عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 01-07-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيس الصومال بذكرى الاستقلال
الأمير محمد بن سلمان: سنعمل سوياً للتحضير لقمة العشرين في 2020 م بالمملكة
ولي العهد يبحث وآبي التعاون وفق الرؤية السعودية - اليابانية 2030
الأمير محمد بن سلمان يزور متحف هيروشيما التذكاري للسلام
الصحافة اليابانية: الأمير محمد بن سلمان الشخصية الأكثر تأثيراً والأقوى نفوذاً ضمـن قادة قمة العـشرين
المملكة في قمة العشرين.. حضور تاريخي ومكانة لافتة
المملكة تستنكر أحداث السفارة البحرينية في العراق
للمرة الأولى.. وزارة الثقافة تطلق معرض الرياض الدولي للكتاب
أمير مكة يستقبل سفيري السودان وسويسرا
أمير الرياض بالنيابة يستقبل منتسبي هيئة الأمر بالمعروف
الشورى يطالب بدعم تكثيف المناشط الدعوية والتثقيفية
«الوزراء الكويتي» يندد بالاعتداء الحوثي على مطار أبها
الإمارات: التحقيق السعودي بقضية خاشقجي عادل ونزيه
استقالة كبير مفاوضي "بريكست" قبيل تشكيل حكومة جديدة
"الترويكا" تدعو القوى السودانية تبني المبادرة الإفريقية
الحكومة اليمنية تستأنف اللقاءات مع لجنة إعادة الانتشار
العراق يدين انتهاك تركيا سيادة الدولة
الاحتلال يعتقل وزيراً فلسطينياً
إطلاق سراح معارض كاميروني

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حنكة سياسية ) : لا يمكن لمتأمّل ومتابع للشأن الدولي السياسي أن يمرَّ على أحداث قمّة «مجموعة العشرين»؛ التي احتضنتها أوساكا، دون أن يلحظ التفوّق الدبلوماسي والحنكة السياسية ورسوخ الحضور والأثر للمملكة العربية السعودية؛ وملمح هذا التميّز وتفرّده أنه يأتي في ظل ظروف إقليمية غاية في التعقيد والتشعّب والتحدّيات أيضاً. ولعل الحضور الطاغي لسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان يعطي دلالة ومؤشّراً صادقين على هذه القيمة والفاعلية والأهمية. الحفاوة التي رافقت تحرّكات سموّه وملاحقة الأضواء له؛ فضلاً عن كونها نتيجة طبيعية للكاريزما اللافتة والألمعية السياسية والفكرية، فهي تشي أيضاً بأن المملكة تحث خطاها نحو المستقبل بكل وثوق واقتدار؛ انطلاقة متوثّبة ترسّخ القيمة الكبرى لبلادنا -على مدى سنوات- من العمل الصادق والتعاون الدولي في شتى القضايا ومناصرة العدل في كل بقعة من العالم دون النظر لأيّ فروقات دينية أو عرقية أو عصبية أو طائفية؛ فالإنسان بما هو إنسان هو الهدف من هذه المعاضدة والمناصرة المبرّأة من أي غرض سياسي أو توجّه أيديولوجي.
وواصلت : في المقابل نجد أن إيران تصرّ على مواصلة صلفها وتعنّتها وخرقها لكل المواثيق وحقوق الجوار عبر ممارسة كل أشكال الإيذاء والاعتداء على دول الجوار وخصوصاً المملكة، حيث شهدنا أعمالاً تستهدف أمن المملكة وحدودها كما تستهدف الآمنين. ولم ترعوِ عن هذا السلوك المشين رغم أنها تدّعي رغبتها في الحوار وتحاول أن تروّج لشعاراتها الداعية للسلم والحوار مع الآخر وأنها لا تريد إضراراً بأي دولة. ما زالت تعيش حالة غير طبيعية؛ ولعل هذا ما يتماهى مع رأي سمو ولي العهد الذي شخّص بحصافة لافتة الحالة الإيرانية وهي أنها دولة لا تريد أن تعيش بحالة طبيعية؛ الأمر الذي لم يعد يخفى على أحد؛ وقد سبق وأن أعلن عن هذا –في وقت سابق- مسؤول بارز في البنتاغون كان يتتبع أخبار الحرس الثوري في ذلك الوقت حيث يقول: «دهشت لما تفعله إيران في جميع أنحاء المنطقة، نشاطاتهم عبر قطاع غزة وسورية ولبنان، التي أصبح حزب الله شريكاً فعليًا فيها... كل هذا كان يجري حول الوضع في العراق.»، كما لا يخفى على أي متابع تمسّك إيران وحزب الله وحماس وغيرها بالثورات السياسية وهو ما عزّزه رأي لمرشدهم علي خامنئي الذي يشير إلى أن الانتفاضات -بحسب زعمه- بوصفها خطوة أخرى إلى الأمام في المدّ الإسلامي الذي سيطر على الشرق الأوسط منذ الثورة الإيرانية عام 1979، ويضيف خامنئي مخاطباً أنصاره في مارس عام 2011 بمناسبة السنة الفارسية الجديدة: «تشير الحركات الشعبية في المنطقة إلى وجود تغيير جوهري في البلدان العربية والإسلامية».
وختمت : ومع ذلك تتقدّم المملكة بذات الخطى الواثقة وتستقبل العالم في القمة المرتقبة 2020 لتؤكد أنّ الرهان الحقيقي على التنمية والتغيير وقيادة اقتصاديات العالم بعيداً عن العنتريّات والشعارات البرّاقة الزائفة.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تعميق العلاقات السعودية اليابانية ) : من المعروف أن الـعلاقات الـتي تربط المملـكة بالـيابان هي علاقات ضاربة في عمق الـتاريخ والحرص شديد من قبل القيادتين في البلدين الصديقين لتجذيرها وتعميقها في مختلف المجالات والميادين لاسيما أن المملكة تقوم بترجمة تفاصيل وجزئيات رؤيتها الطموح 2030 على أرض الـواقع، وقد أعربت القيادة اليابانية عن استعدادها الكامل للتعاون مع المملكة لدفع عجلة تلك الرؤية إلى الأمام بخطوات واثقة ومطمئنة وسريعة، وقد انعكس هـذا الاستعداد وفقا لمذكرات التفاهم والـشراكات التي كانت المملكة قد وقعتها مع كبريات الشركات اليابانية لمد جسور من التعاون بين البلدين لاسيما في المجالات الاقتصادية والـصناعية تحديدا لما تتمتع به الـيابان من مكانة صناعية واقتصادية كبرى على مستوى عالمي.
وبينت : وقد اتضحت معالم هـذا الاستعداد من خلال اللقاء الـذي جمع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بدولة رئيس وزراء اليابان شينزو أبي بمدينة لوساكا اليابانية، حيث شهدت هذه المدينة قمة قادة دول مجموعة العشرين ومثل سموه المملكة فيها وساهم بطريقة فاعلة ومباشرة في إنجاحها، وهو نجاح انتزع إعجاب قادة الدول المشاركين في المجموعة، ويعود ذلك الاستعداد الـياباني إلـى ما يشهده الـعالـم بأسره من انطلاقات تنموية ونهضوية هائلة رسمها مهندس تلك الرؤية ليخرج بها المملكة بعون الله ثم بفضل قيادتها الرشيدة من دائرة الـدول النامية ليدخلها إلى دائرة الدول الصناعية الكبرى في وقت تسابق المملكة فيه الزمن للوصول إلى تلك المرحلة المرتقبة.
وواصلت : العالم ينظر إلى رؤية المملكة بمنظار التقدير لخطوات جريئة وواثبة أدت إلـى استعداد اليابان وغيرها من الـدول الصناعية الـكبرى للتعاون معها عبر شراكات مختلفة وعديدة لتقاسم المصالح المشتركة بين المملكة وتلك الدول من جانب، وللمساهمة في إنجاح تلك الرؤية الطموح من جانب آخر، وقد لعبت المملكة ومازالت تلعب دورا محوريا للتعاون مع تلك الدول، وقد اتضحت أبعاده من خلال قمة مجموعة العشرين الأخيرة، وسوف يتبلور هذا الـدور بحجم أكبر في قمة المجموعة الـقادمة الـتي سوف تحتضنها الرياض في العام المقبل التي أكد سمو ولي العهد على العمل مع اليابان للتحضير لتلك القمة الهامة.
وختمت : المملكة تمثل اليوم مكانة ملفتة للأنظارعلى خارطة الـدول الصناعية الكبرى في العالم نتيجة تفعيل الشراكات الموقعة بينها وبين تلك الدول في مجالات صناعية واقتصادية وتجارية وثقافية نوعية سوف يكون لها الأثر البالغ ليس في تعزيز العلاقات التي تربط المملكة بتلك الدول المتقدمة فحسب، بل لتعزيزالمنطلقات الـنهضوية الـكبرى الـتي تمارسها المملـكة عبر تفعيل رؤيتها الطموح 2030 ، وتلك منطلقات تنظر إليها اليابان وبقية الدول الصناعية الكبرى في العالم بمنظار التثمين المنطقي والعقلاني لتلك الـرؤية التي من شأنها أن تساهم في دفع عجلة النهضة بالمملكة بوتيرة متسارعة من جانب، ومن شأنها أن تساهم مع كافة الـدول المتقدمة في الارتقاء بمستويات المجتمعات البشرية إلى مرحلة أكمل وأفضل من جانب آخر.

 

**