عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 03-07-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يستقبل المفوض السامي لتحالف الحضارات
القيادة تعزي رئيس الإمارات وحاكم الشارقة
الأمير محمد بن سلمان يبعث برقيتي شكر للإمبراطور ناروهيتو وشينزو آبي
مجلس الوزراء ينوه بنجاح قمة أوساكا.. ويتطلع لاستضافة المملكة القمة العام المقبل
القصبي: ولي العهد يمتلك مقومات التغيير ونقل المملكة إلى مكانة دولية غير عادية
الجبير يلتقي وسائل الإعلام اليابانية
السفير الفهادي: زيارة ولي العهد لليـابان دفــعة للـرؤيــة المشـتركة
خالد الفيصل يتسلم تقرير مستشفيات القوات المسلحة
فهد بن سلطان يلتقي أهالي تبوك
اتفاقية لدعم حرفيي الجوف
العاهل السويدي يمنح السفير الجديع وسام «النجم القطبي»
تسعة مدنيين ضحايا اعتداء الحوثي على مطار أبها
باكستان تشكر المملكة على إدراجها ضمن مبادرة طريق مكة
«مسام» ينتزع 604 ألغام خلال الأسبوع الرابع من يونيو
ترمب يحذر إيران من «اللعب بالنار» .. ورفض دولي للانتهاك النووي
رئيس المجلس الشعبي الجزائري يقدم استقالته
المملكة للأمم المتحدة: التقدم محدود في معالجة أزمة الروهينغا
الجيش اليمني يحرّر مواقع استراتيجية في تعز.. ويأسر 15 حوثياً
مساعٍ حوثية لرفع الحصانة عن البرلمانيين الرافضين للانقلاب
إدانة عربية وإسلامية لافتتاح نفق جنوب المسجد الأقصى
قتلى وجرحى في النيجر
القبض على دواعش في سدني

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ثبات موقف ) : دعم المملكة للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني راسخ رسوخ الجبال في ثباتها ومكانها الذي لا يتغير مع مرور الزمن، فالقضية الفلسطينية للمملكة قضية مركزية لا يمكن إلا أن تدعمها حتى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967، وإعادة الحقوق المسلوبة للشعب الفلسطيني؛ هذا مبدأ لا حياد عنه. يوم أمس أكد مجلس الوزراء "أن المملكة ستظل رائدة في دعمها للاجئين الفلسطينيين، ومشدداً في هذا الصدد على مضامين كلمة المملكة أمام مؤتمر دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في نيويورك، وما اشتملت عليه من تأكيد على أن حق الفلسطينيين وذرياتهم في العودة إلى وطنهم غير قابل للتصرف، وهو من الحقوق الثابتة والراسخة ولا ينقضي بمرور الزمان ولا يسقط بالتقادم، لأنه حق إنساني وأخلاقي، وحق قانوني وسياسي كفلته القرارات الدولية".
وتابعت : مما يؤكد الموقف السعودي الصلب تجاه القضية الفلسطينية، وكما نعرف أن حق العودة من أصعب الملفات وأعقدها، فإسرائيل ترفض كل أشكال الحلول المطروحة سواء على المستوى المحلي أو الدولي للقضية، بل وتصر على رؤيتها لحل القضية، والمتمثلة في عدم عودتهم إلى ديارهم، بل وتوطينهم في الأماكن الموجودين فيها في الوقت الحاضر.
على الرغم من أن حق العودة حق جماعي أيضاً باجتماع الحقوق الشخصية الفردية، وبالاعتماد على حق تقرير المصير الذي أكدته الأمم المتحدة لكل الشعوب عام 1946، وخصت به الفلسطينيين عام 1969، وجعلته حقاً غير قابل للتصرف للفلسطينيين في قرار 3236 عام 1974، وتنص المادة الثانية من معاهدة جنيف الرابعة لعام 1949 على أن أي اتفاق بين القوة المحتلة والشعب المحتل أو ممثليه باطلة قانوناً، إذا أسقطت حقوقه.
وختمت : حق العودة للاجئين الفلسطينيين مكفول عبر كل القرارات الدبلوماسية ذات الصلة حتى لو كانت إسرائيل رافضة له، فهي قد رفضت كل مبادرات السلام التي تم تقديمها كونها لا تتناسب مع رغباتها في الحصول على الأرض والسلام ودون مقابل.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( موقف مشرف تجاه فلسطين ) : عرفت المملكة منذ نكبة الشعب الفلسطيني حيث شرد أبناؤه في كثير من الأمصار والأقطار في أعقاب وعد «بلفور» المشؤوم، الـذي أجاز قيام الكيان الإسرائيلي المحتل على أنقاض حقوق الفلسطينيين وحريتهم وسيادتهم على أرضهم، وهو وعد يتناقض تمام الـتناقض مع المواثيق والـقرارات والأعراف الأممية المرعية ذات الصلة، عرفت المملـكة منذ ذلـك الحين بوقوفها إلـى جانب الـشعب الفلسطيني للدفاع عنه والمنافحة عن حقوقه المشروعة في كل محفل، ومازالـت المملـكة متمسكة بذلـك الموقف المشرف الـذي يعد من أهم مواقفها الـثابتة تجاه تلك القضية العادلة التي يحاول الكيان الإسرائيلي الغاصب التملص من مقتضياتها ومسلماتها للقفز على حقوق الفلسطينيين وسلب إرادتهم التي مازالت قوية ومتصاعدة للعودة إلى ديارهم.
وواصلت : وقد جدد مجلـس الـوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملـك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- في جلسته المعتادة المعقودة يوم أمس على ذلك الموقف الثابت من القضية الفلسطينية بمواصلة دعم المملكة اللامحدود للاجئين الفلسطينيين، وتشهد دول العالم بمنظماتها وهيئاتها ومؤسساتها أن المملكة تمثل أكبر داعم سياسي لتلك القضية، وأكبر الـدول المتبرعة بالأموال الطائلة للتخفيف من معاناة أبناء الشعب الفلسطيني ومساعدته على تحمل أزمته القائمة، وقد اتضح تجديد هذا الموقف النبيل أمام مؤتمر دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل
اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» المنعقد بمدينة نيويورك الأمريكية، وقد اشتملت كلمة المملكة أمام المؤتمر التأكيد على حق الفلسطينيين العودة إلى وطنهم المسلوب.
وتابعت : وهو حق لا يمكن بأي حال من الأحوال التصرف فيه لأنه غير قابل للتصرف بحكم أنه يمثل حقيقة ثابتة وراسخة لا يمكن جهلها أو تجاهلها بمرور الـزمن، ولا يمكن إسقاطها بالتقادم، فذلك الحق هو إنساني وأخلاقي بالدرجة الأولى، وهو حق قانوني وسياسي مكفول بموجب الـقرارات الدولية المرعية التي مازال الكيان الإسرائيلي المحتل يقفز عليها ويحاول تضليل الـرأي الـعام العالمي بحقه في البقاء فوق أراض محتلة لا يملكها، فالتاريخ يشهد أن فلـسطين عربية وستظل عربية رغم أنوف أولئك الطغاة المشوهين للحقائق التاريخية غير القابلة للتشويه.
وختمت : لقد نادت المملكة ومازالت تنادي في كل محفل بأن قضية فلسطين هي القضية المركزية الأولـى للأمة العربية، وأن منطقة الـشرق الأوسط ستبقى على صفيح ساخن من الأزمات العالقة إلـى أن يعود الحق إلـى أصحابه، وتلك القضية مدعومة من قبل المجتمع الدولي المنصف الذي مازال يرى أن مشاكل دول المنطقة لا يمكن حلها إلا بحل القضية الفلسطينية حلا عادلا ودائما وثابتا، يمنح الحق للفلسطينيين بعودتهم إلى ديارهم وتسوية قضيتهم وفقا للمشروع العربي ومشروع الدولتين ووفقا لما نصت عليه القرارات الأممية ذات الصلة بالأزمة.

 

**