليمني نحو الحرية والاستقرار ولا يتناغم مع إرادة المجتمع الدولي ومواثيقه وأعرافه ذات العلاقة بالأزمة والتي ما زال أعداء اليمن يضربون بها عرض الحائط غير عابئين بمصالح الشعب اليمني وحقوقه وحريته في العيش بسلام، كما أن تلك الممارسات أدت إلى تشكيل القيادة العربية الموحدة لإيقاف تلك الزمرة عند حدودها والمطالبة بعودة الشرعية اليمنية إلى طبيعتها إنقاذا للأوضاع المتدهورة في اليمن.
ورأت أنه ليس من سبيل لعودة الهدوء والأمن إلى اليمن إلا بعودة الشرعية إلى هذا البلد، وفي عودتها ضمان لعدم تدخل النظام الإيراني الإرهابي في شؤونه، وفي عودتها قطع لتدخل التنظيمات الإرهابية لإشعال الوضع في اليمن، وتلك عودة مؤيدة من قبل المجتمع الدولي ومن كافة دول العالم المحبة للحرية والاستقرار والسيادة، وبالتالي فإن التعاون الوثيق بين المملكة والإمارات لتحقيق تلك الغايات والأهداف النبيلة يمثل نقطة ارتكاز هامة للعمل الجاد والدؤوب من أجل مصالح الشعب اليمني والعمل على إعادة شرعيته إليه كطريق وحيد لعودة استقراره وبناء مؤسساته، وهي عودة مازال أبناء اليمن يسعون لتحقيقها على أرض الواقع.
وختمت :والبيان السعودي الإماراتي المشترك ينادي بالحفاظ على مصالح اليمن وعودة شرعيته إليه لإنهاء أزمته القائمة المتمثلة في الممارسات الإرهابية التي تزاولها الميليشيات الحوثية ومن لف لفها سواء من قبل إرهاب الدولة المتمثل في النظام الإيراني أو المتمثل في تنظيمي القاعدة وداعش، ومن شأن هذا التعاون أن يرسم خطا واضحا للوصول إلى الطريق الأمثل لعودة استقرار اليمن من خلال إعادة شرعيته إليه، والعمل بالتعاون مع المجتمع الدولي وكافة دول العالم لإنقاذ اليمن مما هو فيه من أزمة طاحنة لا يمكن تسويتها إلا بعودة الشرعية اليمنية إلى أحضان هذا البلد وعودته إلى حظيرته العربية بعد التخلص من أولئك الطغاة الخارجين عن القانون والخارجين عن إرادة الشعب اليمني وحريته.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( «حوار اليمن».. تغليب الحكمة ونبذ الفرقة ) :تنطلق دعوة المملكة لجمع الأطراف اليمنية على طاولة «حوار جدة»، من خلال إستراتيجية واسعة ترتكز على مصالح الشعب اليمني والحفاظ على أمنه واستقراره ووحدة أراضيه واستعادة دولته.
وبينت أن هذا المعنى هو الذي أكده مجلس الوزراء السعودي في بيانه أمس (الثلاثاء)، من أن هذه الدعوة للحكومة اليمنية ولجميع الأطراف التي نشب بينها النزاع في عدن لبحث الخلافات، تأتي تجسيداً لحرص الرياض على تغليب الحكمة والحوار ونبذ الفرقة ووقف الفتنة وتوحيد الصف للتصدي لمليشيا الحوثي الإرهابية والتنظيمات الإرهابية الأخرى، واستعادة الدولة وعودة اليمن الشقيق آمناً مستقراً.
وأضافت أن المملكة قيادة وشعبا، لا تدخر أي جهد في تقديم الدعم والمساندة الكاملة لليمن منذ انقلاب سبتمبر عام 2014 وحتى الآن، ولم يتوقف هذا الدعم على المساعدات الإغاثية أو المالية، ولكنه تضمن الدعم الدبلوماسي والسياسي والمسارعة إلى احتواء الخلافات بهدف دعم الشرعية وإنهاء الانقلاب.
وختمت :وفي هذا السياق، أتى أيضا البيان السعودي الإماراتي المشترك أمس الأول ليؤكد مجددا حرص البلدين في المحافظة على الدولة اليمنية ومصالح الشعب وأمنه واستقراره واستقلاله ووحدة وسلامة أراضيه تحت قيادة الرئيس الشرعي، وللتصدي لانقلاب المليشيا الحوثية الإرهابية، ليس هذا فحسب، بل والمطالبة بسرعة الانخراط في حوار «جدة» الذي دعت إليه المملكة لمعالجة أسباب وتداعيات الأحداث التي شهدتها بعض المحافظات الجنوبية، ورفض واستنكار للاتهامات وحملات التشويه التي تستهدف دولة الإمارات العربية المتحدة على خلفية تلك الأحداث.

 

**