عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 28-06-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يرعى مبادرة مستقبل الاستثمار للعام 2019
الأمير محمد بن سلمان يختتم زيارته إلى كوريا ويصل اليابان
القيادة تهنئ الغزواني بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية في موريتانيا
بيان مشترك للمملكة وكوريا الجنوبية بمناسبة الزيارة الرسمية التي قام بها ولي العهد
المملكة تدين وتستنكر التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في تونس
مطار خليج نيوم.. الأوّل من نوعه بتقنية الجيل الخامس في المنطقة
«التجارة» تشهر بمواطن ووافد مٌدانين بالتستر في تجارة مواد البناء بعنيزة
الهند تسعى لصفقات طويلة الأجل للنفط السعودي لتعويض "تصفيرها"
السودان: «الانتقالي» يتهم قطر بالتآمر.. ودعوة لمليونية جديدة
«الصناعات العسكرية» تُوقِّع مذكرة تفاهم مع إدارة برنامج الاستحواذ الدفاعي الكوري الجنوبي
الإمارات تستنكر اقتحام السفارة البحرينية في بغداد
البحرين تستدعي سفيرها في العراق للتشاور إثر الاعتداء على مبنى سفارتها في بغداد
الحكومة العراقية تعرب عن أسفها لاقتحام متظاهرين السفارة البحرينية في بغداد
مجلس الأمن يقرّر تعليق عملية خروج بعثة اليوناميد من دارفور ويمدّد تفويضها 4 أشهر

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الركائز الثلاث ) «خطة التحول التاريخي المتمثلة في رؤية المملكة 2030 تغطي ثلاث ركائز، اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي، ووطن طموح، ونتطلع من خلال هذه الرؤية، أن تكون المملكة قوة استثمارية رائدة ورابطاً بين قارات العالم» بهذه الكلمات المعدودة الحروف، العميقة المعنى، الشاملة لرؤيتنا، تشكل العناوين العريضة التي وضعناها من أجل تأسيس مستقبل واعد لبلادنا وتعزيز مكانتنا بين دول العالم، وأفصح عنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في كلمته في الاجتماع مع الرئيس الكوري، تعبر عن تطلعات وطن بأكمله يريد أن يستزيد من نهل الرؤية مستبشراً ببكور ثمارها وجل نتائجها التي رأيناها فعلاً على أرض الواقع.
واشارت الى ان بلادنا ولله الحمد والمنة تخطو خطوات جبارة باتجاه العصرنة بكل ما فيها من تقدم اقتصادي واجتماعي معتمدة على المولى عز وجل ثم على مكانتها كقلب للعالم الإسلامي، وتنوع إمكاناتها ووفرتها في الجوانب البشرية والطبيعية إضافة إلى موقع جغرافي يربط بين قارات العالم وقبل ذلك موقف سياسي متزن جعل منها مرجعاً يعتد به في حل الكثير من المشكلات الإقليمية والدولية لحصافة رأيها ووضوح موقفها، إذا هي محصلة لواقعنا ومؤشر على مستقبلنا أننا دولة ريادة حقيقية تسعى لخير شعبها ولا تضن بخيراتها على أشقائها وأصدقائها.
واعتبرت ان قمة العشرين التي تبدأ أعمالها في العاصمة اليابانية طوكيو اليوم تشهد حضوراً رفيع المستوى بترؤس الأمير محمد بن سلمان لوفد المملكة الدولة العربية الوحيدة العضو في المجموعة التي تقرر السياسات الاقتصادية العالمية، وإضافة إلى أهمية الاجتماع الاقتصادي العالمي فإن ولي العهد سيعقد اجتماعات ثنائية مع قادة دول العالم في مقدمتهم الرئيسين الأميركي والروسي اللذين حرصا على الاجتماع بولي العهد لمناقشة عدة مواضيع ذات اهتمام مشترك، وهذه دلالة مستمرة في أبعاد معانيها وأهمية دلالاتها تؤكد الدور المحوري الذي تقوم به بلادنا على صعد مختلفة بكل تمكن واقتدار.

 

و أوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (المملكة.. زعامة اقتصادية في قمة العشرين) :توجه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى أوساكا اليابانية أمس، مترئسا وفد المملكة في قمة مجموعة العشرين التي تفتتح اليوم، بعد زيارة تاريخية إلى كوريا الجنوبية تكللت بالعديد من النجاحات على جميع الأصعدة؛ سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وبما يخدم رؤية المملكة الطموحة 2030، حيث شهدت الزيارة، التي وصفت بالتاريخية، إبرام عدد من الاتفاقات في مختلف المجالات؛ من أبرزها توقيع شركة «أرامكو» السعودية 12 اتفاقية مع شركات كورية، وتهدف إلى تأكيد التزام المملكة بتأمين إمدادات الطاقة في آسيا، وتعزيز عمق الشراكة الإستراتيجية بين البلدين. فيما تنطلق اليوم قمة العشرين التي تحتضن أضخم اقتصادات العالم، تزامنا مع تصاعد حدة التوترات في الشرق الأوسط على خلفية الأعمال الإرهابية والاستفزازية التي يقوم بها النظام الإيراني في منطقة الخليج، والتحذيرات والتهديدات الأمريكية المتذبذبة ما بين استخدام حق الرد العسكري وتغليظ العقوبات، وهو ما سيطرح على جدول أعمال القمة اليوم سعياً إلى التهدئة.
واضافت :في حين تتجه أنظار قيادات العالم نحو ولي العهد الأمير الشاب محمد بن سلمان، في ظل ما يحمله للاقتصاد العالمي من فرص استثمارية هائلة في إطار رؤية المملكة الملهمة 2030 التي تفتح آفاقا متعددة وفرصا واعدة للمنطقة والعالم، وتهدف إلى التنمية والاستقرار والسلام ورخاء الشعوب ودفع المنطقة نحو آفاق أوسع من الازدهار والرفاهية بعيداً عن أزيز الرصاص والحروب والصراعات الدامية، باعتبارها دولة راعية للسلام والتسامح.

 

**