عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 09-07-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خالد الفيصل يقدم تعازيه لأسرة إبراهيم أفندي
قائد قوات التحالف: عاصفة الحزم وإعادة الأمل حمت اليمن من التمدد الإيراني
محمد بن عبدالرحمن يصل إلى مدينة موسكو في زيارة رسمية
سفيرة المملكة تقدم أوراق اعتمادها للرئيس الأميركي
غارات جوية تستهدف تجمعات وآليات ميليشيا الحوثي شمالي الضالع
قوات التحالف تعترض وتسقط طائرة "مسيّرة" أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه المملكة
المالكي: الإمارات مستمرة بالتحالف.. ولكل دولة قدرتها ودورها بمشاركتها بقوات التحالف
مجلس الوزراء الفلسطيني يشكر خادم الحرمين على استضافة ألف حاج وحاجة
سفارة المملكة لدى تركيا تنبه المواطنين بالحفاظ على الجواز السعودي
«الغذاء والدواء» تكثف رقابتها على ثمانية منافذ خلال موسم الحج
د. العثمان: نحترم قرارات الهيئة العامة للرياضة ونقدر سعيها الدؤوب لما يحقق المصلحة العامة وينهض بالرياضة
تونس تقصي غانا من أمم إفريقيا وتتأهل للدور ربع النهائي
مايك بنس: يجب على إيران ألا تسيء فهم ضبط النفس الأميركي بأنه ضعف
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد أن إيران تخصب اليورانيوم بدرجات محظورة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ((أوبك بلس).. إنجاز سعودي)دائماً وأبداً ما يكون للمملكة دورها "المؤثر" ومكانتها "العالية"، في أي اتفاق دولي، له علاقة بتأمين الطاقة لدول العالم، ظهر هذا "الدور"، وتنامت هذه "المكانة"، في الاتفاق الذي وقعته منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، إلى جانب منتجين آخرين من خارج المنظمة (بلس) الثلاثاء الماضي، وحمل مسمى "تحالف فيينا".
واشارت الى ان في هذا الاتفاق، تصدرت المملكة المشهد بجدارة وثقة، بعدما استثمرت علاقاتها الوثيقة والقوية، سواء مع الدول المنتجة للنفط في "أوبك" أو الدول المنتجة من خارجها، وعلى رأسها روسيا، وقادت الجميع إلى توافق "استثنائي"، أثمر عن تحالف قوي، لدعم أسعار النفط على مدى عامين ونصف العام، والحيلولة دون تراجعها أو انهيارها، كما حدث في سنوات ماضية.
واعتبرت ان التوافق الذي وقعت عليه 24 دولة مشاركة في اتفاق فيينا، تنتج نحو 47 مليون برميل نفط يوميًا، أو ما يقرب من نصف إنتاج العالم، ما كان ليحدث بهذا العدد وهذه الآلية، لولا الجهود السعودية، خاصة إذا عرفنا أن لكل دولة منتجة للنفط، حساباتها الخاصة، وأجندتها الاقتصادية والسياسية، التي غالباً ما تتقاطع مع أي اتفاق يُلزمها بإنتاج وتصدير كميات محددة من النفط، بيد أن المملكة نجحت في تجاوز الحسابات الخاصة، وتغليب المصلحة العامة، وإقناع الجميع بضرورة التحالف والالتزام بما يتم الاتفاق عليه، للحفاظ على أسعار عادلة للنفط، ترضي المنتجين والمستهلكين على حد سواء. ويبقى الجميل في الأمر، أن الدول المشاركة في الاتفاق، لم تتردد في الاقتناع بوجهة النظر السعودية، التي استشعرت الخطر المقبل على أسعار النفط، وسط طفرة في الإنتاج العالمي، لا سيما في ظل ازدهار التنقيب عن النفط الصخري في الولايات المتحدة، وتوجه دول لتصدير كميات كبيرة، غير عابئة بالنتائج المترتبة على ذلك.
واضافت : عندما تقف وتتسابق وسائل الإعلام العالمية أمام مقعد وزير الطاقة م. خالد الفالح.. فإنها تدرك أن الدولة التي يمثلها مهندس الاتفاق هي القائد الفعلي لأسواق الطاقة واستقرار الأسعار.. وهنا فإن "اتفاق فيينا" الأخير ينضم إلى عشرات الاتفاقات، التي نجحت المملكة في التوصل إليها مع الدول المنتجة داخل "أوبك" وخارجها، في إطار جهودها الحثيثة، التي تبذلها منذ عقود مضت وما زالت، بهدف توفير النفط بأسعار مناسبة وعادلة، الأمر الذي عزز الثقة الدولية، في المملكة، كأكبر مصدر للنفط في العالم، وبعث برسالة اطمئنان إلى الجميع، بأنه لا خوف على إمدادات النفط، وأسعاره، في ظل تأكيدات متكررة للمملكة وقادتها، الالتزام التام بمبادئ تأمين الطاقة اللازمة للبشرية، لضمان الاستقرار والنمو العالميين.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الإعلاميون السعوديون في عيون القيادة) :استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- رؤساء الهيئات الإعلامية ومجالس إدارات وتحرير الصحف وهيئة الصحفيين والكتاب بحضور معالي وزير الإعلام يوم أمس في قصر السلام بجدة يؤكد من جديد دعم القيادة الرشيدة اللامحدود لدور الإعلام الحيوي في إبراز ما تبذله المملكة من جهود مثمرة تليق بمكانتها على كافة المستويات العربية والإسلامية والدولية، وهو دور تتضاعف أهميته في مواسم الحج، فهذه الديارالمعطاءة التي تحتضن أقدس بقاع الأرض على الإطلاق لتواجد الحرمين الشريفين بها، وهي مهبط الرسالة وقبلة المسلمين في كل مكان يهمها أن تطرح أمام العالم ما تقوم به قيادتها الحكيمة من خدمات جليلة تستهدف من خلالها تقديم أفضل وأمثل الخدمات لضيوف الرحمن وهم يؤدون مناسكهم بكل يسر وأمن وطمأنينة.
وبينت ان ودور الإعلام يبرز في مواسم الحج لمتابعة تفاصيل وجزئيات المسيرات الإيمانية لضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين في بيت الله الحرام بمكة المكرمة وزوار مسجد خاتم الأنبياء والرسل عليه أفضل الصلوات والتسليمات بالمدينة المنورة، فنقل الصورة الواضحة لتلك المسيرات مهمة تعكس رسالة هامة لابد أن تؤديها وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة لدول العالم قاطبة، وتلك صورة تطرح جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين لإنجاح تلك المواسم، فالإعلام من هذا المنطلق يساهم بجهد فاعل ومؤثر لتبيان ما يبذل من مساعٍ حميدة كبرى لها أثرها البالغ في إنجاح تلك المواسم.
واشارت الى أن الرسالة الإعلامية التي يقوم بها رجالات الإعلام وكتاب الرأي لنقل الرسالة السامية التي تؤديها المملكة لضيوف الرحمن القادمين إلى الديارالمقدسة من كل حدب وصوب لأداء ركن من أركان عقيدتهم الإسلامية السمحة بكل طمأنينة ويسر وأمن وأمان منذ وصولهم إلى أراضي المملكة وحتى مغادرتهم لها غانمين وسالمين وفائزين إلى ديارهم بإذن الله القدير، لاشك أن تلك الرسالة تمثل واجبا وطنيا هاما من أهم الواجبات التي يضطلع بها أولئك الإعلاميون والكتاب لإبراز الجهود الهائلة التي تمارسها حكومة خادم الحرمين الشريفين في كل موسم للسهر على راحة ضيوف الرحمن ومساعدتهم على أداء فريضتهم.
واضافت :وإزاء ذلك فإن استقبال خادم الحرمين الشريفين لرجالات الإعلام يعكس أهمية ما يجب أن يقوموا به من أدوار حيوية لمتابعة تحركات ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين، وتلك أدوار تبرز للعالم حجم الجهود الكبرى التي قامت وتقوم بها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن، وقيادتها الرشيدة تقوم بتلك الجهود تقربا لوجه المولى القدير بصالح الأعمال وعلى رأسها تلك المتعلقة بخدمة ضيوف الرحمن والسهر على راحتهم، وتلك جهود جليلة تبرز معالمها في نجاح مواسم الحج المتعاقبة، فاستنفار سائر الجهات المعنية بالخدمات المزجاة لضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين لتقديم كافة التسهيلات التي تعينهم على أداء مناسكهم تقف دائما وراء تلك النجاحات المشهودة لتلك المواسم الإيمانية.

 

**