عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 23-08-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الجبير يلتقي سفراء روسيا ومصر والسودان والهند والسويد
«عين الداخلية» ترصد العابثين
آل الشيخ يرأس وفد المملكة لافتتاح أكبر جامع بالشيشان
نائبا «العمل» و«العدل» يبحثان تعزيز التعاون والتكامل وتمكين المرأة
سفير خادم الحرمين لدى الفلبين ينوه بمستوى العلاقات الثنائية
يجرم حزب الله.. فينزف لبنان
الاحتلال يعتقل خمسة فلسطينيين
السودان: بدء مشاورات تشكيل الحكومة وحمدوك: أولويتنا السلام والاقتصاد
ماكرون متفائل بتسوية حول «بريكست» خلال 30 يوماً
اشتباكات كردية تركية
حل البرلمان الكوسوفي
البنتاغون يلغي برنامجا صاروخيا
طهران في أدنى التصنيفات العالمية تكنولوجياً
محادثات واشنطن - بيونغ يانغ تستأنف قريباً

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الطريق والهدف) : الحوار الوسيلة الوحيدة لحل الخلافات بين الأطراف والمكونات اليمنية تحت مظلة الشرعية، هذا هو المبدأ الذي يجب أن يسيطر على المشهد اليمني بعد أحداث عدن، فاللجوء إلى القوة لحل الخلاف لمن هم في خندق واحد لا يخدم أهدافهم الرئيسة بدحر الحوثي، وإفشال المخطط الإيراني الذي يعمل ضد المصالح العليا لليمن وللشعب اليمني، فكان لابد من إنهاء الاختلاف في وجهات النظر، الذي تم احتواؤه بحكمة من المملكة والإمارات العضوين الرئيسين في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، فوجود مثل هذا الاختلاف يحيد الجهود المبذولة عن الوصول إلى أهدافها الحقيقية، ويخرجها عن مسارها الأساسي، ويعطي فرصة للمتربصين بالدخول لدق الأسافين بين الشرعية والانتقالي لتحقيق مآربهم، في الوقت الذي يجب أن تكون الجهود اليمنية لإنهاء الانقلاب الحوثي موحدة ومتكاتفة لا أن تكون ضيقة بعيداً عن أي مكاسب آنية.
وأضافت أن الأوضاع في اليمن تحتاج إلى كل جهد يبذل من أجل تخليصه من الانقلابيين وأجندتهم الإيرانية، والمملكة عازمة على مساندة الشرعية اليمنية، وكل القوى الوطنية من أجل تحقيق هذا الهدف وعدم الانجراف وراء مشاحنات تضر ولا تفيد، وتأخذ القضية إلى مسار غير مسارها الأساسي، فكل الاختلافات من الممكن وضع حلول لها حال تم الانتهاء من الهدف الرئيس الذي من أجله دعم التحالف الشرعية؛ لإعادة اليمن إلى حاضنته العربية، عوضاً عن تركه لقمة سائغة لإيران وعملائها الحوثيين، فالوقت ليس مناسباً أبداً للحياد عن الطريق المؤدي إلى الهدف.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( «ترمومتر» التخبطات الإيرانية) :في الوقت الذي يواصل فيه النظام الإيراني استفزاز العالم بتجاربه الباليستية والإعلان الأخير عن تطوير منظومة صاروخية جديدة في انتهاك متواصل للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن بوقف هذه التجارب المضمن في حيثيات الاتفاق النووي بين طهران والدول الوسيطة، إضافة إلى ابتزاز المجتمع الدولي بمواصلة تهديداته للأمن الملاحي في مياه الخليج العربي عبر قرصنة الناقلات النفطية والاعتداء السافر عليها، لا يزال يعول هذا النظام الذي امتهن الإرهاب وجعله حجر زاوية في سياساته الداخلية والخارجية كجزء أساسي في تركيبته الأيديولوجية، على إنقاذ الاتفاق النووي عبر استجداء الدول الأوروبية للحفاظ على الاتفاق بإعلان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس أن بلاده مستعدة للعمل على مقترحات فرنسية لإنقاذ الاتفاق النووي الدولي، مؤكداً أن طهران لن تبدأ حرباً في الخليج بل سيدافعون عن أنفسهم فقط، ويظن بهذا التوجه أنه يستطيع استمالة كفة الدول الأوروبية ضد الموقف الأمريكي الصارم ضد الانتهاكات الإيرانية وتجاوزاتها واستفزازاتها.
وبينت أن التناقضات أصبحت هي الصفة السائدة في تعاطي النظام الإيراني مع أزماته اللا منتهية، ومن بينها ما أعلنته أخيراً على لسان وزير خارجيتها عن تقبلها أي مبادرة تساعد على خفض التوتر وتأكيده على أن بلاده لا ترغب في أي تصعيد عسكري، فيما تقف سياسات إيران الفعلية على النقيض تماما، حتى من خلال تضارب وتناقض التصريحات بين المسؤولين، وهو ما يدل على مدى تخبطات هذا النظام الإرهابي وبات من الواضح أن هناك صراع أجنحة في الداخل الإيراني ساهم في انعكاس هذه التناقضات على لسان ممثلي «الملالي»، وسيدفع ثمن هذه التناقضات التي تدعم مواصلة العقوبات الدولية لكسر تطرف «الملالي» إلى أن يعدل عن سياساته، ولا مفر من ذلك.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المملكة.. نموذج إنساني ونجاح في خدمة الحرمين) : نجاح المملكة في خدمات الحرمين الشريفين، من أصغر الخدمات حتى أعظمها وأهمها شأنا، بالتأكيد خلطة النجاح السرية التي مكنت المملكة بكل هذه الجدارة لإنجاح مواسم الحج والعمرة المتتالية، بحيث يأتي كل موسم ليتفوق في تنظيمه وانسيابيته على الموسم الذي سبقه، وليضيف خدمات نوعية جديدة في متوالية سباق النجاح الفريد الذي صار سمة لهذه البلاد، التي تحصد امتيازات النجاح في إدارة هذه الحشود الضخمة، مع ضيق الوقت والمساحة، وبخدمات تنافسية لا يمكن أن يكون لها مثيل على كوكب هذه الأرض، في الوقت الذي قد تخفق فيه دول كبرى في ضبط حشد رياضي لا يتجاوز الستين ألفا يتكرر حدوثه مئات المرات. وامتدادًا لهذا الموضوع نستأنف ما أصبح اليوم حديث مواقع التواصل الاجتماعي ليس فقط على صعيد العالم الإسلامي، وإنما حتى دوليا، وتحديدا الدافع الإيماني والتعبدي في هذه الخدمة لمحتواه الإنساني بعيد المدى، والذي انعكس من خلال تلك الصور والمشاهد الحية واللقطات العفوية التي طيرتها السوشيال ميديا لكافة أصقاع الأرض لتنقل للعالم كيف يؤدي السعوديون أدوارهم في خدمة الحرمين الشريفين، بدءًا من رأس الهرم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله، وحتى أصغر موظف أو جندي، وبما أبهر العالم ليس فقط لتمرسهم في أداء واجباتهم، وإنما لطغيان النَفَس الإنساني على صيغة العمل، وتفوقه على المحتوى الوظيفي.
وواصلت : قال مواطن عراقي يقيم في أوروبا: أنا أعيش في بلدان حقوق الإنسان، ومع هذا أراهن على أنه ليس هناك من سيقدم لي حبة أسبرين ما لم يكن لدي تأمين طبي، في حين تقوم المملكة بذلك لكل من دخل المستشفيات من الحجاج القادمين من الخارج، حيث تُجري لهم عمليات القلب المفتوح، والقسطرة، والغسيل الكلوي، وتعالجهم، ثم توفر لهم سيارات الإسعاف المجهزة بالكوادر والأجهزة الطبية لتطوف بهم المشاعر مع بقية الحجاج ليتموا مناسكهم، وكل هذا بالمجان، لماذا كل هذا؟.. لأنها تستشعر ذلك البعد الإنساني لكل من أمضى الشطر الأكبر من عمره في جمع مؤونة الحج فيجب ألا يحول المرض بينه وبين حلم حياته، وبمنتهى كرم الأريحية.
وختمت : السعوديون يردون بأفعالهم البيضاء في خدمة من قصد الحرمين، وقدّموا للعالم الدهشة، وذلك بإيمانهم برسالتهم وتفانيهم بأدائها.

 

**