عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 02-07-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يبحث مع عبدالمهدي ورئيس كازاخستان تعزيز التعاون
الملك يستقبل الأمراء والعلماء وجمعاً من المواطنين
ولي العهد يبحث مع رئيس جامعة طوكيو التعاون الأكاديمي وتوطين التقنية
زيارة ولي العهد لليابان توسع آفاق التعاون بين البلدين وفق الرؤية السعودية اليابانية 2030
زيارة ولي العهد لمتحف هيروشيما رسالة السلام الأولى للمملكة الرافضة للسلاح النووي
وزير الثقافة يبحث فرص التبادل الثقافي مع حاكمة طوكيو
أمير مكة ونائبه يستقبلان مدير فرع الخدمة المدنية
أمير الشمالية يبحث توطين الوظائف السياحية
أمير الرياض بالنيابة يستقبل سفير النمسا
الجبير يشارك في جلسة معهد اقتصاديات الطاقة الياباني
اتفاقية بين مركز الملك سلمان للإغاثة مع منظمة اليونيسيف
نظام مكافحة التمييز قريباً.. و«الرياض» تكشف تفاصيله
المملكة تجذب أنظار العالم في G20
إفشال اعتداء حوثي جديد يستهدف مدنيين
نائب الرئيس الغاني يفتتح مؤتمر رابطة العالم الإسلامي لتعزيز حقوق وواجبات الأقليات
«مبادرات مسك» يتوج خمسة فائزين ببطولة كأس العالم لريادة الأعمال
المالكي: المصاب الإيراني يحظى برعاية صحية كاملة.. ولا نلتفت إلى وظيفته
أسر قيادي حوثي وسبعة من مرافقيه بالضالع
الجيش اليمني يسيطر على تحصينات الانقلابيين في باقم
السودان: «الانتقالي» يحمّل «قوى الحرية» انحراف التظاهرات
العراق مستمر في ملاحقة داعش
إسرائيل تقصف ميليشيات طهران في سورية من الأجواء اللبنانية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المبادئ والقيم ) : حملت زيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إلى متحف مدينة هيروشيما التذكاري للسلام، ومشاهدة سموه صوراً للمدينة قبل وبعد تعرضها لقصف ذرّي في نهاية الحرب العالمية الثانية العام 1945 الكثير من الرسائل الضمنية التي تشدد على ما تؤمن به الرياض من مبادئ وقيم راسخة بأن أسلحة الدمار الشامل تهدد الأمن والسلم الدوليين، ومن ثم فهناك ضرورة لإخلاء منطقة الشرق الأوسط والعالم من هذه الأسلحة على وجه السرعة.
وتابعت : وتفسر هذه المبادئ والقيم وجود المملكة على رأس قائمة الدول التي انضمت لمعاهدة منع الانتشار النووي، فضلاً عن انضمامها إلى اتفاقية الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك إيماناً منها بأن الأمن والسلام في العالم بأسره لا يمكن أن يتحقق، بوجود مثل هذه الأسلحة التي تهدد وجود البشرية وإنما عن طريق تعزيز مشهد السلام والتعاون والتشاور بين الدول والسعي نحو تحقيق التنمية والتقدم.
وواصلت : وعبر تاريخها الحديث لا تتوانى المملكة عن بذل المزيد من الجهود السياسية والدبلوماسية التي تحقق بها إزالة الأسلحة النووية من منطقة الشرق الأوسط والعالم في إطار معاهدات وأطر قانونية وأخلاقية تهدف إلى التوصل إلى عالم خالٍ من السلاح النووي، ولعل حرص المملكة على إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل لدفعها في وقت سابق لتحذير المجتمع الدولي من التهاون مع إسرائيل، كونها الطرف الوحيد في المنطقة الذي لم ينضم لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، وطالبت المملكة بأهمية إخضاع جميع منشآت الدولة العبرية النووية لنظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والحرص نفسه يدفع الرياض اليوم إلى منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، تهدد بها جيرانها، وتنشر بواسطتها الإرهاب في العالم.
وختمت : في الوقت نفسه، ترى المملكة حقاً أصيلاً لجميع الدول الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وفق معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإجراءاتها، وتحت إشرافها، ليس هذا فحسب، وإنما تشجع على تسهيل نقل التكنولوجيا والخبرات والمعدات المتعلقة بتطوير الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، بما يخدم مصلحة الإنسان، ويعزز من تطبيقات الطاقة النووية كمصدر طاقة صديق للبيئة، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، وإنما حثت المملكة الدول الرائدة في الصناعة النووية، على التعاون لإزالة العراقيل الموضوعة أمام نقل التقنية النووية إلى الدول النامية، وهو ما يكشف وبجلاء المواقف الإنسانية النبيلة للمملكة نحو كل أمر يرسخ السلام ويعزز التوافق بين البشر على اختلاف ثقافاتهم وأعراقهم، والأهم من ذلك نصرة الدول الفقيرة، ودعم حقها في العيش بسلام وأمن بجانب الدول الغنية والقوية.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( استئناف الحوار ومنع الإرهاب ) : المملكة التي عرفت منذ ظهور الأخطبوط الإرهابي وانتشاره داخل العديد من الأقطار والأمصار في الشرق والغرب بمواقفها المشهودة والمشرفة تجاه مكافحة ظاهرة الإرهاب بكل أشكالها ومسمياتها وأهدافها وغاياتها الـشريرة والـعمل مع المجتمع الـدولـي لـوضع الإستراتيجيات الجماعية لملاحقة الإرهابيين وتقلـيم أظافرهم أينما وجدوا، المملـكة الـتي عرفت بتلك المواقف تحذر الـيوم من انتقال هـذه الـظاهرة الخبيثة إلـى الشارع السوداني نظير ما يحدث في هذا القطر العربي من أزمة سياسية سوف تستغلها الجماعات الإرهابية إن لم يتم احتواؤها للتغلغل في هذا القطر وإشاعة الفوضى والاضطراب والكراهية والـفتن والطائفية كما هـو ديدنها في اقتناص فرص الأزمات والخلافات لتحريك أخطبوطها المرفوض ليعيث فسادا وخرابا وتدميرا داخل العديد من المجتمعات البشرية المسالمة التواقة للأمن والاستقرار والسيادة.
وبينت : لقد نادت المملكة قطعا لدابر تحرك تلك الجماعات الإرهابية بتحكيم عوامل الحكمة والحوار وتغلـيبها لإنقاذ الـسودان الشقيق من احتمال تدخل تلك الجماعات في شأنه والحيلولة دون الدخول في أتون الفوضى والاضطراب والحروب الأهلية التي طالما زرعتها تلك الجماعات المتطرفة مستغلة الأزمات السياسية العالقة في كثير من دول العالم، فالأزمة السودانية قد تسنح في حالة استمرارها لتلك الجماعات والتنظيمات الإرهابية بتهديد وحدة السودان وأمنه، وإزاء ذلك فإن المملكة تسعى مع الأشقاء في ذلـك القطر للعثور على أفضل السبل الممكنة لـنزع فتائل التوتر القائم والخروج من الأزمة الحالية بسلام والعمل على استئناف الحوار بين مختلف القوى السياسية لاستعادة أمن السودان بتغليب الحكمة والحوار والابتعاد عن تغليب المصالح الذاتية على مصالح السودان واستقراره وسلامته.
وواصلت : لجماعات الإرهابية تعودت كما هو معروف على الاصطياد في المياه العكرة، والأزمة القائمة في السودان قد تكون مناخا خصبا لتلك الجماعات المهددة لأمن واستقرار وسلامة دول العالم لنشر أفكارها الضالة والمنحرفة وصب الزيت على النار لاشعال هذا البلد بحروب أهلية خطيرة قد تمزق السودان إن وقع تحت براثن تلك الجماعات التدميرية المتمرسة على نشر الخراب في أي قطر يمنى بتدخلاتها السافرة في شؤونه، ومن الحكمة بمكان أن تتفق الأحزاب السياسية المختلفة في هذا القطر على كلمة سواء تنقذ بها الـسودان الشقيق من مغبة الـدخول في دهاليز الإرهاب المظلمة والمخيفة.
وختمت : ومازالت المملكة وفقا لسياستها المنطقية المناهضة لظاهرة الإرهاب تلوح بورقة الاتفاق بين كافة القوى السياسية السودانية لـلـخروج بعمل مشترك يعيد الاستقرار والأمن لـهذا البلد ويحول دون تدخل الجماعات والتنظيمات الإرهابية في شؤونه، فتلك الجماعات لا تضمر إلا الحقد والكراهية والبغضاء لكل عوامل الاستقرار والأمن والسيادة وتجنح دائما لإثارة الفتن والحروب والطائفية إن سنحت لها الفرص التغلغل بين صفوف المجتمعات الـبشرية المسالمة، والأمل يحدو المملـكة بتشكيل حكومة انتقالية تقوم بوقف الـصراعات السياسية الناشبة والعمل من خلال مراجعة الدستور لإعادة الأمن والاستقرار إلى هذه الديار وتخطي الصعوبات الحالية وتجاوزها للوصول إلى حل سلمي قاطع لمعضلتها التي لابد من حلحلتها بطرق حكيمة وعقلانية.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بعد الابتزاز النووي.. ماذا تريد إيران؟ ) : بعد تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب تجاوز بالفعل الحد المسموح به وهو 300 كيلوغرام، فإن المجتمع الدولي بات أمام استفزاز خطير للغاية، وستكون تداعياته حال تركه بلا رادع قوي أخطر مما يتصور الجميع، إذ إن نظام الملالي سيكون أمام مشروع لإنتاج القنبلة النووية في حال الاكتفاء العالمي بإصدار بيانات الشجب والإدانة.
وتابعت : يقينا أن الصورة أصبحت الآن أكثر وضوحا أمام صناع القرار على مستوى العالم خصوصا الدول الكبرى الفاعلة في مجلس الأمن الدولي، و بات الرأي العام بانتظار الخطوة القادمة لهذه القوى خصوصا تلك القوى التي تنحاز لطهران بما يؤدي إلى إحباط مشاريع القرارات الدولية للجم النظام الإرهابي في إيران.

 

**