عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 08-07-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يأمر باستضافة (1000) حاج وحاجة من ذوي شهداء فلسطين
أمير منطقة مكة يتسلّم تقرير فرع وزارة الإعلام بالمنطقة
أمير عسير يدعو مشايخ ونواب وأهالي المنطقة إلى تحقيق التكامل مع أجهزة الدولة
وزير الثقافة يلتقي بوزير الخزانة البريطاني
المملكة المتحدة تؤكد التزامها بدعم رؤية 2030 وتنفيذ البرنامج السعودي "الاقتصادي والاجتماعي"
إعادة 29 ألف مركبة وأكثر من 76 ألف شخص لا يحملون تصاريح دخول مكة
طائـرات الأسد تواصل حـرق الأطفـال
مجلس علماء باكستان يرفض التصريحات الغوغائية الحزبية المتطرفة ضد المملكة وقيادتها
أمين اتحاد الجامعات العربية يشيد بما حققته الجامعات السعودية دولياً
إندونيسيا تحذر من تسونامي إثر زلزال بقوة 6.9 درجات
بنجلاديش تشهد تدشين مبادرة «طريق مكة» لأول مرة هذا العام
بريطانيا: إيران خالفت التزاماتها تجاه الاتفاقية النووية
فرنسا تطالب إيران «بحزم» بوقف الأنشطة التي لا تتواءم مع الاتفاق النووي
بومبيو: واشنطن ستفرض عقوبات جديدة على إيران
إلزام محطات الوقود بتوفير الدفع الإلكتروني.. الأحد

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (صورة ذهنية): لم تعد السينما مجرّد شريط مصوّر من الأحداث ذات الإبهار البصري والتقني يتم عرضها في سياق درامي يجسّد أحداثاً ووقائع تحتشد في زمن قصير؛ ويكون هدفها المتعة والإثارة وتزجية الوقت. السينما باتت إحدى الأدوات المهمة للقوة الناعمة التي تستثمرها الدول في بث ثقافاتها ورسائلها مغلّفة بإيديولوجياتها وخططها التي تروم تكريسها لدى الآخر؛ ولعل هذا ما يفسّر ما ترصده تلك الدول من ميزانيات ضخمة بغية تنفيذ تلك الأجندات والرسائل.
واضافت : من هنا فإنّ إيلاء هذا الفن المهم يعدّ ضرورة في تصحيح الصورة الذهنية المغلوطة التي يحاول الآخر البعيد الذي ينطلق في آرائه وأفكاره حول بلادنا من موقف أيديولوجي وأهداف وأطماع ومحاولة ابتزاز في بعض الأحيان. ومع الأسف فإنّ جهود المملكة ومساعداتها وأدوارها العظيمة في خدمة الحرمين الشريفين؛ وكذلك مواقفها الرصينة والقوية في رأب صدع الخلافات التي يكون أطرافها دولاً عربية أو صديقة فإنها لا تحظى بالتقدير الذي تستحقه، مع أنها جهود مثمرة وفاعلة، والتاريخ يرصد مواقف عديدة أسهمت فيها المملكة في نزع فتيل الفتنة ومنع كوارث إنسانية واقتصادية وسياسية. مواقف لا حصر لها ليست الأولى ولن تكون الأخيرة لها.
وبينت ان مملكتنا من التنوع الهائل والغني للموروث والتاريخ والأشكال الثقافية اجتماعياً وتاريخياً، ما يجعل استثمار هذا الفن أكثر إلحاحاً فإنّ من المهم الإشارة إلى الخطوة الجيدة في عرض الفيلم العالمي «وُلد ملكًا» (Born A King) الذي يتناول زيارة الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله- إلى بريطانيا عام 1919م، حيث عُرِضَ الفيلم وبشكل خاص مرتين، بحضور نخبة من المثقفين والإعلاميين والدبلوماسيين من داخل المملكة وخارجها في شهري مارس وأبريل الماضيين، وسيكون العرض متاحًا للجمهور في دور العرض السينمائي بالرياض، نهاية شهر سبتمبر المقبل.
واعتبرت إن العمل الفني السينمائي المحترف كما يبدو من ردود الفعل جاء مترجماً لمكانة الملك فيصل وتأثيره في تاريخ المملكة والعالميْنِ العربي والإسلامي على مدى أكثر من نصف قرن وسيقدم تعريفاً للأجيال الناشئة بشخصية الملك فيصل -رحمه الله- بوصفه نموذجًا للقائد التاريخي الذي أفنى حياته في خدمة أبناء وطنه ونهضة بلاده.
ورأت إن مثل هذه الأفلام الوثائقية الراصدة لسيرة ملوكنا العظام وتاريخ مملكتنا الزاخر بالبطولات والإنجازات جدير بالتوثيق وكذلك تعريف الأجيال بمحطّاته التاريخية المشرّفة ومن ثم إطلاع العالم بأسره عليه كجزء من التواصل معه والتعريف بنفسه وأدواره.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تخصيب اليورانيوم وتصعيد التوتر ) :يتضح بجلاء من خلال تضاعيف الإعلان الإيراني بتجاوز تخصيب اليورانيوم إلى نسب أعلى من النسبة المقررة ضمن الاتفاق النووي الإيراني أن طهران ماضية في تصعيد التوترالقائم ليس بينها وبين واشنطن فحسب بل بينها وبين دول الاتحاد الأوروبي، فقد أعلن النظام الإيراني جهارا عن التخلي تماما عن أي التزام لتحديد نسبة التخصيب وأن عمليته لن تقف عند نسبة محدودة، بل ذهب النظام إلى أبعد من ذلك بعدم تقليصه لنسبة التخصيب الحالية، وربط هذا التجاوز بشكل موغل في الخطأ بعدم انتهاك الاتفاق النووي، وهو ربط يقترن بممارسة المراوغات المعهودة عن النظام، فخلال ساعات قليلة من انقضاء المعاهدة حول البرنامج النووي الإيراني المبرمة في يوليو 2015 عمد النظام إلى رفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى مستوى أعلى من مستوى الاتفاق الذي جاء في المعاهدة.
واعتبرت ان ذلك يدل بوضوح على أن طهران ليست لديها نية في إنقاذ الاتفاق النووي ضمن أية مبادرة عقلانية، بل إن التصريح دون التلميح بتشغيلها لمفاعل «بو شهر» ومعاودتها لتشغيل مفاعل «أراك» النوويين يعقدان الأمر ويدخلانه في نفق مظلم ليس من السهل التكهن بالخروج منه بسهولة لاسيما في أعقاب الإعلان بأن إيران مستعدة تماما لتخصيب اليورانيوم لأي مستوى وبأي كمية، وهو إعلان يمثل تحديا صارخا وسافرا للقرارات الأممية ذات الصلة، وقد تعودت طهران أن تضرب بتلك القرارات عرض الحائط.
وبينت أن القرار الإيراني المتعلق بتخصيب اليورانيوم بمستويات أعلى من الحد الذي تم الاتفاق عليه بموجب المعاهدة حول البرنامج النووي لا يعد تحديا لتلك المعاهدة فحسب بل هو تحدٍ لإرادة المجتمع الدولي وتحدٍ للسلم والأمن الدوليين، كما أن استئناف طهران لتشغيل المفاعلين النوويين «بوشهر وأراك» أدى إلى تعقيد الأزمة القائمة حول السباق الإيراني المحموم لامتلاك الأسلحة النووية، كما أن رفعها لمخزون الماء الثقيل إلى أكثر من الحد المسموح به وفق الاتفاق النووي أدى هو الآخر إلى مزيد من التعقيد، ويبدو أن طهران بتلك الممارسات الخارجة عن أي التزام تعلن أنها في حل من المهلة التي حددتها دول المجموعة الأوروبية للدخول في المرحلة الثانية من تقليص التزاماتها النووية.
ورات انه من المستبعد أن يصل مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة المقررعقده يوم الأربعاء القادم في أعقاب إعلان إيران عن رفعها لنسبة تخصيب اليورانيوم إلى أي حل قد ينهي الأزمة العالقة، فالممارسات الإيرانية المكشوفة للتملص من أي عهد وقعت عليه يكشف عن استمرارية النظام في انتهاكه لأي اتفاق معلن، كما يكشف في ذات الوقت عن سخريته من القرار الأممي 2231 وهو المتعلق باحترامه لنسب التخصيب المسموح بها وفقا للبرنامج النووي الإيراني، وممارسة تلك الانتهاكات تشير إلى تصاعد التوتر كما تشير في الوقت ذاته إلى أهمية اتخاذ الخطوات الضرورية اللازمة من قبل المجتمع الدولي لكبح جماح ذلك البرنامج ووقف تجاوز نسب تخصيبه وانتهاكها.

 

**