عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 25-06-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك يستعرض وبومبيو العلاقات الاستراتيجية والمستجدات الدولية
خادم الحرمين: شباب الوطن يتفانون في خدمة دينهم ووطنهم في شتى المجالات
القيادة تهنئ رؤساء سلوفينيا وكرواتيا وموزمبيق
ولي العهد يجتمع مع وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية
أمير القصيم يؤكد أهمية تقديم الخدمات الصحية للمستفيدين بجودة عالية
أمير الرياض بالنيابة يستقبل مدير الشؤون الصحية ونائب مدير الشرطة
الجبير: طهران ستدفع الثمن حال واصلت سياساتها العدوانية
الشورى يوافق على نظام المنافسات والمشتريات الحكومية
بدء استقبال طلبات الراغبين.. والنظام لن يكون على حساب المواطن.. «الإقامة المميزة».. جذب الاستثمارات النوعية والحد من التستر
المملكة تشارك باجتماع صندوق الاستجابة لحالات الطوارئ
المالكي: الصاروخ المستهدف لمطار أبها إيراني الصنع
التحالف: تعويضات بـأكثر من 2 مليون ريال لمتضرري الحوادث العرضية
منصور بن ناصر: الحوثي خالف الأعراف الدولية
ترمب: مطالبنا من إيران وقف المساعي النووية ورعاية الإرهاب
الكويت ومصر: متمسكون بالثوابت الفلسطينية
سياسي ألماني: عصر أردوغان انتهى
رجوي: ديكتاتورية النظام الإيراني لن تدوم أمام سيل المقاومة وانتفاضة الشعب
البرلمان العراقي يمرر ثلاث حقائب سيادية.. ووزارة شاغرة
مصرع 14 داعشياً في العراق
الانتقالي السوداني يدعو لتوحيد المبادرات.. ويشكل لجنة للتواصل مع الحركات المسلحة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مستقبل القطاع الرياضي ) : يعيش القطاع الرياضي في المملكة، نقلة نوعية، وذلك في التخطيط والتنفيذ لتكون الخلاصة قطاعاً نموذجياً، يؤدي الدور المطلوب منه داخل المجتمع، ويحقق كامل الأهداف الاقتصادية والاجتماعية والرياضية التي لم يحققها في فترة سابقة.
وإذا كان القطاع في السابق، يُدار بطرق تقليدية، فإن المستقبل حافل بالكثير من التغييرات الجذرية، في آلية إدارته وترتيب أولوياته، ومن ثم تحقيق أقصى درجة ممكنة من النجاح، باعتباره قطاعاً شبابياً، يحظى بإقبال كبير، من الجماهير السعودية على مختلف أعمارها. ومن هنا، يمكن التأكيد، على أن القطاع الرياضي بالمملكة حظي بتركيز كبير في "رؤية السعودية 2030"، التي شددت على ضرورة رفع معدل ممارسة الرياضة في المجتمع، لتصل إلى مليون رياضي سعودي ممارس، بنسبة 40 في المئة، خلال الـ 15 عاماً المقبلة، بدلاً من الـ 13 في المئة حالياً.
وتابعت : ويأتي استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، وكبار مسؤولي الهيئة، ورؤساء الاتحادات والأندية الرياضية والمهتمين بالرياضة والشباب في القطاعين العام والخاص.. تأكيداً لحرص الدولة على أن يكون القطاع الرياضي مكوناً أساسياً في التنمية البشرية، حيث أشار -رعاه الله- خلال الاستقبال إلى اهتمام الدولة بالرياضة والشباب، وأهمية بذل الجهد لرفع اسم المملكة عالياً في مختلف المشاركات الرياضية وتطورها وفق أعلى المعايير.
وأضافت : وتؤكد رؤية 2030 على أن النمط الصحّي والمتوازن، المتحقق من ممارسة الرياضة، يعد من أهم مقوّمات جودة الحياة، وإذا كانت الفرص المتاحة لممارسة النشاط الرياضي بانتظام، لا ترتقي إلى تطلعات المواطنين في وقت سابق، لقلة المنشآت الرياضية، لا نستبعد أن نشهد مزيداً من إنشاء المرافق الرياضية النوعية، بالشراكة مع القطاع الخاص، وسيكون بمقدور الجميع ممارسة رياضاتهم المفضلة، في بيئة مثالية.
وختمت : دعم آخر، نالته الرياضة السعودية، من خلال نصيب وافر، استحوذت عليه في برنامج جودة الحياة 2020، باعتبارها وسيلة لتحقيق حياة متكاملة، هذا البرنامج، سيدفع القطاع الرياضي إلى دعم واستحداث خيارات جديدة، تعزز مشاركة المواطن والمقيم في الأنشطة الرياضية، وتحقيق التميز في رياضات عدة إقليمياً وعالمياً، وتعزيز مفهوم ممارسة الأنشطة الرياضية في المجتمع، ومن بينها الرياضة المدرسية، مع وضع تصورات شاملة، نحو تحقيق الانتصارات لمختلف الرياضات المختلفة، وإعادة بلورتها، من خلال تشجيع الرياضيين على مزاولتها في شكل احترافي، وهذا سيسهم في توفير وظائف رياضية، وخصوصاً للفتيات، كل هذا يؤكد أن مستقبل القطاع الرياضي في المملكة باهر ومزدهر.

 

و أوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الهجوم الجديد وجرائم الحرب ): الهجوم الجديد على مطار أبها الدولي من قبل الميليشيات الحوثية المدعومة من قبل النظام الإيراني الإرهابي مساء يوم أمس الأول، حيث استشهد على أثره مقيم من الجنسية السورية وأصيب 21 من المدنيين من جنسيات مختلفة بين إصابات خفيفة ومتوسطة وحرجة كما أصيب أحد مطاعم المطار و 18 مركبة بأضرار، هـذا الهجوم الجديد على المطار يرقى إلـى مرتبة جرائم الحرب التي يعاقب عليها القانون الـدولـي، فتلـك الميلـيشيات ماضية في ارتكاب جرائمها اللاأخلاقية واللاإنسانية ضد المنشآت المدنية وضد المدنيين، ضاربة عرض الحائط بكل القوانين الدولية التي تحرم مثل هذه الجرائم الشنيعة الـتي يسقط على أثرها من يسقط ويصاب من يصاب، ويهدم ما يهدم من صروح ومبان في تحد صارخ لتلك القوانين والأعراف المرعية.
وواصلت : تلك الجرائم كما تدرك تلك الميليشيات الإرهابية ومن يساند أعمالها العدوانية في طهران أنها جرائم حرب ونصوص القانون الدولي التي تتجاهلها تلك الميليشيات وأعوانها تؤكد على ذلـك، غير أن تلك العصابات الـسادرة في غيها وطيشها وتجاوزاتها تعترف أمام العالم بأسره عن مسؤوليتها المباشرة عن تلك الجرائم التي استخدمت فيها في حالة الهجوم الثاني على مطار أبها الدولي سلاحا نوعيا، زودت به من قبل أعوانها في طهران وتمضي في تكرار هذا العدوان لتعلن من جديد عن وجهها العدواني القبيح، ليس على المملكة فحسب بل على القوانين الدولية التي مازالت تستهين وتعبث بها.
وبينت : استهداف المدنيين والأعيان المدنية تمثل واح دة من الجرائم الكبرى التي ترتكبها الميليشيات الحوثية المدعومة من قبل الـنظام الإيراني وعليها وعلـى الـنظام الـذي ثبت بالأدلـة القاطعة من خلال تزويده لأذنابه في اليمن بتلك الأسلحة النوعية تورطه في الجريمة تحمل المسؤولية كاملة، فالقيادة المشتركة للتحالف لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الجرائم الشنيعة، وسوف ترد عليها في الوقت المناسب لردعها عن ارتكاب تلك الـتجاوزات وتلقنها درسا من دروس احترام سيادة الدول والانصياع لاحترام القوانين والأعراف الدولية، وسيكون الرد في حجم تلك الاعتداءات الإرهابية.
محاسبة تلك العصابات الإرهابية على ما ارتكبته أيدي جناتها الملطخة بدماء الأبرياء في المملكة واليمن وفي سائر الـدول المنكوبة بجرائمها سيكون عسيرا، وتلـك المحاسبة متوافقة تمام التوافق مع القانون الدولي وقواعده العرفية التي مازالت تلك العصابات الإجرامية تتجاهلها ولا تقيم لها حسابا، وقد جاء الوقت الـذي يجب فيه أن تتضافر الجهود الدولية مع المملكة ومع كل الأطراف المحبة للأمن والاستقرار والسلام، لوضع حدود فاصلة لعبث تلك العصابات المجرمة المستهينة بالقوانين الدولية والإنسانية والعابثة بقراراتها المرعية، لاسيما القرارين الأمميين 2216 و 2231 وسواهما من القرارات الملزمة.

 

و أوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جرائم الحرب.. ومسؤولية العالم ): مازالت ميلشيا الحوثي التابعة لإيران تصر على اللعب بالنار، ومستمرة في رهن مقدرات الشعب اليمني وأمنه واستقراره، ومستقبل الأجيال فيه بيد ملالي إيران، وتنفيذ أجندات طهران الخبيثة على حساب اليمن، أرضا وشعبا، والعمل ضد مصالح المنطقة وأمنها واستقرارها. ذلك أن استمرار العصابة الانقلابية في استهداف المدنيين، ومهاجمة المنشآت المدنية داخل الأراضي السعودية بأسلحة ودعم إيراني، ليس سوى حلقة في سلسة جرائم الحرب المدانة عالميا، عُرفا وقانونا.
وواصلت : ورغم الإدانات الواسعة التي أعقبت استهداف المدنيين في مطار أبها، إلا أن استمرار هذه الجرائم وضعت العالم بدوله ومنظماته ومؤسساته، أمام مسؤولية التصدي لهذا العبث، وتجفيف منابعه، ومحاسبة من يقف خلفه، حفظا للسلم الدولي، ومنعا لتهديد المصالح العليا لدول العالم أجمع.

 

**