عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 26-06-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


ولي العهد يغادر لزيارة كوريا.. ويرأس وفد المملكة في قمة «مجموعة العشرين» في اليابان
المملكة.. صديق لا أحد يود خسارته
خالد بن سلمان: عملية القبض على زعيم داعش تدل على التطور الكبير الذي شهدته قواتنا المسلحة
سلطان بن سلمان يستقبل سفير الهند لدى المملكة
نيابة عن ولي العهد.. مساعد وزير الدفاع يرعى حفل تخريج دورتي الحرب والقيادة
أمير الباحة يستقبل رئيس المجلس البلدي بالشرقية
فيصل بن مشعل يرأس الاجتماع الثالث للجنة أهالي القصيم.. ويكرم المواطن الحربي
نائب أمير حائل يستقبل محافظ الحائط وأعضاء المجلس البلدي بالمحافظة
نائب أمير جازان? يرأس اجتماع لجنة التوطين بالمنطقة
افتتاح مطار خليج نيوم.. وأولى الرحلات الأسبوع المقبل
سفارة المملكة في أثيوبيا تدعو المواطنين لأخذ الحيطة والحذر وتجنب أماكن المظاهرات
حرس الحدود ينقذ شاباً تعرض للغرق بالخفجي
«الإعلام» تطلق هوية زيارة ولي العهد إلى كوريا الجنوبية
البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يشارك في اجتماعات الأمم المتحدة
اعتراض طائرة مسيرة أطلقتها المليشيا الحوثية نحو منطقة سكنية في خميس مشيط
ولي العهد بالبحرين يؤكد مواصلة تعزيز التعاون الثنائي مع السعودية على كافة الأصعدة
الحكومة اليمنية تطالب الأمم المتحدة بالضغط على الميليشيا بشأن الخزان النفطي العائم

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الاختزال) : القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين المركزية دون شك، ودائماً ما تجدد المملكة تأكيد موقفها الراسخ تجاه القضية الفلسطينية وحلها وفق مبادرة السلام العربية بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، ولا يمكن المزايدة على القضية الفلسطينية بأي حال من الأحوال أو محاولة اختزالها وإخراجها عن مسارها الطبيعي إلى مسارات أخرى، فالهدف الذي نسعى إليه مبني على حل الدولتين وأن تكون القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، هذا الحل القابل للتطبيق فعلياً يجابه بتعنت إسرائيلي وموقف دولي يكاد يكون صامتاً.
ورأت أن مؤتمر (السلام من أجل الازدهار) الذي بدأ أعماله في البحرين أمس ويهدف إلى «تشجيع الاستثمار في المناطق الفلسطينية وتبادل الأفكار ومناقشة الاستراتيجيات وحشد الدعم للاستثمارات الاقتصادية التي يمكن تحقيقها من خلال اتفاقية السلام» اعتبره الكثيرون الجانب الاقتصادي والأساسي لما أطلق عليه (صفقة القرن) التي تتضح معالم شقها السياسي حتى الآن، حيث ترى الإدارة الأميركية أن الوقت غير ملائم حالياً، ولا تريد أن يكون الفشل حليف خطة السلام حال الإعلان عنها، فكان القرار البدء بالشق الاقتصادي الذي يعد حسب صهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر: «سيحاول العمل على تجنب القضايا السياسية الكثيرة التي جعلت السلام بعيد المنال لفترة طويلة مثل إقامة دولة فلسطينية ووضع القدس والإجراءات التي تتخذها إسرائيل باسم الأمن، واللاجئين»، وعلى الرغم من أهمية الجانب الاقتصادي لكنه لا يكون على حساب الجانب السياسي الذي هو أساس الصراع، بل يجب دمج المسارين وصولاً إلى الحلول الأفضل المتمثلة بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو 1967 مع تحسين الأوضاع للشعب الفلسطيني، لا أن تتحسن الأوضاع الاقتصادية للشعب الفلسطيني دون أن يأخذ حقوقه المشروعة التي أقرها المجتمع الدولي عبر قراراته وأكدتها المبادرة العربية للسلام عام 2002.
وأعتبرت انه من غير المنطق اختزال القضية الفلسطينية برمتها في الجانب الاقتصادي؛ فالصراع العربي الإسرائيلي جوهره ليس اقتصادياً بل وجودياً متأصلاً وحقوقياً شرعياً لا يمكن تجاوزه إلى ما بعده وتأجيله إلى ما لا نهاية.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بعد إغلاق المسار الدبلوماسي.. الخيارات تضيق أمام إيران) " بما أن النظام الإيراني لم يعد يفهم لغة الدبلوماسية، بل وأمعن في تصعيد المواقف المسببة للتوتر في الشرق الأوسط بإعلانه إغلاق هذا المسار، فإنه لم يترك بذلك أي خيارات أخرى للحل إلا عبر المواجهة، وهي ما تبدو نذره آخذة في التصاعد على خلفية التهديدات والاستفزازات والاستهدافات لسفن النفط والمطارات، إن عبر نظام الملالي نفسه أو من خلال أذرعه ووكلائه في المنطقة " .
وبينت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد كشف أن الخيار العسكري لا يزال مطروحا على الطاولة، وأن تأجيل الضربة التي كانت مقررة عقب إسقاط طهران الطائرة الأمريكية المسيرة مباشرة لا يعني إلغاءها، فإنه ينبغي على حكام إيران أن يستوعبوا الرسالة جيدا وأن يعيدوا قراءتها أكثر من مرة، لأن القادم سيكون أمرا لا قبل لهم به، وهو ما أفصح عنه ترمب شخصيا عندما تحدث عن أن الحرب حال نشوبها ستكون «إبادة».
وأوضحت أنه وبعد أقل من 24 ساعة على العقوبات الجديدة التي طالت رأس الملالي والحرس الثوري ووزير الخارجية جواد ظريف، أعلن مستشار البيت الأبيض جون بولتون، عقب اجتماع أمني أمريكي - روسي - إسرائيلي في القدس المحتلة، أن كل الخيارات مطروحة بشأن إيران.
وأشارت الى أن الضربة أضحت على الطاولة والأصابع وضعت على الزناد بانتظار إطلاق الرصاصة الأولى. فماذا ينتظر الملالي لتجنيب المنطقة حربا إن بدأت لا يمكن أن يعرف أحد متى تنتهي.

 

**