عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 07-07-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


سعود بن نايف يستقبل المعزين في وفاة الأميرة الجوهرة بنت عبدالعزيز بن مساعد
التحالف: اعتراض وإسقاط طائرات مسيرة أطلقها الحوثيون من صنعاء باتجاه المملكة
إصلاحات المملكة الاقتصادية تعزز نمو الصادرات غير النفطية وتحقق رقماً
مركز الملك سلمان يبدأ عمليات جراحة القلب لأطفال المغرب
الغذاء والدواء تحذر من مادة خطيرة ببعض الأغذية تسبب السرطان
وافد يستغل منصبه ويُنهي خدمات 30 مواطناً في إحدى المنشآت بالشرقية
اليمن تبحث دعم تفعيل عضويتها في منظمة التجارة العالمية
الحوثي يجوّع اليمنيين.. ويغيث «حزب الله»
إيران تلمح لإمكانية رفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 5 %
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعقد اجتماعاً لعرض انتهاكات إيران للاتفاق النووي
المجلس العسكري في السودان يتعهد بتنفيذ اتفاق المرحلة الانتقالية
39 مليار دولار إيرادات App Store وGoogle Play خلال 6 أشهر
إصابة عدد من الأشخاص إثر انفجار بمركز تسوق في فلوريدا
الولايات المتحدة ترحب باتفاق السودان

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ثقة دولية في اقتصادنا): يواصل الاقتصاد السعودي نموه المضطرد، بشكل يبعث على الاطمئنان، عبر حزمة من النجاحات والمشروعات التي تتجاوز النطاقين المحلي والإقليمي، وطرق - بكل الثقة - أبواب العالمية، وهو ما يؤكد أن هذا الاقتصاد يسير في الخط التصاعدي، الذي رسمته له رؤية المملكة 2030، ويشير أيضاً إلى أن مسلسل نجاحات هذا الاقتصاد، لم ينته بعد، وما زالت هناك مفاجآت سارة، سوف تحقق للدولة والمواطن كل الأحلام والتطلعات المرجوة.
ورات ان قوة الاقتصاد السعودي، علامات ومؤشرات، تترجمها الأرقام والإحصاءات الرسمية، الصادرة من المنظومة الاقتصادية بالمملكة، فعندما تعلن وزارة المالية عن نجاح تسعير الطرح الأول للسندات الدولية المقومة بعملة اليورو، فلا بد أن نتوقف عند هذا الإعلان، لنتعرف على المقومات التي ساعدت على هذا النجاح بهذه الصورة المبشرة، وما تأثير ذلك على مستقبل الاقتصاد الوطني.
واعتبرت ان الإقدام على الطرح الأول للسندات بعملة اليورو، يعكس رغبة المملكة الجادة، في أن تكون مصدراً ومرجعاً رائداً في المنطقة، في أسواق الأوراق المالية الدولية، ويبدو أنها نجحت فيما سعت إليه وخططت له، معتمدة على قوة ومتانة الاقتصاد السعودي، وعلى الثقة الدولية الكاملة في هذا الاقتصاد بمختلف قطاعاته ومجالاته، باعتباره الأكبر والأقوى في منطقة الشرق الأوسط.
وبينت ان نجاح تسعير طرح السندات، لم يتحقق من فراغ، وإنما بفعل الخطط الاستراتيجية طويلة المدى، التي أعلنت عنها رؤية 2030 قبل نحو ثلاث سنوات مضت، وعمدت وزارة المالية على تنفيذ وتحقيق هذه الرغبة، فقامت بتكليف مكتب إدارة الدين العام، التابع لها، بالعمل على تأمين احتياجات المملكة من التمويل، بأفضل التكاليف الممكنة على المدى القصير والمتوسط والبعيد مع مخاطر تتوافق مع السياسات المالية للمملكة، ويبقى الرائع في الأمر، أن المكتب استثمر خبراته وعلاقاته في تحقيق هذا الهدف، بشكل مهني محترف، عبر استخلاص ثمار التجارب من قلب ثماني مدن أوروبية، والتحاور المباشر مع 77 مستثمراً فيها، لمعرفة احتياجاتهم وتطلعاتهم إذا ما أقدموا على الاستثمار في الأوراق المالية الصادرة من المملكة، وأثمرت هذه الآلية عن نتائج مطمئنة للغاية، بتلقي المكتب طلبات اكتتاب من المستثمرين، تجاوزت قيمتها 13.5 مليار يورو، بمكرر تغطية عند 4.5 وهو ما يعكس الطلب القوي في منطقة الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى مستوى الثقة العالي من المستثمرين الأوروبيين في الاقتصاد السعودي، الذي يحقق كل تطلعات ولاة الأمر والمواطنين، بأسلوب فريد ومميز، يؤكد أن المملكة تحقق كل ما وعدت به في الرؤية.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السفيرة «ريما» وتمكين المرأة ) :باشرتْ صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان مؤخرا عملها الجديد كسفيرة لحكومة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، لتكون أول «سفيرة» تشغل هذا المنصب المتقدم في تاريخ البلد، ويتزامن وصول سموها إلى مقر عملها في واشنطن دي سي مع اكتمال مشروع برنامج الرؤية السعودية فيما يتصل بتمكين المرأة، وإتاحة الفرصة أمامها لاستثمار طاقاتها وإمكانياتها إلى جانب شقيقها الرجل في خدمة بلادها، والاضطلاع بمهامها كمواطن كامل الأهلية، ضمن إطار تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، والعادات والتقاليد الأصيلة، حيث أثبتتْ المرأة السعودية التي شغلت عديد المناصب خلال السنوات القليلة الماضية سواء على صعيد مجلس الشورى والمشاركة في صناعة القرار، أو على صعيد القيادات الوزارية، وقيادة الهيئات والمؤسسات سواء الاقتصادية أو الاجتماعية، أو الجامعات والمراكز العلمية والبحثية، أثبتتْ أنها (الذراع المكينة) التي يمكن أن يعتمد عليها، ويعتد بها في النهوض بالمجتمع، والتحليق به بجناحيه الرجل والمرأة، ليتم اختصار الكثير من الزمن لأن تمكين المرأة بقدر ما ساوى في مبدأ تكافؤ الفرص في التوظيف بين الجنسين، بقدر ما عزز من فرصة المنافسة بالكفاءة، وهو ما يحتاج إليه أي اقتصاد ناهض يسعى للوصول إلى الأفضل، غير أن الأجمل في مشروع تمكين المرأة ليس فقط هذا الحضور المميز الذي أثرتْ به المرأة السعودية القطاعات التي التحقتْ بها، ووضعتْ لمستها عليها، وإنما فوق هذا وذاك أنها استطاعتْ، وخلال مدة قصيرة أن تثبت كفاءتها، وقدرتها على التصدي لأبرز المهام والمسؤوليات، مؤكدة أن ما تم استثماره في تعليمها وتأهيلها سواء في الداخل، أو من خلال البعثات قد آتى أكله، وقدم الفتاة السعودية كعنصر إنتاج فاعل في عجلة التنمية التي تحتاج بالتأكيد إلى كل السواعد والعقول، وليس أجمل من أن يُدار الوطن على أيدي أبنائه وبناته، وإذا ما كنا قد قطعنا كل هذا الشوط في تمكين المرأة الذي جعلنا نحتفي اليوم بتسلّم أول سفيرة سعودية لمهام مسؤولياتها وفي إحدى أهم عواصم القرار في العالم، فإننا في الوقت ذاته نقدم الوجه الحقيقي للمرأة السعودية المؤهلة تماما لاستلام أعلى وأغلى المهام بعد أن نالتْ ثقة القيادة التي وضعتْ تمكينها بابًا رئيسًا من أبواب الرؤية، واشتغلتْ على تنفيذه على الفور، لنصل بالتالي إلى الاحتفاء بسموها كأول سفيرة في أول عقد التتويج بالمناصب المرموقة.

 

**