عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 27-08-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يستقبل الأمراء والعلماء والمواطنين
ولي العهد ورئيس وزراء باكستان يبحثان المستجدات
سعود بن نايف: المملكة قادرة على استضافة مختلف الفعاليات الرياضية
نائب أمير الشرقية: القيادة حريصة على تجويد الخدمات الصحية
التحالف: إسقاط (طائرة مسيرة) باليمن متجهة للمملكة
إدانة خليجية لاستهداف الحوثيين جازان
المملكة والإمارات: مهمة إنقاذ اليمن مستمرة
الزياني: البيان السعودي الإماراتي يؤكد عمق الوشائج
إبرام مذكرة تفاهم بين مركز الملك سلمان للإعاقة وهيئة حقوق الإنسان
دعم سعودي عاجل لمتضرري الفيضان في السودان
مشروع استيطاني جديد.. و"التحرير" تطالب بوقفة دولية
ترمب: مجموعة السبع متوحدة حيال إيران ولن ألتقي ظريف
العراق يحقق في استهداف "الحشد" بالأنبار

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( دعم القطاع غير الربحي ): يبدو أن القطاع الربحي في المملكة، بدأ يعلن عن نفسه، راسماً ملامح مستقبل مشرق، جاءت به رؤية 2030، التي نظرت إليه على أنه ركيزة رئيسة، لتحقيق تطلعات الرؤية، ومستهدفات برنامج التحول الوطني 2020. ومن هنا، لم يكن غريباً أن تولي الحكومة الرشيدة، اهتماماً "استثنائياً"، بهذا القطاع، تجسد في موافقة مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، في وقت سابق، على إنشاء "المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي"، لرفع مستوى مساهمة القطاع في إجمالي الناتج المحلي من 0.3 إلى 5 في المئة.
وواصلت : وتحتضن المملكة اليوم، عدداً كبيراً من مؤسسات وجمعيات القطاع غير الربحي، يقدر بنحو 2600 مؤسسة وجمعية، تتنوع ما بين مؤسسات أهلية وجمعيات وجامعات ومستشفيات غير ربحية، وجمعيات تعاونية وأندية أدبية وهيئات مهنية، هذه المؤسسات مجتمعة، تبعث برسالة، تؤكد فيها أن مشروعاتها وبرامجها حاضرة وجاهزة، وأنها باتت تمتلك الأدوات اللازمة، التي تساعدها على تحقيق كامل تطلعاتها وأهدافها في المجتمع، فضلاً عن تعزيز مكانتها، والمحافظة على استدامتها داخل المجتمع.
وبينت : ولعل ما أعلنته جمعية العناية بمساجد الطرق، وهي جمعية غير ربحية، خير شاهد على تطور القطاع، فالجمعية بذلت في الفترة الماضية، جهوداً مضنية، في رحلة الإعداد والتطوير والارتقاء، وهو ما جعلها اليوم، تستعد لإطلاق صندوقها الوقفي، برأس مال يصل إلى 100 مليون ريال، ليصبح بذلك أول صندوق وقفي للمساجد في المملكة، تلك الجهود نقلت الجمعية إلى مظلة وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، ومن ثم حولتها من "مؤسسة" إلى "جمعية".
وختمت : وينتظر أن تعزز أموال الصندوق أعمال الجمعية، وفق مساراتها المتمثلة في البناء والصيانة والنظافة والترميم، بهدف تحقيق رؤية العامة للجمعية، المتمثلة في أن تكون مساجد الطرق نموذجية ومستدامة، يضاف إلى ذلك أن الصندوق، سيكون أكثر الوسائل وأضخمها في السير بالجمعية نحو تحقيق الاستدامة المالية، وتطوير آليات وأساليب العمل.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المملكة والإمارات.. تعاون وثيق وأهداف مشتركة ) : يمثل تشكيل لجنة مشتركة «سعودية- إماراتية» تعمل علـى معالجة الأحداث في محافظة (عدن) أحد أوجه ذلـك الـتعاون الـوثيق والـعلاقة الأخوية الـراسخة بين المملكة العربية السعودية ودولـة الإمارات العربية المتحدة في مختلف المجالات، والـتي يعتبر الـتعاون الأمني أحد أهم مقوماتها، وهو تعاون يمثل أحد أسس استقرار وأمن المنطقة، فهو الأمر الذي ينعكس إيجابا وتطورا على ازدهار وتنمية ورخاء المنطقة، وهذا الـتعاون يمثل حائط صد أول ومنيع أمام كافة مشاريع الظلام الهادفة لـزرع الفتنة والتطرف، والفوضى، لخلق الفرقة والنزاعات.
وتابعت : ذلك المفهوم الذي يتجسد في مواقف المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-، تؤكده كلمات سمو نائب وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-، بأن المملكة اليوم تعمل مع الإمارات الشقيقة لتحقيق الأمن والاستقرار في عدن وشبوة وأبين، وأنها مستمرة مع دول التحالف في توحيد الـصف وجمع الكلمة لمواجهة التهديد الإرهابي سواء الحوثي المدعوم إيرانيا أو تنظيمي القاعدة وداعش، وتقديم الدعم للشعب اليمني حتى يسود الأمن والاستقرار كافة أرجاء اليمن، وأن الحوار الداخلي، وليس الاقتتال، هو السبيل الوحيد لحل الاختلافات اليمنية الداخلية، وشتان بين من يختلـف
في سبيل مصلـحة وطنه وطرق توفير الحياة الكريمة للمواطن اليمني وبين من يقاتل اليمنيين أصل العرب تقربا وتزلفا لولاية الفقيه ومشروع النظام الإيراني الإرهابي في المنطقة.
إن الـعلاقة المتينة الـتي تجمع الـسعودية بالإمارات الشقيقة ركيزة أساسية لمستقبل المنطقة، والـيوم يعمل تحالـف دعم الـشرعية في الـيمن بقيادة المملكة وبجهود مقدرة من الإمارات على تحقيق الأمن والاستقرار في عدن وشبوة وأبين.
وختمت : فهذا التعاون الوثيق بين المملكة والإمارات كما وصفه سمو نائب وزير الدفاع يمثل «حجر الزاوية» لأمن واستقرار المنطقة، وهو سبيل مواجهة مساعي النظام الإيراني والقوى المتطرفة لنشر الـفوضى وزعزعة الاستقرار في المنطقة، ويجسد حرص المملكة المستديم على مكافحة الإرهاب بكل صوره وأشكاله بما في ذلك إرهاب الدولة المتمثل في النظام الإيراني الداعم للميليشيات الحوثية ولكافة التنظيمات الإرهابية كتنظيم الـقاعدة وتنظيم داعش المتواجدة في اليمن والتي تكافحها قوات التحالف برئاسة المملكة. وجود الإمارات وبقية الدول المشاركة مشهد آخر لمكافحة الإرهاب الذي لا يهدد أمن واستقرار المنطقة فحسب، بل يؤثر على الاستقرار والأمن الدولي.

 

**